السبت 16 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

==

لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة إلا أن تثير الفتن والصراعات الدموية في الداخل والخارج، بقصد زعزعة أمن واستقرار الأردن ونقل الخلافات الفكرية والطائفية مع تأجيج النيران لكي تحرق الأخضر واليابس، وتغرق الأردن في بحر من الدماء أسوة ببعض البلدان العربية القريبة والبعيدة، وفي خضم الخصومات على سدة الحكم لا بأس أن تدمر البنى التحتية للوطن، وأن يشرد الناس تحت القصف العشوائي، وأن يُحرق الإنسان والحجر والشجر، وأن تُجند بعض الأنظمة المندسين والعملاء والإرهابيين ضمن مجموعات منظمة متواريةعن الإنظار بحجة اللجؤ إلى الأردن فراراً من الموت، والأردن كعادته يستقبل المظلومين الفارين من القتل بأطفالهم ونسائهم، ويتقاسم المواطن الأردني معهم كسرة الخبز وشربة الماء، ويسهل لهم الإقامة الآمنة حسب إمكاناته المادية في حدود ما تمليه عليه الأصالة العربية والنخوة الإسلامية دون مَنٍّ أو أذى أو تجريح.

 


شاءت إرادة الله عز وجل حماية الأردن من حقد المتربصين به الدوائر، حيث أكتشفت الأجهزة الأمنية مجموعة إرهابية من الخلايا النائمة المدربة لزعزعة أمن واستقرار الأردن متى سنحت لها الفرصة، ألم يكف هؤلاء الظلمة الفجرة ما فعلوه بالبلاد والعباد من سلب ونهب وقتل وذبح على رؤوس الأشهاد، إنتقاماً منهم للطائفية النتنة البغيضة، لقد هان عليهم الإنسان بعد أن سرقوا حريته، ودمروا عقله، وأحرقوا أرضه وبيته، أنهم مصاصوا الدماء، حتى الحثالة لم تسلم من شرورهم، إنهم لا يرقبون في إنسان إلاًّ ولا ذمة، إنهم أعداء الدين والوطن والعروبة والإسلام، حتى الأرض أعلنت منهم البراءة مع اللعنة الدائمة عليهم.

ويتزامن مع اكتشاف هذه الخلية المتطرفة النائمة، ظهور بعض الخلايا الإرهابية التي تعلن العصيان المدني والإنساني بإرهابها، وتبدأ بإشاعة الخوف من إطلاق الرصاص في وضح النهار هدفها النيل من هيبة الدولة والأجهزة الأمنية والتقليل من شأن حماة الوطن، والإستهانة بالقوانين والأعراف التي حمت الأردن من كيد الطامعين والحاقدين في حقب متلاحقة من عمر الدولة الأردنية، وكان من هدف هذه الخلية التي تدعي الإسلام وتزعم أنها من حماته بسط نفوذها، وإظهار شأنها، والتغني بقدرتها وسلاحها، حتى ولو قتلت أو جرحت الأبرياء من أبناء الأردن، وأمثال هذه الفئات الباغية غاب عن تفكيرها أن حرية الرأي والتعبير مفتوحة للجميع بشرط أن يلتزم الإنسان أدبيات وأخلاقيات العروبة والإسلام في الحوار البناء، وطرح الأفكار، وله أن يطالب بما يراه مناسباً ومقدوراً عليه في حدود امكانيات الوطن دون استعلاء أو استغلال أو تصيد في الماء العكر.


إنّ سياسة الأمن الناعم لم تعد تثمر مع أصحاب الفتن الذين يتحركون دونما هدف أو غاية، إنّ منظومة المطالب غير محددة، سقفها الأعلى التطاول والأذى وحب الإنتقام وكأن الوطن عدو لدود لأولئك الذين يتصدرون المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد، ويزعمون إعتباطاً أنهم حريصون على أمن واستقرار الوطن وهم لا يكفون عن التخطيط في الظلام ومن وراء الكواليس لقلب الأوضاع وإشاعة الفوضى، ونقل الربيع العربي المشؤوم إلى الأردن واحة الأمن والأمان وملاذ الأحرار من كل البلاد، وهو بسياسة الحكماء وتعاون المخلصين من كافة الأجهزة والمؤسسات يقود مسيرة الأمة إلى شاطئ الحرية المسؤولة حيث لا إفراط ولا تفريط، لذا يتوجب على الأجهزة الأمنية وضمن القوانين أن تغلط القول، وتحمر العيون في وجوه أصحاب الفتن وأن تلاحق الخلايا المأفونة المارقة النائمة والمعلنة لتحاسبها وبشدة ضمن القانون لتبقى هيبة الدولة والقانون مصونة لا يجرؤ أحد التطاول أو المساس بها، ويبدو أن إعطاء الحرية بأفقها الواسع مدعاة للاستغلال البشع، وإيقاع الوطن والأمة في منعطفات خطيرة لا تحمد عقباها، ورحم الله إنساناً عرف حدوده فالتزم واستقام، وأدى ما عليه باحترام وطاعة دون تعسف أو تسلط أو كبر أو تفحش.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح