الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
أرشيف الأخبار
أبو حسان تعيد تدوير خامات المنزل لتنتج قطعا فنية مميزة

الكاتب / المصدر: منى أبو صبح - الغد
تاريخ الخبر 11-01-2018

"عجم الزيتون، بذور فاكهة الدراق، القماش والملابس القديمة، الأكياس البلاستيكية، الأزرار، العلب، أدوات منزلية تالفة..." وغيرها من مخلفات المنزل هي عناصر الشابة جليلة أبو حسان في تكوين أعمالها الفنية الجميلة.
تولد شغف واهتمام جليلة بالفنون منذ الصغر، وأدركت بأن لديها حسا فنيا يمكن تجسيده في أعمال فنية تشكلها بيدها، وعليه بدأت التجربة والتطبيق وهي على مقاعد الدراسة في الصف التاسع الأساسي، حتى أصبحت أناملها تنتج قطعا فنية تزين أركان المنزل.
وتقول جليلة لـ "الغد": "أعشق الرسم.. تشكيل القطع من خامات مختلفة.. التنويع والابتعاد عن الشيء التقليدي.. وأعتقد أن إعادة التدوير أمر مهم في حياتنا يمكن تنفيذه داخل كل بيت".
تضيف، "إلتحقت بمعهد لتعليم الرسم مؤخرا، فأنا أجيده، ولدي محاولات عديدة في الرسم، لكن فضلت أن أصقل موهبتي بتعلم الأساسيات لاستطيع إنجاز لوحات فنية مميزة".
تؤكد جليلة أن الشخص عندما يرغب بتشكيل مجسم ما، عليه إحضار الأدوات، والخامات المطلوبة، وتبدأ عملية التخيل شيئا فشيئا، مع الإضافات التي تتولد لحظة العمل وصولا للشكل النهائي للقطعة، فأحيانا تكون عملية أو فنية.
استطاعت موهبة جليلة تحويل "عجم الزيتون وبذرة الدراق" إلى مناظر جميلة تزين المناضد أو طاولة السفرة في المنزل تجذب الناظر إليها لإتقانها وجمالية شكلها النهائي.
تستخدم جليلة في إنجاز مشغولاتها الفنية العديد من الأدوات، منها: كاوي القصدير، فراش للدهان بأحجام مختلفة، مشارط متنوعة الأحجام أيضا، قطاعات للف وقطع الأسلاك.. وغيرها من المستلزمات لإنجاز أعمالها.
تزين جليلة منزلها ببعض القطع الفنية التي صنعتها من خامات مختلفة، بحيث تتناغم مع أثاث المنزل وعناصره، ومنها الكراسي الخشبية التي قامت بصنعها من قطع ليس لديها استخدام في البيت، ووضعتها في حديقة المنزل.
تلفت جليلة إلى أن كل قطعة تنتجها تختلف عن الأخرى، ليس فقط في الشكل، وإنما بالمشاعر والإحساس حسب وصفها، التي تظهر على العمل الفني في مراحله الأخيرة.
وتشابكت أسلاك النحاس في تشكيل مجسمات فنية صنعتها جليلة، مثل تحف ثلاثية الأبعاد متنوعة لأشخاص وطيور وحيوانات متنوعة منها: الفراشة، النحلة، العصفور، القطة، العقرب، السحلية.. وغيرها.
استنفاد الطاقة السلبية، هذا ما تجنيه جليلة وهي تنجز أحد الأعمال الفنية، مبينة أن الوقت يسرقها في تشكيله، فقد يتطلب ساعة أو أربع ساعات متواصلة، وأحيانا يوم وهكذا.. لكنها تشعر بسعادة لا توصف عند الإنتهاء منه والتمعن في تفاصيله التي تحرص على توضيحها.
توضح جليلة آلية صنع المجسمات ثلاثية الأبعاد، بأن الإنسان يمكنه الاستفادة من التكنولوجيا والبحث على مواقع الإنترنت المتعددة على الصور، والتمعن بها جيدا، فعندما ترى صورة لطائر ملون، علينا تحفيز الفكر والخيال لتشكيل قطعة من أسلاك النحاس تشابه الطائر على أرض الواقع.
تشير جليلة أن الإنسان يمتلك العديد من المواهب، قد لا تكون في الفن أو الرسم أو إعادة التدوير، ويمكنه اكتشافها وتحفيزها، مثلا هناك أشخاص يستمتعون بالزراعة أو الخياطة أو الكتابة مثلا يمكنهم إخراج طاقتهم من خلالها.
من الأمثلة على إعادة التدوير أيضا قامت جليلة بالإستفادة من "تي شيرت" غير مستخدم، بقصه وتحويله إلى كرات من الخيوط بسماكة "1 سم" لتصنع منه حقيبة جميلة، وكذلك "بساط" يمكن الاستفادة منه.
تخصص جليلة في غرفتها ركنا خاصا لحفظ خامات المنزل غير المستخدمة، بالإضافة إلى طاولة مصممة على شكل صندوق قامت بصنعها "طاولة العمل" بحيث تقوم بإنجاز أعمالها، وكذلك الاحتفاظ بالمنجز داخل الصندوق.
فكرة أخرى طبقتها جليلة هي كسوة إبريق الشاي والعلب الفارغة بالخرز صغير الحجم، وشكلت منظرا جميلا يزين إحدى الطاولات الجانبية في المنزل.
أما الأكياس البلاستيكية الملونة فقامت جليلة بقصها وتحويلها لخيوط، ومن ثم جدلها ونسج حقائب و"بساط" يمكن الاستفادة منه في الرحلات، كما تمكنت من تحويل أنابيب الاختبار لمنظر جميل يمكن وضعه بغرفة المعيشة أو المطبخ ووضع وردة بداخل كل انبوب.
ولا تأبه جليلة من المحاولة والتغيير في القطع الكبيرة، فقد قامت بتنجيد طقم الكنب في منزلها بمعداتها ليصبح بصورة أبهى وأجمل.
تذكر جليلة أن لعائلتها دورا كبيرا في تشجيعها على القيام بأعمالها، وتصف أفرادها بأنهم فنيون، فوالدها لديه موهبة جميلة في الخط العربي، وكذلك شقيقتها التي لديها أيضا أعمال فنية، وعليه فهم يقدمون لها الدعم والمساندة التي تحفزها وتشجعها على الاستمرار في تشكيل الأعمال الفنية.
كما تجيد جليلة "رسم الحناء"، وهذه الحرفة أيضا تشعرها بالراحة والسعادة عندما تنظر للنقوش التي شكلتها على يد الفتاة أمامها، وكما يأسرها عالم الألوان لوحات فنية مفعمة بالألوان والطاقة.
تطمح جليلة أن تنجز العديد من الأعمال الفنية، وأن يصبح اسمها على الخريطة الفنية، وتتمكن في المستقبل من المشاركة في أحد المعارض الفنية، أو أن تؤسس متجرا خاصا بها تحت عنوان Recycling.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
اقرأ أيضاَ
  «مافيا» استيراد الكتب المزورة والمصورة تسيطر على الأسواق المحلية
  «الثقافة» تصدر العدد 23 من مجلة الفنون الشعبية
  منتدى البيت العربي و«بيت الثقافة» يكرمان نخبة من الفنانين والعازفين
  جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي تستمر في قبول الطلبات
  تجليات الحضور العمانيّ في الشعر الأردني المعاصـر
  وزير الثقافة يكرم عددا من المبدعين
  العبادي يفتتح مهرجان مواسم الثاني في نادي كفرخل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح