الخميس 23 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شمس عنجرة ستشرق من جديد ....

كان الكبار من بني قومي يحدثوني دوماً عن عنجرة وتاريخها الحافل بالعطاء والإنجاز والكرم والطيبة وإغاثة الملهوف وإجارة الدخيل ، بل تعدّى دور رجالات عنجرة في القرن الماضي إلى المشاركة في كثير من الثورات العربية وخاصة في الجزائر وليبيا واليمن 

التفاصيل
كتًاب عجلون

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
“ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

==

من المفارقات العجيبة التي يلمسها المواطن الاردني أن نفراً ممن يزعم انهم من قادة الفكر السياسي يظهرون بين الحين والاخر على صفة محاضرين منظرين او في ندوات موسعه يفتخرون بأمجادهم الوظيفية السياسية وينسبون لانفسهم الوطنية والمواطنه الصالحة وينشرون على مسامع المشاهدين والمستمعين انهم حرصوا في حقبة عملهم على المال العام ، والمصلحة العليا للامه والوطن ، وكانهم يخاطبون مواطناً ساذجاً لا يعرف تاريخ هؤلاء المنظرين يوم ان نهبوا وسلبوا المال العام ، وعاثوا فساداً، ومزقوا ثوب الامه الساتر ولم يبالوا بكشف عورات ابناء الوطن حتى سقطوا في شرك الفقر والبطالة والاستجداء، وبقيت الثعالب الماكره في أبراجها العاجية تقضم الاخضر واليابس دون احساس بأنين الجوعى، واستغاثة اليتامى ومن لا حول لهم ولا طول .


لقد منح الوطن والمواطن ثقته لثلة كبيرة من أنصاف سدنة السياسة والاقتصاد والثقافة والتربية لعل وعسى أن يكون على أيديهم الخلاص الجزئي من معاناة الأمة وأزماتها المتراكمة طوال فترة زمنية لها حسابها في عمر الأمة ،وكم كانت الفاجعة وخيبة الآمال عندما اكتشفت الخيانة العظمى للدين والأمة والوطن وكان روادها من نصبوا أنفسهم مدافعين عن المصالح العامة ،حيث أخفوا الوجه الكالح وأظهروا الوجه الباسم الأصفر ،وأوغلوا في تقسيم ما بقي من تركة الوطن والأمة حسب مخططاتهم كل من خلال موقعه ،دون مراعاة للدين العام والمديونية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء ،غير عابئين بأي معيار من معايير الشرف وكرامة الأمة ،ومما يستغرب أن نفراً من هؤلاء بعد أن تركوا مواقعهم وقفوا موقف المعارضة المنافقة وبدأوا ينتقدون قرارات من جاء بعدهم وما هم بصادقين ،إنهم من الراقصين على الحبال .


لا أخفي سراً إن قلت أن المواطن الأردني الواعي قد فقد الثقة بجميع أصحاب الصالونات والأطياف السياسية والاقتصادية المنظرة الذين باعوا الوطن بثمن بخس مقابل بقاء ورعاية مصالحهم الشخصية ،وهذا لا ينفي ان يكون ثلة من الشرفاء والاوفياء لامتهم ولكن تاثيرهم كان محدوداً، ولم يتمكنوا من مقاومة التيار العاتي من اصحاب المصالح الضيقه، حيث اصبحت المراكز العليا القيادية في الدولة تشكل عبئاً باهضاً على المواطن لانّه تيقين أنّ مهنة السلب والنهب وهضم الحقوق والمقامره، اصبحت ديدن اصحاب المراكز العليا، فلا ثقة بالحكومة ولا ثقة بمجالس الامه الذين حرصوا بجشع على تحقيق المنافع والمكاسب لأنفسهم جهاراً نهاراً دون النظر لحجم المشاكل السياسية والاقتصادية التي تحتاج لمعالجة جادة سريعه من خلال تضافر الجهود المخلصه المؤمنه بالعداله الاجتماعية والانصاف المنشود.


اقول كفى جعجعة من اصحاب الحلوق المنتفخة، وعليهم ان يعلموا ان اوراقهم الصفراء قد سقطت حيث تعرت اجسادهم من كل ساتر، وغدا ثوب الرياء يشف عما تحته ، ولم تعد المتاجره بالاقوال الجوفاء مقنعة بعد ان سقطت ورقة التوت، لقد كذب دهاقنة السياسة والاقتصاد على الامه بما فيه الكفاية ، حيث استغلوا بساطه وطيبة المواطن الاردني، ليمرروا مخططاطهم الفاشلة وسياستهم المأفونة، فأوقعوا الوطن في متاهات كان حصادها مراً على مستقبل الامه نتيجة احتكارهم للقانون ، وتحكيم الفردية على الروح الجماعية، وبات في حكم المؤكد ان المواطن قد تحرر من القيود المكبله للحرية ، واصبح الوعي السياسي والاقتصادي ملحوظاً لدى العامه والخاصه.


ولم تعد حيل من اغرق الامه بالديون والمصائب تنطلي على الاحاد والجماعات، وحتى تبقى ذرة من كرامه لاولئك الذين تصدروا ساحة العمل السياسي والاقتصادي في مراحل متعدده من عمر الامه ان يعتزلوا لان نخبة من الصف التالي تربوا في زخم الاحداث على فهم ومعرفة الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتربوي واصبحت عندهم القدره الفائقة على المعالجة الحكيمة وفن ادارة الازمات دون ان يقال اننا بحاجة الى حكمة وتجربة شيوخ السياسة والاقتصاد وقد تأكد فشلهم ، وفقدهم للثقة باجماع العامه والخاصه من ابناء الوطن.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح