الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
بقلم موسى الصبيحي

==

مستغرب حدّ الدهشة والذهول، أن تسير الأمور في الوطن على نحو ينذر بالويل والثبور، ولا أحد من أبناء العمومة يحرك ساكناً ذوداً عن حق العشيرة الأردنية الواحدة في العيش الآمن، والحياة الهادئة، بدلاً من هذا التصعيد الأهوج، وإذكاء الفتن ما ظهر منها وما بطن، وكأنّ الساحة أصبحت مجالاً مفتوحاً لسباق داحس والغبراء، ومناكفات عبس وذبيان..! ومنْ يظن نفسه سينتصر على أخيه أو ابن عمه واهم، وما سيظفر به من نفوذ أو يشعر به من نشوة انتصار وغلبة مجرد أحلام وأوهام، فالحقيقة الماثلة لدينا أن في العشيرة من يميّز بين الأبيض والأسود، وهذا يكفي ضماناً للحق ودرءاً للفتنة..!!

 


أيها الأردنيون من مشرق الأردن إلى مغربه، ومن شماله إلى جنوبه، هل أذكّركم بداحس والغبراء..؟ أما مَنْ امتلك داحساً فهو قيس بن زهير من قبيلة عبس، وأما صاحب الغبراء فهو حمل بين بدر من قبيلة ذبيان، وقد اشتعلت نار الفتنة بين قبيلتي عبس وذبيان على الرغم من أنهما أبناء عمومة، لمدة أربعين عاماً، فقط لأن الفرس "الغبراء" سبقت داحساً "الحصان" غدراً، فأريقت أنهر من الدماء بين القبيلتين..!!

  


دعوكم من السباق أيها الأردنيون، فأنتم لا تحتاجونه، ومنْ أراد أن يقول بأنه قادر على الغلبة والرهان والجمع الأكبر، فلا يراهن إلاّ على ما يحقق مصالح الوطن وإنقاذ الوطن من الفتنة والنوائب والأزمات، وليس بخافٍ على أحد، كم نغرق اليوم في معضلات وأزمات وكُرَب ليس لها من دون الله كاشفة، والسؤآل محور الدهشة: لماذا السباق، ولماذا الرهان وعلى ماذا..؟! ثم لماذا المسيرتان في يوم واحد..؟! ألم يكن من الأفضل، إذا كان لا بد منهما، أن تكون إحداهما في جُمُعة، والأخرى في الجُمُعة التالية..؟!

 


ليس من المنطق ولا من المقبول أن نُدخِل الوطن في نفق سباقات خاسرة، ورهانات خاسرة، وما سباق داحس والغبراء، الذي نحاول اليوم محاكاته، واسترجاع مآسيه، إلا صدام مع الوطن ومصالحه وعشيرته والواحدة..! فدعونا أيها السادة نسمو على الصغائر، ونترفع عن الترهات، ولتكن عصبيتنا للدين والوطن والإنسان، وليس لأي أمر آخر..!
أيها الأردنيون، ليس هذا وقت تمايز وتنابز، وإنما هو وقت بناء وإنجاز، وحدة والتحام، ولتكن لنا عبرة فيما قاله الشاعر النابغة الذبياني محذّراً عبس وذبيان من عواقب احتكاك مجنون لا تحمد عقباه:


أبلغ بني ذبيان أن لا أخالهم بعبس إذا حلّوا الدماخ فأظلما
بجمع كلون الأعبل الجون لونه ترى في نواحيه زهيرَ وخيزما
هم يردون الموت عند لقائه إذا كان ورد الموت لا بد أكرما

وسلام على الوطن وسلام على الأردنيين..
Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح