الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
أرشيف الأخبار
الأزمة السورية تتسبب بإغلاق 4500 محل بالرمثا

الكاتب / المصدر: احمد التميمي - الغد
تاريخ الخبر 11-01-2017

 تسبب إغلاق الحدود الأردنية السورية منذ أكثر من 6 سنوات باغلاق اكثر من 4500 محل تجاري في مدينة الرمثا، ليتقلص عدد المحال المسجلة تجاريا العام الحالي الى 1027، وفق رئيس غرفة تجارة الرمثا عبد السلام الذيابات.
ويصف الذيابات الوضع الاقتصادي في لواء الرمثا بـ"المأساوي"، جراء إغلاق الحدود الأردنية مع سورية، مشيرا الى ان غالبية المحال التجارية، وخصوصا التي كانت تعتمد على الاسواق السورية أغلقت بشكل كامل وباتت مفرغة من البضائع بشكل تام.
وأكد أن أهالي الرمثا والعديد من المؤسسات طالبت الحكومة أكثر من مرة خلال السنوات الماضية بإنقاذ الرمثا عبر إنشاء مشاربع تنموية وغيرها قبل الوصول الى هذه المرحلة، الا انه لم يتم الاستجابة وبات الوضع حاليا غاية في التعقيد في ظل الوضع الاقتصادي السيئ للواء.
واشار ذيابات الى انه وقبل الاحداث في سورية كان استئجار محل تجاري في وسط الرمثا غاية في الصعوبة وكان يتم تاجيرها باسعار باهظة وبخلو يصل الى اكثر من 20 الف دينار، الا انه وبعد الاحداث تغير الوضع وقام العديد من التجار بإخلاء محالهم والجلوس في منازلهم جراء الركود التي تشهدها الأسواق.
وأوضح أن صاحب المحل التجاري بات يبعد عن ترخيص محله وتسجيله جراء الضرائب العالية، التي باتت تفرضها الحكومة مقارنة بحالة الركود التي تشهدها اسواق الرمثا خلال السنوات الماضية، اضافة الى ان نظام اللوحات الجديد سيعمل ايضا الى اغلاق بقية المحال التجارية.
وتوقع ذيابات أن تنخفض أعداد المحال التجارية المسجلة في غرفة تجارة الرمثا الى 500  مع نهاية العام الحالي، مشيرا الى أن الوضع الاقتصادي في الرمثا بحاجة الى تدخل ليتم انقاذ ما تبقى، وان يتم معاملة الرمثا معاملة أخرى بتخفيض الضرائب والرسوم على المحال التجارية بدلا من رفعها.
وأكد ذيابات انه لا افق تلوح خلال الاشهر الاولى من العام الحالي بفتح الحدود السورية الاردنية لاعتبارات امنية من الجانب الاردني، وبالتالي فان الوضع الاقتصادي سيزداد سوءا خلال العام الحالي، في ظل حالة الركود التي تشهدها الأسواق والضرائب الجديدة المفروضة.
واشار الى ان عدد سكان الرمثا تضاعف خلال السنوات الماضية جراء اللجوء السوري، حيث اصبح عدد سكان اللواء قرابة 260 الف نسمة بعد ان كان حوالي 130 الف.
وقال ذيابات إن اللجوء السوري فرض تحديات كبيرة على سكان اللواء وبرزت آثاره واضحة بتهالك البنية التحتية والضغط على الخدمات، إضافة الى استبدال المحال التجارية للعمالة المحلية بالسورية لرخص أجورها واستعدادها للعمل ساعات أطول.
واشار الى ان اللجوء السوري أدى الى خلق حالة من الفقر والبطالة بين الشباب وباتوا عاطلين عن العمل، مؤكدا ان لواء الرمثا كان مقصد قبل الأحداث في سورية للعديد من المتسوقين من خارج الرمثا، الا ان الاسواق باتت تشكو قلة زبائنها وباتت مهجورة في ساعات المساء.
وبين ان محال الصرافة والشحن التي كانت متواجدة على خط الشام الرمثا اغلقت بالكامل لعدم وجود زبائن، مشيرا الى ان المحال التجارية في الرمثا اتجهت الى فتح مطاعم ومحال لبيع المواد التموينية.
ولفت ذيابات الى ان الأسعار في مدينة الرمثا وقبل الأحداث السورية كانت مقبولة للجميع وتبيع باسعار زهيدة وكانت مقصد لجميع المواطنين في الاردن، الا ان الحركة التجارية تراجعت خلال السنوات الماضية بنسبة تزيد عن 90 %.
ودعا ذيابات الحكومة الى انشاء مشاريع اسثمارية في لواء الرمثا من شانها تشغيل ابناء اللواء الذين تضرورا من اللجوء السوري للقضاء على البطالة التي زادت عن 50 %، وخصوصا وان ابناء الرمثا كانوا لا يعتمدوا على الوظائف الحكومية وانما على التجارة.
واشار أصحاب محال تجارية في الرمثا أنهم اضطروا الى إغلاق محالهم وخصوصا في قطاع الالبسة والحلويات لعدم وجود إقبال عليها، وتفضيل المواطنين الذهاب الى مدينة اربد لشراء مستلزماتهم، فيما فضل آخرون من أصحاب المحال التجارية تحويل محالهم الى مطاعم او اي مهنة اخرى.
وقال فراس الزعبي إن أسواق الرمثا كان لها ميزة تنافسية قبل الأحداث وهي جودتها ورخص أسعارها جراء قرب مدينة الرمثا من سورية، وبالتالي عدم وجود تكاليف إضافية او رسوم جمارك على البضائع، الا ان الوضع تغير بعد الاحداث وبات التجار يستوردون البضائع من الصين وأسعارها مرتفعة.
وأكد الزعبي أن المواطن يقوم بشراء مستلزماته من اي محال تجاري في اربد، مؤكدا أن العديد من المحال التجارية اغلقت في سوق البحارة والسوق الشعبي لعدم وجود إقبال عليها، متأملا ان تفتح الحدود من اجل استيراد البضائع السورية الى أسواق الرمثا.
وقال محمد السلمان إن الأسواق في الرمثا تغلق أبوابها بعد الساعة الخامسة مساءا جراء حالة الركود التي تعيشها مدينة الرمثا، مؤكدا أن الأسواق كانت قبل الأحداث تعمل الى ما بعد منتصف الليل.
وأشار السلمان الى أن اللجوء السوري الى مدينة الرمثا لم ينعش الحركة في الأسواق والاقبال بات فقط على المطاعم ومحال المواد التموينية، إضافة الى ان غالبية اللاجئين يحصلون على كابونات تسوق ويقومون بشراء احتياجاتهم من المراكز التجارية الكبرى، ما اضطر العديد من المحال التجارية الى الإغلاق.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الشاعر عثمان الربابعة     |     12-01-2017 06:22:25
الرمثا من الوهج تأذت ، الله يعين اللي في النار
يا رب عجل فرجهم أهلنا في الشام ، يا رب عوض على أهلنا في الرمثا ، و أغنهم من فضلك، آمين
اقرأ أيضاَ
  الأمير مرعد بن رعد يرعى احتفاليّة "الضَّمان" بعيدها التاسع والثلاثين
  5 طائرات روسية سياحية تحط بالعقبة كل أسبوع
  تشكيلات أكاديمية في الجامعة الألمانية الأردنية
  البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط
  اطباء وكوادر جرش الحكومي يعتصمون احتجاجا على تنقلات الوزارة
  واحة أيلة.. علامة تقلب معايير الاستثمار السياحي
  مساعدات بوسنية إلى الشعب السوري المنكوب
  ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم
  إطلاق نار مكثف يؤدي لعطب (17) محولات كهربائية في الشونة الجنوبية
  الشياب: 126 مليون دينار الإعفاءات الطبية بـ6 أشهر
  التيار الوطني بطريقه للخروج من الحياة السياسية
  قطر تجمد أرصدة الشيخ عبدالله آل ثاني
  ارتفاع عدد وفيات حادث سير معان إلى ثلاث
  اتهام 13 شرطيا من سواقة بالرشوة وإدخال مخدرات
  اعتقال صاحب المزرعة التي ضبطت فيها ‘ أضخم سرقة كهرباء بالمملكة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح