الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
“ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--

كثير من الزعماء والقادة لا يدرك واقع الأمة، نرى أمثال هؤلاء يقبلون في بدايات حكمهم على الشعوب وربما يلبون بعض مطالبهم حتى يحكم هؤلاء قبضتهم على مقاليد الأمور صغيرها وكبيرها، ومن أجل بقاء الزعامة والسيادة في برج عاجي محتكرة للزعماء لا يقترب منها أحد يجند هؤلاء أزلام البشر بإغراءات مادية لا حدود لها لحفظ متطلبات الحكم بغض النظر عن وفائه أو عدم وفائه لمطالب الأمة، ويبدأ أصنام السلطة بتجيير كل شيء لمصلحة الزعيم الحاكم بأمر الله، وليس في قاموسهم إلا الكلام أو الفعل المقدس الذي يخرج من فم الحاكم أم من عمله سواء كانت الغاية خدمة الوطن والأمة ولو بشكل هامشي، أو خدمة المشاريع الخاصة التي تخدم ديمومة السلطة ولو كانت الضريبة سحق جماجم الأطفال والنساء والرجال قربانا على مذبح الزعامة.
خرج زعماء الأمة وحكامها من رحمها، ولم يأت أحد منهم من كوكب أخر، كانوا يعانون من المشاكل التي يعاني منها الكافة، يؤرقهم إعراض من سبقهم من الحكام عن تلبية احتياجات الشعوب المادية والمعنوية، أو وقف عجلة تقدم الأمة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، أو معارضة دعوات الإصلاح ومحاربة الفساد بأنواعه، وتتبع أوكار المفسدين أيا كان انتماؤهم، ويوم أن تسلموا زمام إدارة سلطة البلاد، نسوا ما كان يجول في أذهانهم وما يؤرقهم من هموم الأمة، بل بدأوا يفضلون ويتناسون أهم مقومات وجودهم في سدة الحكم، وهي الإرادة الشعبية، وتجاهل هؤلاء حرية وكرامة المواطن الإنسان، وأنه على استعداد أن يبيت على الجوع والعطش والتعذيب الجسدي، مقابل ألا يُعتدى على كرامته وإنسانيته التى منحت له من خالقه منذ ولادته.
وعندما عم الظلم والإستبداد وأستأثر الحكام بمقدرات الأمة، وأكلوا قوت الشعب، وداسوا بأقدامهم أقدس ما يعتز به المواطن الانسان، وتجاهلوا متطلبات الحكم الرشيد من توفير العزة والسعادة والحرية والكرامة، والتخفيف من حدة الفقر وآفة البطالة وغفلوا عن تكافؤ الفرص ووضع الإنسان المناسب في المكان اللائق به، ونهبوا المال وكدسوه في خزائن الغرب والشرق، ارتفعت حينها أصوات الشعب المنادية باستعادة الحرية والكرامة وترسيخ مبدأ المواطنة الصالحة، ثم بوقف نزيف وهدر المال العام ونهب ثروات البلاد، وحاول بعض الحكام الذين خدعوا شعوبهم وخانوا أمانة الحكم تخدير شعوبهم بألفاظ معسولة وتمنيتهم بأمنيات كاذبة، من وعود بالإصلاح، وإشراك المعارضين بالسلطة، ومحاربة الفساد والمفسدين، ولكن هذه الدعوة الكاذبة لم تنطل على الشعب الذي وعى كل مل يدور حوله، وما يراد به وبالوطن، فبادر الشعب بالثوره السلمية التي كان من أهم أهدافها تحقيق الحد الأدنى من الكرامة للمواطن، وتوفير العيش الكريم له، ووقف عمليات الإستهتار والسخرية به، إلا أن الحكام البغاة استأسدوا على شعوبهم وبدأوا بالقتل وحصد الأرواح والتشهيير بالشرفاء المخلصين من أبناء الوطن، وأعلنوا جهاراً نهاراً أنهم لن يتنازلوا عن حكمهم وإجرامهم، إلا أن الضغظ الشعبي تزايد وعلا على جراحه النازفة، وتجرع مرارة الظلم من أجل كسب ونيل حريته المفقودة وهو يردد : إذا الشَّعبُ يومًا أرادَ الحَياة .... فلا بُدَّ أنْ يَستَجيبَ القَدر.
لله در الشعوب إذا انتفضت مطالبة بحقها وكرامتها إن خلصت النوايا من الأهداف الشخصية والمطامع الأنية، فلا بد أن تستجيب مكونات الكون العادلة لندائها وعندما أفاق الحكام العصاة على صرخات الشعوب المدوية المحقة حاولوا التسويف والمماطلة مرات ومرات عن الإنصياع للعدالة التي جففت الدماء في عروقهم، وأدركوا ان التغيير أت لا محالة لان الأمة غيرت جلباب حياتها للأقضل واستجابت لقوله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" ، عندها انسحبوا رغما عن أنوفهم التي مرغت بالطين بعد أن لطخت أجسادهم النجسة بدماء الأبرياء من شعوبهم، وليس من ذنب إلا أنهم قالوا ربنا الله والحرية مطلبنا، والمصيبة التى فاجأت الشعوب مـن هؤلاء الحكام الظلمة أن ضمائرهم الميتة أفاقت بعد أن أحسوا أن لاعودة للحكم مرة أخرى بعد دمار البلاد والعباد ونطقوا بكلمة اولى بهم أن قالوها بعد أن بدأت الثوره السلمية في بلادهم : أعتذر عن كل خطأ ارتكبته مع الشعب، إنها كلمة حق أريد من ورائها باطل، وصدق الله العظيم " إِنَّ اللَّه لَا يُصْلِح عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ".


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح