السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
بقلم محمد سلمان القضاة

=

الكاتب البريطاني ديفد هيرست مراسل سابق لصحيفة ذي غارديان البريطانية من منطقة الشرق الأوسط، ومؤلف لكتب أشهرها "النفط والرأي العام في الشرق الأوسط" في 1966 و"البندقية وغصن الزيتون" في 2003 وهو يكتب في عدد من الصحف البريطانية، وتم اختطافه مرتين، ومُنع من زيارة بعض الدول العربية مرات عديدة في أوقات مختلفة، ومن ضمن هذه الدول مصر وسوريا والسعودية والعراق.

نسوق المقدمة أعلاه لندلل على أننا نريد أن نعاتب كاتبا مسؤولا، يعيش بين ظهرانينا في المنطقة العربية، ويقتات من خيرات أرضنا، التي منحها الله لنا، والتي نحن نقوم بتبديدها ونمنحها لكل من هب ودب من الأصدقاء أو المستعمرين الغربيين على حد سواء، وذلك بمنتهى إرادتنا أو رغما عن أنوفنا، حارمين منها أقرب الأقربين، حتى انطبق علينا قول الشاعر: أحرام على بلابله الدوح ....حلال للطير من كل جنس؟!

صديقنا هيرست أعلاه تنطح في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2012 للكتابة عن الأردن أو عن المملكة الأردنية الهاشمية، ولكنه "خلط الرز بالبصل"، أو إن شئتم خلط الحابل بالنابل أو حتى خلط الزيت بالقطران. فكتب مقالة له في صحيفة ذي غارديان البريطانية، قال فيه كلاما لوَّح فيه بالمخاطر التي تنظر الأردن بسبب حرب الإبادة التي تشنها عصابة الأسد ضد أبناء وحرائر وأطفال الشعب السوري الشقيق.

وما يهمنا في هذا المقام، هي المغالطات التي وقع فيها صاحبنا الكاتب الكريم، فهو زعم أن الفلسطينيين يشكلون الأغلبية الساحقة في الأردن، لدرجة أنه وصف الأردنيين الأصليين بـ"الأقلية الشرق أردنية"، ونحن بدورنا نقول إن إخواننا الأردنيين من أصل فلسطيني والذين يقيمون في الوطن الغالي منذ نشأته أو الذين التجأوا إلى أحضانه في أعقاب نكبة 1948 أو نكسة 1967 لا يشكلون حتى ثلث النسيج السكاني الأردني. راجين الله أن يكثر منهم ويزيد منهم على أرضهم هناك في فلسطين السليبة وفلسطين المحتلة قبل أن يفقدها الطاغية عباس بقايا حقوقها.

والنصيحة هنا للكاتب البريطاني المحترم، وكذلك لبعض الكتبة الأردنيين أو أولئك الذين من أصل فلسطيني أن يكونوا على قدر الأمانة الإعلامية في التعامل مع الحقائق الدامغة، فالبعض منهم درج ولا يزال على وصف الفلسطينيين بأنهم يشكلون أغلبية في الأردن، وخاصة عند معرض الحديث عن فزاعة الوطن البديل، وتلك لعمرنا مغالطات كبيرة، يبقَ البعض يرددها متعمدا في كل مقالة أو لقاء له مع بعض وسائل الإعلام، حتى يكاد يظن البعض أن أهلنا في فلسطين باعوا الأرض أو تركوها وفروا نازحين جميعا إلى شرقي الأردن، بينما الحقيقة تقول إنهم صامدون و"منزرعون"، في أرضهم المحتلة برغم كيد المعتدي.

أمر ثاني تعرض إليه كاتبنا البريطاني، ويتمثل في قوله إن الأردنيين من أصل فلسطيني يعتبرون " شريحة السكان الأكبر عددا والأفضل تعليما والأكثر إنتاجية من الناحية الاقتصادية"، ولعمرنا إن هذا الأمر يبعث على البهجة السرور، ذلك المتمثل في قول الكاتب إن أشقاءنا الفلسطينيين هم "الأفضل تعليما".

ولكن الكاتب يقول إنهم الأكثر إنتاجية من الناحية الاقتصادية، ولا ندرِ حقيقة إذا كان الأردني الأصلي يستهلك فقط دون أن ينتج؟!

ويسترسل الكاتب بالقول إن "ما قام به الملك الأردني عبد الله الثاني من إصلاحات دستورية لم تعد كونها تعديلات بسيطة وتجميلية لا تسهم بفاعلية في إعادة السلطة إلى الشعب، وقال إن الملك يصر على الاحتفاظ بقانون للانتخابات في الأردن يصب في صالح الأردنيين الأصليين، والذين قال إنهم يمثلون الأقلية في البلاد التي يستمد منها الملك شرعيته بشكل تقليدي، وأضاف أن من شأن هذا القانون الانتخابي الذي يدافع عنه الملك أن يعاقب شريحة السكان الأكبر عددا والأفضل تعليما والأكثر إنتاجية من الناحية الاقتصادية، ممثلة في الفلسطينيين".

والحقيقة أيها الكرام إن كلام هذا الكاتب يدعونا إلى عدم التعليق، ذلك لأن السكوت فيه قد يكون أكثر بلاغة، ولكننا نعرف أن العاهل الأردني أجرى إصلاحات سياسية ودستورية لا بأس بها، ونعرف أيضا أن المعارضة الأردنية لا تزال تطالب بمزيد من الإصلاحات، لا بل وأن غالبية الشعب بمن فيهم الأغلبية الصامتة لا تزال ترغب في مزيد من الإصلاحات، وفي مكافحة الفساد، وما إلى ذلك من هذا القبيل.

ولكن هل يا ترى يحتفظ الملك الأردني بقانون الانتخابات ليدافع به عن الأردنيين ضد الفلسطينيين، من ضمن نسيج الشعب الواحد المتجانس المتحاب؟! نترك الجواب لكم أيها السادة الكرام.

ويمضِ صديقنا هيرست إلى القول في مقاله إن " الفلسطينيين الموجودين في الأردن يعتبرون أنفسهم منذ فترة طويلة مواطنين من الدرجة الثانية، وأنه إذا ما ساءت الأوضاع في الأردن، فإن هذا الصدع يمكن أن يكون خطيرا تماما كخطورة الطائفية والعرقية التي تهدد الدول الأخرى في المنطقة".

فما رأيكم بما يقوله هذا الكاتب المحترم أيها الكرام المحترمون؟! فهل يَرَ الفلسطيني في الأردن في نفسه مواطنا من الدرجة الثانية؟! وهل يشكل الفلسطينيون في الأردن خطرا وقنبلة موقوتة تنفجر في أي لحظة مثلها مثل الخطورة الطائفية والعرقية؟!

وهنا نقول إنه لا رهان في الإسلام، ولككنا نراهن على أنه لا توجد عشيرة أو قبيلة أو عائلة أردنية أصلية إلا وتزوج أبناؤها من فلسطينيات كريمات أو رضيت لبناتها بأزواج فلسطينيين كرام، وذلك على كافة المستويات في المملكة الأردنية الهاشمية.

ودعونا نخلص إلى القول إن المملكة الأردنية الهاشمية وطن غال على قلوب الجميع، وهو سياج منيع ضد أي مؤامرات، وإن الشعب الأردني شعب متحاب متناغم بكل منابته وأصوله، فالأمير الحسن سخر قبل فترة من التصنيف بين الأصيل والدخيل حسب الأصول والمنابت، مؤكدا أن اعتماد التصنيف سيعني بالنهاية بأنه شخصيا "دخيل" على الأردن كهاشمي، مضيفا "كلنا أتينا من الجزيرة العربية أصلا وجميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد".

وأما أحباؤنا وأشقاؤنا الأردنيون من أصل فلسطيني، كما يروق للكاتب البريطاني الإشارة إليهم، فهم ونحن شعب واحد، وهم لا يشكلون خطرا علينا ولا نحن نشكل خطرا عليهم، ولن نسمح بعون الله للفتنة بأن تدب بيننا حتى في أحلك الظروف، ونكرر قول الأمير المحبوب إنه "جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد"، فليس الفلسطيني خطرا على الأردني، والعكس صحيح.

إعلامي أردني مقيم في دولة قطر

Al-qodah@hotmqail.com

g


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح