الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
“الاحترام المفقود“
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

--

من المقررات الشرعية والمبادىء الأخلاقية الاحترام المتبادل بين الناس، لأنه أساس للبناء الاجتماعي السليم، ودليل على نجاح التنشئة التربوية في بيئاتها المختلفة، وسبيل للتفاهم على المسائل العامة والخاصة، وجسر للتواصل والتراحم بين أفراد المجتمع الواحد بدءا من الأسرة وانتهاء بمنظومة المجتمع في كافة المواقع والمؤسسات، وهو عنوان للنجاح في المسيرة الشاملة، ينم عن فهم شمولي للنفس وللآخرين، وإذا فقد الاحترام فانه يؤدي الى قطيعة وفساد، وهمز ولمز، وبذلك تنعدم الثقة بين الناس، وينشغل الناس بالنوافل التي لا تنفع، وتشيع الفوضى في العلاقات الاجتماعية، ويصبح سوء الظن في المؤسسات العامة والخاصة، هو الرقم السابق، عندها تضيع المحبة والمودة، وينقطع التواصل والتراحم بين أفراد المجتمع، ويغدو التخطيط من أجل المحافظة على تحقيق المصالح الشخصية هو الماثل في الذهن، والمحرك في التصرف والسلوك، وهناك صور في مجتمعنا تدل على فقدان الإحترام منها: عدم احترام الأبناء للوالدين، من حيث عدم البر بهما، فلا نلمس دفء الحنان في العلاقة بين الأبناء والآباء، لا يستمع الابن لوالديه يسبهما، وربما يتطاول فيضرب او يهجر، لا يشاورهما، ولا يكترث بمشاعرهما الانسانية، وقد غاب عن ذهنه التوجيهات الآلهية والنبوية بحقهما، والتي تدعو الى البر والاحسان والرحمة والتواضع قال تعالى وقضى ربك ألا تعبدو إلا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما، فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا وهذا يجسد العقوق والقطيعة في مجتمعنا، وقد قال الرسول الكريم :«ثلاثة لا يدخلون الجنة» وذكر منهم العاق لوالديه، وإذا فقد الاحترام بين الأبناء والآباء فان ذلك ينعكس سلبا على جميع العلاقات الانسانية والاجتماعية، فلا رحمة ولا خلق ولا تواصل بين الناس الا على اساس تلبية المصالح الشخصية البحتة دون السعي لخير الأمة.


ومن صور الاحترام المفقود نلمسه من علاقات جافة بين الطالب ومعلمه في المدرسة أو الجامعة، يحرص المعلم على التربية والتعليم، وربما يقسو على تلميذه حرصا منه على تعليمه وتبصيره بمواقعه ومستقبله، لأنه كولده في النظرة والتعامل، يقابل هذا من بعض التلاميذ بالجفاء والتهجم والسباب المقذع، وعدم الالتزام بنظام المؤسسة التعليمية، مع توجيه التهم الباطلة للمعلم، وقد أمر الطالب ان يحترم ويطيع معلمه، ويسترشد برأيه لأنه من أصحاب الخبرة وكما قال الشاعر:«كاد المعلم ان يكون رسولا» ويقع جزء من هذه المسؤولية على سوء التربية التي ترباها التلميذ في اسرته، بهذا يحدث الخلل في أهم كيان تربوي أخلاقي في مجتمعنا.


ومن صور الاحترام المفقود عدم احترام الموظف للمؤسسة التي ينتمي اليها فنجده يطعن ويسب ويشوه صورة الاشخاص والعمل، عنوانه الهدم والتذمر، لا يخلص في أداء مهمته، يقابل الناس بجفاء وغلظة، يعطي الصورة المعتمة عن مؤسسته العامة أو الخاصة، لا ينصح المخطئين والمتجاوزين، ولا يسعى لتصويب الأوضاع المخالفة، لا يجمع جهده مع اخوانه العاملين من أجل الارتقاء بالعمل والبناء الايجابي المنشود، علاقته مع زملائه تقوم على الشك وتتبع الأخطاء، ان امثال هؤلاء حجر عثرة أمام الاصلاح والتقدم والنماء، وهناك صور أخرى لكني آثرت ان أخص هذه بالذكر لآثارها المباشرة، ولأنها تمس الواقع الذي نعيشه ولا بد ان تقوم وسائل الاعلام بالتوعية والتوجيه لتثبيت الصور الايجابية في العلاقات الأسرية والاجتماعية في مجتمعنا الأردني على أساس ديني وأخلاقي يسمو بالأمة، حتى ينصرف المخلصون للبناء والتنمية الشاملة من أوسع أبوابها.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح