الأربعاء 18 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
قراءة متأنية في زيارة الملك لعجلون...

قد يكون لقاء الملك عبد الله الثاني يوم أمس بالفعاليات الشعبية المختلفة في محافظة عجلون من اللقاءات التي تحمل في طياتها الكثير ، ليس لشيء ولكن لأن هذه الزيارة واللقاء جاءت بظروف في غاية الحساسية خاصة فيما يتعلق بالشأن الداخلي وما يعانيه الوطن من ظر
التفاصيل
كتًاب عجلون

مجرد نصيحة فقط

بقلم بهجت صالح خشارمه

الصحافه مراه الشعوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

اللصّ والجُرذان..!

بقلم موسى الصبيحي

رِسَالةِ إِعْتِذارْالى وَزّيرْ الْخَارِجِيّة الْقَطَريْ

بقلم الدبلوماسي الدكتور موفق العجلوني

قلبي ضيفك يا وطن

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مناظرة ما بيني وبين نملة

بقلم الأديب محمد القصاص

محاربة الفكر المنحرف ضرورة وطنية

بقلم د.محمدأحمد القضاة

تهان ومباركات
رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

من مظاهر تكريم الله للانسان أن خلقه في أحسن تقويم، وسخر له ما في السموات وما في الارض جميعا منه، ومنحه الصحة والعافية، وجعل له الارض ذلولا، فقال عز وجل: فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور» ووهبه من النعم المادية والمعنوية والتي لا تحصى، كما اكد ذلك القرآن الكريم: وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار ومن هذه النعم، نعمة المال، والمقرر في الشريعة الإسلامية أن المال مال الله، وانه المالك الحقيقي له، قال عز وجل: وآتوهم من مال الله الذي اتاكم وملكية الانسان للمال مجازية، فهو امانة وعارية في يد صاحبه، والواجب ان يتصرف به وفق ما يرضي الله عز وجل، لانه سيسأل عنه يوم القيامة، من اين اكتسبه وفيم انفقه، كما جاء في الحديث الشريف:«لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع خصال: عن عمره فيما افناه، وعن شبابه فيما ابلاه، وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه، وعلمه ماذا عمل به»، وقد امر الله عز وجل الانسان ان يحافظ على ماله الخاص، وحذره من الاتلاف او التبديد او التبذير، قال تعالى: والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما لانه نعمة، وطلب منه ان يوظفه في الوجوه المشروعة التي ينتفع منها على المستويين الفردي والجماعي، وامره الشرع الشريف ان يلتمس الكسب الحلال المشروع، وان يبعد عن اسباب الكسب الحرام، والانسان المؤمن يختار الكسب الحلال، لان الله يباركه وينميه، ويحفظ صاحبه وذريته من الشر والاذى في الدنيا وسوء العاقبة في الآخرة، والذي ختم الله على قلبه يختار الكسب الحرام وهو الادنى، وعليه ان يتحمل المسؤولية، لان الله لن يبارك في كسبه، وسوف يمحقه ان عاجلا او آجلا، ناهيك عن سوء العاقبة في الدنيا والآخرة، والانسان المؤمن لا ينسى حق الله في ماله، فلا يبخل، ولا يتقاصر عن صدقة واحسان، هذا الانموذج الصادق مفخرة لدينه وامته ووطنه، لا بد وان يعزز موقفه، ويحمي ماله، لانه نعمة للامة. ويقضي الواجب الشرعي ان يحافظ الانسان على المال العام كما يحافظ على ماله الخاص، لان المال العام ملك للامة، يحرم الاعتداء عليه، او التفريط به، او الرضى بهدره، ومن ذلك مصالح الكهرباء والماء والطرق والحدائق العامة، والاثار والمباني العامة، والمركبات العمومية، او المركبات التي تعطيها الدولة للموظف العام للقيام بواجب الوظيفة، خدمة للوطن والمواطن، فليس له ان يستخدمها في مصالحه الخاصة خارج اطار الوظيفة، لانها تكلف الدولة المال والتجهيز ان استخدمت في غير الوجوه المطلوبة، وغيرها من المصالح التي تعود ملكيتها للدولة.
ان الموظف الذي يتهاون في اداء وظيفته، سواء اكان رئيسا او مرؤوسا، او يبدد او يتلف او يأخذ ما تحت يده من لوازم او معدات او آلات او أجهزة، هو خائن للامانة، ومعتد على المال العام، وربما يكون من الاعتداء على المال العام ان ستغل الموظف مركزه الوظيفي من اجل حصوله على النفع المادي والمعنوي عن قصد وتدبير، دون معرفته للنتائج السيئة المترتبة على ذلك، والغريب ان بعض الناس يستحلون المال العام، متذرعين بدعوى باطلة وهي ان الدولة اقوى من المواطن، فلا بأس من الاعتداء على المال العام عن طريق النهب او التبديد او الاتلاف، هذا التصرف اللا اخلاقي لا يدل على السوية في النظرة والاعتقاد، فكل من سولت له نفسه الاعتداء والتجاوز على المال العام فهو آثم، قد ارتكب جريمة منكرة، وبفعله هذا قد اساء لدينه ولنفسه ولامته، واكل المال بطريق حرام، وقد جاء في الحديث الشريف:«ايما لحم نبت من سحت فالنار اولى به» وقد سمى الله عز وجل هذا الفعل بالغلول اي الاختلاس، فقال عز وجل: ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون .

 


وازاء هذا الفعل غير المسؤول، لا بد ان يتعامل المسؤولون بحزم حيال هذه الحالات، وان يحاسبوا المعتدين، لان هذا جزء من محاربة الفساد والمفسدين، واذا استفحل هذا الداء فسيكون الشرارة القاتلة والمحرقة لمكتسبات الوطن والامة، وفي هذا ضياع لجهد الشرفاء والمخلصين من ابناء وطننا، وما اروع الصور المشرقة من حياة الصحابة الكرام في محافظتهم على المال العام، منها: عندما بويع ابو بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة، ذهب الى السوق من اجل العمل والكسب لينفق على اهله، فاعترض عليه الصحابة وقرروا تخصيص ما يكفيه واهله من بيت مال المسلمين، نظير ادارته وتفرغه لشؤون الدولة والامة، ومنها: ان احد الجنود احضر لأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ما غنمه من الذهب والفضة في احدى المعارك، فرفض عمر ان يأخذه وجعله في بيت المال لانه حق الامة، فقال رجل لعمر رضي الله عنه:«عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا».


ان رعاية المال العام واجب شرعي ووطني، وهو امانة في عنق كل مواطن في بلدنا، ولا بد ان نسعى لتصحيح المفاهيم الخاطئة عندما نتحدث عن المال العام، من خلال ان يكون المسؤول اولا قدوة خير لامته، عندها نستطيع ان نرسخ مفهوم الحفاظ والحرص على المال العام، ووسائل الاعلام المختلفة معنية بالتوعية والتوجيه، وهذا يعزز في نفوسنا جميعا المواطنة الصالحة، والانتماء الحقيقي لديننا وامتنا.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح