الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
بقلم الأديب محمد القصاص

-

الأردن الذي عاش وما يزال يعيش ظروفا صعبة ، وعانى وما زال يعاني من الفقر ما لم تعانه دولة في جنوب أفريقيا ، وقد مرَّت به بسنين عجاف، كادت أن تودي بكل مقوماته الحضارية والسياسية والاقتصادية إلى الهاوية .. ولولا حكمة الله سبحانه وحفظ الباري عز وجل ، ووعي شعبنا الأردني العظيم ، وخوفه على مصير الوطن من السقوط والدمار..لكنا الآن بوضع لا نحسد عليه بل وربما كنا مثار شماتة لكثير من الشعوب الصديقة والعدوة على حد سواء ..


وكلُّ ما عاناه الشعب الأردني من مصاعب، وما عصف بهذا البلد المسالم من ويلات.. كان في أغلب الأحيان مثار شماتة من قبل ما يفترض بهم أن يكونوا أخوة وأشقاء لنا في دول النفط ، و أصحاب العباءات الفضفاضة ، بالرغم من ملياراتهم المكدسة في بنوك ومصارف الغرب ..


والخليجيون يعلمون ، مثلما تعلم شعوبهم قبل حكوماتهم ، بأنه ربما

==

===  نعتذر عن نشر هذه الفقرة

==

==

وربما تكلفة رحلة صيد واحدة إلى الصحارى البعيدة في أي بلد من بلدان العالم يكثر فيها طائر الحبارى الضعيف .. قد ينقذ الأردن عدة سنوات من وضعها المأساوي .


الأردن الذي لم يُعرف على الخارطة العربية الخليجية بالذات ، سوى أنه دولة متسولة تعيش على القتات والمساعدات والصدقات .. مع أنها في ذات الوقت دولة لا يفصل بينها وبين أكبر الدول الخليجية سوى بضعة خوازيق، وهي بهذا مسئولة عن أمن حدودها معنا.. تلك الخوازيق التي دقتها أيدي الاستعمار البريطاني قبل حوالي مائة سنة ، ولم تستطع أي زعامة عربية أن تدوس هذه الخوازيق بالرغم من تلك الحقبة الزمنية الصعبة التي عصفت بالمنقطة ..


والأردن الذي يقف حارسا على أطول خط حدودي مليء بالخوازيق منذ مائة عام ، وهو يقوم بواجب الحراسة والحماية ، فيصد الأذى عن حدودهم ، ويمنع المتسللين من تجار المخدرات والسلاح وغير ذلك من الممنوعات التي يمكن أن تهدد عروشهم مع الأيام ..


وبقي الأردن صامدا بالرغم من الجراح ، وبالرغم من كل أشكال العقوق التي واجهته من أولئك الذين كان من الأولى بهم أن يردوا له الجميل .. إلا أنهم أمعنوا بالفساد إمعانا منقطع النظير.. فباعوا مقدرات البلاد ومؤسساتها، وسرقوا ونهبوا كل ما يمكن حمله مما خف وزنه وغلا ثمنه.. إلى أن باتت الأردن على البساط.. والدول الغنية والنفطية من حولنا يتفرجون ، بل ويتشمتون ويسبون ويشتمون .


فلما نتاجر بدول تدعي أنها شقيقة .. ولا يفصل بيننا وبينها سوى الخوازيق ، وكنا من قبل أمة واحدة ، كما كنا على مدى الزمن الماضي كله وما زلنا عبارة عن سلة غذاء للخليجيين ، وهم الآن يتنكرون لنا بكل ما للكلمة من معنى ..


أوَ كلما عصفت بالخليج عاصفة، كنا نحن أول المتأثرين بها ، وأول من يدفع الثمن ويشارك إما فعليا أو بأشكال أخرى بالدفاع عن أمنهم واستقرارهم .. بل وعن عروشهم .


ومن المفارقات العجيبة أن نرى اليوم السفير الإيراني في عمان حسبما ورد على المواقع الإلكترونية وفي وكالات الأنباء المختلفة ما نصه : في تصريح للسفير الإيراني في الأردن الدكتور مصطفى مصلح زادة قال إن إيران مستعدة لتزويد الأردن بالنفط والطاقة مجانا ولمدة 30 عاما مقابل مبادلتها ببضائع تحتاجها إيران .


وأضاف السفير الإيراني في برنامج في الصميم الذي تقدمه الزميلة رلى الحروب على قناة جوسات أن العلاقات الأردنية الإيرانية قائمة وان دولته تسعى لزيادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الأردن.
وأنا أرد على السفير الإيراني بقولي : نعم إن بإمكان الحكومة الأردنية إذا اطمأنت لهذه التصريحات ، والآن مباشرة ، أن تقلب موازين الشرق الأوسط بأكمله ، لو أخذت تصريحات السفير الإيراني على محمل الجد ، وقام على الفور رئيس الوزراء الأردني شخصيا أو وزير خارجيته بالذهاب إلى طهران ، ودخل بمفاوضات مباشرة وجدية من أجل تحقيق هذا الهدف ، أقول هذا وأنا على علم مطلق ، بأنه لن يكون الخليج في يوم من الأيام أرحم بنا من أي دول أخرى ، ولا يتوجب على الأردنيين الانتظار طويلا أو التحمل أكثر , صابرين على أذى حكام الخليج واستهتارهم بكرامتنا، فالخليج على ما يبدو لن يكون أبدا أكثر رفقا ورحمة بنا من إيران ، وهذه أحكام قاسينا من جورها على مدار أكثر من عشرين سنة مضت ، وخاصة بعد أحداث حرب الخليج الأولى في عام 1991.. وكذلك الحال بالنسبة لأمريكا ..


وأنا أرى الآن بأن استعداد إيران لمساعدتنا في هذا الزمن العصيب .. هو أفضل وسيلة إن كان ما أبدته من استعدادات ووعود على لسان سفيرها في عمان جديا وصادقا وبدون أهداف أخرى سياسية.. والأردن على كل حال ، حريص كل الحرص على أن لا يقع بمطبات أو ينزل بمنازل تكون وبالا عليه ، ونحن الأردنيون كعهدنا بأنفسنا منذ الأزل شعب لا يخون ولن يكون بوسع أي دولة في العالم إقناعنا بأن نخون ، ولكن على دول الخليج إذا أسلمونا لإيران أن يعلموا بأننا بالفعل قد يتخلى سياسيونا عن مواقفنا الثابتة تجاه أمن الخليج .. الذي على ما يبدو حاليا أوضاعه قد باتت على شفا حفرة في معظم دويلاته ...
وأما الثمن الذي طرحه السفير الإيراني ، مقابل هذه الصفقة المجانية ، وهو قضية حج الرعايا الإيرانيين إلى بعض مواقع الأردن التي سيحج إليها رعاياهم من الشيعة ، وأنا حقيقة لم أكن أعلم بوجود مثل هذه الأماكن لدينا من قبل ، فهو أمر طبيعي ، لكن شأنهم بذلك سيكون كشأن الحجاج المسيحيين الذين يفدون إلينا من كافة أنحاء العالم لزيارة مغطس المسيح (عليه السلام ) على نهر الأردن ..


وعلى كل الأحوال يجب أن يخضع هذا الأمر إلى اتفاقيات ثنائية تحدد الطريقة التي تضمن لهم الحج والمغادرة بالطرق المأمونة ، ودون أن يترتب على هذا الأمر أية قضايا أمنية توقعنا بخلافات مع إيران على المدى البعيد ..


وأما دول الخليج الذين تنكبرا لنا في أحلك الظروف ، وخانونا أكثر من مرات.. وكانوا يتشمتون بنا عندما نقع في أزماتنا الاقتصادية ، ويشهرون بنا ، ويمنون علينا بفتاتهم ، فليس لنا أن نعقد معهم بعد اليوم أية صفقات ، ولو كانت على مستوى حسن جوار ولا أي اتفاقيات ثنائية أخرى ، وعليهم أن يعلموا بأن الأردن لن يكون كبش فدا أو خروف عيد ، يتم تقديمه كأضحية متى شاءوا .


نحن شعب لنا كرامتنا، ولن تكون مساعدتهم لنا ، سوى واجب عليهم ، لأننا كلنا نعيش على أرض واحدة لا تفصل بيننا وبينهم سوى تلك الخوازيق ، وأمانهم الذي نتولى العبء الكبير من أجل ضمانه ، لن يكون بمقدورنا أن نفكر به بعد اليوم ، ومساعداتهم التي كانت هي واجب عليهم ، كما أنها يجب أن تكون حقا من حقوقنا , ذلك لكوننا أخوة في الدين وفي العقيدة ، وشركاء في العروبة وفي الجوار ..


وكم أتمنى على حكومتنا أن تعي تماما هذه الأطروحات التي تقدمت بها إيران ، في حين تخلت عنا دول شقيقة .. لم تسارع في مساعدتنا وإنقاذنا في وقت كادت المصائب والويلات أن تعصف بالأردن لولا إرادة الله .. سبحانه وتعالى ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح