الأربعاء 18 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
قراءة متأنية في زيارة الملك لعجلون...

قد يكون لقاء الملك عبد الله الثاني يوم أمس بالفعاليات الشعبية المختلفة في محافظة عجلون من اللقاءات التي تحمل في طياتها الكثير ، ليس لشيء ولكن لأن هذه الزيارة واللقاء جاءت بظروف في غاية الحساسية خاصة فيما يتعلق بالشأن الداخلي وما يعانيه الوطن من ظر
التفاصيل
كتًاب عجلون

مجرد نصيحة فقط

بقلم بهجت صالح خشارمه

الصحافه مراه الشعوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

اللصّ والجُرذان..!

بقلم موسى الصبيحي

رِسَالةِ إِعْتِذارْالى وَزّيرْ الْخَارِجِيّة الْقَطَريْ

بقلم الدبلوماسي الدكتور موفق العجلوني

قلبي ضيفك يا وطن

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مناظرة ما بيني وبين نملة

بقلم الأديب محمد القصاص

محاربة الفكر المنحرف ضرورة وطنية

بقلم د.محمدأحمد القضاة

تهان ومباركات
“فلنكن صرحاء“
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

==

تفرض علينا الوقائع والأحداث أن نكون صرحاء مع أنفسنا ومع غيرنا حيال مجموعة من القضايا المفصلية في زمن غابت عن الأذهان البوصلة الهادية إلى أقوم سبيل، وفي الأزمات التي تمر بها أمتنا يظهر على السطح الغث والسمين والناس فريقان.
أحدهما منصف عادل في تصوراته وتفكيره ونظرته للواقع، وادراكه لما يجري في واقع أمته التي عانت وتعاني من الفرقة والتجزئة وعدم الاستقرار على منهجية منقذة لحياتها وما يتقاذفها من جواذب ذات اليمين وذات الشمال.
وهذا الفريق المنصف العادل لا يتجنى في حكمه على شخص أو مؤسسة أو حكومة، لأنه يدرك حجم الأخطاء التي تتهدد الأمة، فلا يشغل نفسه والآخرين في قضايا جانبية، الوقوف عندما يؤدي إلى مزيد من الفرقة والإختلاف مع توزيع اصناف العمالة والخيانة لطرف دون آخر، وهذا يقود إلى التدمير والقهر والتشتت، وتوسيع دائرة العداوة وايقاظ نيران الفتنة من جديد.
وثاني الفريقين ظالم جاحد منكر لأفراد أمته ومجموعها، لأنه تربى في محاضن الحقد وكراهية الأمة، وهذا الفريق يسعى إلى تدمير المكتسبات المادية والمعنوية لوطنه وأمته بدون وجه حق، فلا يشكر من أحسن إليه، يتأفف من واقعه الذي آل إليه، يقف سلبياً مكتوف اليدين أمام الملمات والأزمات لا يسعى إلى حلها، أو ابداء الرأي بشأنها، همه التخوين والتشكيك، وافتعال المعارك الوهمية وهو يحسبها بطولة في وقت انقلبت فيه الموازين.
لنكن صرحاء في هذا الوقت أكثر من غيره، فالأردن بفضل قيادته الحكيمة بلد الأمن والأمان، حفظ للمواطن كرامته وعزة نفسه فلم يخنق حرية مواطن، إذا وجهت إلى الطريق السوي الذي يبني ولا يهدم، يجمع ولا يفرق، ولم يفرض على مواطن اعتناق الفكر السيئ الفاسد، الذي يمس الدين والخلق، بل نمى مشاعر الإنتماء الحقيقي للدين والأمة والوطن، ورسالة عمان الهاشمية العالمية خير شاهد على تأصيل وتعميق الوعي الديني والعلمي والفكري، وبث روح العزة والتسامح والإنسانية في أعماق الفرد والجماعة، منطلقة من مبادئ وقيم الإسلام العادل القويم. لنكن صرحاء فالأردن تبنى قضية الأمة المركزية، وبذل الغالي والنفيس في الدفاع عن المقدسات في كل مراحل القضية، وقدم أرواح الشهداء على ثرى فلسطين في زمن كان كثير ممن يدعي الوطنية وحماية القضية في طي النسيان واللاوعي، ومن المؤسف أن يظهر أناس من أبناء وطننا يشككون في ولاء وإنتماء الأردن والأردنيين للقضايا التي تمر بها الأمة العربية، بل ويحاولون بث روح الفرقة وإحياء الفتنة من جديد، وتصنيف الناس حسب هواهم الفاسد الخبيث، بل ويدعون تخاذل الأردن عن نصرة قضايا أمته.
إن الأزمة في سوريا الشقيقة كشفت للقاصي والداني أن الأردن قيادة وشعباً كان السباق على المستويين الشعبي والرسمي في تلبية نداء الواجب، وقدم من المعونات المادية والطبية والمعنوية ولا يزال ولا مجال لإنكارها إلا من جاحد لئيم، كما دعا قائد الوطن حفظه الله الى المصالحة الشاملة ونبذ الخلافات.
ومن أراد تشويه صورة الأردن والأردنيين فليدفن حقده في أعماق نفسه الخبيثة، ولا يضر السحاب نباح الكلاب، وسيبقى الأردن قلعة صمود لأمته العربية على الدوام، وهذه كلمة حق لا بد أن نقولها تبرئة للذمة أمام الله عز وجل ونصرة للحق في زمن كثر فيه الجاحدون عبدة الأنا والمصالح.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح