الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
“ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

 

تمزقت الإنسانية طويلاً بين جذب ذات اليمين وذات اليسار في إفراط أو تفريط ،في عقائدها وسلوكها ونظمها ،حتى غدا التوازن مطلباً عزيزاً تنشده لتجد الطمأنينة ،والسكينة بعد طول القلق والإضطراب ،وفي المجال السياسي كان التوازن الدستوري كذلك مطلباً عزيزاً تنشده الأنظمة الحائرة بحثاً عن الأمن والاستقرار ،واستقر بها الأمر على وسائل حاولت بها تحقيق ذلك التوازن ،لكن بقيت تلك الوسائل المادية البشرية قاصرة عن تحقيق التوازن الحاني المنشود .
وباستقراء شريعة الله عز وجل وفي ظلها يتحقق التوازن أولاً داخل النفس ،ومن ثم داخل النظام العام ،يتحقق التوازن والاستجابة لأوامر الله التي تلبي مطالب الروح والجسد ،تدفع الغلو والإفراط ولا تقبل التسيب والتفريط بحال ،وتوازن بعد ذلك بيت الحقوق المختلفة ليكون لكل ذي حق حقه ،ففي دفع الغلو والإفراط نسمع قول الله تعالى :" لا تغلوا في دينكم " ،وتوجيه الرسول صلى الله عليه وسلم لأولئك الذين قالوا : نصلي ولا ننام ،نصوم ولا نفطر ،نعتزل النساء فلا نتزوج ،" أما أنا فأصوم وأفطر ،وأصلي وأرقد ،وأتزوج النساء ،فمن رغب عن سنتي فليس مني" ونقرأ توجيه الرسول الكريم إلى الصحابي الجليل حنظلة رضي الله عنه الذي رغب أن يبقى على ذلك المستوى الروحي الرفيع الذي يحسه حين يكون إلى جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم وطرقكم ،ولكن يا حنظلة ساعة وساعة " .
وفي دفع التسيب والتفريط قوله عز وجل :" فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها " ،وقوله تعالى :" فاستمسك بالذي أُوحي إليك "،ثم رؤية الرسول الأمين بعيدة الأفق في قوله "من أخاف أدلج ،ومن أدلج بلغ المنزل ،ألا إنّ سلعة الله غالية ،ألا إنّ سلعة الله الجنة " ،وبين هذا وذاك ،وسط أمثل ،وصراط مستقيم ،يندب إليه المسلم ويحقق فيه إشراق الروح وضرورات الجسد ،ويتوازن فيه بين حقوق الله وحقوق العباد ،استجابة لقوله عز وجل :" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً " ،وبذا يتحقق التوازن الحاني المسؤول داخل النفس ،وفي داخل النظام العام الذي يحافظ على الشرع والشرعية ،وفي جمال التكليف ترتفع الرخص ،دافعة عن المسلمين الحرج ،دافعة إلى التيسير ،لتكون القاعدة الأساسية التي تحكم سائر الأفعال " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ،والخروج عن اليسر والتسامح خروج عن الشرعية على قدر ذلك الخروج ،وأخيراً يتجلى التوازن الحاني من خلال الخطاب الآلهي الحاني ،وهو ينادي المؤمنين النداء الندي :" سلام عليكم كتب على نفسه الرحمة " .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح