السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
بقلم محمد سلمان القضاة

-

مرت الذكرى التاسعة للحادي عشر من سبتمبر/أيلول أو ذكرى اليوم الذي تعرضت فيه أكثر معالم العم سام، الولايات المتحدة الأميركية علوا وشموخا إلى هجمات بالطائرات المدنية بركابها استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في منهاتن بنيويورك ووزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) وكادت تستهدف مواقع أخرى في البلاد.

هجمات سبتمبر التي هزت أميركا واهتز لها العالم على صدى اهتزازها، غدت تاريخا فاصلا ضمن معطيات حياة الأميركيين ونقطة فاصلة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية نفسها، فغدا الناس يقولون قبل هجمات سبتمبر وبعد هجمات سبتمبر، وهذا بالتأكيد ليس مقام المزاح، ولكن ذلك يذكر المرء بحكايات الجدات رحمهن الله عندما كن يقلن إن الولد فلان وُلِدَ "سنّْة الثَلْجِة الكبيرة".
أو بعد "الثلجة" بشهرين. من حق الأميركيين أن يحزنوا إزاء ما أصابهم أو أصاب بلادهم، بالرغم من الجدل حول من يقف وراء تلك الهجمات، ولقد أشعل الأميركيون الشموع في منهاتن حيث "الموقع صفر" أو "الطابق صفر" أو حيث اشتعل البرجان وانهارا جهارا نهارا على مرأى العالم ومسمعه، ولنا أن نشاركهم الأحزان. بكى العالم لبكاء أميركا في 11/09/2001 ميلادية وسالت دموع الأميركيين ودموع أصدقاء الأميركيين، ودموع شموع الجميع ولا زالت تسيل إلى اليوم، وربما لن تنقطع، وأما قادة العالم وفي مقدمتهم قادة الدول العربية والإسلامية فتداعوا للاجتماع ولمساندة بوش ضد "الإرهاب".
هجمات سبتمبر 2001 تركت تداعياتها على ملف الشرق الأوسط, وعلى القضية الفلسطينية برمتها، حيث أعلن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2001 استعداده لتأييد قيام دولة فلسطينية، الأمر الذي اعتبره البعض سعيا من جانب بوش لكسب التأييد العربي للحملة الأميركية ضد "الإرهاب". وبعد شهر واحد من هجمات سبتمبر, كشفت إدارة بوش عن خطة مفصلة جديدة للسلام في الشرق الأوسط بحيث تكون القدس عاصمة مشتركة بين دولتين، واحدة فلسطينية وأخرى إسرائيلية، كما أيد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في تلك الفترة قيام دولة فلسطينية، ذلك إثر لقائه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وفي العام التالي لهجمات سبتمبر أو في قمة بيروت يوم 28 مارس/آذار 2002 تبنى القادة العرب مبادرة السلام التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية على أساس السلام وإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل في مقابل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل لحوالي أربعة ملايين من اللاجئيين الفلسطينيين. لو حركنا عقارب الساعة إلى الأمام، فلا بد لنا من التوقف عند التاريخ الذي يجيئ مصادفة على شكل عكس تاريخ هجمات سبتمبر، فهذه كانت في 11/9 2001 ولكن هذه الثانية ففي 9/11 ولكن 2005، إنها سلسلة التفجيرات "الإرهابية" التي استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة عمّان، وأطفأت شموع الفرحة لعرس أردني فلسطيني، ربما هذه حال الدنيا وقدر الفلسطينيين والأردنيين المتمثل في امتزاج دمائهم ودموعهم في الأفراح والأتراح، و"اللي مش عاقْبُه يشرب من بحر غزة".

لنقم بتحريك عقارب الساعة سريعا إلى الأمام، فنقفز عن مجريات وأحداث حرب تموز عام 2006 أو ما سميت بالحرب السادسة، وما بعد ذلك، وما بعد بعد ذلك، إلى أن نصل إلى الحرب الإسرائيلية على غزة.

هنا تتوقف عقارب الزمن، في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 تشن أكثر من ثمانين طائرة حربية إسرائيلية هجوما شاملا على غزة الوادعة وسكانها الآمنين. ثم سرعان ما يتحرك الإسرائيليون بكامل دباباتهم وطائراتهم في هجمات متلاحقة على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني المكدسين في بقعة من الأرض تسمى غزة. وأما وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني فأعلنت قبل ذلك بقليل ومن عاصمة أكبر دولة عربية أو من القاهرة بعد أن التقت الرئيس المصري حسني مبارك، أعلنت الحرب على المدنيين الغزيين المحاصرين العَُّزل، وأما السلطات المصرية فتحركت لتفرض طوقا على الحدود مع قطاع غزة خشية تدفق الفلسطينيين عبر حدود قطاع غزة إلى الجانب المصري، وبالتالي نشوء مشكلة لاجئين فلسطينيين على أرض مصر لا ترغب فيها مصر السلطة على الإطلاق، وليس ذلك يأتي في ظل الخشية من التقاء أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع إخوانهم من "الإخوان المسلمين" في بلاد الكنانة فحسب، ولكن خشية نشوء مخيمات فلسطينية بصورة دائمة على الأراضي المصرية، ما من شأنه زيادة أعباء الدولة المصرية وتهديد الأمن القومي في البلاد. من يهدد من؟ أو من يهدد ماذا؟ أنا لا أدري! وفي يوم الجمعة 19/01/1430 الموافق 16/01/2009 ينعقد في العاصمة القطرية الدوحة اجتماع تشاوري على مستوى القمة بمشاركة عدد من الزعماء العرب لمناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكانت ترددت بعض الدول العربية في حضور قمة الدوحة أو ما أطلق عليها قمة غزة حتى أطلق أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني عبارته المشهورة قائلا "ما إن يكتمل نصاب القمة حتى يعود فينقص" والتي أعقبها مباشرة بالقول "حسبي الله ونعم الوكيل".

وفي القمة الاقتصادية العربية التي انعقدت في الكويت في 19 يناير/كانون الثاني 2009 أعلن ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز أن المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل لن تبقى على الطاولة إلى الأبد. اقفزوا معي أحبائي لو سمحتم كل من نافذته، على طريقة حصان الرئيس الإسرائيلي الحالي شمعون بيريس، وذلك في اللحظة التي يعدو فيها الحصان سريعا بالقرب من النافذة. ليحط البساط الطائر الرحال في عاصمة العم سام، واشنطن في الثاني من سبتمبر/أيلول 2010، "قال أيش"، الرئيس الأميركي باراك أوباما يقتنع بشكل مفاجئ وبشكل أو بآخر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في السلام، في السلام مع من؟ لا، "مش مع الفلسطينيين"، "ولا جاب سيرة كل غزة"، مع من إذن؟ مع فلسطيني الشتات والخارج والضفةالغربية؟ "برضو لا"، "وبعدين معاك زهَّقتنا"، "بالله عليك مع مين؟"، "بقولوا" مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
إذاً، حط بساط الريح في واشنطن، وبدأت الكاميرات تتصيد اللقطات، وخاصة تلك التي يظهر فيها عباس ونتياهو ظهور "الذئب والحمل" وفق وصف محللين غربيين. وأما ظهور وزيرة الخارجية الأميركية بين عباس ونتياهو في الصور فكان يدلل على قرب حقن الشعوب العربية والإسلامية بأبر التخدير التي تسبق عملية قيصرية هنا أو هناك، ويكاد المرء يشتم رائحة بارودها!!!! وهنا يمتزج الفن بالسياسة، لينطلق المرء بلا شعور بغناء "هذي بلدنا وما نخون عهودها...ما نخون عهودها".

"ليش مش هو المثل بقول: إذا كثرت همومك غني لها؟". لكن تعالو لا نظلم أحدا، فيتحرك عقرب الساعة من 2 إلى 6 سبتمبر/أيلول 2010 الحالي، وعبر أثير مصر ينطلق صوت مبارك ليؤكد أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الأمن الإقليمي. وبالمناسبة ألا يوجد مفاتيح للجدران الفولاذية المصرية تحت الأرض التي تخنق أشقائنا الفلسطينيين في غزة، وتهدد بتدفق المياه المالحة إلى مياه أهل غزة الجوفية، فيصبحون محاصرين جوا وبحرا وبرا وأرضا وتحت أرض!!! كما يحذر الرئيس المصري مما يسميه قلقه إزاء "مخاطر جديدة" تهدد استقرار الخليج وأمن الخليج. ويجيئ تحذير مبارك هذا أثناء كلمة له باحتفال بليلة القدر.

وبالطبع ليست المسألة بحاجة للذهاب إلى القاضي لتخمين ماذا يقصد، فالرئيس مبارك يقصد أن ثمة خطر قادم من جهة إيران. مبارك قال إنه "لم يعد من المقبول أو المعقول أن تراوح عملية السلام مكانها ما بين تقدم وانحسار وانفراج وانتكاس في وقت تستمر فيه معاناة الشعب الفلسطيني ما بين قهر الاحتلال وانقسام قادته وفصائله"، وهنا يتساءل المرء: لماذا لم يسعى العرب بشكل جدي إلى التقريب بين الأشقاء الفرقاء الفلسطينيين؟ ولماذ لا تبادر العاصمة الأردنية عمّان إلى احتضان قمة "للوفاق والاتفاق" كتلك التي احتضنتها سابقا في نوفمبر/تشرين الثاني 1987 يا ترى؟ وفي حين أكد مبارك العزم على العمل لإنهاء الاحتلال ووضع الشرق الأوسط على مسار جديد، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بمسجدها الأقصى وحرمه الشريف، فربما العبارة الأهم في خطابه هي تلك المتمثلة في قوله "إننا في مصر واعون تماما لواقع عالمنا العربي والإسلامي، ولما يطرحه من تحديات ومخاطر، إلا أن إيماننا لا يتزعزع في قدرتنا على مواجهتها والتعامل معها دفاعا عن قضايا وطننا وأمتنا".

ثمة أسئلة كثيرة تتزاحم في ذهن المرء هنا، مثل: ألا يعي الساسة العرب أن شعوبهم لم تكن مغفلة؟ أو لم تعد مغفلة؟ وإلا فكيف تتزامن مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن مع الجانب اليميني الإسرائيلي المتطرف، مع وصول رئيس الأركان العامة الأميركي مايكل مولان إلى تركيا في الثالث من سبتمبر/أيلول الجاري بدعوى طلب السماح لسحب الأسلحة الثقيلة والأجهزة والآليات العسكرية من العراق وإعادتها الى الولايات المتحدة عبر تركيا، مع الانسحاب شبه الكامل أو الجزئي للقوات الأميركية المقاتلة من العراق، وإلى أين؟ إلى قواعد في الكويت، مع تحذيرات يطلقها الرئيس المصري بشأن أمن واستقرار الخليج مع زيارة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى العاصمة القطرية الدوحة؟ يا جماعة أنا رأسي بدأ يلف ويدور "ومش قادر أخمن وين الضربة"، "دزو معي عقارب هالساعة لقدام شويه". إلى الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2010 ودعونا من القس المغمور تيري جونز راعي الكنيسة التي لا يزيد أتباعها عن خمسين شخصا في مدينة غينسفيل في ولاية فلوريدا الأميركية، ذلك لأنه هدد بحرق نسخ من المصحف الشريف، وتجمع لديه وفق صحف غربية أكثر من 200 نسخة، ولكني كنت أحد الذين قالوا إنه لن يفعل، وفقط نجح في شد انتباه العالم إليه ، حيث كاد يشعل حربا عالمية ثالثة، ولو على شكل غضب في شتى أنحاء العالم الإسلامي وتنديد من شتى أنحاء العالم المسيحي على حد سواء. نوهنا في بداية المقال كيف أُشعلت الشموع من جانب المسيحيين والمسلمين في منهاتن، حيث ذهب القس جونز ليفاوض الإمام فيصل عبد الرؤوف صاحب فكرة تشييد "مسجد قرطبة" قرب موقع مركز التجارة العالمي (سابقا)، والبعض يصر على كون البناء هو مركز ثقافي إسلامي في منهاتن ويتكون من 15 طابقا ويضم مسجدا صغيرا في أحد طوابقه يدعى "مسجد قرطبة"، "ما علينا"، أين المشكلة؟ إحدى الأميركيات في نفس الموقع قالت لمراسل قناة الجزيرة إن ثمة كنيسة كاثوليكية في الجوار، فلماذا لا يكون مسجد إسلامي هناك؟!!! في هذا التاريخ 11/9/2010 طالعتنا صحيفة لوس أنجلوس الأميركية بافتتاحيتها التي تقول فيها إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ليس من شأنها زيادة أمن إسرائيل. لوس أنجلوس تقول إن استمرار إسرائيل بنشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية من شأنه زيادة التوتر بين الجانبين وتعريض المفاوضات بينها للخطر.
وتشير الصحيفة الأميركية إلى أن أعداد العناصر الأمنية الفلسطينية تزايد انتشارها في الضفة الغربية في السنوات الثلاث الأخيرة، وهي تقصد القوى الأمنية التي يشرف على عملها الجنرال الأميركي كيث دايتون ومساعديه في الفريق من الإنجليز والكنديين، ولمن أراد الاستزادة عن مهام دايتون فذلك مقال لبروفسور العلوم السياسية الفلسطيني عبد الستار قاسم من جامعة النجاح الوطنية بنابلس منشور على موقع الجزيرة نت بتاريخ الأول من يوليو/تموز 2009 بعنوان "دايتون.. زعيم فلسطين". خلاصة القول، صحيفة لوس أنجلوس ترى في افتتاحيتها أنه يمكن حل مسألة المستوطنات، وذلك عبر استمرار إسرائيل ببناء المستوطنات في المناطق من الأراضي الفلسطينية التي ستؤول في نهاية المطاف إلى دولة إسرائيل عبر ما أسمتها الصحفية مفاوضات الحل النهائي.، حيث ستجري المقايضة بين الجانبين.
لوس أنجلوس أيضا تنصح بالقول إنه يمكن للإسرائيليين استمرار تجميد النشاط الاستيطاني إلى ما بعد مقايضة أي مبادلة أو تبادل الأراضي بين الجانبين، وترى أن المستوطنات تعتبر عملا غير مشروع منذ أربعين عاما، وأنها لم تزل عائقا أمام السلام. وأما ما يطرق مسامع الجميع هذه الأيام، فهو المتمثل في تراشق التصريحات الفلسطينية الإسرائيلية، أو بالأصح الإسرائيلية الفلسطينية أو إن شئتم "النتنياهوية"، "العباسية العريقاتية الشعثية"، وأما باقي العالم من العرب والمسلمين والفلسطينيين، فكأن على رأسهم الطير!!!! من يبادل أرض من يا ترى؟ ومن يمكنه التنازل عن الحقوق الفلسطينية التاريخية وخاصة القدس الشريف؟ ومن يمكنه تجاهل الأهل الفلسطينينن المحاصرين في غزة؟
ومن يمكنه تجاهل رأي فلسطيني الداخل والشتات؟ ومن يمكنه تجاهل رأي الأغلبية الساحقة من العرب والمسلمين وقادة العرب والمسلمين؟ أنا أيضا لا أدري. وأما مفتاح الحل، فيراه البعض وربما تراه عين العقل يبدأ بخلخلة الجدار الفولاذي "التحت أرضي" الذي تشيده السلطات المصرية على مرأى ومسع العالم وعلى مرأى من دموع الشموع في منهاتن ونيويورك ومرأى من دموع الثكالى وأمهات الشهداء والأسرى الفلسطينيين والأحرار في شتى انحاء العالم. مفتاح الحل يبدأ بلملة شعث الشعب الفلسطيني من أبناء الخنادق وربما الفنادق، وبالسعي الحقيقي لرأب الصدع وترتيب البيت الفلسطيني، وبدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل ورئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية ورؤساء الفصائل الفلسطينية المتعددة الأخرى، وعباس وعريقات وكل المسميات بألقابها إلى مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والفلسطينيين هذه المرة، فمن يقرع الجرس؟ ومن يبادر؟ فأي مفاوضات شكلية مباشرة مع الإسرائيليين سوف لن يكتب لها النجاح، هذا ما يقوله محللو ومراقبو الأحداث المهتمين حول العالم. يقولون إنها ستذهب سدى وستذهب أدراج الرياح كما ذهبت أكثر من 17 سنة ماضية من المفاوضات العبثية!!!! عمّان الحبيبة، قفي تنفسي، أسدلي جدائلك الجميلة على الكتفين، وبادري إلى دور عربي إسلامي كبير، يُخلخل الجدران الفولاذية، ويٌحلحل الصدأ عن العلاقات وعرى الأخوة الفلسطينية الفلسطينية، ومن ثم العربية العربية ومعها الإسلامية الإسلامية، وبعد ذلك وأثناء ذلك، فمرحبا بصداقة العم سام ومرحبا أيضا بحسن الجوار مع إخوتنا وجيراننا في إيران.
وأما أمن واستقرار الخليج فأتعهد لكِ يا عماّنتي الحبيبة أنا العبد الفقير أنه بخير وأمان وأنه سيبقى كذلك، ما لم تطل من جحورها الفتن من وراء أو تحت أو فوق الجدران والحيطان في غفلة من الزمان!!!! إلى هنا، وأما الحربين على العراق وأفغانستان فلهما فصلان مختلفان، والخشية كل الخشية الآن من التخطيط الإسرائيلي الأميركي الغربي الشبه عربي للحرب على إيران، وساعتها فليتذكر من يريد أن يتذكر ما يهذي به الكاتب الفقير محمد بن سلمان، في حاضر العصر والزمان.
أمان ربي أمان، وهلمي يا جميلتي عمّان، يا فخر الماضي والحاضر والمستقبل وكل الأزمان، هلمي اجمعي "الرَبْع" قبل فوات الأوان!!! هلمي لترتيب الصف من أجل السلام، والسلام. والآن وأنا بصدد تنقيح المقال المطول لإرساله إلى وكالة عجلون الإخبارية الحرة، تطالعنا الأنباء ومن شاشة الجزيرة تحديدا نقلا عن صحيفة أميركية هي وول ستريت جورنال اعتزام الولايات المتحدة بيع ترسانة من الأسلحة بستين مليار دولار إلى السعودية، في إطار تسليح وتقوية الحلفاء ضد الخطر الإيراني المحتمل الذي نوهت له في بطن المقال على لسان الرئيس المصري.
وأما الاستيطان الإسرائيلي فمستمر، شاء عباس أو "ضرب رأسه بالحيط"، والله إن المرء يكاد يشفق على عباس الذي أثقلته الهموم التي لا يستطيع حملها، انظروا معي إلى صوره القادمة من واشنطن، أو تلك التي من القاهرة في 14و15 سبتمبر/أيلول 2010، وبالطبع، صور القاهرة يبدو فيها عباس قد ارتاح قليلا وتنفس ما يشبه الصعداء، وعلا صوته في وجه نتنياهو بالرغم من وجود وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ويقول ويهدد بالانسحاب من المفاوضات إذا استمرت إسرائيل ببناء المستوطنات. من جانبه نتياهو يبتسم ابتسامته المعهودة لعباس ويعلن عن استمرار بناء بعض المستوطنات "يعني حوالي 13 ألف وحدة سكينة مثلا"، وستستمر المفاوضات المباشرة ويستمر الاستيطان في آن، ولكن إلى أين؟ اربطوا الأحزمة!!!!!

*محمد سلمان القضاة/مترجم فوري أول/إعلامي/أردني مقيم في دولة قطر.



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح