الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
بقلم محمد سلمان القضاة

--

هل تشكل إيران بالفعل خطرا على دول المنطقة؟ وهل تسعى الولايات المتحدة الأميركية فعلا إلى لجم إيران وإجبارها على إيقاف طموحاتها النووية؟ وهل بدأت إسرائيل تستشعرالخطر النووي الإيراني المفترض والذي تراه يهدد بمحوها أي  إسرائيل عن الخارطة؟ وهل تسعى تل أبيب حقيقة لشن سلسلة هجمات جوية مفاجئة ضد طهران أو ضد مختلف المنشآت النووية الإيرانية دفعة واحدة؟

وهل ستشارك دول عربية في حرب ضد إيران في ما لو اندلعت؟ وماذا عن الدور التركي من المعادلة الحربية المفترضة؟ وكيف يمكن للطائرات الإسرائيلة الوصول إلى أهدافها الإيرانية في ظل المسافة الجوية بين أقصى شرق إسرائيل وأقصى غرب إيران، فما بالكم بأقصى شرق الأخيرة؟ وهل فعلا هناك غواصات إسرائيلية ترابط أو تقوم بأعمال الدورية "التحتمائية" قرب السواحل الإيرانية وتحديدا في مياه الخليج العربي؟ ومن أين تمر يا ترى؟ أمن تحت أقدامنا؟ وماذا عن السيناريوهات والمسارات المفترضة التي ستتبعها المقاتلات الإسرائيلية في خطة تل أبيب لشن هجمات عسكرية جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية لا تبقي ولا تذر؟

وماذا تقول بعض دول الجوار أو ما بعد الجوار الإيراني يا ترى؟ وهل يمكن لإسرائيل اتخاذ خطوة عسكرية ضد إيران دون أخذ الضوء الأخضر الأميركي؟ وهل فعلا تجازف واشنطن بفتح جبهة حرب جيدة بالإضافة إلى الحربين على العراق وأفغانستان وإرهاصات الحرب الأميركية في اليمن أو على اليمن وترددها في فتح جبهة في الصومال وربما في بعض دول الشمال الأفريقي بالتناغم مع فرنسا؟

لكن في المقابل هل نصدق ما يذهب إليه البعض في كون العلاقات الإيرانية الأميركية أو حتى الإيرانية الأميركية الإسرائيلية موجودة "من تحت الطاولة أو في ما وراء الكواليس" وأنها على خير ما يرام بدعوى قيام إيران بدعم ومساعدة الولايات المتحدة لاحتلال العراق ومن قبلها أفغانستان؟ وهل يا ترى حال العرب أو بعض الدول العربية كمن هو واقع بين فكي كماشة إيرانية إسرائيلية؟ أم أن بني جلدتنا هم ما بين السندان الأميركي والمطرقة الإسرائيلية؟

وهل فرضت إيران وجودها فعلا في النادي النووي، شاء من شاء وأبى من أبى بالرغم من إعلانها في أكثر من مناسبة عن كون برنامجها النووي هو للأغراض السلمية؟ وهل يمكن لتركيا الوقوف ضد إيران في مقابل ركوب العربة الأوروبية؟ وهل يمكن لحزب الله أو حماس أو كلاهما تشكيل خطر حقيقي ضد إسرائيل في حالة إندلاع الحرب في المنطقة؟

وماذا تقصد الولايات المتحدة عبر إعلانها عن صفقة أسلحة بعشرات مليارات الدولارات للسعودية ودول الخليج العربي؟ وأين الدور الإسرائيلي أو اللوبي الإسرائيلي في أميركا من صفقة أسلحة تتجاوز المائة مليار دولار إلى دول الخليج العربي؟

وهل تشتعل حرب إسلامية إسلامية بين شيعة وسنة من خلال فتن إسرائيلية أميركية بريطانية على وجه الخصوص؟ أين الدول العربية من كل ذلك؟ وهل القضية الفلسطينية والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو الحل؟ أم أنه الحجة والدواء المثبط للبكتيريا والذي يشل حركتها ولا يقتلها حتى يأتي دواء آخر يقصي عليها بعد أن ترنجت؟

أسئلة مثل هذه وأكثر تدور في أدمغة المهتمين والمتابعين بشأن ما يدور حولنا، ومثلها يدور في مجالس أبناء جلدتنا العربية والإسلامية أينما حطوا الرحال أو توقفوا لارتشاف فنجان قهوة!! وربما قلة من أمتنا العربية والإسلامية من يأسوا من الحاضر والماضي والمستقبل!!! والذين لم يعد يهمهم احترقت روما أو غرقت باكستان أو تزلزلت إيران أو كل الدنيا!!!

وليبدأ العبد الفقير بالإجابة على الأسئلة أعلاه الواحد تلو الآخر وبالترتيب وبالإيجاز الشديد ما أمكن. أ ليست إيران تشكل خطرا على الدول العربية أو على دول الجوار. ودليل ذلك أنها موجودة في الجوار منذ الزمان الغابر، فقام المسلمون الأوائل بالتاثير فيهم والتأثر بهم فانتشر الإسلام في بلاد فارس، كما شارك سلمان الفارسي رضي الله عنه في نشر الدعوة الإسلامية وكان هو صاحب فكرة إنشاء الخندق حول المدينة المنورة لتحصينها ضد الغزاة، حتى قال فيه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم (سلمان منا آل البيت).

وأما الولايات المتحدة فتحاول مد يدها الدبلوماسية إلى إيران، ولكن ذراعها العسكري الإسرائيلي فيأبى ذلك، حيث ترفض تل أبيب أي غزل بين واشنطن وطهران، وذلك ليس بدافع الغيرة ولكن بدافع الخوف من المستقبل أو حتى من المجهول. وواشنطن لا تمانع في طهران نووية شريطة تفاهمها مع العم سام أو الولايات المتحدة "على الحلوة والمرة"، أو بشأن المصالح الإستراتيجية المشتركة في المنطقة وفي أفغانستان وبلاد القوقاز. كل ذلك شريطة عدم مساس إيران بأمن إسرائيل في المقام الأول.

ونعم، بدأت إسرائيل تستشعر الخطر الإيراني غير الداهم، خاصة أن العقوبات الدولية الأخيرة ضد طهران لم يكن لها أثر يذكر، بل يرى بعض المحليين أنها أججت روح التحدي لدى الإيرانيين وأسهمت في تفجير قدراتهم الإبداعية عبر الابتكار والاعتماد على الذات والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، وتدشين برنامج فضائي وتطوير صواريخ بالستية.

وحتى بعد أن أعلنت روسيا تجميد صفقة صواريخ إس 300، أبدى الإيرانيون استعدادا لتطوير صواريخ بديلة لها، محلية الصنع، تقوم بنفس دورها، كما بدأت طهران بإنتاج نظام صاروخي مضاد للطائرات متطور.

ودعونا نضيف إلى المعادلة صفقة الصواريخ الروسية إلى سوريا الحليف الإستراتيجي لإيران، والتي أقلقت تل أبيب ومعها واشنطن، حيث أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الاثنين 20 سبتمبر/أيلول 2010 لنظيره الإسرائيلي إيهود باراك أن الولايات المتحدة تشاطر إسرائيل قلقها إزاء بيع موسكو صواريخ عابرة إلى سوريا، بدعوى الخشية الأميركية الإسرائيلية إزاء احتمال هذه الصواريخ إلى حزب الله اللبناني. كما نددت إسرائيل بإعلان وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف عن عزم موسكو بيع سوريا صواريخ من طراز "ياقوت" أو ياخونت "بي-800" المتفوقة القدرة ضد السفن الحربية.

وفي هذه اللحطة من كتابة هذا المقال المطول تطالعنا شاشة الجزيرة في برنامج "ما وراء الخبر" بحلقة يقدمها الزميل محمد كريشان، في تحليل بشأن الصورايخ الروسية إلى سوريا وهو صاروخ "ياخونت" الذي هو أسرع من الصوت بـ 750 مترا في الثانية  وعصي على الرادارات، وأثر ذلك في معادلة التوازن الإستراتيجي في المنطقة والعالم، مما ينذر باحتمال إطلال الحرب الباردة لرأسها مجددا. وبالطبع يمكن مشاهدة برنامج الجزيرة مباشرة عند الإعادة أو عبر البحث الحي على الجزيرة.

وأما الدور التركي فيمكن أن يكون حياديا، وسوف لن تسمح أنقرة لواشنطن باستخدام قاعدة

إنجرليك الجوية الواقعة في ضاحية إنجرليك قرب مدينة أضنة جنوب شرقي تركيا، وهي قاعدة للقوات الجوية التركية، ولن تسمح تركيا باستخدام أجوائها ولا أراضيها في حرب ضد إيران.

ودعونا نتأمل الماضي القريب والزيارات التركية الإيرانية المتبادلية والاتفاقية الثلاثية "الإيرانية التركية البرازيلية" بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني، ومحاولات تركيا ركوب كل الأمواج الممكنة لتخفيف الهجمة الغربية الأميركية ضد طهران. ويبدو أن تركيا تحاول امتطاء الحصان العربي بسرجه الفلسطيني وعنانه "الحمساوي" الغزاوي، نسبة إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وما حادثة أسطول الحرية وقوافل شريان الحياة عنا ببعيدة.

فتركا إن لم تكن مع فهي لا تبدو ضد، وهي أيضا تراهن بزخم أصوات العرب وهييبة إيران و"نَفَسِ"بعض دول أميركيا اللاتينة في مواجهة المعسكر الأوروبي الأميركي وحتى الروسي والصيني والهندي وكل العالم. فتركيا أردوغان باتت دولة ناهضة. ويتذكر المرء موقف أردوغان في مقابل موقف أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى إثر الحرب الإسرائيلية على غزة نهاية 2008 وبداية 2009. ولمن أراد الاستزادة فدونه الملف على "يوتيوب" لما جرى في مؤتمر دافوس بعنوان " أردوغان يمسح الأرض بالمجرم بيريز وماذا يفعل عمرو موسى؟ " http://www.youtube.com/watch?v=h7_AksSF3T0

كما أن تقريرا إستراتيجيا أشار إلى أن أنقرة لن تكتفي بمنع المقاتلات الإسرائيلية من استخدام مجالها الجوي لضرب إيران بل ستعمد إلى إسقاطها أيضا، لكون ذلك يمثل انتهاكا للسيادة التركية، بحسب صحيفة السفير اللبنانية في 4 مايو/أيار 2009.


ونعم إسرائل تسعى لشن هجمات جوية وحتى بحرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ونعم قد تشارك دول عربية في حرب ضد إيران في ما لو اندلعت، وفي حين ستقف دول عربية مع إيران على العلن، وأخرى معها سرا، وأخرى ضدها علنا وأخرى ضدها سرا، فالعجيب أن بعض الدول العربية ستبقى صامتة وكأن شيئا لا يعنيها أو كأن العرس في بيت الجيران" نسمع صوته دون أن نلبي الدعوة أو نرفضها!!!" وللمزيد يمكن للمرء قراءة مقال للزميل الباحث محمد بن المختار الشنقيطي بعنوان "ثمن الهجوم على إيران، نشرته له الجزيرة نت في 11 مايو/أيار 2006 وملخصه أن الإيرانيين لن يديروا خدهم الأيسر لمن ضربهم على الخد الأيمن!!! والمقال على الوصلة http://aljazeera.net/Portal/Templates/Postings/PocketPcDetailedPage.aspx?PrintPage=True&GUID=%7BADF7B17E-D98E-4608-9233-898C9F967EE6%7D

وأما كيفية وصول المقاتلات الإسرائيلية إلى أهدافها الإيرانية، فقد سبق لصحيفة صنداي تايمز البريطانية الكشف في أواخر مايو/أيار 2010 عن أن تل أبيب قررت نشر ثلاث غواصات إسرائيلية ألمانية الصنع مزودة بصواريخ نووية في مياه الخليج بالقرب من السواحل الإيرانية، موضحة أن هدف نشر تلك الغواصات يتمثل في محاولة ردع الإيرانيين وجمع معلومات استخبارية ونقل عملاء تابعين لجهاز المخابرات الإسرائيلية (موساد) عند الضرورة.

وأما بشأن المسارات الجوية المحتملة للطيران الإسرائيلي لضرب إيران، فقد زعمت صحيفة ذي تايمز البريطانية في 12 يونيو/حزيران 2010 أن المملكة العربية السعودية وافقت على السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لضرب المواقع النووية الإيرانية، ويمكن الاطلااع على تفاصيل التقرير في موقع الجزيرة نت بعنوان "ممر سعودي لضرب إيران" على الوصلة http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FCB06A40-A976-4D0F-8B7D-C7C630EDE379.htm

وللأمانة البحيثة والتاريخية، فقد نفت السعودية في اليوم التالي خبر الصحيفة البريطانية جملة وتفصيلا، وللمزيد يمكن الاطلاع التقرير بعنوان السعودية تنفي موافقتها لضرب إيران على موقع الجزيرة نت أيضا على الوصلة http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1C8FBDF0-EC8F-483A-A091-1E86DD72C466.htm

ومن يدري إذا كان ثمة تواجد إسرائيلي في كردستان العراق وإن على المستوى الإستخباري، هنا يمكن للمرء الاستزادة عن طريق مقال للزميل الباحث الأخ سلام الربضي الذي نشرته له وكالة عجلون الإخبارية في 10 أغسطس/آب 2010 بعنوان "العلاقات التركية الإسرائيلية وكردستان العراق" على الوصلة http://www.ajlounnews.net/index.php?module=articles&category=107&id=289

وبالنسبة لاحتمال قيام إسرائيل بضرب إيران دون ضوء أخضر أميركي، فتقول معظم سلسلة المقالات والتحليلات والآراء التي نشرت في أغسطس/آب 2010 في العديد من الصحف والمجلات الأميركية الرصينة إن هناك احتمالات تتمثل في قيام إسرائيل بالتصرف منفردة عبر توجيه ضربة عسكرية لإيران لمنعها من امتلاك الأسلحة النووية. ويمكن متابعة التقرير الموجز الذي نشرته القدس العربي ومقرها لندن في 3 سبتمبر/أيلو 2010 على الوصلة http://www.alquds.com/node/285935

وأما الولايات المتحدة فقد تجازف بفتح جبهة ضد إيران على طريقة "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون"، حيث يمكنها القيام بعلميات إسناد من خلال قواعدها العسكرية المنتشرة في المنطقة والمياه الإقليمة، وهي على الغالب ستلعب دور "الحجّيز" بعد أن يشتعل الشجار الجوي العسكري الإسرائيلي الإيراني، وبعد أن ترى أن تل أبيب شلت معظم أو جميع المنشآت النووية الإيرانية ومسحتها من على وجه الأرض، حيث ستحاول إيران الرد في كل الاتجاهات، وهنا يأتي دور العم سام في تمثيل دور الوسيط والمُصلح. مع ملاحظة أن إيران لن تقدم على ضرب أي مصالح أو منشآت أو قواعد أميركية ما لم تتأكد أنها شاركت في الهجوم الإسرائيلي بشكل مباشر. وأما الدعم الأميركي المحتمل لإسرئيل بالسلاح والعتاد والصواريخ وحتى الآليات العسكرية الأرضية والصواريخ المضادة للطائرات أو غير ذلك، فكل ذلك لا يجعل غيران تنتقم من أي شيئ أميركي، وأما في حالة اشتراك مقاتلات أميركية في الهدوم أو انطلاق صواريخ من حاملات طائرات أميركية ضد أهداف إيرانية، فساعتها ستقو إيران بالرد وهي مغمضة العينين، على وزن "عليّ وعلى أعدائي".

وباستثاء الحربين على العراق وعلى أفغانستان في تاريخ أميركا الحديث، فالولايات المتحدة لم تغامر بإرسال أبنائها وبناتها بالزي العسكري أو "اليونيفورم" بأعداد كبيرة في جبهات حربية خارجية، بعد الدرس الذي تلقنته واشنطن في مقديشو في 3 أكتوبر/تشرين أول 1993، حيث قام بعض الصوماليين بسحب او بسحل جثتي جنديين أميركيين في شوارع العاصمة مقديشو. وكان الجنديان قتلا في معركة شوارع شرسة، والتي خلدت لاحقا في كتاب مارك بودن بعنوان "إسقاط البلاك هوك"، حيث قامت الولايات المتحدة بسحب قواتها من الصومال إثر ذلك. وللمزيد يمكن قراءة المقال المطول المنشور في صحيفة الغد الأردنية بتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول 2007 بعنوان " خطر اندلاع حرب إقليمية في القرن الإفريقي" على الوصلة http://www.alghad.com/?news=219558

وأما ما دون ذلك، فلا مانع لدى واشنطن من إرسال قوات خاصة أو استخبارية لتقديم الدعم اللوجستي وتدريب الأفراد كما في اليمن وبعض الدول العربية بدعوى مواجهة تنظيم القاعدة. وفي حال رد فعل إيراني قوي ضد إسرائيل، فيمكن لأميركا تقديم الدعم اللوجستي والإسناد على مستويات عالية لإسرائيل، وتعالوا نتذكر الدور الذي لعبته الولايات المتحدة لصالح إسرائيل في حرب الأخيرة ضد حزب الله في يوليو/تموز 2006 وحتى الدور الأميركي السلبي إزاء الحرب الإسرئيلية ضد المدنيين العزّل في غزة بعد ذلك بعامين.

وباختصار يمكن لإيران توجيه صفعة قوية إلى إسرائيل في حال الرد، وليس كمبادرة أو مباغتة، بمعنى أن إيران لن تبدأ بشن الحرب أبدا، لكنها لن تسكت إزاء أي هجمة محتملة. ويمكن لصورايخ حزب الله بقدراته الجديدة إنزال كل الإسرائيليين إلى الملاجئ وشل الأجواء الإسرائيلية وحتى مياهها وسواحلها البحرية. ويمكن لحزب الله "خرمشة" جلد الإسرائليين هنا وهناك. وبينما يمكن لأميركا السكوت أمام انهزام إسرائيل في أي حرب مقبلة ضد إيران على مبدأ "مجبر أخاك لا بطل"، لكن واشنطن لن تسمح أبدا بانهيار "دولة إسرائيل". والغريب في المعادلة أن إسرائيل لن تقوم باستخدام سلاحها النووي، حتى في أحلك الساعات، ذلك لأن استخدامها يعني انتهاء إسرائيل نفسها من الوجود، فسلاحها النووي أشبه ما يكون بمن يطلق قنبلة غاز مسيلة للدموع وسط حاوية مغلقة هو محصور بداخللها!!!

وبالنسبة لاحتمال وجود علاقات أميركية إيرانية من "تحت الطاولة" فذلك ممكن بدليل القول المنسوب لمحمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي للشؤون القانونية والبرلمانية في ختام أعمال مؤتمر انعقد في إمارة أبو ظبي في 13 يناير/كانون الأول 2004 والمتمثل في أن بلاده قدمت الكثير من العون والدعم للأميركيين في الحربين على أفغانستان والعراق، مضيفا بالقول في محاضرة ألقاها في ختام أعمال مؤتمر "الخليج وتحديات المستقبل" الذي ينظمه بشكل سنوي مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، إنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابل وبغداد بهذه السهولة"، مضيفا بشكل ساخر أن بلاده أي إيران حصلت بعد سقوط كابل على مكافأة تتمثل في كون واشنطن صنفت طهران ضمن محور الشر، وأما بعد سقوط بغداد، فقال إن طهران ما انفكت تتعرض "لهجمة إعلامية أميركية شرسة".

وأما حال الدول العربية على وجه العموم مما قد يجري في الساحة، فما أشبهها بحال من تقطعت به السبل فوقف في الشارع العام ليركب متسولا أي سيارة قادمة أي "أوتو ستوب"، يعني مجانا مع أي مركبة قادمة، وعليه فقائد العربة هو الذي يتحكم بخارطة الطريق أو التوقف في أي محطات استراحة على الطريق، وليس لديه الكثير من البدائل في حال انفلتت كابحات العربة عند أي منعطف خطر!!! فهم أي بنو جلدتنا العرب هم الذين يضعون أنفسهم أمام طريق المدمرة الحربية الإيرانية وعلى"بوز" المدفع الإسرائيلي، وبقرب جنازير الدبابة الأميركية. لا بل تراهم لا يعيرون كبير اهتمام لدعم إستراتيجي قد يأتيهم من تركيا على مبدأ العلاقات الثنائية أوالإستراتيجية الإقليمية ومبادئ حسن الجوار!!! والغريب أن أبناء جلدتنا قد يتقدمون الصفوف في المعارك فيكونون وقودها في اللحظة التي يدفعون فواتيرها قبلا واثناء وبعدا!!! فأي صداقة هذه على طريقة العم سام، وأي سلام هذا مع من لم يعقدوا سلاما حتى مع ربهم أو أنبيائهم!!!

وأما بالنسبة لامتلاك إيران أسلحة نووية، فعلى ذمة صحيفة صنداي تايمز الأميركية، فإن طهران باتت من ذلك قاب قوسين أو أدنى، وذلك تقرير نشرته الجزيرة نت في 6 يونيو/حزيران 2006 بعنوان "محللون: إيران ستكون نووية بعد أشهر"، ويمكن الاطلاع عليه على الوصلة http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EEA18762-7CB4-41ED-988C-AA6DDBB67B35.htm

كما أن العبد الفقير لا يظن أن تركيا ستقف ضد إيران في مقابل ركوب الأولى العربة الأوروبية، وخاصة بعد الاستفتاء الأخير لصالح إمكانية تعديل الدستور، الذي من شأنه تحجيم دور العسكر الذين نشطوا في انقلابات سابقة متعددة في البلاد، بمعنى تركيا لن تقف مع إسرائيل وأميركيا وأوروبا ضد إيران في مقابل احتمال تمكن أنقرة من الانضمام الكامل إلى صفوف الاتحاد الأوروبي. وليست تركيا أردوغان على الأقل التي تقوم بذلك الدور، آخذين بالحسبان مواقفها من غزة ومن طهران "الاتفاق الإيراني مع البرازيل وتركيا" على الوصلة http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2135256B-1D9C-400D-A25E-E14B2E8E5BEC.htm

وبينما ما فتئ حزب الله اللبناني يعلن على لسان أمينه العام حسن نصر الله بكونه سيفاجئ إسرائيل على طريقة "الجواب ما ترى لا ما تسمع"، إذا فكرت الأخيرة بالتهور وتجرأت على ضرب بيروت أو أي جزء من الأراضي اللبنانية، يرى المرء "حماس" تقف كمن يقيم في بيت أخيه ويلحظ أن أولاد أخيه يتشاجرون ولا يدري كيف يتدخل لفض النزاع بينهم، فأي غلطة بحق أحدهم قد تكلف الحمساويين الحرمان من أماكن سكناهم، وأما بيتهم في غزة فممسكون عليه باسنانهم هم والفصائل الفلسطينية الأخرى كالجهاد الإسلامي وغيرها، وهم على استعداد للدفاع عن غزة دفاع الأم عن رضيعها أمام كل "الكلاب" أو حتى الوحوش المفترسة!!! ولم تسمح الأم للوحوش بأكل رضيعها إلا إذا أُكلت الأم نفسها وانتهت، ومن يجازف ضد أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني مكدسين في بقعة صغيرة اسمها غزة يا ترى!!! ولن يكون ذلك بعد التجربة الإسرائيلية التي لم تحقق أهدافها لا في جنوب لبنان ولا قرب الجدران الفولاذية "التحت أرضية"، ومن لا يحقق أهدافه في الحرب فلا يعد منتصرا. ومن ينتصر ولا يستثمر الفوز فهو أيضا لا يعد منتصرا، وما الحربين على العراق وعلى أفغانستان عن توضيح هذا القول للعبد الفقير ببعيدتين!!!

وأما بالنسبة لصفقة الأسلحة الأميركية بعشرات مليارات الدولارات إلى السعودية، فلعل افتتاحية صحيفة بوسطن غلوب الأميركية "بالرغم ما تعانية الصحيفة من أزمات، والتي لا يرى بعض المحللين أنها قد لا ترقى إلى مصاف كبريات الصحف الأميركية الأخرى، وأنا قد أتفق معهم باستثناء كون افتتاحياتها طالما تضع إصبعها على جراح الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الأميركية وقضايا عاليمة مختلفة بين فينة وأخرى، وكأن شخصا متنفذا فيها يعود لأصول شرق أوسطية!!! إذاً، لعل افتتاحيتها ليوم 21 سبتمبر/أيلول 2010 تجيب على هذا التساؤل، والذي ملخصه أن تسليح أميركا للسعودية هو أقل الخيارات خطرا في سبيل احتواء إيران، وأما صفقات تسليح الخليج بـ 123 مليار دولار فتناولته الجزيرة نت نقلا عن صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تحت عنوان " أسلحة أميركية للخليج بـ123 مليارا " بتاريخ 21 سبتمبر/أيلول 2010 على الوصلة http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5C5498F1-8A4D-475F-B28E-31242398E56C.htm?GoogleStatID=9

واعتذر للقراء الأحبة الكرام عن الإجابة على السؤال المتعلق باحتمالات اندلاع حرب أو فتنة شيعية سنية لكونه يحتاج مقالا منفصلا مطولا، في مرة قادمة بعون الله. بالإضافة إلى محاولة العبد الفقير البحث وإحضار إجابات أي سؤال قد يخطر على بال بشر "من تحت طقاقيق الأرض"، بفضله تعالى، معلنا بقائي دوما أحد التلاميذ الصغار للجميع. انتباه، استرح، خذ نفس، شهيق زفير شهيق، استعد، مكانك سر!!!! فأين السلام المنشود من كل ما يجري في الساحة يا ترى؟ وإلى اللقاء. وأعد القراء مستقبلا بالاختصار إلى 400 كلمة أو ما شابه بعد تفريغ الشحنات المختزنة في دماغ العبد الفقير لأكثر من عشر سنوات من البحث الشاق. ولمن قد ينتقدون طريقة تقديم المقال أوالتحليل، اعتذر منهم مسبقا واحترام آراءهم، بالرغم من أن أبرز قوانين الإعلام الحديث وخاصة في مجال التلفزيون تقول إنه لا يوجد قانون ثابت، لا بل ترحب المدرسة الإعلاميةالحديثة بكسر القوانين الإعلامية السابقة!!!

*مترجم فوري أول/إعلامي/أردني مقيم في دولة قطر


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
Bradley     |     07-08-2015 18:32:06
CASHnCSfgkOYYPtNH
Mdf6jg http://www.FyLitCl7Pf7kjQdDUOLQOuaxTXbj5iNG.com
Bradley     |     07-08-2015 17:47:24
YJlcmxJMdbuUnyGmpi
6rT8I2 http://www.FyLitCl7Pf7kjQdDUOLQOuaxTXbj5iNG.com
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح