الأثنين 26 حزيران 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....

لطالما ناديت مع الغيورين من أبناء وبنات محافظة عجلون ولسنين طويلة خلت، بضرورة وضع استراتيجية تضمن الحفاظ على الثروة الحرجية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية هذه الثروة التي لا تقدّر بثمن من عبث العابثين وتجار ومافيات الحطب

التفاصيل
كتًاب عجلون

مصالح متضادة

بقلم محمد اكرم خصاونه

ملك القلوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

إبليس حرك الوتد

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

موقف محزن بطله فتى

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--

أودع الله في أعماق الإنسان حب الوطن، وأعلن من شأن الانتماء الحقيقي له، ودعا الناس أن يتعاونوا على البر والتقوى، ويبعدوا عن حياتهم شبح التنازع والاختلاف المذموم ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾، ويجسروا العلاقات التي تربط وتجمع ضمن دائرة الجوامع المشتركة التي يلتقي عليها وحولها كل غيور على دينه ووطنه وأمته، ويهدموا كل فكر ومعتقد وتوجه في عقول فئة ابتعدت في نظرتها وتطلعاتها عن مصالح الأمة، وجثمت هذه الأفكار التي لا تمت إلى عقيدة وخلق وقيم الأمة بصلة على صدر فئات متعددة حتى أماتت الروح الوطنية عند كثير من الناس وأصبح الوطن معبراً لمصالح شخصية يتقاسمها الجاحدون من وراء الكواليس المظلمة.

 


يتصور بعض الناس من المثقفين وقادة الفكر أن الوطن والوطنية قوالب فارغة من الروح، لا علاقة لها بالدين والأخلاق، ومن يظن ذلك فهو لا يزال في ظلمة الفكر، وخطأ التصور والاعتقاد، إنّ الوطن والوطنية والمواطنة الصالحة جزء من عقيدة الأمة، وكلما ازداد الإنسان تمسكاً بدين الله ازداد ولاء وانتماء ومحبة لوطنه وترسخت معالم الوطنية الصادقة في نفسه وعقله، حتى تصبح الهم والشغل الشاغل للإنسان الحر الأبي الذي يقدس محبة الوطن ولا يساوم عليها، وخير أسوة الرسول الكريم عندما توجه إلى المدينة المنورة مهاجراً نظر إلى مكة المكرمة وقال: (والله إنك أحب البقاع إلىِّ ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت)، لقد جَسدَّ الرسول هذه الوطنية الشامخة لبلده محبةً واعتزازاً، خلقاً ومنهجاً، أما الذين ينوحون في الظلام فلن تدور الدائرة إلا عليهم.

 


الوطنية والمواطنة الصالحة حرص على البناء المثمر، عمل دؤوب لرعاية مصالح الوطن والمواطن، قهر للنفس الأمارة بالسؤ، حتى تستعلي بكرامتها على هواجس الظن والوقيعة والخراب، الوطنية كما يفهمها الشرفاء إذا رافقها الإخلاص فإنها تسيج الوطن بسياج من النبل والعطاء المستمر فلا يتقاعس أحد عن الخدمة العامة، وتغدو حياة الناس كخلية النحل التي تمد المواطن بالشفاء من كل داء يعانيه، فلا يستطيع أهل العبث والاستهتار، النيل من مكتسبات الأمة، ولا يرفع الفاسدون رؤوسهم لاقتناص وسرقة لقمة طعام المواطن الشريف، ولا يستبد أهل الرأي بآرائهم ما دام في الحوار الهادف فسحة للوصول إلى الحقيقة، ولا يقصر المسؤول عن تلبية حاجة المواطنين الشرفاء المخلصين في عملهم، ولا تعطى فرصة لمسؤول أو غير مسؤول أن يجند الشللية لحيازة المناصب أو تسويق عبارات الثناء والتمجيد والتحميد لمن لا يستحقها، فمعيار المواطنة الصالحة الصدق والأمانة والتسامح والإنسانية الرفيعة بأبهى صورها، والعمل المتواصل المثمر لبناء صرح الوطن والمحافظة عليه قولاً وعملاً وممارسة.


حديث جلالة الملك الصريح للأردنيين كان مريحاً وواضحاً أشاد بوطنية الشرفاء من أبناء الأردن، وأثنى على جهود المخلصين الذي بدأوا مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وإحالة ملفات الفساد والمفسدين إلى القضاء الأردني النزيه، وأشار جلالته بأن عجلة الإصلاح ماضية لا يوقفها أحد، لأنّها موجهة صوب خدمة ورعاية الوطن والمواطن، وأن الإنسان الأردني أغلى الموجودات فلا مجال لخذلانه أو التقليل من شأنه، أو المساومة على طلباته للإصلاح، ومن يفعل ذلك فهو خائن لله ورسوله وللأمة، والإصلاح يحتاج إلى التدرج المرحلي حتى تثبت أركانه، وحذار من العجلة الهوجاء التي تدمر البنيان، كما أن محاربة الفساد والمفسدين يحتاج من أصحاب القرار التأني الذي لا يؤخر المحاسبة التي ينتظرها المواطن، حتى ينتصف من المارقين المغتصبين للمال العام، وحذار في ظل الحراكات السلمية أن تتحطم الآمال، وليس لإنسان أن ينقص من قدر وكرامة أحد من المشهود لهم بالانتماء والعطاء، وحذار من التهويش والجعجعة الحمقاء التي تفسد ولا تصلح، فإذا أردنا وطناً عزيزاً شريفاً كريماً، فعلينا أن نضحي من أجله بوطنيتنا ومحبتنا لترابه ومائه لنعلي صروح البناء الشامخة التي تستعصي على الحاقدين والمغرضين، والمواطن الصالح لا يجف نبعه وعطاؤه وهاهي الانتخابات البرلمانية قد اقترب موعدها، وواجب المواطن الحر أن يتفاعل بحيوية وإيجابية، وأن يشارك بجدية لاختيار النواب الشرفاء ذوي السيرة الحميدة العطرة، الذين لم يتورطوا يوماً بحرام من مال أو غيره، وأن يكونوا من ذوي الكفاءة العلمية والخلقية والمسلكية والقدرة على توصيل هموم المواطن، الذين يحبون الدين والوطن والأمة، يمثلون الشعب الأردني بكافة فئاته ومشاربه، يحافظون على الهوية الوطنية والوحدة الوطنية بشرف ومصداقية.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح