الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
أرشيف الأخبار
لماذا شنت تركيا الهجوم على عفرين وما تداعياته المحتملة؟

الكاتب / المصدر: وكالات
تاريخ الخبر 22-01-2018

 اطلقت القوات التركية السبت حملة عسكرية جوية وبرية تستهدف مواقع لميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.

لماذا شنت انقرة هذا الهجوم على منطقة عفرين، وما هي المخاطر والتداعيات التي قد تنجم عنه؟

لماذا تهاجم انقرة الميليشيا الكردية؟

تعتبر تركيا ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية بمثابة امتداد سوري لحزب العمال الكردستاني في تركيا الذي تصنفه ارهابيا، على غرار ما تفعل دول غربية عدة.

لذلك تنظر تركيا الى هذه الميليشيا على انها تهديد لامنها القومي، وسبق ان اتهمتها بقصف بلدات تركية حدودية مع سوريا مرات عدة في الاشهر ال12 السابقة.

وقد هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مرارا بشن عملية عسكرية ضد عفرين، مؤكدا ان وحدات حماية الشعب الكردية تمثل تهديدا للامن القومي التركي.

وقال مسؤول تركي كبير طلب عدم كشف اسمه ان الهدف من الهجوم على شمال سوريا هو "تحرير هذه المنطقة عبر ازالة الادارة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية فيها".

ويقول ماكس هوفمان المحلل في "سنتر فور اميركان بروغرس" ان تركيا "مستاءة جدا" من توازن القوى القائم حاليا في شمال سوريا، والذي بات يميل كثيرا لصالح الاكراد والنظام السوري.

واضاف في تصريح لوكالة فرانس برس "ان انقرة تخشى ان ينشأ بحكم الامر الواقع كيان كردي معاد جدا لها في سوريا على حدودها الجنوبية".

والمعروف ان وحدات حماية الشعب الكردية تتلقى مساعدات كثيرة من قوات التحالف الدولي، وكان لها دور كبير في طرد تنظيم داعش من مناطق واسعة في سوريا وخصوصا من مدينة الرقة.

من جهته قال المحلل العسكري التركي عبدالله اغار، ان الدعم المتزايد من واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية خصوصا بالسلاح "اثار قلقا شديدا" لدى تركيا.

ما هي المخاطر التي قد تواجه الجيش التركي؟

تؤكد السلطات التركية ان انقرة ستستفيد خلال حملتها العسكرية هذه في منطقة عفرين من الخبرة التي اكتسبتها خلال توغلها الاول داخل الاراضي السورية بين آب/اغسطس 2016 واذار/مارس 2017 عندما واجهت تنظيم الدولة الاسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية في الوقت نفسه.

واضاف المسؤول التركي الكبير "سنستفيد من الخبرات التي راكمناها في جرابلس واعزاز والباب"، وهي ثلاث مدن انتزعتها القوات التركية من تنظيم داعش في تلك الفترة في اطار ما عرف يومها بعملية "درع الفرات".

واوضح المحلل اغار انه لا يتوقع ان تكون العمليات العسكرية "سهلة"، بسبب عدد المقاتلين الاكراد الكبير، واكتظاظ منطقة عفرين بالسكان المدنيين.

واكد الجيش التركي انه اتخذ كل الاحتياطات اللازمة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.

من جهته قال المحلل ارون لاند من مؤسسة "سنتشوري"، انه لن يكون من السهل على وحدات حماية الشعب الكردية، رغم انضباطها وشراسة مقاتليها، الوقوف بوجه حملة عسكرية واسعة للجيش التركي.

وتابع في حديث لوكالة فرانس برس ان المقاتلين الاكراد "سيقاومون الهجوم التركي بشراسة، الا انني لا اعرف بالتحديد نوع السلاح الذي يملكونه، لذلك سيكون من الصعب جدا صد الهجوم التركي".

واضاف لاند ايضا "في حال قررت تركيا النزول بقوة في هذه المعركة، وفي حال لم تتدخل روسيا ولا (الرئيس السوري بشار) الاسد، فان ميزان القوى لن يكون لصالح الاكراد".

واوضح اخيرا ان وحدات حماية الشعب الكردية ستسعى لحصول ضغوط دبلوماسية على تركيا لوقف هجومها.

ماذا يمكن ان تكون تداعيات الهجوم التركي؟

منذ بدء الهجوم التركي السبت والمحللون يتساءلون حول التداعيات المحتملة لهذا الهجوم على عملية السلام في سوريا، وعلى "مؤتمر الحوار الوطني السوري" المقرر ان ينعقد في سوتشي في روسيا في الثلاثين من كانون الثاني/يناير الحالي.

وكان لروسيا عدد من الجنود في منطقة عفرين بمثابة مراقبين، الا انها عمدت الى سحبهم قبل بدء هجوم انقرة رغم انها تقيم علاقات جيدة مع وحدات حماية الشعب الكردية.

الا ان المحلل هوفمان يعتبر ان هذه العلاقة بين موسكو والميليشيا الكردية قد لا تتمكن من الصمود بعد الهجوم التركي.

واضاف هوفمان ان العملية التركية "قد تزرع الشقاق" بين موسكو ووحدات حماية الشعب الكردية، مشيرا الى بيان لحزب الاتحاد الديموقراطي، الجناح السياسي للميليشيا الكردية يحمل فيه روسيا وتركيا على السواء مسؤولية الهجوم التركي.

كما يعتبر المحلل لاند ان تعثر الهجوم التركي في شمال سوريا، عسكريا ودبلوماسيا، قد ينعكس سلبا على موقع اردوغان داخل الساحة الداخلية التركية.

وشرح لاند ان "اردوغان يسعى الى اكثرية قوية داعمة له في تركيا قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة عام 2019".

وامام هذه الاستحقاقات فان اردوغان قد يسعى الى تعبئة الناخبين عبر انتهاج خط قومي متشدد.

ويخلص لاند في هذا الاطار الى ان "تسجيل نصر عسكري سريع باقل قدر من الخسائر سيخدمه كثيرا، في حين ان اي تعثر لن يفيد سوى المعارضة". 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
اقرأ أيضاَ
  العراق: مقتل 27 عنصراً من الحشد الشعبي في كمين لداعش
  دمشق تؤكد إرسال قوات شعبية إلى عفرين لمواجهة القوات التركية
  أمير الكويت يأمر بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والمقيمين
  مسؤول كردي: الجيش السوري في عفرين خلال يومين
  مقتل 65 شخصا في تحطم طائرة إيرانية
  زلزال قوي يضرب المكسيك و13 قتيلا بتحطم مروحية وزير الداخلية
  انتشال 40 جثة من تحت أنقاض الموصل والمئات ما زالت مطمورة
  مواجهات واسعة في الأراضي الفلسطينية وجيش الاحتلال يقتحم نابلس
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح