السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
“ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--

الرحمة نبع كريم يفيض بالعطاء ،وهي مشاركة الإنسان لغيره في الألم والمسرة ،والشعور الصادق بمثل مشاعره ،هي رقة في القلب أودعها الله في أعماق الإنسان الخير المؤمن ،إن الرحيم يؤلمه جداً أن يشهد الآم مستحق الرحمة ،ثم لا يندفع له بعطاء يدفع عنه الآمه ،أو يخفف له منها ،وهذا هو خُلق المؤمنين الذين رباهم الإسلام عليه ،والرحمة كمال في التكوين الفطري ،وهي قابلة للتهذيب والتنمية والترقية ،كما أنها قابلة للتشويه والإفساد والتدني ،فمن تهذيبها حسن توجيهها للإنسان الذي يستحقها ،وصرفها عن الإنسان القاسي الذي زاغ عن منهج الله القويم .

 
للرحمة جوانب خير وجوانب شر ،أما الله عز وجل فلا يرحم إلا في الخير قال الله عز وجل :" وقل ربِّ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين " ،وتكون تنمية الرحمة وسموها بتدريب النفس على الشعور بمشاعر الرحمة مرة بعد مرة ،وذلك بممارسة الأعمال التي تدفع إليها الرحمة ،وايقاظ كوامن الرحمة في النفس بذلك ،وتركها تقطف مشاعر العطف وهذا علاج أرشد إليه الرسول الكريم ،جاء في الحديث الشريف : أنّ رجلاً شكا إلى رسول الله عليه السلام قسوة قلبه ،فقال له " امسح رأس اليتيم ،وأطعم المسكين " ،أما ضمور الرحمة وتدنيها في القلوب فمن أسبابه الترف والملذات المؤذية ،وتكاد تموت الرحمة في قلوب المترفين المستكبرين ،وهذا ما يجعل قلوبهم قاسية لا تشعر بالآم الآخرين من مرضى ومعوقين ومن فقدوا المعيل .

 


إنّ الإسلام دين الرحمة والإنسانية والأخلاق الرفيعة التي تضع الأشياء في مواضعها ،لذا فتوجيهات الإسلام حفلت بالدعوة إلى التحلي بخلق الرحمة ،وحثت على مظاهرها العملية وآثارها الإيجابية في السلوك ،ومن روائع التوجيه الإسلامي للأخذ بفضيلة خُلق الرحمة ،توسيع دائرة الرحمة حتى شملت العالمين ،وكل ذي حياة مما خلق الله في هذا الكون الفسيح ،وهذا يؤكد على رسالة الإسلام الإنسانية العالمية "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " .

 


دعا الإسلام إلى احترام الإنسان لأنه مكرم عند الله عز وجل وحياته مصونة ،يحرم الاعتداء عليه حتى ولو كان جنيناً في أحشاء أمه ،ولقد سمعنا وشاهدنا وقرأنا ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة عن سؤ المعاملة مع أصحاب الإعاقات العقلية والحركية والسمعية والمرضى الذين لا حول لهم ولا قوة ،سؤ المعاملة بالقول والفعل بل والاستهتار بالإنسان من خلال الضرب والجلد والتجويع وشد الشعر والربط بالحبال على الجدران ،كل هذا يحدث في بعض المراكز الخاصة بذوي الحالات الخاصة في بلدنا الأردن نتيجة لغفلة وإهمال رقابة الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة على مثل هذه المراكز ،وعلينا أن نعلم أن من أصيبوا بإعاقة أو ولدوا معوقين يجب أن يحاطوا بكل وسائل الرعاية والعناية والتكريم والدعم من أجل أن ينخرط هؤلاء في المجتمع ،وأن يعيشوا حياة كريمة .


لقد أولى الإسلام الاهتمام لأمثال هؤلاء ،وربما يكون أصحاب بعض الإعاقات ليس له من أهل أو من يقوم بدور الرعاية والانفاق عليه فيضطر أقاربه إلى ارساله إلى بعض المراكز ذات العلاقة ،والمفروض أن يعامل معاملة طيبة وإن يحاط بالرعاية الصحية والغذائية والاحترام ،وكل من يحاول الإساءة لهذا الإنسان مادياً أومعنوياً فهو آثم ارتكب جرماً يخالف الشريعة الغراء ،خاصة من يسعى للتخلص من بعض أصحاب الإعاقات فإنه يُعد قاتلاً وعقوبته جسيمة عند الله عز وجل ،ومن المعلوم أن الحكومة وفرت لهذه المراكز كل دعم مادي ومعنوي لمن يشرف عليها ،ودعت إلى احترام النزلاء ،ومن يقوم بعمله الشريف تجاه هؤلاء فعمله عباده يتقرب بها إلى الله عز وجل ،كما أنها وفرت المال اللازم لأقامة حياة كريمة للنزلاء ،أما من يحاول الانتقام والاستهتار وفرض كل ما لا يليق بكرامة الإنسان فإنه يُعد مجرماً خالف الشريعة والقانون وحقوق الإنسان ،وكان حرباً على الكرامة الإنسانية وحق الحياة التي صانها رب العزة ،ولا بد أن يُنزل بهؤلاء المجرمين أشد العقوبات الرادعة حتى يكونوا عبرة لغيرهم ،لأنهم تجردوا من انسانيتهم وأخلاقهم ،ونهيب بأصحاب القرار متابعة هذه المراكز ودور الرعاية ،حتى لا يعيث المفسدون في الأرض الذين نزعت من قلوبهم الرحمة لأنه " لا يرحم الله من لا يرحم الناس " كما أخبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ،والمهم الإلتزام الأخلاقي بالتعامل مع هذه الفئات ،إضافة إلى الإلتزام بالتشريعات النافذة الموجودة .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح