الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
بقلم محمد سلمان القضاة

-

إذاً انطلقت مفاوضات السلام المباشرة في العاصمة الأميركية واشنطن الخميس، الثاني من سبتمبر/أيلول 2010 بين جانب فلسطيني في حال أضعف ما تكون وجانب إسرائيلي في وضع أقوى ما عليه، وأما تفسير هذه المفارقة فتكمن في كون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ذهب إلى واشنطن "مجرورا" لا يقوي على شيئ، ذهب وهو لا يلقى اي تأييد لا من جانب شعبه في الداخل ولا في الشتات ولا هو يحظى بأي دعم من جانب أي من الجماعات أو المنظمات أو المؤسسات أو الفصائل أو الحركات الفلسطينية في الداخل أو الخارج سوى بدعم فاتر خجول من جانب حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وهو دعم يجيئ على استحياء وكأن بعض من هم في فتح يودون القول لعباس "إذهب أنت وربك فقاتلا" أو أن البعض الآخر يقول له إذهب أو لا تذهب "فلم يبقى لدينا في الأصل شيئا نخسره" أو لكون المبلول لا يخشى المطر!! أو ربما كأن عباس يعمل وفق قول القائل "وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد"، وقد لا يحسده المرء على موقفه وما يواجهه من ضغوطات، وهو يبدو في الحالين "مذموم"!! وفق ما هو وارد على لسان كاتبين أميركيين وخبيرين مختصين هما حسين آغا وروبرت مالي، الذي سيأتي التعريف بهما عند قرب نهاية الكلام.

إذ يتعرض الخبيران في مقال مشترك نشرته لهما صحيفة واشنطن بوست الأميركية في يوم انطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن للكثير مما يصفانه بالمفارقات بين موقفي عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يرى الكاتبان أن نتنياهو ذهب إلى واشنطن وهو يمثل رئيس الدولة، ذهب وفي جعبته الكثير مما تم الإجماع عليه من جانب شعبه، يمينه ويساره، ذهب وفي جعبته الكثير مما يمكنه المفاوضة بشأنه خطوة خطوة بدءا برؤيته لحل الدولتين ومرورا بمطالبته بضرورة الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل "دولة يهودية"، وكذلك رفضه تسوية شاملة بشأن تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية وحتى في القدس الشرقية، إضافة إلى جلوسه إلى الطاولة دون أي شروط مسبقة. وبينما يجلس نتنياهو إلى طاولة المفاوضات ليبحث في أمور ومسائل عمل عليها أكثر من عشرين شهرا، يجلس عباس خالي الوفاض "مكره أخاك لا بطل" دون أن يتحقق له أي من شروطه المسبقة أو تلك التي نادى بها في أكثر من مناسبة.

وفي حين يلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الدعم حتى من أولئك الذين هم في صفوف المعارضة في حكومته وبين أبناء شعبه، فإن قرار عباس الذهاب إلى واشنطن يلقى الشك والريبة حتى من جانب أقرب المقربين إليه، وتلك مفارقة أخرى بين موقفي الجانبين. مزيد من المفارقات في مفاوضات السلام المباشرة واشنطن تتمثل في كون نتنياهو يمكنه أي يحارب بالقلعة والفيل والوزير ويناور بالحصان يمنة ويسرة في كر وفر على رقعة شطرنج المفاوضات، وأما عباس فيبدو محاصرا ما بين جندي وفيل، لا يمكنه المناورة بشيئ وليس لديه ما يلوذ به، وسرعان ما قد يُقال له "كش ملك"!! فهو ذهب إلى المفاوضات وشعبه منقسم أشد الانقسام. وعلى الجانب الآخر، فلا يبدو أن العزلة التي تعيشها إسرائيل أو يبدو أن اعتمادها المطلق على دعم العم سام قد حدتا من قدرتها على اتخاذ خيارات ذاتية مستقلة.

وعلى العكس من ذلك، فالفرصة أمام خيارات قيادة السلطة الفلسطينية تبدو ضئيلة وضعيفة، خيارات تبدو باهتة، وهي إن وجدت فتأتي انسجاما مع متطلبات دولية وليست عن رغبة أو قناعة ذاتية، ولا هي تعكس رغبة القيادات الفلسطينية الفطرية حتى ولا الشعب الفلسطيني برمته.

مفارقة أخرى بين موقفي الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تكمن في كون الجانب الفلسطيني يفتقد للدعم الدولي أو أنه لا يمكنه الاعتماد أو الاتكال أو حتى الوثوق بالوعود الدولية. والفلسطينيون أيضا ربما يشعرون بأنهم يتعرضون "للخيانة" من جانب البعض من بني جلدتهم العرب أوأنهم يشهدون نوعا من أزمة الثقة حتى مع الحلفاء من أبناء العروبة، بالإضافة إلى شعور الفلسطينيين بالإحباط إزاء مواقف واشنطن السابقة وربما الحالية واللاحقة.

وعلى العكس من الموقف أو الوضع الفلسطيني الهش والبائس والمُحْبَط سواء مما جنته أيدي قياداتهم أو مما يجيئ من ظلم ذوي القربى من حيث يدرون أو لا يدرون، فإن الوضع على الجانب الإسرائيلي مختلف تماما، فالإسرائيليون تحدوا إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في أكثر من مناسبة وشقوا عصا طاعة أوامر سيد البيت الأبيض مرارا دون أن تتعرض علاقات تل أبيب الحميمة مع واشنطن للخطر. هذا بالإضافة إلى كون الإسرائيليين يمكنهم التفاوض بأنفسهم ومن تلقاء أنفسهم دون الرجوع إلى جهة خارجية بالضرورة، في اللحظة التي ينبغي للفلسطينيين اتخاذ وجهات نظر تنسجم مع مواقف الدول العربية والإسلامية التي يتوجب عليهم أخذها في الحسبان قبل أي خطوة يخطونها، في ظل الارتباطات والمصالح المصيرية المشتركة. وأما بشأن أكبر المفارقات بين موقفي نتنياهو وعباس، فهي تلك المتمثلة في كون الأخير سيعود بأي حال من الأحوال إلى مجتمع منقسم على ذاته وفي ما بينه أشد الانقسام.

وإذا ما توصل عباس إلى عقد اتفاق مع الإسرائيليين فسيُواجَهُ بأسئلة من جانب كثيرين تتمثل في قولهم "باسم من قمت بتقديم التنازلات عن الحقوق الفلسطينية؟" وأما في حال فشل المفاوضات، فهو سيكون أيضا في موقف لا يُحسد عليه، ويتمثل في اتهام المراقبين له بكونه كان "مخدوعا ومغفلا" مرة أخرى. وعليه إذاً فسيكون عباس في موقف لا يحسد عليه، نجحت المفاوضات أم فشلت.

وأما بالنسبة لنتنياهو، فإذا ما نجحت المفاوضات وعاد باتفاق معقود، فسيلقى الترحاب ويُستقبل استقبال الأبطال التاريخيين، ذلك أنه استغل القفزة التاريخية من نافذته إلى ظهر الحصان الذي يعدو في المضمار، وفق وصف رئيس الدولة الإسرائيلي شمعون بيريس للتاريخ إبان نهاية عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، أو الحصان الذي سَبَقَت الإشارة إليه في مقال سابق.
إذا عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي وقد عقد اتفاقا، فسيلقى ترحيبا واستقبالا من جانب حشود اليمين الإسرائيلي الذي ينتمي إليه، كما سيلقى التحية والإجلال من جانب اليسار الإسرائيلي أيضا والذي طالما نادى بالسلام، بالرغم من التحفظ الذي يأخذه بعض المراقبين على اليسار الإسرائيلي.

وأما في حال فشل المفاوضات، فبينما سيلقى نتنياهو الترحاب من جانب حزبه وأنصاره ومؤيديه الذين سيشكرونه على موقفه الحازم, فإن منتقديه أو معارضيه سينحون باللائمة على الجانب الفلسطيني في فشل المفاوضات. وخلاصة القول إن عباس سَيُواجَهُ بالملامة والانتقاد، نجحت المفاوضات أو لم تنجح، وأما نتياهو"فسيزهو" إذا عاد باتفاق، وسينجو إذا عاد بدونه. وبلغة أخرى فإن أحدهما خاسر حتى لو فاز، وآخر فائز في الحالتين. وهنا تكمن المفارقة الكبرى!! وليس من وصف أبدع من هذا للوضع الراهن!! وبينما عباس واقع بين فكي كماشة إسرائيلية وأميركية من جهة، فهو ربما أيضا محاصر بين أذرع اخطبوط قد لا ترحم تتمثل في المواقف العربية والإسلامية والفلسطينية التي قد لا يهون عليها أي تفريط أو تنازل عن الحقوق الفلسطينية التاريخية المقدسة. وقد لا يدري المرء إلى أي حد ينطبق المثل الشعبي القائل " التم المنحوس على خايب الرجا"، على ما يجري أمام وخلف الكواليس في عاصمة العم سام، واشنطن. بقي القول إن صلب الحديث أعلاه مبني على المتابعة الحثيثة للشؤون الدولية وأحداث الساعة، والفهم والترجمة الدقيقة للعبد الفقير التي لم تخلو من بعض التصرف الذي لم يحد بمساره عن الفحوى لمقال مشترك للكاتبين الأميركيين حسين آغا وهو عضو بارز في كلية سانت أنطوني بجامعة أوكسفورد، والذي اهتم بالشوؤن الإسرائيلية الفلسطينية لعقود، وروبرت مالي وهو مدير برنامج الشرق الأوسط التابع لمجموعة الأزمات الدولية في واشنطن والذي عمل مستشارا للرئيس الأميركي للشؤون العربية الإسرائيلية في الفترة بين 1998 و2001 والذي نشرته لهما صحيفة واشنطن بوست الأميركية بتاريخ الثاني من سبتمبر/أيلول 2010. -------

وفي حين أرحب أنا العبد الفقير لله بأي أسئلة مهما علا سقفها، في ظل إدراكه للحرية المسؤولة التي سقفها السماء في وكالة عجلون الإخبارية الأردنية، والتي سنبقى نخصها بأدق التفاصيل والرؤى والتحليلات السياسية العالمية لما فيه خدمة القضايا الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية والعالمية وقضايا المنطقة بكل أمانة ونزاهة وموضوعية، وأما الحيادية فعادة ما تكون نسبية. فإنني أدرك أن ثمة مقام للرأي والرأي الآخر. ومعذرة عن الإطالة في هذه الخاتمة، ولكنه شكر لا بد منه لوكالة عجلون الإخبارية الناهضة على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والعالمي. وخاصة لمدير الوكالة الأستاذ منذر الزغول والأطقم الساهرة في الوكالة الإخبارية والمنوعة لخدمة الإنسانية بأمانة وتجرد وموضوعية.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح