الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
بقلم الأديب محمد القصاص

==

مرّ ببالي للتو كسحابة صيف ..هذا التساؤل الغريب.. سرعان ما تبددت وغادرت سمائي ، وكنت قد استعرتُ من خلوتي دقائق للتفكير بواقعنا العربي المؤلم .. وهو يسير بخطى متعثرة ، ومع أن معظم خلواتي لم تكن ممتعة دائما ، إلا أنني أدرك وأنا تحت هذا التأثير المرير ، أن التاريخ الذي نتحدث عنه في كثير من كتابتنا ، لم نعرف أبدا فيما مضى بأن التاريخ هو الذي يصنع نفسه ، ولكني عهدت بأن الرجال هم الذين يصنعون التاريخ ، وهم الذين يصوغون أمجاد الأمة وحضارتها ومستقبلها ، وألتزم أحيانا جانب الحياد ، حينما يظن أحدهم : بأن التاريخ يعيد نفسه .. لكن من يؤمن بهذا ، لم يكن ليدرك بأن الزمن إذا انقضى يصبح ذكرى في صفحات التاريخ ، ولن يعود إذن أبدا .. لكن ظروفا لأحداث مشابهة قد تأتي على الناس بحلة مماثلة ، إذا تماثل الحدث والناس في كلا الحالتين .

المهم .. أني سافرت كما أسلفت مع فكري إلى مدى بعيد ، أبعد من واقعنا الحالي .. ورحت أتصفح هذا التاريخ الملطخ .. مرحلة.. مرحلة ..فاصطدمتُ بتساؤل وضعني على المحكِّ ، ولم أجد بدا من أن أستعرض مع القارئ العربي الكريم بعضا مما دار في خلدي حول خفايا هذا الواقع المؤلم ، وعن مدى تسببه في تأخر الشعوب العربية بالذات وفشلها في خلق حضارة خاصة بها طالما أنها تعيش على بحر من النفط والغاز والذهب والماس والمعادن النفيسة والخيرات المختلفة ، فبالاعتماد على أجيال مؤهلة ومدربة يمكنها بزمن قياسي تشكيل نواة فاعلة لتحديد مستقبلها على أساس من الواقع الذي عرفناه في دكاكين الغرب ، لأن مقارنة عالمنا العربي بغيره من الأمم والشعوب الأخرى ، التي لا تماثلنا ثراءً ، ولا توازينا عددا ولا إمكانياتٍ ولا وطن مثل وطننا الذي يعج والحمد لله ببركات السماء والأرض ، ولعلني أكون قد أصبت هنا إن اتخذت مثالا حيا من واقعنا الحالي .. إن قلت بأن أبرز تلك النماذج من الدول هي اليابان .

فبالرغم من أن اليابان كانت قد شاركت في الحرب العالمية الثانية ، وهي حرب هي كما يعرفها المؤرخون وغيرهم من الناس ، نزاع دولي مدمّر بدأ في 7 يوليو 1937في آسيا وفي الأول من أيلول 1939 في أوروبا .. وانتهى عام 1945 في اليابان ، باستسلام اليابان وانهزام ألمانيا ، وكما نعلم فقد شاركت قوات مسلحة من حوالي سبعين دولة في معارك جوية وبحرية وبرية في تلك الحرب.

وتعدّ الحرب العالميّة الثانية من الحروب الشموليّة، وأكثرها كُلفة في تاريخ البشرية لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارح المعارك والجبهات ، شارك فيها أكثر من مائة مليون جندي وكانت أطراف النزاع دولا عديدة أبرزها اليابان التي نحن بصدد الحديث عنها ، وكانت الخسائر في الأرواح بالغة ، وقد أزهَقَتْ الحرب العالمية الثانية زهاء 61 مليون نفس بشرية بين عسكري ومدني . ومع ذلك خرجت معظم الدول المشتركة في الحرب كل بحسب حالتها منها الخاسر ومنها والمنتصر ، ولكنها في كل الأحوال كانت خاسرة .. إلا أنهم على ما يبدوا كانوا قد خرجوا بانطباعات ومفاهيم جديدة أملتها عليهم قساوة الحرب ، استفادوها من تلك الحروب . ليبدؤوا حقبة جديدة من الزمن ، بإرادة لم تكن موجودة عند أي دولة قبل نشوب الحرب على الإطلاق .

واليابان هي محور مقالي هذا .. فلو أمعنا النظر بالمستوى الحضاري الذي وصلت إليه اليابان بعد خروجها من حرب مدمرة خاضتها مع أمريكا ، إلا أنها استطاعت أن تنجح عن جدارة في خلق نهضة صناعية في بلادها لا يمكن الاستهانة بها ، في زمن قياسي قصير ، وهو ما لم تستطعه كثير من الدول العربية النفطية الثرية ، مع أنها لم يسبق لها أن خاضت حربا حقيقية واحدة في حياتها سوى تلك الحروب الشكلية التي مهدت لها دول الغرب هنا في الشرق الأوسط ، لتعزز من تكريس الاحتلال الإسرائيلي للوطن الفلسطيني .. ولتعزز من مكانة دولة إسرائيل في الشرق الأوسط ، وخرجت منها جميع الدول العربية مهزومة ، كما حصل في حرب أكتوبر عام 1973.

نكاد نفقد صوابنا حقا .. ونحن نرى هذا التواطؤ الشديد الذي يفرضه الحكام العرب على شعوبهم ، ويحجبون عنهم أي نوع من التقدم أو التحضر أو الازدهار .. ولذلك .. نراهم قد عمدوا إلى جعل شعوب العالم العربي في مؤخرة الركب بسبب ضريبة الجهل التي ظلت الشعوب تؤدها إلى زمن قريب .. وظل على المتنفذين فقط ، أن يمارسوا الكثير من فرص القصد منها هو التمهيد لحياة العبودية المطلقة ، وتلك الممارسات جعلت من الشعوب على مدار أكثر من ستة عقود وحتى اليوم ، يشعرون بالهزيمة من الداخل ، ولم يكن بوسع أي إنسان شريف أن يرفع رأسه بوجه الاستبداد والظلم ، ولو ساءلنا أعواد المشانق والسجون والمعتقلات في العالم العربي لوحده لكان الجواب مؤلما ، والكل يعلم بأن كل تلك الممارسات القذرة ، كانت كلها تصب في مصلحة الحكام من أجل فرض العبودية والولاء والطاعة العمياء على الشعوب ، فبات لزاما عليها أن تحيا حياة الذل والهوان ، أو أن تبقى على الهامش طيلة حياتها ، ولقد تعامل بعض الحكام مع شعوبهم بمستوى لا يرقَ إلى المستوى الذي يتعامل به رعاة الأبقار في مزارع كاليفورنيا مثلا مع قطعانهم.. بل فوالله إن أولئك الرعاة قد يتعاملون مع أبقارهم برقي ومدنية أكثر مما رأيناه من تعاملٍ بعض القادة العرب مع شعوبهم ، حيث ما زلنا نرى إلى الآن آثار استبداد بعض الحكام العرب من حولنا ضد شعوبهم..

ولم نستغرب ذل تلك الشعوب وخنوعهم لسطوة وسياط الحكام ، مع أنهم أمضوا حياتهم وهم يجترون آلامهم ، صباح مساء على أرضهم وربما لم يتوفر لبعضهم أدنى مقومات الحياة .. ومع ذلك نجدهم قد عاشوا حياة استسلام ويأس، وفضلوا البقاء أحياءً على الهامش لئلا يتعرضوا لأذى وسياط الظلمة ، واستبداد أولئك الحكام الظالمين.

أصبحنا نوقن بأن دول شرق آسيا مثل اليابان وغيرها قد أقامت مجدها على أنقاض الدمار ، وصنعت لشعوبها تاريخا مشرقا ، بعكسنا تماما ، فتطورت الحضارة والمدنية فيها ، وتقدمت في كل مناحي الحياة ، صناعيا وزراعيا وتكنولوجيا وعسكريا ، لدرجة أجبرت أمريكا والغرب معا أن يلتفتوا إلى تلك القفزات الجبارة ، وباتت تحسب لها ألف حساب وبالمعنى الحقيقي لهذه الكلمة ..

ولعلنا أدركنا حقيقة ما وصلت إليه اليابان ، من مستوى صناعي راق ، وقد كانت للتو خارجة من حروبها منهكة ، مدمرة الاقتصاد ، وبخسائر بشرية فادحة ، كما دمرت أهم مدينتين فيها ، وهما مدينتي هيروشيما .. وناجازاكي اللتين دمرتا بالكامل عن بكرة أبيها وقتل سكانهما جميعا ، ولم يتبق فيهما أي كائن حي لا الإنسان ولا الحيوان ولا حتى النبات ، نتيجة قصفهما بقنبلتين ذريتين من قبل الولايات المتحدة وهذا النوع من السلاح لم تكن قد عرفته البشرية من قبل ، ومع ذلك فقد خرجت اليابان كما أسلفت من تلك الحرب منتصرة الإرادة ، وانتصار الإرادة .. هو انتصار متميز و من نوع آخر ، حيث كانت هناك من العقول من تفرض إرادة العلم على الشعب الذي أصبح يعرف قيمة العمل ، فاتجهوا إلى الصناعات بمختلف أنواعها ، فاستطاعت اكتساح أسواق الغرب على المدى القصير بصناعاتها ، واجتاحت كل الأسواق العالمية ، فكانت صناعتهم متميزة لها خاصيتها من حيث الجودة والإتقان ، ومع ذلك فإن كثيرا من دول شرق آسيا الأخرى لم تقلّ عن اليابان شأنا فقد حذت حذو اليابان .. مثل الكوريتين ، وماليزيا ، والصين وتايوان وهونكونغ ، وربما دول أخرى لا تحضرني هنا وخاصة بعض دول البلقان .

ولكي أعطي القارئ العزيز مزيدا من المعرفة عن الكيفية التي كانت بها اليابان عندما خرجت مهزومة عسكريا في الحرب العالمية الثانية .. دعونا نذهب إلى دراسة وأبحاث أعدها بعض الاقتصاديين العرب . وسأبدأ بسرد عدة عوامل منها :

استنتاج تطور اليابان الاقتصادي في القرن العشرين ، في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، كان ظهور اليابان في صورة جديدة يأتي دوماً كاستجابة لتحولات خارجية في السياسة العالمية .

وقد نجح الإمبراطور ميجي في عصرنة المجتمع الياباني على جميع المستويات وصدِّ مخاطر التدخل الأجنبي ، وانصرفت الدولة كلياً إلى دراسة الحضارة الغربية.

فدخلت اليابان في مرحلة النهضة الشاملة لتصبح قوة اقتصادية تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية ، وبات نفوذ اليابان في السياسة العالمية يستند فقط على مقدرتها الاقتصادية ، فقد أصبحت التنمية الاقتصادية إحدى أهم قيم المجتمع الياباني وهدفاً رئيسياً للنخب السياسة ، فمنذ بداية خمسينات القرن الماضي تم إدارة البلاد بيروقراطياً * بواسطة جهاز خدمة مدنية كبير يوظف أذكى وأفضل العناصر التقنية ، ومما ساعد نجاح التفوق الياباني عالمياً هو صفة التجانس (الإثني) - (وكان يعني -بشكل رئيس- الوثنية.) الذي تميزت به اليابان ولا تزال، والذي جعله شعباً شديد الولاء للوطن (وليس للحاكم .. لكن إن كان الحاكم يحب شعبه.. فإنه والحالة هذه يستحق الولاء عن جدارة).. ومثال واحد في العالم العربي يمكن أن نؤمن به كنموذج يستحق الولاء من شعبه ، هو ( سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ) ..

فبالإضافة إلى كون الشعب الياباني .. ذكي بالفطرة حيث أظهر درجات عالية من الانضباط في العمل ، والقدرة على الابتكارات التكنولوجية ، وأهم ما تميز به الاقتصاد الياباني هو وجود فائض تجاري بشكل مستمر وفائض في المدفوعات مع بقية العالم .

أتسمت سياسة حكومة ميجي بالتركيز على توظيف ثروة الدولة لتمويل مؤسسات كل من القطاعين العام والخاص في اليابان مع توجيه رأسمال الدولة نحو إنشاء وتطوير صناعات ذات علاقة وثيقة ، مثل بناء السفن، الصلب، المناجم، والسكك الحديدية، والتلغراف. وكانت الدولة تعمد إلى بيع تلك الصناعات عندما تبدأ في تحقيق الأرباح لرجال أعمال ممن كان لهم علاقات وثيقة بالقيادة السياسية وهي علاقات ازدادت رسوخا مع تنامي المصالح بين الدولة والقطاع الخاص. وقد هدفت تلك السياسة التي أطلق عليها تشالمرز جونسون(1987) "الدولة التنموية" تحقيق شعار "دولة غنية وجيش قوي".

ومن أسباب نهضة اليابان أيضا هي :

1- الإنفاق اللامحدود على الدارسات والتدريب وتوجيه الطاقات نحو إنتاج السلع السليمة و الاستهلاكية بدلاً من الصناعات العسكرية التي كانت وراء سقوط أمم عظمى .

2- إدارة الموارد البشرية بفعالية والقضاء على أسباب التسيب ومظاهر النزاعات العمالية داخل المؤسسات.

3- الاستحواذ على مصادر المواد الخام الأجنبية اللازمة للصناعة ، مثل مناجم الفحم ومصانع الفولاذ لضمان استمرارية العمل.

4- الإنفاق اللامحدود على الأبحاث والدراسات والتدريب، و الاهتمام بالتعليم العالي.

5- عدم وجود نفقات للتسلح نظراً لنزع سلاح اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ، و الدستور الياباني يرفض الحرب كوسيلة لحل المنازعات ، و لا تزيد النفقات العسكرية عن 1% من مجمل الدخل القومي .

6- تشكيل الوكالة القومية للأبحاث والمشروعات المتطورة .

ومن أهم أسباب النهوض والتقدم العلمي في اليابان هو حرص القيادة اليابانية على رفع شعار (تقنية غربية بروح يابانية ) و عدم النقل الحرفي للحضارة الغربية .

وأما من أبرز مظاهر النهضة اليابانية :

استطاع اليابان أن يحقق نهضة اقتصادية كبرى رغم قلة الإمكانيات التي توفرها طبيعته إذ يقدم 15% من الإنتاج الصناعي العالمي تجعله يحتل المرتبة الثانية العالمية فهو معجزة تكنولوجية، فما مقومات القوة التكنولوجية اليابانية؟ وأين تتجلى مظاهرها ؟

1- تشغِّل الصناعة نسبة 31% من السكان الناشطين ونسبته 32% من الناتج الداخلي الخام وأهم فروع الإنتاج الفلاحي: الفولاذ، السفن، السيارات، الإلكترونيك المنزلي والمعلومات الدقيقة والتي تحتل في جميعها مراتب متقدمة علميا، وأكبر المراكز الصناعية هي: طوكيو� يوكوهاما � أوزاكا � كوبي وناغويا.

2- تتميز شبكة المواصلات بتنوعها وكثافتها (طرق وسكك حديدية، خطوط قطاع سريع، الأسطول البحري، جسور لربط الجزر).

3- ازدهار التجارة الداخلية والخارجية، فاليابان يصدر ما قيمته 462 مليار دولار ويستورد 410 مليار دولار .

4- سخر اليابان التكنولوجية لتغلب على الوسط الطبيعي الصعب حيث كيف الآلات الزراعية مع ضيق المجال الزراعي واستعمال الآلات والأسمدة الكيماوية بكثافة، مما جعلها تحقق إنتاجا فيه مراتب متقدمة علميا: الأرز، الشاي، الصيد البحري .

5- أقام نظاما مصرفيا حديثا، وأصلح النظام النقدي فأصبحت الوحدة النقدية هي الين الياباني الذي كان يساوي في ذلك الوقت نصف دولار تقريبا.

6- ارتقاء مستوى إنتاج الحرير من خلال استخدام بكرات الخيوط الحريرية الميكانيكية.......

7- قد أقامت الحكومة بنفسها الصناعات الإستراتيجية، مثل إنتاج الأسلحة والذخائر، وتطوير التعدين، كما قامت بدور رائد في اقتحام مجال المصانع التجريبية.

8- تقدم صناعة الآلات ولاسيما السيارات حيث تنتج سنوياً أكثر من /7/ ملايين سيارة .

9- منتصف الثمانينات ارتقت اليابان إلى القمة كأكبر دولة دائنة في العالم. وقد كان النمو الاقتصادي الياباني بعد انتهاء الاحتلال مذهلا في حجمه وسرعته واستمراره حيث قفز إجمالي الناتج القومي الياباني بين 1975-1984 من 8,30 بليون دولار إلى 1,261 تريليون دولار إي بقفزة بلغت 42 ضعفا ،وكان الاقتصاد الياباني قد حقق نمو سنوي تصل نسبته إلى 9% خلال فترة النمو العالمي في الستينات .

10- وهكذا نجد أن اليابان نجحت في التغلب على تحديات طبيعتهم عبر تنمية الموارد البشرية والتكنولوجية وتنظيمه الصناعي .. بالرغم من كل الصعوبات التي واجهتها ، إضافة إلى ضآلة المواد الخام في أراضيها ...

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح