الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
أرشيف الأخبار
مسيرات شعبية في الأردن وفلسطين نصرة للقدس

الكاتب / المصدر: بترا
تاريخ الخبر 12-01-2018

 للجمعة السادسة على التوالي، تواصل الحراك الشعبي الرافض لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إذ انطلقت أمس مسيرات ووقفات احتجاجية ضمن سلسلة فعاليات ضد هذا القرار الذي أثار موجة غضب واستنكار عربية ودولية واسعة.
ومن أمام المسجد الحسيني في وسط العاصمة عمان، أكد مشاركون في مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة أمس، على استمرار الحراك الشعبي في مواجهة القرار الأميركي المتعسف، والمطالبة بقطع العلاقات مع الاحتلال، ودعم المقاومة الفلسطينية، مع تأكيد الرفض لزيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى الأردن.
وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها الحركة الإسلامية والحراكات الشبابية والشعبية تحت عنوان “إنما الأقصى عقيدة”، هتافات نددت بقرار ترامب وأكدت عروبة وإسلامية القدس، إضافة إلى هتافات تطالب بدعم المقاومة الفلسطينية وإسقاط معاهدة وادي عربة، ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.
وحذر النائب سعود أبو محفوظ في كلمة له خلال المسيرة، من خطورة ما تواجهه القدس من مخططات صهيونية لإنهاء أي وجود عربي أو إسلامي فيها، داعيا إلى ضرورة استمرار الحراك الشعبي نصرة للقدس ورفضا للقرار الأميركي.
وأكد ابو محفوظ النائب عن كتلة الإصلاح البرلمانية، رفض زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى الأردن، واصفا الإدارة الأميركية بـ”الصهيونية” مع انحيازها التام للكيان الصهيوني وسعيها لتصفية القضية الفلسطينية وبناء الهيكيل على انقاض المسجد الأقصى عبر قرارها حول القدس، في وعد اعتبره “اسوأ من وعد بلفور المشؤوم”.
وأشار إلى تحركات الكيان الصهيوني لإحكام تهويد القدس، وقراره رفض أي تفاوض حولها، وتهديد أكثر من 200 ألف مقدسي بسحب إقامتهم وتهجيرهم إما باتجاه الأردن أو إلى الشتات، وإحاطة المسجد الأقصى بأكثر من 122 مزارا دينيا مفتعلا وأماكن عبادة مصطنعة لليهود، وبدء تنفيذ إجراءات نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وطالب الحكومة بالاستجابة للإرادة الشعبية وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، مشيرا إلى استمرار الحراك الشعبي في مختلف مناطق المملكة، وفق ما وصفه بـ”إيقاع موحد منضبط، خصوصا إذا لم ينفذ مجلس النواب وعوده بمناقشة إلغاء اتفاقية وادي عربة أو استجواب الحكومة حول تحركاتها في مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس”.
وأكد ضرورة نصرة مقاومة الشعب الفلسطيني في تصديه للمشروع الصهيوني، داعيا إلى تنظيم مؤتمر شعبي في شهر آذار (مارس)، في ذكرى معركة الكرامة، واستباق القمة العربية لتأكيد الإجماع الأردني على نصرة بيت المقدس وعروبتها وإسلاميتها ورفض أي مساس بها.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات نددت بالقرار الأميركي، وأكدت اعتبار القدس عاصمة عربية وإسلامية، إضافة إلى هتافات تحيي المقاومة الفلسطينية وتطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة، ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ومقاطعة البضائع الأميركية.
واعتبر المشاركون أن قرار ترامب حول القدس “ينهي أوهام السلام مع العدو الصهيوني، ويؤكد خيار الجهاد لتحرير فلسطين”، وبأنه “أعاد القضية الفلسطينية إلى بعدها العربي والإسلامي لتكون على رأس الأولويات”.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بمقاضاة الرئيس ترامب دوليا باعتباره “يحض على العنف والكراهية ولا يمتثل للشرعية الدولية”.
كما دعوا إلى الاستمرار في تنظيم الاحتجاجات والاعتصامات لإيصال رسالة واضحة بأن أميركا “لا يمكن أن تكون صديقة للعرب بعد هذا القرار”.
ومن بين الهتافات التي رددها المشاركون: “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”، “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، “مطالبنا شرعية هوية وطنية”،” “نموت وتحيا فلسطين”، “اسمعوا صوت الشباب أميركا دولة إرهاب”، “غاز العدو احتلال”.
إلى ذلك أكدت فاعليات حزبية وشعبية في محافظة الزرقاء خلال مسيرة أمس نصرة للقدس والمسجد الأقصى، على عروبة القدس ورفض قرار الرئيس ترامب.
وندد المشاركون خلال هتافاتهم في مسيرة الغضب والاستنكار التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب، بالقرار الأميركي غير المشروع وغير القانوني والمخالف لكل الاتفاقات الدولية.
ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات تؤكد عروبة القدس وأنها ستبقى عاصمة للفلسطينيين أصحابها الشرعيين، داعين إلى توحيد الصف العربي وتوحيد الكلمة للتصدي للقرار الأميركي ومواصلة الضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن قرارها.
وثمنوا مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية الدينية على المقدسات، مبينين أن جلالته لا يدخر جهدا في سبيل جمع الكلمة العربية والإسلامية لمواجهة القرار الأميركي المرفوض عالميا. 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
اقرأ أيضاَ
  منخفض جوي وكتلة قطبية وتوقعات بثلوج يومي الخميس والجمعة
  الضَّمانُ الاجتماعيُّ تَستجيبُ وتُنفّذُ "الأوراقُ النقاشيّةُ لجلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني بنِ الحسينِ في دائرةِ التَّطبيقِ
  متصرف الكورة يطلق مبادرة في جديتا لتوزيع الحلوى على طلبة التوجيهي
  كتلة هوائية شديدة البرودة وثلوج على المرتفعات الجمعة
  انخفاض درجات الحرارة وأمطار بالشمال
  98 ألف دينار سرقت من بنك في سطو مسلح بوضح النهار
  النواب يقر التعليم العالي وكتلة الإصلاح تعد مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة
  السلطة الخاصة تطلق كرنفال العقبة الثالث بأسعار غير مسبوقة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح