الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

ياسر عرفات ، الرئيس الثالث لمنظمة التحرير الفلسطينيه ، بعد احمد الشقيري ، ويحيى حموده .
ياسرعرفات ، المهندس المدني الذي تخرج من جامعة الملك فؤاد بالقاهره ، والذي ذهب للكويت للعمل كمهندس ومقاول طرق ومبان في وزارة الأشغال الكويتيه ، ثم إلى لبنان لوضع خرائط هندسيه للعديد من التحصينات في بيروت وجنوب لبنان .


لم يكن يعلم ياسر عرفات والذي لقب بالختيار فيما بعد بأنه سينتقل من عمله الهندسي ومن مجرد عضو في منظمه التحرير الفلسطينيه إلى قائد للثوره ، وهذا هو قدر الثوار في معاقل ثورة الأحرار ، فهم ينتزعون قيادتها ، لأن قيادة الثوره تأخذ ولا تعطى . فلابد لمن يريد إستلامها أن يكون سلاحه على كتفه ، وخنجره موشحآ على قيطانه ، ووصيته في جيبه ، وكثيرآ مايكون حاملآ لنعشه فوق كتفه ، وسيرته الذاتيه ملخصه بعباره جمعت تحت توقيعه مباشره تقول : إن حياتي هي مشروع لشهادتي .


وقد ولد هذا المشروع في مدينة القدس وأسمه الحقيقي ليس بياسر عرفات ، وإنما المدعو محمد عبدالرؤوف القدوه ، حيث إضطر والده إلى الإنتقال للقاهره أثر ضغوط سياسيه ، وماليه ، فرضتها عليه سلطات الإنتداب البريطاني بفلسطين ، وإلى جانب محمد (ياسر عرفات ) أنجب والده عبدالرؤوف ستة أبناء ، هم أنعام ، يسرى ، خديجه ، جمال ، مصطفى وفتحي ، أما والدته فلقد توفيت وهو لا يزال طفلا .


عندما بلغ ياسر عرفات السابعة عشر من عمره ، إشترك في عملية تهريب أسلحه من مصر لفلسطين وبعدها أصبح شاري الأسلحه ، والمهرب الرئيسي للثوار في فلسطين .


وبعد إستشهاد عبدالقادر الحسيني ، إجتمع الطلبه الفلسطينيون في كلية الهندسه / جامعة فؤاد الأول بالقاهره بزعامة حامد أبوسته الذي طلب منهم احراق كتبهم ، والذهاب إلى فلسطين والإلتحاق بصفوف المقاتلين . وقد كان الشاب محمد عبدالرؤوف القدوه _ياسر عرفات_ في مقدمة الذين تجاوبوا مع الأمر ، وبالفعل فقد التحق بصفوف جيش الجهاد برفقة حامد أبوسته حيث أبلوا بلاء جسنآ .


ولكن تدخل جيوش الدول العربيه أضعف مقاومتهم ، وحجم دورهم ونزع السلاح منهم . . . فغاد عرفات ورفاقه إلى القاهره وباقي العواصم العربيه مسلوبي الجنسيه والهويه . وما حصل مع عرفات والثوار كان قد وصف مثل هذا الحدث زعيم الثوار في كوبا غيفارا ، ايرنستوا ، تشي ، والحاصل على الدكتوراه في الطب ، حيث أورد في كتابه المسمى ( حرب الأنصار ) والذي هو بمثابة كتاب تمهيدي في الثوره حيث قال : " في وسع القوات الشعبيه أن تربح حربآ مع جيش ، وليس من الضروري أن ينتظر المرء نشوء حاله ثوريه ، بل يمكن خلقها ، وفي الأقطار المتخلفه وفي أميركا تعد المناطق الريفيه أفضل ميادين الثوره " .


وهذا ماركز عليه عرفات حيث صدر الثوره إلى تونس ، والأردن ، والجزائر ، ولبنان ، وسوريا ، وليبيا ، وسبب تصدير الثوره لتلك المناطق حتى تكون تلك المناطق أذرع للثوره لمحاصرة العدو الصهيوني بكل مكان .
وللعوده لعرفات هذا الرجل الذي أثار الجدل من حوله فلسطينيآ وعربيآ ودوليآ ، حيث تزعم قيادة المنظمه بعد حياه داميه كان القدر قد سحب أقدامه للقياده ، حيث تزعم المنظمه بعد عامين من حرب حزيران حيث أنتخب ثالث رئيس للمنظمه .


ومنذ تسلمه قيادة الثوره لم يعرف له أحد مكان ، لأن إسرائيل كانت له بالمرصاد في جميع تحركاته ، ولهدا فعرفات لم يكن له بيت ينام به حيث كان يقرر ذلك في اللحظات الأخيره لسويعات قليله ، وكذلك لا عمل ثابت له ، على الرغم من وجود طاقم المكتب كاملآ والتابع له كقائد عام ، وكثيرآ ماكان يتخذ قرارات هامه ويوقع عليهاداخل السياره التي تقطع به شوارع هذه العاصمه أو تلك ، أو داخل الطائره .


عرفات كان صديقآ لليل لأنه كان وقت العمل والحذر والتنقل والأنتقال من المكان المتوقع إلى المكان غير المتوقع ، وكان موعد نومه بعد طلوع الفجر ، وفي المقعد الخلفي في أحد السيارات التي تقله من شارع لآخر ، تسير ببطئ من قبل سائق أمين على عرفات أكثر من عرفات نفسه ، ولسويعات محدوده فقط .


لقد تعرض عرفات إلى العديد من محاولات الإغتيال على أيدي الكيان الصهيوني ، حيث لم تفلح أجهزة الإستخبارات الإسرائيليه ولو لمره واحده في تحديد مكان وجود الرقم الصعب أبوعمار .


أما المحاولات الإسرائيله لإغتيال ياسرعرفات فلقد كانت عديده ومنها :
بعد إحتلال الضفه الغربيه دخل عرفات إلى الأراضي المحتله أكثرمن خمس مرات ، وعلمت إسرائيل بوجوده وبعد وصولها لمكانه ، وجدته وقد غادر البيت توآ ، ثم حاولت إسرائيل إلقاء القبض عليه بعد أن علمت بوجوده متخفيآ في قاعة المحاكمه الإسرائيليه في اللد ، لكنه أفلت منهم .


_ حاولت إسرائيل قتله أثناء معركة الكرامه ، حيث كان المخطط أن تهبط قوات مظليه اسرائيليه على التلال الواقعه شرق بلدة الكرامه ، وبعدها تغلق كافة محاور الإنسحاب ، ولكن وبسبب الضباب الكثيف فشلت طائراتهم المروحيه من توزيع وإنزال القوات المظليه في المواقع المحدده لها ، ويشير شاكر الجوهري والذي أرخ لهذه الواقعه بقوله : " لقد إنسحب عرفات سيرآ على الأقدام عبرالجبال إلى مدينة السلط وكان برفقته أبوايادالذي لم يتمكن يومها من المشي بسبب نصاحته ، فأمر عرفات بعض المقاتلين بأن يحملوه .


_ ثم هناك قصة الطرد الملغوم والذي جرى تعطيله .
_ والكثير يتذكر الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان وكيف كان هدف شارون المعلن من أنه زود الطائرات المروحيه بشباك كي يوضع بداخلها عرفات وتأسره ، واستطاع عرفات أن ينجو من حصار بيروت بعد أن دام مايقارب المئة يوم .


عرفات هذا الذي بقي لغزآ محيرآ في حياته ومماته ، فلقد وصفه الصهاينه بحياته قائلين : ياسر عرفات هو أكبر عدو لإسرائيل ، حيث قال الصحفي في جريدة يديعوت احرونوت ناتان بارون : إننا لن نعلن الحداد إذا مات ولن نفرح إذا نجا . ويورد محلل آخر للإذاعه الإسرائيليه : إننا نشعر كيف إستطاع هذا السرطان الذي لا يعرف الكلل أو الملل منذ ثلاثين سنه ان يبقى على قيد الحياة حتى بعد هذه العاصفه الرمليه .أما موشي أرينز وزير الدفاع الإسرائيلي فقال بحقه : إذا تبين أن عرفات مات فأعتقد أنه مامن أحدفي اسرائيل سيحزن .


خلاصة القول ، وللحديث عن حادثة التسمم والتي طالت ياسرعرفات الملقب بالختيار ، وقضية إخراج رفاته ، فإنه لا مجال للشك بأطراف المؤامره والتي حاكها الصهاينه ، لأن المتضرر الأول من عرفات سابقآ كان الصهاينه ، لذلك وحتى لو تم بالدليل الدامغ بأنهم هم خلف هذه الجريمه فماذا ستكون النتيجه ، هل سيكون هناك من منتصر ، هل سينتصر له الحكام العرب ، هل ستنتصر له جامعة الدول العربيه ، هل سينتفض شعبه من جديد ، أم أن محمود عباس سينتصر له ، بالوقت الذي خدر الشعب وأوصله لمرحلة من يهن يسهل الهوان عليه ، وقد شاهدناه وهويتبجح بأنه لن يكون هناك إنتفاضه ثالثه بعهده .


على العموم تبقى هذه تساؤلات أطرحها أمام القارئ العربي .
ولابد من الإشاره إلى أن ياسر عرفات قد أعطى القوه لمنظمة التحرير الفلسطينيه أكثر مما أعطاها ممن سبقوه ولحقوه في رئاسة المنظمه ، هذه المنظمه التي أفقدها القائمين عليها عفتها وطهارتها ، لابل ويخيل إليك وكما قال مظفر النواب في قصيدته والتي مطلعها : القدس عروس عروبتنا ... ، والأمر عند محمود عباس مطابق تمامآ وذلك عندما تنازل عن حق العوده ، وأكمل ما تبقى من قصيدة مظفر .


والحقيقه أن لي رأي متواضع بهذا الرجل أطرحه على الشكل التالي : إن عرفات قد أخطأ بشكل كبير عندما عقد إتفاق أوسلو مع الإسرائيليين ، لأن هذا يخالف تاريخه الثوري ، بالأضافه إلى عدم حصوله على أكثر من غزه أريحا أولآ ... وأخيرآ . وكان بهذا الإتفاق كمن يسير إلى حتفه بقدميه عندما قبل العيش تحت مظلة الإسرائيليين ، وكانت النتيجه أن دسوا له السم ليموت الموت البطيء ، وللتذكير فلقد قتل هيجال عامير ، إسحاق رابين إحتجاجآ على عملية الصلح مع العرب ، وبالمقابل فهل سيرحم الصهاينه عرفات والذي لا يعد من بني جلدتهم ، لأن الحقيقه الدينيه التاريخيه بيننا وبين هؤلاء هي : أن صراع يهود معنا هو صراع وجود لا صراع حدود .


ويبقى شيء مهم يجب قوله أنه ومهما قيل عن هذا الرجل الختيار أبوعمار ، فيكفيه شرفآ أنه لم يتنازل عن أمرين يتوقف عليهما تصفية القضيه الفلسطينيه ،وهما ، الأول : القدس والتنازل عنها ، والثاني : حق العوده والتنازل عنه . وقد تنازل عباس عن حق العوده قبل أشهر وبقي موضوع القدس وسيتنازل عنه بعد مده ، حتى يضمن نفسه بعدم وضع السم له بالدسم ، وللأسف عندها ستتحقق فكرة الوطن البديل على الأردن ، لأن ذلك سيصبح تحصيل حاصل ، وأمر واقع لامفر منه ، وستفرضه الأزمات الإقتصاديه التي تعصف بالشعوب العربيه ، والربيع العربي الذي يدق ناقوس الخطر فوق رؤوس الأنظمه العربيه .


وأختم المقال بوصف ياسر عرفات بأنه كان ثوري من الطراز الأول فلم يكن إرهابي بل كان صاحب قضيه ومبدأ كافح ونافح عنه حتى مات مسمومآ .


وللفائده ، يذكر التاريخ أن كل قادة التاريخ قال عنهم أعداؤهم أنهم ارهابيون ، فمثلآ ديغول قال عنه النازيون أنه ارهابي ، جورج واشنطن أطلق عليه الإنجليز لقب ارهابي ، وغاندي رجل اللا عنف كان إرهابيآ في نظر البريطانيين ، وموجابي رئيس حركة عدم الإنحياز قال الأعداء عنه إنه ارهابي ، والأميركيون قالوا عن الفيتناميين أنهم ارهابيون ، وادعى الفرنسيون أن الجزائريين ارهابيون .


أما مايخص فلسطين فستبقى في ضمير كل عربي ومسلم من المحيط الهادر إلى الخليج الزاخر . والأمل معقود بشباب هذه الأمه ان لا يفرط بمقدساته ، لأن سيد البشريه محمد _ ص _ قال : كلكم على ثغره من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح