الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
“ ولا بد لليل أن ينجلي“
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--

في زحمة الأزمات التي تمر بها الأمة، والتحديات الجسام لمفاصل الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والفكرية، تتفاوت نظرة الأطياف السياسية على اختلاف تنوعها إلى المستقبل الذي ينتظر الأمة، بعضهم فقد الأمل وبات يعيش الظلمة والعزلة، بل وينعق الغراب بدياره حسرة على ضياع أحلامه، وبعضهم يرى بصيص النور قادم إن شاء الله لا محالة، لأنه يعلم أن عظمة الأمة لا يمكن أن تنطفئ شعلتها الوهاجة من خلال الإستقراء التام لتاريخها الماضي والحاضر، وأن الخير والإصلاح آت وإن ظهر للعيان أن خطواته وئيدة، وبعضهم يراهن ويقف وقفة المتفرج، فهو حائر متردد، لم تتضح الرؤية عنده بعد، أو قل إنه من الإنتهازيين الذين يركبون الموجة الغالبة ويؤيدونها طمعاً في اقتناص المنافع المادية والمعنوية بدون جهد، ودون أن يكون لهم أثر ملموس في التغيير ودفع عجلة الإصلاح، هؤلاء يعانون من الران الذي غطى قلوبهم، كما نص عليه القرآن الكريم " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" .
الوطن للجميع وليس حكراً على فئة معينة، ونحن مطالبون شرعاً وأخلاقاً ووطنية مخلصة أن نجنبه المخاطر والعثرات أياً كان مصدرها، لأن البلاء والفتنة إن وقعتا فإنهما تعمان وتصيبان الجميع، قال تعالى " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة" ومن واجب الأطياف السياسية والشعبية والإجتماعية الحريصة على لحمة الوحدة الوطنية أن تلتقي على مائدة العقلاء والحكماء من أجل وضع خارطة طريق مستنيرية للإصلاح مستندة لمعايير واضحة محددة ولبرامج زمنية تتعاون وهي شريك أساسي وفاعل مع أصحاب القرار من أجل التلاقي على كلمة واحدة سواء، شريطة أن يُفسح المجال للقوى السياسية الفاعلة أن تتحرك وتتشاور مع الحكومة بشرط أن تقف الحكومة على نفس المسافة من هذه القوى لا أن تقرب من تشاء وتقصي الآخرين، عندها يتولد اليأس وتسود روح العداوة لا قدر الله، هذا إذا كانت الحكومة جادة في التشارك والتعاون مع جميع الأطياف التي تحرص على بلورة خطاب جامع تتوجه فيه إلى الحراكات السياسية والشعبية لترسيخ قيم الأخوة والتسامح والصبر والأمانة والثقة من أجل حمل امانة المسؤولية وأن تكون الجهود موجهة إلى خير الوطن والمواطن، هذا الجو الإيجابي هو الذي يخيف الفاسدين ويُعلي من شأن المصلحين الذين جندوا أنفسهم خدمة للمحرومين والمظلمومين لإظهار الحق وإطفاء هيبة الباطل الظالم الذي جثم على صدر الأمة فترة من الزمن حتى استنفذ قواها، واستباح حماها، وجرّد الوطن من كل أسباب قوته المادية، بسبب الإعتداء الفاحش على قوت الطفل والأرملة والمريض، حتى أغرق الفاسدون الوطن بالديون، وبات يئن تحت وطأة الحاجة والعوز، وهم يعلمون أن المقدرات محدودة، والحمل ثقيل، ومع ذلك يحاولون حتى الرمق الأخير تقطيع أوصال الأمة دون رحمة أو خلق أو إنسانية.
جميل أن تتسابق القوى السياسية والحراكات الشعبية في دعوتها للإصلاح ومحاربة الفساد، والأجمل أن تكون النوايا صادقة وليس مجرد الإلهاء أو التسلية أو افتعال الأزمات أو إيقاظ الفتن أو تعميق جذور العصبية والكراهية للآخر أو الإستعلاء والإستقواء على هيبة الدولة، أو اثبات الذات، لأن هاجس الإصلاح وتشكيل لجان التحقيق بات المؤرق الحقيقي للمواطن، والمواطن الطيب في بلدنا ربما يُخدع بالكلام المعسول أو رفع الصوت من فئات من الناس، ومع ذلك فهو ينتظر بزوغ الفجر الصادق لحل المعضلات المستعصية لأنه سمع الوعود المتكررة، وأخشى ألا يجد المواطن إلا السراب أو يسمع جعجعة ولا يرى طحناً، جنّب الله الأردن الفتن والمخاطر وبارك جهود المخلصين الأمناء على مصالح الامة، وصدق الله العظيم " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما يتفع الناس فيمكث في الأرض" .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح