الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
أرشيف الأخبار
دعوات عراقية كردية لإقالة ومحاكمـة مسعـود بـرزانـي

الكاتب / المصدر: وكالات
تاريخ الخبر 19-10-2017

 قال قائد عسكري عراقي كبير، إن قوات البشمركة عادت إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها في حزيران 2014. وقال القائد العسكري العراق إن قوات البشمركة الكردية عادت، أمس الأربعاء إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها في حزيران 2014، قبل اجتياح تنظيم «داعش الإرهابي» لشمال وغرب العراق.
وعادت القوات الكردية إلى هذا الخط بعد تسليمها مواقع في محافظة نينوى، الثلاثاء، وذلك بعد أن كانت قد بسطت سيطرتها على مزيد من الأراضي خلال الحرب مع التنظيم الإرهابي التي امتدت لثلاثة أعوام.
وأعلنت القوات العراقية أمس أنها أكملت «فرض الأمن» في كركوك خلال العمليات العسكرية التي قامت بها في الساعات الـ48 الأخيرة ما أتاح لها استرجاع مناطق كانت تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية في كركوك وديالى ونينوى. وافاد بيان عن قيادة عمليات فرض الامن في كركوك عن «إكمال فرض الأمن لما تبقى من كركوك وشملت قضاء دبس وناحية الملتقى وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي». واضاف «أما باقي المناطق، فقد تمت اعادة الانتشار والسيطرة على خانقين وجلولاء في (محافظة) ديالى، وكذلك اعادة الانتشار والسيطرة على قضاء مخمور وبعشيقه وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة وبعض المناطق في سهل نينوى في محافظة نينوى».
في السياق، أفاد مصدر أمني، أمس الأربعاء، بعودة قوات كردية تابعة لإقليم كردستان، إلى محور متنازع عليه مع الحكومة الاتحادية في بغداد، بعدما انسحبت منه الثلاثاء. وحسب المصدر الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، فإن سريتين من قوات البيشمركة عادت إلى محور قضاء مخمور الواقع بين قضائي الحويجة والشرقاط، ما بين كركوك ونينوى، شمال بغداد. وأضاف المصدر أن البيشمركة عادت إلى النقطة الأمنية لمحور مخمور، لإدارتها بشكل مشترك مع قطعات من الجيش العراقي.

ويقول المصدر إن السريتين من البيشمركة رجعتا إلى النقطة الأمنية التي انسحبت منها في وقت سابق الثلاثاء، لمساندة الجيش في فرض الأمن بسبب التهديدات التي واجهت القضاء من عمليات نهب وإحراق للمنازل فيها على يد مجهولين. وألمح المصدر إلى أن رجوع البيشمركة مؤقت حتى وصول قوات الشرطة الاتحادية لاستلام النقطة الأمنية ومحور مخمور والكوير بالكامل.
إلى ذلك، دعا رئيس برلمان إقليم كردستان المعزول يوسف محمد، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إلى التنحي عن السلطة، بعد أحداث كركوك. وقال محمد «نحن جميعا أسرى لنخبة سياسية تعمل للسيطرة على ثروات الوطن من أجل توسيع سلطتها»، مضيفا أن هذه النخبة السياسية تتاجر بتضحيات الشعب ودمائه.
وأشار محمد إلى أن «بطولات البيشمركة رسمت صورة جميلة من المقاومة والتضحية»، معربا عن أسفه لـ»عدم التمكن من جعل هذه التضحيات أساسا لحكم شرعي ودستوري وحضاري». وخاطب بارزاني قائلا «عليك الاعتراف بالفشل وترك شعبنا يقرر مصيره بنفسه وليس أن تحدده أنت بحسب رغباتك»، داعيا بارزاني «بأن يقدم خدمة كبيرة لشعبه من خلال استقالته من منصبه».
يذكر أن برلمان إقليم كردستان معطل منذ عامين، فيما منع رئيسه يوسف محمد، وهو من حركة «كوران» أي «التغيير» المعارضة، من ممارسة أعماله في أربيل.
من جانبها، اعلنت النائبة عالية نصيف، أمس الاربعاء، عن رفعها دعاوى قضائية ضد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس اركان الجيش السابق بابكر زيباري لارتكابهما جرائم تمس بأمن الدولة، فيما اشارت الى انها رفعت دعوى وضد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لحنثه باليمين الدستورية وعدم مصادقته على إقالة محافظ كركوك.
وقال المكتب الاعلامي لنصيف في بيان ان «النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف رفعت دعوى قضائية لدى الادعاء العام ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري لارتكابهما جريمة تقع ضمن الجرائم الماسة بأمن الدولة الخارجي والمساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها»، مبينا انه «لا توجد شرعية للبارزاني بممارسة صلاحيات رئاسة اقليم كردستان وقيامه بحل برلمان الإقليم». وأضاف المكتب ان «نصيف رفعت دعوى قضائية لدى المحكمة الاتحادية ضد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم»، عازيا السبب الى «عدم قيامه بممارسة مهامه المناطة به بحسب المادة (1) من الدستور اضافة الى الحنث باليمين الدستورية وعدم مصادقته على إقالة محافظ كركوك الذي قام بالتحريض على إثارة الفتنة والتمرد ضد الحكومة العراقية». وتابع انه «بذلك يتبين أن رئيس الجمهورية غير مؤتمن على مسؤولية حماية الدستور من خلال انتهاكه للدستور وعدم إدانته للاستفتاء وعدم تصديه لعملية الاستفتاء التي حصلت خارج الإقليم أيضاً


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
اقرأ أيضاَ
  الحريري: سأشارك باحتفالات استقلال لبنان في بيروت الأربعاء
  الحريري في فرنسا وسيعود إلى لبنان الأربعاء
  تحرير ‘‘راوة‘‘ آخر معاقل ‘‘داعش‘‘ في العراق
  سانا: عشرات القتلى والجرحى بانفجار ‘‘مفخخة‘‘ وسط نازحين من دير الزور
  الجبير: حزب الله إرهابي ولا سلام في لبنان إلا بنزع سلاحه
  الحريري: إقامتي في السعودية للتشاور حول مستقبل لبنان
  الجيش المصري يقتل ويأسر أكثر من 70 عنصرا متطرفا في سيناء
  الجيش الفرنسي: التحالف عارض انسحاب "داعش" من الرقة
  الرئيس اللبناني يعتبر الحريري محتجزا في السعودية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح