الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
::: على قارعة الطريق :::
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

--

تتسارع الأحداث حولنا ونجدها تدور تارة مع عقارب الساعة وتارة أخرى في عكس الإتجاه وفي كلتا الحالتين نجد أن عجلة الزمن تهرول مسرعة كثيراً في غير مصلحتنا ومرادنا وقليلا ما تتعاطف معنا وتميل باتجاهنا ..نكابر كثيراً ونحتكم إلى العقل قليلا..ننظر إلى الأمور بسطحية وغباء ومن منظور ضيق في معظم الأحيان ونحاور العاطفة ونجير لها الأمور أحياناً أخرى ..نغض الطرف عن أمور هي في قناعاتنا الأقرب إلى الصواب ونهرول في الإتجاه الخاطىء تحت تأثير عادات وتقاليد بالية ..نعيش ليومنا ولا نفكر في الغد والمستقبل أمشرقا سيكون أم مظلماً..لكل منّا قناعاته وآراءه الشخصية وقد نميل كثيراً نحو ما يصب في مصالحنا المحدودة الشخصية الضيقة..نرى الصواب جلياً واضحا فنحاربه ودونما شعور بالمسؤولية ودونما تفكير بالعواقب وإن كنّا نرى بأم أعيننا أنها ستكون جسيمة..ولكل ما يدور حولنا من أحداث ومن واقع نعيشه وجدت نفسي أتوقف على قارعة الطريق وأطلقت العنان لمخيلتي لتجوب في بعض من هذه الأحداث:

رصيف رقم (1)

تهللت أساريره فجأة بعد أن قرأ رسالة وردته للتو على هاتفه النقال ..تم إيداع راتب هذا مبكراً وذلك لتمكين الغلابا من التهيء لأستقبال العيد..تمالك قواه وهرول مسرعاً باتجاه البنك وسحب الرصيد عن بكرة أبيه..ثم انطلق بعدها باتجاه السوق وما بين أضحية وحلويات وملابس ومشتريات أخرى لزوم العيد وجد أنّ التاكسي غير قادرة على حمل مشترياته فاستأجر "بك أب" غرفتين وبرندا وانطلق فرحا سعيدا باتجاه البيت..أتخيله اليوم لا بل أراه جالسا شاردا تحت تأثير تفكير عميق ..هل ينتظر رسالة إيداع راتب الجديد ..هو لا شك ينتظرها ولكنّه يفكر في أمر بعيد فما ستجلبه هذه الرسالة لن يغطي ما تراكم عليه من ديون من شهر سابق وليس ببعيد..قد يكون تفكيره منصباً على كيفية الخروج من مأزق قد وقع به ولن يخرجه منه دزينة من الرسائل تحمل في ثناياها إيداعات لرواتب تمتد حتى يطل عليه العيد من جديد ..صديقي العزيز أما تفكرت قليلا في قوله تعالى"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"..ولم يخطر على بالك مثلنا القديم الجديد"على قد لحافك مد رجليك"....

رصيف رقم (2)

كان وكما عهدناه معارضا وطنيا من الدرجة الأولى وكثيراً ما أشرنا إليه بالبنان ..وفجأة ودون سابق إنذار أصبح كالحمل الوديع وكان آخر ما عارضه بشده من تحت قبة البرلمان أول ما تعهد بتنفيذه عندما تسلم سدة رئاسة الوزراء"قانون اإنتخاب وقانون المطبوعات والنشر" وحجته الواهية وعلى لسانه تزغرد وتقول" بحكم مركزي أنا ملتزم بتنفيذ ما جاء بتلك القوانين والقرارات بشكلها الحالي"..إذا كان هذا التغير قد طرأ على أحد رموز المعارضة الوطنية وبهذه السرعة والكيفية فكيف سيكون الوضع لو تقلد مثل هذه المناصب من يدعون المعارضة الوطنية ويعملون بالخفاء لتحقيق مصالحهم الشخصية ..إنه لمعان الكرسي دولة رئيس وزرائنا الأكرم ولم نكن نحن من ضربنا على يديك حتى تقبل بهذا المنصب وتنحرف عن مسارك بمقدار 360 درجة وأنت تعلم جيدا ما سيترتب عليك وعلى مبادئك التي لطالما تغنينا بها بعد قبولك بمنصب رئاسة الوزراء.....

رصيف رقم (3)

استبشروا بني قومي فالدعم قادم إليكم وكل منكم جالس بمكانه فقرار رفع الدعم عن المحروقات والسلع الأساسية والذي كان دولة رئيس وزرائنا الأكرم من أشد المعارضين له لأنه يمس قوت الشعب ويصيبهم في مقتل أصبح اليوم وعلى لسان رئيس الوزراء قرارا كان يجب اتخاذه منذ زمن بعيد وتتجاوز تكلفة الدعم الذي سيقدم للمواطنين من جرّاء رفع الدم عن ال 500 مليون دينار أردني فاستبشروا واطمئنوا لأن الدعم هذه المرة سيصل إلى مستحقيه..دولة رئيس وزرائنا الأكرم أما كا من الأجدر التفكير بحل آخر أفضل من هذا الحل كتوجيه الدعم للمحروقات والسلع الأساسية(الطحين والأرز والسكر والزيت والحليب) كما هو الحال في بعض الدول كالمملكة العربية السعودية مثلا وتعلمون أنّ قرارا كهذا سيترتب عليه تساقطا واضحا في الأسعار وسيرضي كافة أطياف الشعب الأردني ولماذا لا تفكرون أيضاً بالقضاء على سياسة الإحتكار لتراخيص اإستيراد والتي استولى عليها هوامير الدولة فأصبحوا يتحكمون بأسعار ما يستوردونه من سلع كيفما يشاؤون وعلى الأخص تراخيص استيراد اللحوم...دولة رئيس الوزراء ما أجمل أن يكون الإنسان صاحب مبدأ وفكر وطنيين ولكن الأجمل من ذلك هو المحافظة على هذا المبدأ والفكر وعدم الأنسياق وراء المناصب والكراسي.....

رصيف رقم (4)

نسمعها تتردد كثيراً وكل يوم "مرشح الإجماع" والمقصود هنا الإجماع العشائري حيث تتوافق كل عشيرة على إخراج مرشح واحد يمثل العشيرة طمعاً في الحصول على مقعد بمجلس النواب ليس للعمل وتقويم وتصويب الأوضاع وإنما للتباهي والتفاخرفتفح المضافات والدواوين أبوابها كل يوم ويتم الإتفاق على طريقة معينة للخروج بمرشح أوحد وحيد وتتم العملية ويتم اختيار المرشح واستبعاد بقية المرشحين وإني لأتساءل هنا هل يقع الإختيار عادة على المرشح الأفضل والأجدر ؟ أم تكون الغلبة للمرشح الذي يمثل فخذه الثقل الأكبر بالعشيرة؟ وهل يعني حصول أحد المرشحين على خمسين بالمئة من الأصوات أنّه الأجدر والأحق؟ ولماذا يتم هضم حق الآخرين بهذه الطريقة المقيتة؟ ومتى سنصل لمرحلة من النضوج الفكري تمكننا من اختيار من نراه مناسبا دون يتأثر رأينا برأي الآخرين ؟وعلى الطرف الآخر متى سيحجم هؤلاء الباحثين عن الجاه والمال عن ترشيح أنفسهم من تلقاء أنفسهم ومتى سيكفون عن مصادرة آراء الناس والناخبين؟..بكل تأكيد لن يكون تحقيق ذلك بالقريب العاجل فما زال الفكر والعقل قابعان في غرفة الإنعاش وحتى يقدر لهما الصحيان لن يتغير اتجاه الدوران وسنبقى نبارح نفس المكان إن لم نتأخر أكثر إلى الخلف كوننا ما زلنا نسير خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الخلف..........

رصيف رقم (5)

أثناء متابعتي لمشهد الإنتخابات الرئاسية الأمركية على إحدى المحطات الفضائية استوقفتني بعض المشاهد يستحق أن نقف عليها كان أولها النظام والأنضباط الشديد الذي ساد هذه الإنتخابات فعلى الرغم من أنّ عدد الناخبين تجاوز 200 مليون ناخب إلا أن عملية الإنتخاب تمت بكل سهولة ويسر وقد يكون لقانون الإنتخاب والذي يلقى توافقا دور في هذا بالإضافة إلى الإنفتاح الفكري ومستوى الوعي ..وكان مما استوقفني رؤية طوابير الناخبين تمتد على مئات الأمتار في الشوارع خارج قاعة الإنتخاب وكل ناخب مشغول بنفسه فقط فأحدهم يقرأ كتابا والآخر صفيحة وآخر يستمع إلى بعض الموسيقى و..و...ولم إلاحظ بينهم أياً من المندسين يروج لمرشح على حساب الآخر وفي داخل قاعة الإنتخاب وعلى الرغم من الإعداد الكبيرة المتواجدة من الناخبين داخلها إلا أنّك كنت ترمي الإبرة على الأرض فتسمع رنينها..وفي لقاء مع أحد الناخبين توجه له المذيع بالسؤال التالي:هل أنت جمهوري أم ديموقراطي؟ وكان جواب الناخب :لست جمهوريا ولا ديموقراطيا..ثم سأله المذيع إذا لمن ستمنح صوتك لأوباما أم لرومني؟ فأجاب الناخب بكل هدوء أنا لن أمنح صوتي لأسم وإنما سأمنحه للبرنامج الإنتخابي الذي أراه مناسبا ويلبي طموحاتي..لماذا كانت إجابة هذا الناخب بهذا النحو ولماذا هو واثق كل الوثوق بانتخاب البرنامج وليس الأشخاص قد تكون الإجابة ببساطة أن هذا الناخب يعلم تمام العلم أنّ كل من يطرح برنامجا انتخابيا من المرشحين هو ملتزم بتنفيذه وأن هناك سلطات مسؤولة عن تنفيذ الفائز لبرنامجه الإنتخابي وهناك أيضا مساءلات ومتابعات لكل صغيرة وكبيرة يقدم على تنفيذها الرئيس المنتخب...شطح فكري قليلا وتخليت المشهد الإنتخابي لدينا وحاولت إجراء مقارنة ولو بسيطة ولكن تملكني العجز فأترك المقارنة للقراء الأعزاء....

رصيف رقم (6)

أثناء زيارتي لمقر الجمعية الأردنية في أبو ظبي بالأمس برفقتة بعض الأصدقاء استوقفتي لافتة كتب عليها" الدخل للأعضاء فقط اعتباراً من تاريخ 15/11/2012 مع بعض التفصيلات التي تتعلق بكيفية الأشتراك والعضوية..بكل تأكيد هو قرار لممجلس الإداري للجمعية وقد يجهل الكثيرين منّا أسباب اتخاذه فقد تكون لدى المجلس أسبابا قوية دفعته لأتخاذ مثل هذا القرار وأنا شخصيا أحترم هذا القرار علماً بأنني لست عضوا وأقوم بزيارة الجمعية كل شهر أو شهرين مرة برفقة الأصدقاء والحقيقة أنني لأم أتلقى أيها إساءة من أي عضو في مجلس إدارتها ولكنني ومن باب الرأي والرأي الآخر أقول رأيي في هذا الموضوع فبداية وأول ما يجب على الجمعية الأردنية ممثلة برئيسها وأعضاء مجلس إدارتها تغيير شعارها المعهود من"بيت جميع الأردنيين في الغربة" إلى "بيت الأردنيين ممن يحملون بطاقة العضوية في الجمعية فقط" وما زلت مصراً على تسجيل احترامي لمجلس إدارة الجمعية آملا منهم أن يتقبلوا رأيي بكل صدر رحب ولا ضير إن هم بينوا الأسباب التي دفعتهم لأتخاذ مثل هذا القرار ومهما كانت فداحتها وإني لأستشعر أننا هنا ولكن بشكل مصغر نحمل الفكر الذي يروج له بالوطن ما بين أردني أردني وأردني من أصل آخر مع اختلاف الظروف والمسببات واختلاف الأفكار والتوجهات والأنتماءات وإني لأرى أيضاً أن قرارا كهذا قد يؤدي إلا انسحاب بعض الأعضاء بدلا من زيادة عددهم لأنه وعلى الطرف الآخر كان لا بد من الهيئة الأدارية الأجتماع والتشاور مع أعضاء الهيئة العامة للخروج باقتراحات وحلول ترضي الجميع والوقوف على الأسباب التي دعت الهيئة الأدارية لأتخاذ مثل هذا القرار فالجمعية الأردنية وجدت ومن اسمها للتجميع والتوفيق وليس للتفريق....مرة أخرى أسجل احترامي للهئة الأدارية للجمعية ولجميع أعضائها وروادها والله من وراء القصد........

رصيف رقم (7)

ومن خلال متابعتي الحثيثة لكل ما يكتب هنا وهناك وعلى صفحات الوكالات الأخبارية على وجه العموم وعلى صفحات عجلونتنا الإخبارية على وجه الخصوص ما بين مقالات وتعليقات أرى أن التفاعل موجود وغزير وأن ÷ذا التفاعل يخرج أحيانا عن المألوف وذلك من خلال الطريقة الحوارية التي تدور بين كاتب مقال أو معلق أو بين معلق على موضوع ومعلق آخر وأجد أن الهجوم الشخصي والأنتقاد المباشر للمعلق أو الكاتب هما محور الحديث فلماذا لا يكون التعليق والأنتقاد والرد على أي تعليق وانتقاد هما في صلب الموضوع بعيداّ عن الشخصنة والتهكم والتهجم ولماذا لا تكون الحجة والابرهان هما الطريق للحوار ولكنني أعاود القول أنّ ما قد يثلج صدورنا هو أنّ الكثيرين منّا يتمتعون بصفة التسامح واحترام الآخرين وما أن نخرج من دائرة النقاش الأعلامي حتى تجدنا متحابين متوادين من جديد....

أعتذر كثيرا على الأطالة وما زال في جعبتي الكثير ولكنني ارتأيت أن يتوقف قطاري على قارعة هذه الملاحظات حتى لا يصيبكم الملل ودمتم بخير...........
حمى الله الأردن..............وحمى مليكنا عبدالله الثاني بن الحسين.................


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح