الجمعة 28 نيسان 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )

يحتفل التلفزيون الاردني في هذه الأيام بالعيد التاسع والأربعين لذكرى انطلاقته التي بدأت في شهر نيسان من العام 1968م حيث جاءت هذه الانطلاقة بعد سنوات من انطلاق بث الإذاعة الأردنية الحبيبة .  

التفاصيل
كتًاب عجلون

الديموقراطية المزيَّفة

بقلم الأديب محمد القصاص

من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الفرصة السكانية

بقلم د.موسى الصمادي

معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

الانتخابات وحرارة شمس نيسان

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
تسكع الشباب أمام مدارس البنات
بقلم زكي ابو ضلع

 

في كل صباح وفي كل ظهيرة ، أشاهد يوميا منظرا مقززا يبعث على الحزن والأسى ، هذا المنظر المتكرر يوميا من بعض الشباب المتسكع الذي ليس لدية هم ولا عمل إلا الوقوف في طريق مدرسة البنات . تجد هؤلاء الشباب ( كقطيع الغنم ) يسيرون متمايلين في الطريق المؤدي إلى مدرسة البنات ، عند بداية الدوام وعند نهايته . أشاهد هؤلاء يحملون الهواتف النقالة ويضعونها على آذانهم ويمسكونها بإصبع واحد من كثرة الغرور والعنجهية والتخلف . تجد شعره يلمع من ( الجل ) و(الواكس) والشعر المنثور كشعر القرد ( كريزي ) في فصل الشتاء . ولكن تحت هذا اللمعان تجد الأشياء الكثيرة ، تجده يلبس البنطال الماصع وتحته الروائح الكريهة ، لأنه لا يعرف النظافة ولا يعرف سوى التسكع أمام مدرسة البنات ، والإنسان النظيف يكون نظيفا في مظهره وجوهره ، تجدهم يتمايلون ( ويتصلهجون ) دون ذوق ولا حشمة لا يأبهون لشيخ ولا سيدة ولا حرمة طريق . همهم الوحيد هو ( شوفيني ) ولا تشوفي غيري ، وحسب رأيي الشخصي بأن من يقف في شارع مدرسة البنات ويعاكس بنات خلق الله ، فإنه لا يهمه إن عاكس أي شخص أخته أو أمه . والبعض يستغل أخته من أجل فتح المجال لهذا الضائع من أجل معرفة رقم من يريد التحدث معها .
أما الطرف الثاني بعض البنات ولا أعمم اللواتي يوزعن الابتسامات والتمايل في السير ، هن من يفتح المجال أمام أمثال هؤلاء المتسكعين ومنهن من تضع على رأسها ( الطمبوزه ) أو ( الكوكو ) للخلف أو ( دلو رايب أبو الكيلو ) . وشفقة مني على هؤلاء ( الطمبوزات ) لدي ماسورة بلاستيك كنت استخدمها ( آجركم الله ) ماسورة ( بريحه ) رائحتها حادة . أريد أن اقسمها إلى عدة ( طمبوزات ) لكي أهديها إلى كل من ترغب في تركيب ( طمبوزه ) ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف (( رؤوسهن كأسنمة البخت ... لا يجدن ريح الجنة )) أو كما قال رسول الله. من منا لا يعرف كيف يبدو سنام الجمل ، ومن منا لا يعلم كيف يكون السنام المائل ، فإذا نظرنا إلى رؤوس النساء اللواتي يغطين شعورهن متحجبات , رأينا تحقق نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم – نساء حرمن الجنة – من أمة محمد صلى الله عليه وسلم (( فلا يدخلنها ولا يجدن ريحها . رؤوسهن كأسنمة البخت)) ( أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها ). هذه العادات والتصرفات هي دخيلة على عاداتنا وتقاليدنا وعلى مجتمعنا الذي تربطه الإخوة والمحبة . وأدعو الشباب إلى المحافظة على اللحمة والإخوة بين كل شرائح المجتمع ، وأن لا يكونوا سببا في زرع الفتنة بين الناس .

مهلا بناتنا وأبنائنا ولنتوجه إلى الحديث الشريف ونلتزم بالسنة النبوية الشريفة .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة
  تكنولوجيا بأيدي جهلة
  بوركت أيها الملاك الملك
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر وأرفع رأسي
  بوركت أياديكم أيها النشامى
  المضافات بيوت عز وكرامات لا أوكار حقد ومؤامرات
  القنوات الفضائية والسحرة
  شهادة الزور
  أمريكا والغرب اساس بلائنا
  عجلــــون بين الواقع والطموح
  المراكز الريادية وأندية المعلمين وإجراءات وزير التربية والتعليم التعسفية
  محاربة الفساد والمفسدين وشركات الخلوي والبلطجية
  الجمعيات الخيرية العائلية - الغاية تبرر الوسيلة
  ديوان المظالم – ديوان ؟؟؟
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر
  تظليل زجاج السيارات
  فضحتونا
  وبشر الظالمين
  اصنعوا لآل جعفر الطعام
  إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هٌموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
  الانتخابات النيابية
  ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
  بكل شعرة حسنة
  بوركت أياديكم أيها النشامى ، رجال المخابرات العامة
  الله يرحم والداي
  اتقوا الله دواؤنا فاسد
  مبارك إلك هدية
  رسالة شكر واعتزاز إلى عطوفة الفريق مدير الأمن العام الأكرم
  الانتخابات واجب وطني وشرعي
  نعم للبلطجية لا للأجهزة الأمنية
  برنامج يا هلا
  على بال مين يلي بترقص بالعتمة
  موكب معالي الوزير
  الأرجيله/ النرجيلة
  تقولون أمراض البلاد وأنتم من أمراضها
  التشكيك بقدرة الأردنيين على تجاوز المحنة
  بين حانا ومانا ضاعت إلحانا
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح