الأثنين 26 حزيران 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....

لطالما ناديت مع الغيورين من أبناء وبنات محافظة عجلون ولسنين طويلة خلت، بضرورة وضع استراتيجية تضمن الحفاظ على الثروة الحرجية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية هذه الثروة التي لا تقدّر بثمن من عبث العابثين وتجار ومافيات الحطب

التفاصيل
كتًاب عجلون

مصالح متضادة

بقلم محمد اكرم خصاونه

ملك القلوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

إبليس حرك الوتد

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

موقف محزن بطله فتى

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
أرشيف الأخبار
عبد القادر": فيلم تاريخي جزائري عن حياة الأمير المجاهد

الكاتب / المصدر: وكالات
تاريخ الخبر 16-06-2017

 عرض مؤخرا في العاصمة الجزائرية الفيلم الوثائقي التاريخي بعنوان "عبد القادر" الذي يتناول أبرز محطات مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر بن محيي الدين، وذلك بمناسبة مرور 134 عاما على رحيله.
ويتطرق العمل في 96 دقيقة لحياة الأمير عبد القادر الجزائري (1808-1883) ومسيرته البطولية ومبايعته من طرف الجزائريين العام 1832 أميرا للمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي (1830-1962)، وكذلك إلى معالم تأسيسه الدولة الجزائرية الحديثة.
ويسلط الفيلم الضوء على ملحمة الأمير عبد القادر وملابسات المبايعة التي تعود إليها تسميته بالأمير ثم معاركه والنصر الذي حققه خلالها والخسائر الفادحة التي تكبدها المستعمر الفرنسي جراء حنكته في القيادة الحربية وتنظيمه المحكم للجيش في ميادين القتال.
وخاض الأمير الحرب ضد الجيش الاستعماري مدة 15 عاما ودفع بقواته إلى تشييد دولة حديثة رغم نقص الوسائل آنذاك لتكون "المبايعة" الأولى في محافظة معسكر (غرب البلاد) في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 1832 تحت شجرة دردار تلتها مبايعة ثانية في 4 شباط (فبراير) 1833.
ويلتفت الفيلم أيضا إلى منفى الأمير من فرنسا ثم وصوله إلى تركيا ثم دمشق في سورية، حيث ساهم في إرساء ثقافة التسامح والتعايش والحوار بين الأديان قبل أن يتوفى ويدفن إلى جانب ضريح الشيخ الأكبر ابن عرب العام 1883.
واعتمد المخرج في صناعة وتوثيق أحداث الفيلم على شهادات مختصين ومؤرخين قدموا تفاصيل مهمة عن مسار الأمير عبد القادر.
وأنتجت الفيلم الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي (عمومية) بدعم من وزارة الثقافة الجزائرية ضمن تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011.
والأمير عبد القادر بن محيي الدين المعروف بـ"عبد القادر الجزائري" كاتب وشاعر وفيلسوف وسياسي ومحارب اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر، ولد قرب محافظة معسكر في 6 أيلول (سبتمبر) 1808.
وعن ملخص حياة الأمير عبد القادر، تقول "ويكيبيديا"، إنه ابن محي الدين المعروف بعبد القادر الجزائري، هو كاتب وشاعر وفيلسوف وسياسي ومحارب، اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر.
كان عبد القادر الابن الثالث لمحي الدين (سيدي محي الدين)؛ شيخ الطريقة الصوفية القادرية ومؤلف "كتاب ارشاد المريدين" الموجه للمبتدئين، وأمه الزهرة بنت الشيخ سيدي بودومة شيخ زاوية حمام بوحجر وكانت سيدة مثقفة.
كان تعليمه الديني صوفياً، وأجاد القراءة والكتابة وهو في سن الخامسة، كما نال الإجازة في تفسير القرآن والحديث النبوي وهو في الثانية عشرة من عمره ليحمل سنتين بعد ذلك لقب حافظ وبدأ بإلقاء الدروس في الجامع التابع لأسرته في مختلف المواد الفقهية.
شجعه والده على الفروسية وركوب الخيل، فأظهر تفوقا مدهشا. وبعثه إلى وهران لطلب العلم من علمائها، حضر دروس الشيخ أحمد بن الخوجة فازداد تعمقا في الفقه كما طالع كتب الفلاسفة وتعلم الحساب والجغرافيا، على يد الشيخ أحمد بن الطاهر البطيوي قاضي أرزيو وقد دامت هذه الرحلة العملية ما يقرب من السنتين.
وتلقى الشاب مجموعة أخرى من العلوم فقد درس الفلسفة (رسائل إخوان الصفا - أرسطوطاليس - فيثاغورس)، والفقه والحديث ووقام بتدريسهما، كما تلقى الألفية في النحو والسنوسية والعقائد النسفية في التوحيد، وايساغوجي في المنطق، والإتقان في علوم القرآن، وبهذا اكتمل للأمير العلم الشرعي، والعلم العقلي، والرحلة والمشاهدة.
بعد تعرض الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة، واحتلال العاصمة فعلاً في 5 تموز (يوليو) 1830، واستسلم الحاكم العثماني الداي حسين، ولكن الشعب الجزائري لم يرد الاستسلام.
بوعي عبد القادر أميرا من قبل الأعيان، وبعدها توجه إلى معسكر ووقف خطيبا في مسجدها أمام الجموع الكبيرة فحث الناس على الانضباط والالتزام ودعاهم إلى الجهاد والعمل وبعد الانصراف أرسل الأمير الرسل والرسائل إلى بقية القبائل والأعيان الذين لم يحضروا البيعة لإبلاغهم بذلك، ودعوتهم إلى مبايعته أسوة بمن أدى واجب الطاعة.
كان الوضع الاقتصادي والاجتماعي صعبا، ولم يكن له المال الكافي لإقامة دعائم الدولة إضافة إلى وجود معارضين لإمارته، ولكنه لم يفقد الامل إذ كان يدعو باستمرار إلى وحدة الصفوف وترك الخلافات الداخلية ونبذ الأغراض الشخصية.
وقام الأمير بإصلاحات اجتماعية كثيرة، فقد حارب الفساد الخلقي بشدّة، وبدأ بتكوين جيش منظم وتأسيس دولة موحّدة، وكان مساعدوه في هذه المهمة مخلصون. وبذل جهدًا كبيرا لاستتباب الأمن، فبفضل نظام الشرطة الذي أنشأه قُضِي على قُطّاع الطرق الذين كانوا يهجمون على المسافرين ويتعدّون على الحرمات، فأصبح الناس يتنقّلون في أمان وانعدمت السرقات.
وقسّم الأمير التراب الوطني إلى 8 وحدات أو مقاطعات هي: مليانة، معسكر، تلمسان، الأغواط، المدية، برج بوعريريج، برج حمزة (البويرة)، بسكرة، سطيف). كما أنشأ مصانع للأسلحة وبنى الحصون والقلاع (تاقدمت، معسكر، سعيدة).
قاد عبد القادر ووالده حملة مقاومة عنيفة ضد الفرنسيين، وعمل عبد القادر على تنظيم المُجاهدين، وإعداد الأهالي وتحفيزهم لمقاومة الاستعمار، حتى استقر له الأمر وقويت شوكته فألحق بالفرنسيين الهزيمة تلو الأخرى، ما اضطر فرنسا إلى أن توقع معه معاهدة (دي ميشيل) في فبراير 1834 م، معترفة بسلطته غرب الجزائر، لكن السلطات الفرنسية لم تلتزم بتلك المعاهدة، ما اضطره إلى الاصطدام بهم مرة أخرى، فعادت فرنسا إلى المفاوضات، وعقدت معه معاهدة تافنة، ما أتاح لعبد القادر الفرصة لتقوية منطقة نفوذه، وتحصين المدن وتنظيم القوات، وبث الروح الوطنية في الأهالي، والقضاء على الخونة والمتعاونين مع الاستعمار. لكن سرعان ما خرق الفرنسيين المعاهدة من جديد، فاشتبك معهم أواخر العام 1839.
لكن دولته بدأت بالضعف بسبب التضييق عليها ووقف المساعدات للمجاهدين الجزائريين، ورجحت كفة القوات الفرنسية، فلما نفد ما لدى الأمير من إمكانيات لم يبق أمامه سوى الاستسلام حقناً لدماء من تبقى من المجاهدين والأهالي، وتجنيباً لهم من بطش الفرنسيين، وفي كانون الأول (ديسمبر) 1847 اقتيد عبد القادر إلى أحد السجون بفرنسا، وفي بداية الخمسينات أفرج عنه شريطة ألا يعود إلى الجزائر، فسافر إلى تركيا ومنها إلى دمشق في العام 1855، وأسس هناك ما عرف برباط المغاربة في حي السويقة، وسرعان ما أصبح ذا مكانة بين علماء ووجهاء الشام، وقام بالتدريس في المدرسة الأشرفية، ثم الجامع الأموي، الذي كان أكبر مدرسة دينية في دمشق آنذاك. وفي أيار (مايو) 1883، توفي الأمير عبد القادر الجزائري ودفن في سورية.
لم يكن جهاد الأمير عبد القادر ضد قوى الاستعمار بالجزائر، هو كل رصيده الإنساني، فقد ترك العديد من المؤلفات القيمة ترجمت إلى عدة لغات، وعقب حصول الجزائر على الاستقلال تم نقل رفاته إلى الجزائر.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
اقرأ أيضاَ
  متحف الاطفال يصمم برنامجا احتفاليا خاصا بعيد الفطر
  معرض للخط العربي يعرّف بالإسلام في كنائس ألمانيا
  مثقفون: فرحة العيد كانت تسعى في الشوارع والأزقة.. وتدق أبواب البيوت
  السودانية «عقد الجلاد» .. باقة من الموشحات والألحان الشجية على «شمالي جرش»
  سوق عكاظ يزدان بـ100 فعالية ثقافية وفنية
  وزارة السياحة والآثار تكرم أسرة مسلسل «تل السنديان»
  العبادي يفتتح مهرجان مواسم الثاني في نادي كفرخل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح