الأثنين 27 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

نبي الله سيدنا شعيب ..

بقلم د. علي السعد بني نصر

العيب فينا

بقلم بهجت صالح خشارمه

رسائل صامتة

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
بقلم زكي ابو ضلع

=

رسالة لمعالي وزير الصحة

 
سيدة يحصل لها عارض مفاجئ تراجع المركز الصحي ويعطيها العلاج اللازم وحسب الإمكانيات , راجعت المركز أكثر من مرة ونفس العلاج ونفس التشخيص تفاقم وضع السيدة وقد قامت بمراجعة مستشفى الإيمان في عجلون قسم الطواري ، وأعطوها بعض العلاجات ومنها إبرة فولترين ، وارتاحت المريضة وعادت لبيتها ، وبعد أن انتهى مفعول الإبرة عادت لمعاناتها المتكررة ، وعادت بنفس اليوم للمستشفى وأعطيت نفس العلاج . طلب أهل المريضة من الطبيب تحويلها إلى مستشفى الملك عبدالله الأول المؤسس كون أن هذا المستشفى الأقرب إلى محافظة عجلون والأوفر مالا وخاصة عند استئجار سيارة لنقل المريضة وأهلها وخاصة بعد ارتفاع أسعار المحروقات .

 


الطبيب رفض تحويل المريضة إلى أي مستشفى لقناعته بأن المريضة لا تستحق التحويل ، وأن وضعها مستقرً وكان التشخيص إرهاق وشد عضلي , وفي اليوم التالي قام أهل المريضة بأخذها إلى طبيب خاص وكان التشخيص هو تصلب في الشرايين ، ووجود مرض في القلب، ويجب دخولها للمستشفى بسرعة.

  


عادت المريضة إلى مستشفى الإيمان في عجلون ومعها تقرير الطبيب الخاص وبعد أن شاهد طبيب الطوارئ التقرير قام بالاتصال بالطبيب المناوب أخصائي الباطنية وقد تم إدخالها على الفور الى غرفة العناية المركزة ولم يقبل الطبيب تحويلها الى مستشفى متخصص بأمراض القلب حتى تستقر حالتها.

  


اتصل طبيب مستشفى الإيمان بطبيب مستشفى الأمير حمزة وأبلغه بالحالة وبالتقرير المعطى للسيدة وقد تبين معها مشاكل في القلب بعد إجراء التخطيط اللازم ، طبيب مستشفى الأمير حمزة أبلغ طبيب مستشفى الإيمان بأن تراجع مستشفى حمزة لتأخذ موعد للمراجعة ولم يجدوا أهل المريضة موعداً إلا بعد ثلاثة شهور، الطبيب رفض تحويلها إلى مستشفى آخر مستشفى الملك عبدالله لقرب المسافة إلى محافظة عجلون، في اليوم التالي ذهبت المريضة إلى مستشفى حمزة وبعد جهدٍ جهيد وواسطة كبيرة تكرم الطبيب المختص بمعاينة المريضة ولصعوبة حالتها قرر دخولها المستشفى على الفور .

 


ذهبت إلى قسم الإدخال ولم تجد المريضة سرير لكي تنام عليه وبقيت تنتظر على حساب (waiting list) وبقيت تنتظر منذ وصولها المستشفى من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساء حتى تم إخراج مريض ووضعها مكانه، وفي اليوم التالي ولسوء حالتها تم تركيب شبكية لشرايينها المغلقة والتي كادت المريضة أن تموت لولا عناية الله .

 


قبل حوالي سنة كان زميل لي يبلغ من العمر 32 عاماً راجع مستشفى الأمير حمزة لوجود مشاكل لديه بالقلب وقد أعطوه موعداً للمراجعة بعد ثلاثة شهور، وبعد وصوله إلى منزله وبعد أقل من 24ساعة كان قد فارق الحياة .
حادثة ثانية : طفلة بلعت ربع دينار الساعة الحادية عشرة صباحا وأكثر من ثلاث ساعات ولم يستطيع الطبيب من إخراجها في مستشفى عجلون ، وقد تم تحويلها إلى مستشفى رحمة في اربد ، ومستشفى رحمة حولها إلى مستشفى بسمة ، وبقيت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وهم ينتظرون لعل الربع تخرج لوحدها ولم تخرج ، وعندما ساءت حالة الطفلة تم تحويلها إلى مستشفى الملك المؤسس ، وخلال دقيقتين تم إخراج ربع الدينار من حلق الطفلة . فهل سيأتي يوما تعود الملايين من حلوق الحرامية والفاسدين وبائعي مقدرات الوطن .


لماذا وزير الصحة يمنع التحاويل ويهدد الأطباء إذا قاموا بتحويل مريض ، وإذا دعت الضرورة القصوى يحول المريض إلى مستشفيات بعيدة جداً عن محافظة عجلون والتي لا تلبي الطموح ، لماذا يتم تحويل المتنفذين إلى مستشفيات أمريكا وبريطانيا والمرضى الذين ليس لهم واسطة لا يمكن تحويلهم وينتظروا حتى تأتي رحمة الله ، لماذا لا يكون التحويل إلى مستشفى قريب كمستشفى الملك عبدالله الأول المؤسس والذي يبعد حوالي ( 38 ) كيلو متر من محافظة عجلون .
وزير الصحة يعلم الضغط الكبير على مستشفى الأمير حمزة ومستشفى عجلون يعلم ذلك لماذا لا يتم تحويلهم إلى أقرب مستشفى من أجل التخفيف على المريض وعلى ذويه لكي ينال العلاج اللازم .

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة
  تكنولوجيا بأيدي جهلة
  بوركت أيها الملاك الملك
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر وأرفع رأسي
  بوركت أياديكم أيها النشامى
  المضافات بيوت عز وكرامات لا أوكار حقد ومؤامرات
  القنوات الفضائية والسحرة
  شهادة الزور
  أمريكا والغرب اساس بلائنا
  عجلــــون بين الواقع والطموح
  المراكز الريادية وأندية المعلمين وإجراءات وزير التربية والتعليم التعسفية
  محاربة الفساد والمفسدين وشركات الخلوي والبلطجية
  الجمعيات الخيرية العائلية - الغاية تبرر الوسيلة
  ديوان المظالم – ديوان ؟؟؟
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر
  تظليل زجاج السيارات
  فضحتونا
  وبشر الظالمين
  اصنعوا لآل جعفر الطعام
  إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هٌموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
  الانتخابات النيابية
  بكل شعرة حسنة
  بوركت أياديكم أيها النشامى ، رجال المخابرات العامة
  الله يرحم والداي
  اتقوا الله دواؤنا فاسد
  مبارك إلك هدية
  رسالة شكر واعتزاز إلى عطوفة الفريق مدير الأمن العام الأكرم
  الانتخابات واجب وطني وشرعي
  نعم للبلطجية لا للأجهزة الأمنية
  برنامج يا هلا
  على بال مين يلي بترقص بالعتمة
  موكب معالي الوزير
  الأرجيله/ النرجيلة
  تقولون أمراض البلاد وأنتم من أمراضها
  التشكيك بقدرة الأردنيين على تجاوز المحنة
  بين حانا ومانا ضاعت إلحانا
  تسكع الشباب أمام مدارس البنات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح