الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
بقلم الأديب محمد القصاص

--

فكما أسلفت فإننا نرى بأن الثروات إنما هي وسيلة فقط تساعد على رقي الشعوب وازدهار الوطن ، لكن إرادة الرجال هي التي تصوغ حضارات وأمجاد وتاريخ الشعوب ، من هنا كان الهدف من مقالي هذا هو مناقشة ضياع الثروات العربية التي تقدر بمئات الآلاف من المليارات .. لم يستغل منها الكثير من أجل تقدم وازدهار الوطن العربي ، بل نراها وقد غصت بها بنوك الغرب ومصارفهم ، حتى أن بنوك الغرب كلها بالإضافة إلى بنوك الولايات المتحدة الأمريكية خاصة أصبحت تعتمد مصارفها بالكلية على الاقتصاد العربي بشكل عام وعلى أموال الأثرياء العرب بشكل خاص ، لدرجة أنهم يستغلون الفوائد فقط من تلك الأموال التي تجنيها سنويا ، وتقدم على شكل قروض ، من أجل تشغيل مئات المصانع والشركات ويجنون منها فوائد وضرائب خيالية ، كما تؤمن العمل لمئات الآلاف من العمالة، وكذلك الحال فإن المؤسسات والمصانع والمصارف الاقتصادية تعمل على إنعاش اقصتاد البلاد بشكل ملموس على حساب تردي الوضع الاقتصادي في عالمنا العربي ، فنحس أن تلك المليارات رغم ضخامتها لم تنتفع منها الشعوب العربية ولا الاقتصاد العربي ، لا بل فقد حرم العرب من خير اقتصادهم لأنهم لم يكون بمقدورهم استغلال تلك الأموال كما يجب في البلاد العربية ، ولهذا فلم يتمكن العرب مجدا ولا تاريخا ، بل عانوا وما زالوا يعانون من الفقر إلى يومنا هذا .. لأن ثرواتنا لم تُستغل في عالمنا العربي كاستغلالها في الغرب مع أن تلك الثروات تعتبر ملك للشعوب العربية وليس حكرا على جهة دون جهة .
نستنج من هذا بأنه لن يكون بوسع الشعوب العربية كلها غفران ذنب أولئك الحكام تجاه شعوبهم ، وما أولوه لهم من ظلم وجفاء ، ومع ذلك فما زالوا يتمادون في إمعانهم بإذلال الشعوب وقهرهم ، وإسكاتهم أحيانا بالحديد والنار ..
وبالرغم مما عاناه بعض الحكام ، من نتائج وخيمة انعكست عليهم نتيجة للظلم والاستبداد التي نالت شعوبهم بأوامر منهم وعلى مرآهم ومسامعهم ، لكنهم في النهاية تركوا المناصب والكراسي والمليارات في مخابئها ، وغادر البعض منهم الحياة السياسية ، والبعض الآخر غادر الحياة ، وبعض أصيبوا بالخيبة والخزي ، وأصبحت شعوبهم من ألد الخصام لهم ولذرياتهم ، وقد باءوا بغضب من الله وغضب من الناس ، وحقد من شعوبهم التي ما ذاقت في عهدهم سوى معاناة الفقر والذل والهوان .. ويا ليت أن ما تبقى من هؤلاء الحكام أن يتعضوا بمن قبلهم ، ويرعووا ويفيئوا إلى أمر الله ، ويستعيدوا ولو جزءا يسيرا من كراماتهم ، ويعيدوا استغلال ملياراتهم على أسس سليمة من أجل البناء والإعمار وتقدم الشعوب ، وبالتالي فإن بإمكانهم تلافي الأخطار المحدقة بهم لا محالة ، ومحاولة تشييد صرح اقتصادي شامخ ، تكون فائدته أولا وآخرا من أجل منفعة الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج ، وبهذه الطريقة يمكن إنعاش الاقتصاد العربي المترهل من السقوط في الهاوية ، وإنقاذ الشعوب المقهورة الفقيرة المتخلفة من براثن الفقر والتخلف.. وبذلك يموت الزعيم أو الحاكم العربي وهو برضى ولو بسيط عن نفسه ، وكثير ما هم الذين لا يوقنون بالموت إلا بعد أن تسجى أجسادهم في أعظم مستشفيات الغرب وأكثرها تقدما ، يستجدون هناك عمرا جديدا ، وحياة تبعث في أجسادهم من جديد ، وهيهات .. هيهات أن يكون بالمستطاع أن يحوز أي امرئ منهم على زيادة يوم واحد في حياته المحدودة بالساعة.. قال تعالى : وإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون .

 


أيها الحكام العرب .. يا زعماء البترول والنفط وخيرات الأرض ، والأمناء على مقدرات الوطن واستحقاقات الأمة .. أنتم لن تأخذوا شيئا معكم إلى الآخرة ولو دولارا واحدا، حتى الخاتم في إحدى أصابعكم لن تأخذونه معكم إلى القبر ، بل لا تأخذون إلا عملكم .. وسيخلع حتى الخاتم من أصابعكم بمجرد خروج الروح ، ولو كان خاتما من فضة لا يساوي دولارا واحدا..

 


أيها الحكام.. نصيحتي لكم ، نصيحة من يخشى عليكم عذاب يوم عظيم ، وأنتم أكثر الناس عرضة لغضب الله ، وأشدهم عذابا في الدنيا والآخرة ، نصحي لكم بأن أقيموا العدل بالقسط، وانشدوا الأمن والأمان والازدهار لشعوبكم، وعليكم أن تفكروا جيدا لإنقاذ شعوبكم المقهورة الفقيرة المضطهدة .. استنهضوا الهمم ، واهتموا باقتصادكم .. ولا تلْقوا وجه الله وأنتم تظنون ما تظنون ، أحسنوا الظن بالله الذي خلقكم ، ولا تأمنوا على أنفسكم عقابا منه واعلموا بأن أجسادكم ستُلقى في النار..

 


باقتصادكم وملياراتكم تستطيعون إنشاء المصانع .. والمزارع وتستطيعون تشييد المدارس والجامعات.. و المستشفيات المتخصصة لمعالجة المرضى والمكلومين ، ووفروا الكثير من الكوادر الطبية المدربة والمؤهلة ، لمقاومة الأمراض المعدية والمستعصية ، التي أنهكت الإنسان ، واستنزفت طاقاته وكل موارده ، فالمجتمع يئن تحت مخاطر تلك الأمراض ، ولا يجد له مخرجا منها ، اعملوا على الحد من أخطارها ، وحاربوا كل أسبابها .. وساعدوا على تطوير مستوى الغذاء والدواء في بلدانكم .

 


أيها الحكام .. لما لم تنتهوا عن الإمعان والمضي في احتقار الشعوب وقهرهم وإذلالهم ؟ .. ولما لا يسعى الحكام العرب إلى المشاركة الفاعلة في صياغة حضارة الشعوب ومجد الأمة حتى الآن ؟ لماذا لم توفروا لهم الرخاء في المعيشة، وتوسعوا لهم في مجال العلم والمعرفة ، دعوهم يتعرفون عليكم في الرخاء ، ليتعرفوا عليكم عند الشدة والملمات، لما لم تصنعوا لشعوبكم مستقبلا مشرقا ، ليسجل لكم في صفحات التاريخ بأحرف من نور.. ولما لم تسبقوا غيركم في اليابان مثلا من أجل استقرار وأمن ومستقبل بلدانكم ، اليابان التي تعود شعبها على العمل والكد والكدح والعطاء ، لأنهم كرسوا حياتهم منذ خروجهم من حرب مدمرة ، على العمل الجاد ، اعملوا الخير مع شعوبكم ، لتتبوءوا بعملكم هذا مكانة علية بين زعماء الأرض ، فسيعرفون من خلالكم عظمة الإسلام وعظمة حاكم يحكم بدين الله وشرعه !! من للحكام من ناصر غيرَ شعوبهم الحرة عندما تدلهم الخطوب ؟، وإذا ألمت بهم الشدائد والملمات، من يقف إلى جانب الحكام بعد الله؟ .. أتعتمدون على الغرب ليحمي عروشكم ، ويحافظوا على كراسيكم ، ها قد رأيتم بأم أعينكم المثال الحي ، والوقائع التي ألمت بغيركم من الحكام وهم يسقطون تباعا ، ومنهم من مات ميتة من أبشع الميتات .. ألم تروا بعد حقيقة الغرب بالعين المجردة ؟ ، أليس لكم من التجارب الحية خير برهان ؟، ألم تتيقنوا من غدرهم وهم يتخلون عن الأصنام التي صنعت على أعينهم ، لقد كانوا يرفعونهم إلى أعالي السماء ، ليتركونهم عرضة للسقوط بهاوية لم تكن على البال ، وويل للحكام الذين يخونون شعوبهم من هول السقطة من علٍ فهي أشد إيلاما وعذابا على النفس البشرية ، لكنكم مع ذلك ما زلتم لم تؤمنوا أبدا بالسقوط ، ولم تتعظوا من سقوط أولئك الطواغيت والأصنام المنحوتة بآلة الأمريكان ، لأن ما يهمهم هو كيفية الإفادة من سقوط الأصنام وأما سقوط الأصنام أنفسهم فلا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد .. ألم تتذكروا قول وزير خارجية أمريكا على ما اعتقد كان كيسنجر لما سقط الشاه ، في إيران وهو ربيب أمريكا ماذا قال حينما سئل عن النتيجة المحتملة لسقوطه ؟ قال : نحن لا يهمنا سقوط الشاه ، ولكن الذي يهمنا بالمطلق ، هو كيف لنا أن نستفيد من سقوط الشاه !!

 


أيها الحكام العرب .. لا تجعلوا أصابعكم في آذانكم ، ولا تلوُّوا رؤوسكم ، واعملوا على إسعاد شعوبكم لتصبح مجتمعاتٍ قادرةٍ على العطاء، فحينما تنتصرُ الشعوبُ على الإرادة، تعلوا بجهودهم الأمة، ويزدهر الوطن ، وتخلق أجيال لا يهمها سوى تقدم الوطن ، وسيادة الأمة ، ورفاهية الشعوب ، ولن تتقدم الأمة أبدا إلا بعطاء شبابها ، المقرون بصدق الانتماء ، وسيبسم الوطن ، وتشرق الحياة ..

 


أمدوا الأجيال بالحرية ووفروا لهم الإمكانيات بكل أشكالها، وشجعوهم على العمل والعطاء دعوهم يتجاوزون كل أنماط الذل والانبطاح والتخلف الذي نشئوا واعتادوا عليه منذ عقود ستة وإلى يومنا هذا.. وليكن عملكم هذا كله خالصا لوجه الله ، تحقيقا للعدل ، وتنفيذا لحسن الأمانة التي اؤتمنتم عليها فلعلها كانت في النهاية بميزان حسناتكم في الأولى والآخرة .. أيها الحكام العرب .. حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا... والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح