الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--

قسوة القلب خُلق ذميم قبيح ذو نتائج خطيرة على الفرد والمجتمع الإنساني والحياة كلها ،وهو مرض من الأمراض الخلقية ،يجفف في داخل النفس الإنسانية عاطفة الإحساس بالآم الآخرين وحاجاتهم ،ويشتد هذا المرض ويشتد معه الجفاف النفسي ،حتى ينعدم الشعور بآداء الواجب نحو الخالق عز وجل ،وفي هذه الحالة من حالات الجفاف النفسي تمسي القلوب مثل الحجارة التي لا ترشح بأي عطاء ،ويزداد الأمر سوءاً أن بعض القلوب القاسية جَفّ من أعماقها كل أثر للرحمة والعطاء والخير .
ذَمَّ القرآن الكريم الذين قست قلوبهم ،وحذّر المؤمنين بالإسلام من أن يطول عليهم الزمن في المعاصي والغفلة قال تعالى :" ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة " ،ويزداد الأمر شناعة إذا رافق قسوة القلب الإستكبار وعدم الخشية من الله عز وجل ،عندها يكون عرضة لإصابته بالمصائب المتعاقبة في نفسه أولاً ثم في ذريته وحياته العملية ثانياً ،ومن أعظم كوارثه أنه ينبذ من المجتمع الصالح فيعيش غريباً لا يُحترم فكره ويموت ذكره .
إنّ حرارة الإيمان تستطيع أن تنضج القلوب فترققها ،إذا غذاها بعبادة الله والعمل الصالح والإكثار من ذكر الله ،وتدبر الآئه وآياته ،ومراقبة عدله وفضله ،ومتى لانت القلوب ورقت بعوامل الإيمان غدت كثيرة الخشوع ،إذا لامسها ذكر الله استولى الخشوع عليها ،وتدفقت معها الدموع ،واستكانت النفس تحت مؤثرات كثيرة أهمها الحب والخوف والطمع ،ومتى وصلت القلوب إلى هذه المرتبة تدفقت منها الرحمة واتجهت شطر المؤمنين بالعطاء والإحسان والإيثار .
إنّ لقسوة القلب المناقضة لخُلق الرحمة ظواهر في السلوك أبرزها ظلم الآخرين في حقوقهم ،فمن فقد الرحمة فقسا قلبه ظلم غيره ،والإنسان الرحيم قلما يكون ظالماً ،والظلم بمعناه العام قد يكون من ظواهر قسوة القلب بفقدان الرحمة ،وقد يكون من ظواهر الإنحراف عن الحق ،وكم من إنسان أورثه القلب القاسي الحقد والكراهية ،وألبسه ثوب الخديعة والمكر ،وخطط في الظلام مع شياطين الإنس لقلب الحقائق ،وتشويه صورتها ،وعمل مع دهاقنة اللؤم والخسة للنيل من الشرفاء المخلصين وليعلم أمثال هؤلاء إن نجحوا في مخططاتهم الخبيثة ودجلهم المبيت ومرروا صفقتهم الخاسرة بعلم أو بغفلة من أصحاب القرار فإن مكر هؤلاء يبور ولن يتحول النور إلى ظلام دامس ،والعقلاء المنصفون لا تنطلي عليهم جلود وأفكار شياطين الظلام مهما حاولوا لباس مسوح الرهبان الأطهار .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح