الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
بقلم موسى الصبيحي

==

إمعان الحكومة في عنادها، وإصرارها على عدم إلغاء قرار رفع الأسعار رغم الانتفاضة الشعبية الهائلة ضد القرار، لن يمر بسلام، فالشعب ما زال في حالة ذهول من الصدمة، واليقظة الحقيقية لم تأت بعد، فأسعار السلع والخدمات الأخرى بدأت ترتفع تدريجياً ولكن على استحياء، ولكنها ستشتعل مع مطلع العام المقبل منذرة بتحوّل كبير في حياة الشعب الأردني، وعلى الناس أن يتحمّلوا شظف حياة كريهة أقحمتهم فيها حكومات أردنية لم تكن كفؤة في إدارة شؤون البلاد..!!


نريد أن يعلم صاحب القرار الأول أن بعض أبناء شعبه باتوا يعيشون حياة قاسية مُهينة، وباتوا يشعرون بالإذلال والكرامة الممسوخة، وقد استحلفني بعض الإخوة الغيورين على بلدهم وأبناء وطنهم وناشدوني بالله أن أكتب وأوصل صوت الفقراء ومنْ يتلوّوْن جوعاً وبرداً إلى صاحب القرار بعد نفاذ القرار المشؤوم للحكومة برفع الأسعار، هل تريدون أكثر من أن يتدفأ الأردنيون وأطفالهم على مدافيء وقودها الأحذية المهترئة وقطع الكاوتشوك والملابس القديمة البالية، وأصحاب الحظ منهم يذهبون لقطع الأشجار واحتطابها لتكون وقوداً لمدافئهم، بعد أن لم يعد بمقدورهم شراء الكاز والغاز..!!
إذا كانت الحكومة لا تعلم، أو لا تريد أن تعلم، وتصر على دس رأسها في الرمال، فإن من واجب صاحب القرار الأول أن يعلم بما يجري لشعبه، فهذا الشعب الذي لطالما أرادته القيادة الهاشمية أغلى ما تملك، لا يجب أن يُهان، وتُمسح بكرامة بعضه قاذورات حاويات القمامة، فالكثيرون باتوا يبحثون في هذه الحاويات عما يسدّون به منافذ البرد والجوع، ألهذا وصل الحد ببعض أبناء شعب كريم عزيز أذلته الحكومات برداً وجوعاً حتى تحوّل الأردنيون إلى مخلوقات في مختبرات بحث وتجريب، تُمارس عليهم أشكال عديدة من التجارب، وتريد الحكومات بعد ذلك أن تختبر فيهم قدرتهم على التحمّل والصبر والتكيّف مع صور الإذلال والمهانة..!!


إلى متى يمكن أن يصبر الأردنيون على كراهية الحياة في مجتمعهم وقساوة العيش، وإلى أي مدى يمكن أن يتحمّلوا كذب الحكومات وفشل السياسات، وتراخي إرادة الساسة في وضع الفاسدين ممن نهبوا ثروات الدولة وأكلوها لحماً وتركوها عظماً وراء القضبان..؟!


لم يعد الأردنيون، أيها الساسة، يقبلون بالتبجيل والتكريم على حساب حليب أطفالهم وحبة دواء شيوخهم، ولن يعودوا يفسحون صدور مجالسهم لمن نهب وسلب وسمسر ولعب واستغل وارتشى وكسب.. ولكل منْ فسدوا وأفسدوا أيما فساد.. والشعب كله يعرفهم بسيماهم إحساساً وشعوراً، وعلى أجهزة الدولة المعنية التي تُدار بأموال الشعب ويُغدق عليها من أموال الشعب أن تأتنا بالدليل، وتضعه بين يدي صاحب القرار ليزجّ بهم وراء القضبان بعد أن يستعيد ما نهبوه من أموال شعبه..!


سنظل وستظل حراكاتنا الشعبية البطلة ترفع شعار (لا للبرد ولا للجوع.. هُمُّوا أسباب الركوع) فالشعب الحي لا يرضى بالمهانة، ولا يصبر على برد أو جوع بفعل الإذلال والفشل في إدارة شؤون بلاده..!


أدعو رئيس الحكومة، بطل قرار رفع الأسعار، الذي أكنّ لشخصه الكريم كل محبة واحترام وأقدّر عالياً تاريخه الحافل، ولكني أعارض قراره الأخير وأعتبره خطيئة بحق الشعب، أدعوه إلى إطفاء أجهزة التدفئة في منزله، لكي يشعر وأهل بيته بالبرد تضامناً مع الكثيرين من فقراء الأردن ومتوسطي الحال شيوخاً وأطفالاً وعجزة ممن لم يعودوا قادرين على توفير وقود التدفئة في بيوتهم، فإن تضامنه على هذه الشاكلة مع الشعب دليل على شعور متبادل بالهمّ والوجع، وهو وحده ما يبرر للرئيس اتخاذ قرار بهذه القسوة، ونستذكر هنا ما قاله حكيم من الحكماء المحدثين: "لا يملك منْ لم يتألم أن يتكلم" ومهما قيل عن الدعم النقدي، فما هو إلاّ فتات ودريهمات قليلة لن تسعف في إنقاذهم من البرد، ولمّا يبدأ البرد القارس بعد، وفي قادم الأيام ستضعهم أمام واقع أليم من الجوع والبرد والبطون الخاوية، فهل تراهن الحكومة ويراهن صاحب القرار على صبر الأردنيين..وإلى أي مدى..!!؟


أما آخر الكلام... فقد قالوا لنا وراهنوا: لم يعد يهمه الأمر..! قلنا: بل يهمه ونراهن على ذلك والأيام بيننا، فلننتظر..!
Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح