الخميس 17 آب 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....

ما من شك في أن الجهود الجبارة التي يبذلها إخوتنا منتسبو الأجهزة الأمنية المختلفة  واضحةٌ للعيان ولا تحتاج لشهادتي أو لشهادة أحدٍ آخر، فهم يبذلون كل جهد ممكن للحفاظ على الوطن وأبناء الوطن ومقدراته.

التفاصيل
كتًاب عجلون

لعلّلك تنجو من عسيرها

بقلم رقية القضاة

إسأل نفسك

بقلم أمجد فاضل فريحات

الانتخابات حق لكل مواطن ..

بقلم د. علي السعد بني نصر

الى الأهل في عجلون

بقلم أ.د. عبدالكريم القضاة

السِفارة..!

بقلم موسى الصبيحي

دعوها فإنها منتنة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
نحــو عالـم الغــد المشـرق
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

لم يبرح العالم العربي الإسلامي منذ قرون ،الدوران في دائرة مفرغة حائمة حول أغلاطها من غير أن تجد جوهر ذاتها وروحها ،فإن تقدمت خطوة إلى الأمام ،أعقبتها بتراجع خطوات إلى الوراء ،أو إنحرافات عن سواء السبيل ،بل كثيراً ما خلف هذا السير المشؤوم ،أو الانحراف اللعين الذي طفت خطاياه على صوابه ،وأغرقت أضراره فوائده ،آثاراً غير محمودة على الجهود الذاتية الاجتماعية في تحري سبل العودة إلى الذات ،فعرضت الأعمال الطيبة ورجالها إلى التزلزل من الاعماق ،هذه الحال تدل على أن عقد الخرز قد انفرط في العالم ،وأن دولاب الدول والشعوب يدور خلاف مصالحها .

 
من أجل ذلك نؤمن بضرورة توجيه العالم العربي والإسلامي جميعاً إلى التجديد بكل أجزائه في فهم الإيمان ،وتلقيات الإسلام ،وشعور الإحسان ،وطريقة التفكير ،وأسلوب الإفادة عن نفسه ،علماً بأن أساس حياتنا المعنوية قائم على التفكير الديني والتصورات الدينية ،ولقد حافظنا على وجودنا حتى اليوم بهذا الأساس ،فإذا جردنا انفسنا منه ،فسوف نجد أنفسنا متخلفين ألف سنة إلى الوراء ،إن الدين الذي يهدف إلى غايات سامية نبيلة ،مثل اضفاء المعنى على الإنسان والكائنات ،والانفتاح على الروح الانسانية والذات ،وتحقيق الرغبات الممتدة إلى ما وراء الدنيا ،واشباع حس الآخرة في الوجدان ،ليس منحصراً على العبادات ،إنه يحتضن الحياة الفردية والاجتماعية جميعاً ،ويتدخل في كل شيئ لنا : عقلي وروحي وقلبي ،ويصبغ بصبغته كل تصرف لنا حسب نيتنا .

 


نعم كل تصرف للمؤمن الحق قائم على محور العبادة ،وكل جهد له ذو بعد تربوي أخلاقي ، فلا محل في حياته للفصل بين الدنيا والآخرة ،ولا برزخ بين قلبه وعقله ،وعواطفه ومنطقه مزيج واحد ،ولا تتناكر محاكمته العقلية مع إلهاماته .
والذين يختلقون صداماً بين الدين وبين العلم والمحاكمة العقلية ،هم بؤساء جهلوا روح الدين والعقل ،أما إلقاء مسؤولية الصراع بين الفئات الاجتماعية المتنوعة على كاهل الدين ،فهو سقوط مريع في الانخداع ،لأن الصراع بين التكتلات نابع من الجهل والمنافع الشخصية والمصالح الفئوية ،والدين لا يؤيد مثل هذه العواطف والأفكار ،ومما عمت به البلوى أن نشهد في واقعنا صداماً وصراعاً بين نفر من المتدينين أيضاً ،هذا يرجع إلى أن هؤلاء الحاملين لنفس الجذوة الروحية لم يبلغوا الدرجة اللازمة في صدق الإيمان وطهر الإخلاص ،وربما يندحرون أمام عواطفهم أحياناً ،لأن الفضيلة المؤمنة تقطع الطريق عن هذا البؤس ،والواقع أن سبيل النجاة الوحيد من السقوط في هذا البؤس والشقاء هو احياء منظومات الدين كلها ،وجعلها دم المجتمع ولحمه .


إن المجتمع العربي والإسلامي بحاجة إلى بعث ما بعد الموت ،وإصلاح جاد في ملكاته العقلية والفكرية ،وبإفادة دافئة إلى احياء يستجيب لمتطلبات أصناف الناس كلهم ،ويحتضن الحياة كلها ، في كل زمان ومكان ،بقدر السعة والعالمية والإنسانية التي تعد بها مرونة النصوص الشرعية ،ضمن الجد والجهد للحفاظ على صفاء أصل الدين وثوابته النقية .
لقد أخفق دوماً الذين داروا بنا على العتبات الأخرى على أمل الشفاء من الأمراض المتنوعة التي تنخر الروح والعقل والجسد ،بالإنفلات من الإيمان بالله ومن الأخلاق السامية ، ولقد نال الملتزمون الشرفاء الشرف والكرامة بفضل الله الذي ارتبطت به القلوب يوم أن عرفوا السبيل الحق ،إن سبيل الخلاص لأمتنا من كل هذا الإضمحلال ،هو ملء فراغاتنا بكل نافع مفيد ،وإعلان النفير العام الذي يزيل ضعفنا وينقذنا من عبودية الجسم والبدن ،هذه الولادة الجديدة سترتقي بأمتنا من الفقر الحسي والفكري ،إلى الفكر العلمي الحق ،ومن تزكية أنواع الرذائل باسم الفن ،إلى الفن والجمال الحق ،ومن العادة والإدمان المجهول نشأة ونسباً ،إلى الشعور الأخلاقي النابع من عمق الدين ورحابته ،وصدق الله العظيم " إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح