الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

 

نحن مطالبون بالسعي للحوار مع الناس بما يحقق وضوح الرؤية وتجميع الكلمة على المبادئ والقيم الربانية الخالدة ،ومنهجية الحوار بالبيان والحكمة ،منطلق أساسي في منهج القرآن الكريم وأدبيات الدعوة إلى قيم الإسلام ،التزاماً بالتوجيه الرباني :" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " .
نحن أمة تحكم علاقاتنا وحواراتنا مع الآخرين قاعدة التزام العدل والإنصاف حتى مع وجود الاختلاف في العقيدة وقيام الخصومة والشحناء ،قال تعالى :" ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى " ،ومنهج القرآن الكريم يعلمنا ويؤكد علينا ،أنّ البشرية مدعوة بأمر الله للتعارف والتعايش ،وفق المعايير والقيم الآلهية ،على اختلاف الأجناس والأديان والألوان ،وأن التزام الحق ومجانبة الباطل هو أساس التنافس بينهم ،وعندها يكون البقاء للأتقى والأصلح ،قال تعالى :" وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله أتقاكم " .
يحدونا الأمل ونحن نتعامل مع غيرنا من الناس السعي في تحقيق مصالح العباد ،وجلب النفع العام لهم ،وأن ذلك السعي الصادق هو السبيل الأمثل لنيل محبة الله ورضاه حيث جاء في الأثر " الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله " ،ويؤكد الإسلام أن دين الله يقوم على إقامة العدل بين الناس ،وشيوع قيم الإحسان بينهم ،والعمل على مكافحة الفحشاء والمنكر والفساد ومحاربة الظلم بأنواعه في حياتهم ،وقد عظّم فقهاء الأمة قيم العدل ،حتى جعلوه معياراً لنصرة الله وتأييده لأي ملة تقيمه وتلتزمه حتى ولو كانت كافرة ،قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" إنّ الله لينصر الدولة الكافرة العادلة على الدولة المسلمة الظالمة " ،وهذا كله في ضؤ فهمهم لقول الله تعالى :" إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " .
نحن أمة نعتقد بمشروعية التدافع الإنساني ،ونؤمن بأنّ منهجية التدافع بين الناس القائمة على أساس التنافس الشريف ،في جلب المصالح ودرء المفاسد ،كفيلة بتحقيق الحياة الكريمة للبشرية ،وتوفير الأمن والأستقرار ،ووأد الفساد في الأرض ،وهذا مؤكد في قوله تعالى :" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين " ،ومن جهة أخرى فإنّ التدافع بين الناس لجدير بحماية الناس في معتقداتهم وأنماط حياتهم ،وصيانة معابدهم على اختلاف مللهم ،وهذا واضح في قوله تعالى :" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً " ،ومن مفاخر الفقه السياسي في الإسلام ،أن الشرائع الآلهية جاءت لتحقيق مصالح العباد حيث أن مبناها يقوم على تحقيق أكمل المصلحتين ودفع أعظم المفسدتين .
ألزم الإسلام أتباعه بالتزام منهج الوسطية في التفكير والدعوة والحوار والمعاملة ،وحملهم أمانة الشهود الحضاري على الناس ،ومسؤولية تبليغ الحق للناس كافة ،حيث يقول عز وجل :" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً " ،والمسلمون شركاء مع غيرهم في منهج الاستخلاف لعمارة الأرض ،وليسوا محتكرين له ،وأن غياب المسلمين أو تغييبهم عن المشاركة في منهج الاستخلاف ،أو تجريد هذا المنهج من القيم الربانية ،سيؤدي لا محالة إلى فساد الأرض ،ودمار حياة الناس عليها ،وهذا مؤكد في قوله تعالى :" ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم " .
تعلمنا وتؤكد علينا مبادئ الإسلام وقيمه ،ألا نبخس الناس أشياءهم ،وألاّ نحتقر كدحهم وجهدهم في كل عمل بنّاء ،يحقق الإعمار والإبداع الحضاري ،وتدعونا تعاليم الإسلام احترام وتقدير كل عطاء خير في ميادين العلم والمعرفة والسلوكيات ،وفي ميادين الماديات والوسائل والمهارات ،بل إن القرآن العظيم يَعُد احتقار سعي الناس وبخس انجازهم الإيجابي الفعال المثمر في الأرض لخدمة الانسان ،من العبث والفساد الذي يحرمه الإسلام ،قال تعالى :" ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين " ،وهذا عين العدل والإحسان والإنصاف الذي يمكث في الأرض ويظلل حياة البشرية بالمحبة والألفة والتعاون والإجتماع على كلمة سواء .

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح