الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
هل الرئيس في ورطة..!؟
بقلم موسى الصبيحي

--

يبدو المشهد الأردني قاتماً، ويتصدره رئيس الوزراء وحده، بعد أن أصبح اللاعب الوحيد على الساحة، في سابقة خطيرة لم يشهدها الأردن في حقب ماضية، وباتت الحكومة مختزلة في شخص الرئيس دون غيره، ولا أريد أن أتطرف أكثر في الحديث، ولم يعد ثمّة صوت لأي من وزرائه العشرين على الرغم من تحمّلهم للمسؤولية كما الرئيس تماماً إلاّ منْ رفض أو تحفّظ على قرار ما، وعندما يتخذ الرئيس قراراً بحجم وخطورة قرار رفع الأسعار بطريقة مفاجئة وباهظة ومستفزّة للشعب، فهذا يعني أنه يرسم مصير بلد بحالها، ويرهن هذا المصير بمدى نجاعة أو خطأ قراره، ولم نسمع عن أي وزير في الحكومة معارضته للقرار، مع قناعتنا بأن بعضهم وربما بعضهم القليل ليس مع القرار، وبالتالي فهم يتحمّلون مسؤولية تضامنية كاملة مع رئيسهم..!!

 


ليس هذا هو المهم فحسب، بل الخطورة تكمن في أن الرئيس لم يقنعنا بقراراته، على الرغم من محاولاته الدائبة والمستميتة، كما أنه لم يُعِر اهتماماً لكل الآراء والنصائح التي قُدّمت له من الأجهزة الرسمية والخبراء الاقتصاديين، وأصرّ على الاستفراد في القرار، وإدخال البلاد في أزمة حقيقية، ويخطيء منْ يظن أن الأزمة قد انتهت، فالهدوء النسبي الذي تشهده البلاد، لا يعني انتهاء الأزمة وتلاشي حالة الاحتقان، لا بل، وهذا ما نسمعه من قطاعات وشرائح مجتمعية وأفراد وسياسيين، إن الحالة تنذر بالتفجّر في أية لحظة، خصوصاً مع ما بات يشهده المجتمع من ارتفاع تدريجي في الأسعار، يمتد إلى مختلف السلع والخدمات.. ويتوقع بعض الخبراء والمراقبين أن يصحو المجتمع في وقت قريب على احتجاجات عارمة لفقراء الأردن الذين سيتضاعف عددهم في ظل تآكل مداخيلهم المحدودة والمتدنية أصلاً، فماذا سيكون موقف الحكومات حينئذ، وكيف ستعالج تفشي الفقر وإسكات الأفواه الجائعة، وهل ما فعلته الحكومة الحالية سيقدّم العلاج، ويحل المشكلة الكبيرة القادمة..!!؟

  


إذا كنا نشعر بأن الرئيس في ورطة، وهو كذلك دون شك، وربما كان لا يدري أو لا يشعر بذلك، ولم نكن نحب له أن يتورط أبداً، ولكن إصراره على رأيه على أنه الرأي الصحيح وأن كل الآراء الأخرى خاطئة، يشي بأن الرئيس يريد أن يتفرّد وأن يسجِّل إنجازاً في تاريخ الوطن، هل سيندم أو أم لا.. هو منْ سيجيبنا بعد حين، ولكن يتوقع الكثيرون أن أزمة البلاد الحالية، لن تقاس بأزمات أخرى قاتمة في الطريق إلينا..!!

 


وإذا كان من حق الرئيس أن يبسط ولايته التنفيذية، فله ذلك ولكن ضمن حدود هذه الولاية وإطارها كرئيس للسلطة التنفيذية، وليس له أن يتعدى ذلك، ولكن يبدو أن التعدي حصل، وليس هذا فحسب، بل بدأنا نسمع منه كلاماً غريباً يطفح بلغة الاتهام لغيره من رؤساء الحكومات السابقين، فعندما يصرّح بأن تأخير قرار رفع الأسعار خطأ يرتقي إلى مستوى الجريمة، فهذا يعني أنّ منْ سبقوه قد أجرموا بحق الوطن، لأنهم جميعاً اجتهدوا بأن لا يتخذوا مثل هذا القرار حرصاً على سلامة وأمن البلد، وربما لقناعتهم بوجود بدائل أخرى، أو لضرورة التدرّج في القرار، أو لأهمية القيام بالإصلاح الاقتصادي ضمن حزمة متكاملة لا يكون الميل فيها على جيب المواطن فحسب، فضلاً عن أن مليك البلاد كان قد اتخذ قراراً وطنياً بامتياز بتجميد قرار الرفع الذي اتخذه الرئيس السابق وقوبل قراره بتأييد شعبي ونخبوي كبير..!!
الرئيس في ورطة، وليست كأي ورطة، فتصريحاته منذ أن تم تكليفه بأمانة المسؤولية لم تكن موفقة، وأنا شخصياً استغربت ولا أزال أستغرب أن تصدر عنه تصريحات تحمل الكثير من الأخطاء والاتهامات والمبالغات والقليل القليل من التواضع..!!


هل يتراجع الرئيس عن قراره، يبدو الأمر صعباً، وهل ستتراجع الحراكات عن تصعيدها المرتقب، يبدو الأمر مستحيلاً، وهل يملك الرئيس أن يحول دون ثورة جياع قادمة، فلم يعد يملك ذلك، وربما لن يكون في سُدّة الحكم حينها، ثم أخيراً هل الملك راضٍ عن قرارات الرئيس وتصريحاته وهل إقالته سوف ترضي الناس وتهدّيء الشارع الغاضب..!!؟ ماذا سيفعل الملك لاحتواء الأزمة المتفجّرة في البلاد وهو صاحب الولاية الأكبر والقرار الأول وهو فوق هذا وذاك صاحب البيعة..!!؟

Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح