الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

قطف ورده.

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

عيد الشجرة ( Arbor Day)

بقلم د .يوسف محمد الزغول

الاردن قادر على تجاوز الأزمة

بقلم بهجت صالح خشارمه

قرارات جريئه !!!

بقلم م. محمد عبد الله العبود

قول الأنام في خطبة الإمام

بقلم المقدم المتقاعد عبدالخالق الفطيمات

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

تهان ومباركات
الربيع العربي ... والربيع الأردني ... في الميزان
بقلم د. حسين محمد الربابعة

--

انطلق في عالمنا العربي خلال العام المنصرم وما زال ، ما أطلق عليه بالربيع العربي ، وحدثت خلال هذه الفترة أحداث جسام ، وبشكل متسارع ، فاجئ الجميع عربيا وإقليميا وعالميا ، وفرضت أمور ما كان لها أن تكون ، لولا هذا التيار الجارف ، غير المتوقف والمستمر ، ولا أحد يستطيع الجزم إلى أين سينتهي بنا المطاف أمام هذه الأحداث ؟ وما يهمنا أمام هذا الواقع أمران الأول : ما هو موقف الإسلام مما يجري من تغير وتبدل ونزيف للدماء وقتل وتدمير وتخريب ؟ والثاني : ما هو أثر ذلك على المواطن الأردني ، وما هو موقفنا مما يجري في بلدنا ؟

أما الأمر الأول : فما من شك أن الله تعالى قد حث ودعا إلى الإصلاح ، ومكافحة الفساد بكل صوره ، في مواضع كثيرة من القران الكريم كقوله تعالى : ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ) وقوله تعالى : ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) ، فسنة الله تعالى في الخلق الصلاح وعمارة الأرض واستغلال خيراتها ، لما فيه نفع الإنسان ومصلحته ، من جانب آخر فان الله تعالى قد حرم الاعتداء على الإنسان ، وكرمه وجعله خير خلقه لقوله تعالى : (ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) فكل مس أو أذى أواعتداء على الإنسان قد حرمه الله من فوق سبع سنوات ، ولا يخفى علينا ما جرى في هذه الأحداث من قتل عشرات الألوف من الأبرياء ، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ، خلال ذلك من انتهاك لحرمات بغير وجه حق ، واختلطت الأمور ببعضها ، وهنا يرد سؤال هام ، هل هذه الأحداث جاءت بشكل عفوي ؟ دون تدبير أو تخطيط أو تدخل من قوى أجنبية ، لها مصالح وأجندة في وقوع هذه التغيرات وهذه الأحداث ، فما جرى ويجري وسيجري فان للقوى الاستعمارية دور بارز فيها ، لتحقيق أهداف ومصالح خاصة بها ، وهذا الحماس الذي تبديه القوى الغربية للربيع العربي ، والتعاطف مع الشعوب العربية ليس محبة أو لسواد عيونها ، وواقع تعاملها مع القضية الفلسطينية لأكبر شاهد وأوضح دليل .

وأما الأمر الثاني : ما هو موقفنا في الأردن من هذا الربيع ، فالأمر المتفق عليه عند القيادة والحكومة والشعب ، هو ضرورة الإصلاح، ووجوب محاربة الفساد ، والأمر الهام في هذا الإطار، أن الأردن بلد له خصوصيته من جوانب عدة ،من حيث : الموقع ، والإمكانات ، والقيادة ، أما الموقع فيقع في منطقة ملتهبة ، ويقع على أطول خط مواجهة مع دولة معادية ، تتربص به الدوائر ، وتتحين الفرص للإيقاع به ، إضافة إلى انه يقع قي منطقة ملتهبة دائمة الصراعات ، وأما الإمكانات فهي محدودة، مما يجعل هذا البلد يعتمد وبشكل كبير على المساعدات الخارجية ، عربية ودولية ، مما يضعف موقفه في اتخاذ القرار الذي يصب في مصلحته الحقيقية ، وأما القيادة فقد حبى الله هذا البلد قيادة تشكل قاسما مشتركا لكل أطياف الشعب، من شتى المنابت والأصول ، إضافة إلى أن هذه القيادة تتسم بالحكمة والبعد عن العنف والدموية في معالجة الأمور ، ولم يسجل لها تصفية الخصوم ، والقرب من نبض الناس ومراعاة مشاعرهم وحل قضاياهم .
لذا فان ما ينطبق على الربيع العربي في دول الإقليم ، لا تنطبق على الأردن، نتيجة الظروف والخصائص التي وجدت في هذا البلد ، فان الحكمة والبصيرة الثاقبة تتطلب التعامل مع الربيع العربي بكل وعي وبعد نظر ، وعدم الانسياق مع من يعبث بأمن هذا البلد واستقراره ، للأسباب التي سبق ذكرها ، ونرجو أن يمر هذا الربيع على الأردن بردا وسلاما، دون أن يمس أمنه واستقراره ، وتمزيق مكوناته وتفتيت نسيجه الاجتماعي ، وان يخرج منه أقوى مما كان ، وهذا يتطلب الوعي لأهداف ومرامي دعـــــاة الإصلاح ومحاربـــة الفساد الذي لا يختلف عليه كـــل من أراد بهذا البلد خيرا .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  احذروا ايها الناس من الاساءة الى رمز ديني عظيم في الإسلام هو ( الامام )
  خطاب مفتوح إلى وزير التعليم العالي
  شهداء الوطن والرد على عصابات الاجرام واعوانهم
  محافظة عجلون والانتخابات النيابية القادمة
  جريمة البقعة كشفت القناع عن وجه عصابات البغي والإرهاب
  رسالة مفتوحة الى عطوفة محافظ عجلون الاكرم
  خطر الحوثيين والتمدد الإيراني على المنطقة العربية
  في يوم الاستقلال : حب الوطن من العقيدة والإيمان
  تحية اعتزاز الى الدكتور حيدر الزبن
  العاصفة الثلجية ومواطنوان من الدرجة السادسة ؟؟؟
  فريضة الصوم حكم وأسرار
  شهر رمضان فضائل عظيمة ومزايا كبيرة
  سبل توظيف اختيار عجلون عاصمة للثقافة الاردنية لعام 2013
  عبدة الشيطان وتحطيم قيم الدين والأخلاق
  دراسة الطلبة للدراسات الإسلامية ومسؤولية أولياء الأمور
  محاربة الفساد في القران الكريم
  جامعة عجلون الحكومية .... ضرورة ملحة ينبغي تنفيذها
  أبناء محافظة عجلون ... وصدق الانتماء والولاء
  خطر الفتن وسبل الخلاص منها
  أمن الوطن واجب ديني مقدس
  الثروات العربية والإسلامية والفقراء العرب والمسلمون
  ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
  سيف الله (جل جلاله) مسلط على الربا والمرابين
  عـــــدالــــــــة الإسلام فــــي الميــراث
  انفصال جنوب السودان صدع جديد في كيان الأمة الإسلامية
  في ظلال الهجرة النبوية المشرفة
  منطقة خــــيــــــط اللـــــبن في محافظة عجلون من ينصفها ؟
  حــادث عــجـلـون الـمـؤلـــم واستخلاص العظــــات والعــــبر
  زكاة الفطر 000 طهرة للصائمين 000وطعمة للفقراء والمساكين
  ليلة القدر مكرمة ربانية عظيمة فاغتنموها
  أيها المسلمون : زكاة أموالكم حق للفقراء والمساكين فأخرجوها
  في استقبال شهر رمضان الفضيل
  اللسان ..... نفعه ..... خطره .....آفاته
  مكانة الإصلاح بين الناس في الإسلام
  الأمربالمعروف و النهي عن المنكر
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح