الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
أسباب عشرة لتدخل الملك
بقلم موسى الصبيحي

=

كنت سيدي تتدخل لوقف طيش الحكومات والحد من تهورها، والأخذ على يدها، وها نحن نناشدك اليوم وقف الحكومة الحالية عند حدها والأخذ على يدها، لأن ما تفكّر فيه، مهما كانت مبرراتها، سيُدخل البلاد في فوضى لا يعلم إلاّ الله أين يمكن أن تؤدي بنا وبالوطن، ولا يعلم إلاّ الله أي خسارة بالمليارات ستلحق باقتصادنا الوطني، وأي لعنة ستلاحق حكوماتنا ورؤسائها ووزرائها، وأي عذاب سيُصب فوق رؤوس الأردنيين لا فرق في ذلك بين صالح وطالح، ولا بين محكوم وحاكم، ولا بين مسؤول وسائل..!!
منْ يصدّق أن القرارات التي تفكّر الحكومة باتخاذها تصب في صالح الفقراء والمساكين والعسكر والمزارعين والمعلمين والموظفين ومتوسطي الحال من أبناء الوطن، ثم منْ قال بأننا لا نريد أن يأكل المليون عامل مصري رغيفهم بسلام وأمان وهناء، ومنْ قال أننا إذا ضايقنا عيش هؤلاء وجوّعناهم سنكسب، وأنهم لن ينقلبوا إلى خطر يتهدد أمننا الاجتماعي..!؟ فهل نريد أن نوفر من جهة، لنخسر من جهات..!؟
لسنا مع الحكومة في قراراتها، لأسباب:
أولا: أن التوقيت ليس مناسباً لأن البلد مقبلة على انتخابات نيابية يُنظر إليه كمدخل حقيقي للإصلاح وبداية حقبة جديدة للنزاهة والمشاركة السياسية، وإن تنغيص حياة الأردنيين وتضييق سُبُل عيشهم سيدفع بهم إلى المقاطعة، وستضيع كل الجهود المضنية المبذولة على مدى الشهور الأربعة الفائتة لإقناع الشعب بالمشاركة وتغدو هباء منثورا.
ثانياً: إن الحكومة الحالية هي حكومة تسيير أعمال، ولا تملك من الناحية الأدبية الدستورية على الأقل اتخاذ قرارات مصيرية خطيرة مثل قرار رفع الأسعار، لأنها لم تحظ بثقة الشعب بعد بسبب غياب المجلس النيابي.
ثالثاً: إن قرارات كهذه يجب أن يسبقها عمل حقيقي مكثف لتوسيع وترقيع شبكات الحماية الاجتماعية من تعليم وصحة وتشغيل ورعاية وحقوق عمالية كاملة غير منقوصة، وهناك مثالب كثيرة وعيوب وثقوب في هذه الشبكات.
رابعاً: لأن الشعب يريد ولو لمرة واحدة فقط أن يرى جدية في التعامل مع ملفات الفساد وشبهات الفاسد، وأولى أبجديات الجدية وبراهينها أن يُسأل كل شخص كان مسؤولاً في يوم ما وله ثروة: من أين لك هذا..!؟ وإذا كان الملك قد قال وكرّر القول بأنه: لا حماية لفاسد، فلا يجوز لمسؤول أن يخشى قوى الفساد أن تطيح به، لأن ضمانة الملك كافية، والفاسدين ليسوا أقوى من الدولة..!!

خامساً: لأن منْ يجب أن يتحمّل مسؤولية أوضاعنا المالية والاقتصادية المتردية هم أولئك الذين جرّبوا فينا سياساتهم الاقتصادية العجفاء وكانوا يُمنّوننا بالسمن والعسل، فليُسألوا: لماذا انقلب السمن والعسل إلى سُمٍ وعفن..!؟ وهل سيبقى الأردنيون حقل تجارب لهذا المسؤول أو ذاك وبخاصة أولئك الذين هبطوا علينا من الصحون الطائرة..!!
سادساً: لأننا نحب الوطن ونحب قيادته الهاشمية ولا نريد أن يدخل الوطن في حالة من الفوضى والخراب لا سمح الله، بل نريده قوياً عزيزاً بقيادته وشعبه مهما كان حجم التحديات والصعاب.
سابعاً: لأن التجربة أثبتت أن الحكومة لا تَصْدُق الشعب في وعودها وكلامها، وأنها كثيراً ما تلجأ إما إلى التهويل وإما إلى التضليل كي تسوّق قراراتها غير الشعبية، وقد انكشف هذا الأسلوب ولم يعد ينطلي على أحد، ما أدّى إلى اتساع الهوّة بين الشعب والحكومات.
ثامناً: لأننا الصقيع لن يرحم أحداً، ويريد الأردنيون أن يتدفأوا ويُدفّئوا أطفالهم، والسؤآل بماذا يتدفّأون في حال وصلت أسعار وقود التدفئة إلى ما يفوق قدراتهم.. هل جلودهم ستتحمل الصقيع..!؟
تاسعاًً: لأننا في غنى عن أي احتقانات تؤدي إلى أوبئة وأمراض نفسية ومجتمعية جديدة تدفع إلى زيادة الضغط على المصحّات والمستشفيات والسجون ومراكز إعادة التأهيل..!!
عاشراً: لأن كرامة الأردنيين غالية وعزيزة وغير قابلة للمساومة، وإن أسلوب الدعم المادي الذي تفكّر فيه الحكومة يحطّ من كرامة المواطن، ويتناقض مع مقولة الملك الراحل الحسين الباني: الإنسان أغلى ما نملك، ومع كل دعوات الملك المعزز عبدالله الثاني الحاثّة على الحفاظ على كرامة الأردنيين..!

لهذه الأسباب العشرة ننتظر تدخّلاً سريعاً من الملك، فهذا بلاغ من مواطن يحب وطنه ويخشى عليه من الارتكاس والانتكاس، ويحب الملك والناس بلا انحياز ولا انتهاز، ولا يحب أن يرى الفاس وقعت في الراس..!

Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح