السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الكفاءة والعدل في الحكم “
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--

ما من شك أنّ البناء السوي المتين والاستقرار المكين لأي مجتمع ،هو الأساس القوي الراسخ ،في بعث نمائه ،وتكوين وارتقاء قدراته وفاعليته ،وإرساء مقومات أمنه الإقليمي والدولي ،فالأمة القوية في أمنها وفاعليتها الإقليمية ،هي الأمة الفاعلة والآمنة دولياً ،وهي الأمة المهابة والمسموعة الكلمة ،والمؤهلة بجدية لدخول دوائر المسؤولية والمساهمة الحضارية دولياً ،والجديرة بالمشاركة المؤثرة في إرساء أسس وقيم ومعايير وضوابط نظام عالمي عادل للمجتمع الدولي ،ينظم حياة الأمم والشعوب على اختلاف أقوالهم وأجناسهم واديانهم وأوطانهم بأمن ورخاء وسلام .
أكد منهج الإسلام على بناء عقيدة الأجيال ،واستقرار هوية الأمة ،على أساس من عقيدة الإسلام وثوابتها وأصولها ،مؤكداً أنّ ذلك هو العامل الأول والأصلح في تحقيق مقومات الأمن الثقافي والأمن الاقتصادي والكفاءة والعدل في الحكم والتوازن الرصين للمجتمع المسلم ،وإذا استقرت العقيدة في النفوس ،واستوعبتها الأذهان ،وانقادت لها الجوارح والتصرفات الانقياد الصادق لله فيما اختاره ورضيه ،وفيما أمر به ونهى عنه بما يكفل تحقيق مرضاة الله عز وجل ،من خلال تحقيق مراده سبحانه ،بإنقاذ مهمة الإنسان الكبرى وغاية وجوده في الأرض وعمارتها التزاماً بقوله تعالى :" هو أنشأكم في الأرض واستعمركم فيها " ،هذه الآيات الكريمة وغيرها بشمولها إنما تمثل شمولية مقومات الأمن الإجتماعي ثقافياً واقتصادياً وعدلاً ،وهي بذلك تمثل الضمير الحي الفعال للفرد في المجتمع ،وتحفظ به سلامتها واستقرارها وتماسكها وتعاونها ،لتكون مؤهلة لأدق وأهم مهمة في تكوين المجتمعات الصالحة الآمنة العادلة ،والقوام الذي تحفظ به حقوق الإنسان وما يلزمها من ضمانات تؤكدها وتحوطها من أي انتقاص أو اعتداء ،والقوام المنظم والضامن لأرقى وأسمى روابط العلاقة بين الحاكم والمحكوم ،وإقامة العدل والأمن والسلام بين الناس ،وتحقيق الإستقرار والنماء والإرتقاء على أساس من العبودية لله تعالى والالتزام بشرعه العادل .
حَمّل الله أمانة المسؤولية لكل فرد في الأمة ،عملاً بتوجيهات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " ،وكل منهم حارس أمين يقظ لمسيرة الأمة ،التزاماً بالقاعدة الأمنية النبوية الشريفة "كل منكم على ثغرة من ثغر الإسلام الله الله أن يؤتي الإسلام من قبله " ،فالجميع في حركة دائبة ودائمة ،لا تفتر لغياب رقيب ،أو لنقص في حافز مادي ،لأنها مسؤولية قائمة على أسمى من ذلك وأنفع وأبقى ،إنها قائمة على أساس من تقوى الله ،فكل عمل للمؤمن هو محراب عبادة يستوي في ذلك التبتل في محاريب المناجاة الروحية ،والمهارة والإبداع في محاريب الكدح والإنتاج ،والسهر في رعاية شؤون الأمة ومصالحها ،فالعالم على منبره ،والمربي في ميادين عطائه ،والمفكر والمثقف مع طيب الكلمة ،والمزارع في حقله ،والعامل حيث يبدع في عمله ،والتاجر في متجره ،والموظف في دائرته ،ورجل الأمن في حراسة وطنه ،والمرأة حيث اختصها الله من واجبات ،فهم جميعاً في عبادة خالصة لله انفاذاً لقوله تعالى :" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " ،وطمعاً في بشارة الرسول الأمين :" من بات كالاً من عمل يده بات مغفوراً له " .
أرايت معي المنهج الرباني القويم في بعث حركة الأمة الفاعلة الخيرة قولاً وعملاً التي تتحرك بأداء واجباتها ،وتتمسك بفضائلها من أدنى مراتب الإيمان (إزالة الأذى عن الطريق) إلى أعلى مراتبه (لا إله إلا الله) والعمل بحقها ،وبعد فإن الكلمة التي لا بد من التأكيد عليها ،وهي أنّ بناء المجتمع الصالح على هذه الكيفية ،إنما يتم وفق منهجية وقيم ومبادئ الإسلام ،التي لا تؤذي غير المسلم في المجتمع ولا تكرهه على غير عقيدته ،ولا تعتدي على حقوقه ،مما يتيح له مشروعية إقامة حياته الخاصة وفق معتقداته ،بما ينسجم ويخدم وحدة المجتمع ،وتكافله وتضامنه وتعاونه على التزام الفضائل ونبذ الرذائل ،واشاعة المعروف ومحاربة المنكر ،مما يؤكد سيادة الأمة ومحافظتها على أمنها وقدرتها على التواصل مع غيرها بقوة وانفتاح وأصالة ومسؤولية تامة .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح