الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
كل مادق الكوز بالجره
بقلم أمجد فاضل فريحات

==

عند قدوم الأمير عبدالله الأول لشرق الأردن وقف الأردنيون لجانبه في تأسيس الدوله الأردنيه ، وعندما تم تشكيل أول حكومه أردنيه برآسة رشيد الطليع وهو سوري الأصل ، وكان الوزير علي خلقي الشرايري هو الوزير الوحيد من أصل أردني داخل تلك الوزاره ، ولم يتبادر إلى اذهان الأردنيين بعدم وجود التمثيل الكامل لأبناء الأردن ، لأن حسابات الأردني بذلك الوقت كانت تختلف عن الحسابات حاليآ .
لقد كان تداخل التاريخ مع الجغرافيا بذلك الوقت هو المانع لأن تثار مثل هذه الأمور .
أما حاليآ فلقد أختلفت الأمور وتباعدت الجغرافيا واعتبر التاريخ أفيون الشعوب ، وعلى أثر ذلك تغيرت الأفكار والمعتقدات .
والمتتبع لهذا الشأن يجد بعد هذه الحقبه أن الأهتمام بدأ ينصب نحو القسمه والإقتسام ، ويعود السر وراء ذلك إلى ظهور عائلات وزاريه ، ولا ترغب أن تحيد عن هذه المواقع ، وتقوم بالتوريث على مبدأ : من خلف ما مات ، ويندرج هذا تحت بند قوة الدفع المتتاليه ، شبيه بقوة الدفع الرباعي ، والمصيبه أننا لم نسمع في يوم من الأيام عن قصص نجاح لأي أحد منهم ، أو حصول أحدهم مثلآ ذات يوم على جائزة الموظف المتميز ، أو المثالي مثلآ ، خاصه وأن الحكومات فتحت لهم شواغر للإستفاده من خبراتهم التراكميه بأكثر من مائة مؤسسه إقتصاديه ، كانت هي أحد الأسباب الرئيسيه في نكباتنا الإقتصاديه ، ولكننا تفاجأنا ونحن نصحوا ذات يوم على خبر المديونية الخياليه للأردن نبأنا بتفاصيلها مؤخرآ دولة عبدالله النسور ، وبكل جرأه يطالب من ليس لهم علاقه بهذه المديونيه أن يسدوا العجز ، سواء بالطول أو بالعرض ، وانتهى الأمر إلى غنم ، وغرم .
والحقيقه أن دولته ذكي جدآ ، فلقد خرج ومن على شاشات التلفاز ليعلن للشعب الأردني بأنه سيقوم بألغاء هذه المؤسسات أودمجها مع الوزارات لأنها تقوم بمهمه تؤديها وزارات أخرى ، وطبعآ إكتشفوا ذلك مؤخرآ ، وبهذه الحاله سيتم إتلاف مابحوزة هذه المؤسسات من أوراق ومستندات وفواتير وإيصالات وعمليات بيع وشراء وإرساء عطاءات وكشوفات رواتب ومخصصات للسفر والمياومات لإحضار أجود أنواع العطور والقرافات ، وأمام هذا الدمج ستضيع الحقيقه ، لأنه لايوجد أي دليل يدين أي أحد من الورثه بحال فتح أي ملف لأي مؤسسه مدمجه في المستقبل ، وبعدها لن يكون هناك سوى مبنى فارغ ، ومن يتهم عندها سيتحول إلى متهم بتهمة إغتيال أسماء الشخصيات ، وكما ذكر النسور بأحد أحاديثه المتلفزه عندما سأل عن الفاسدين ، فأجاب محذرآ : إياكم أن تتهموا دون دليل ، لأنه بعكس ذلك سيحصل المتهم على براءه وبعدها لن يتهم مره أخرى على نفس التهمه ، وبعدها سيحاسب الشخص المدعي .
بالوقت الذي كان الأولى بالسيد الرئيس أن يحيل هذه المؤسسات لإدارة مكافحة الفساد قبل إغلاقها لا أن يضيع الحقيقه بهذاالدمج الذكي ، وصدقآ إنني في هذا المقام أشهد لدولته بأنه خبير إقتصادي من الطراز الأول .
وعوده على بدء فإننا نجد أنه تم تغييب ذكر أسماء من على الساحه الأردنيه من الرموز والقيادات وعائلاتهم من أمثال كليب باشا الشريده ، وراشد باشا الخزاعي ، وحتى الشهيد وصفي التل ، وكل هؤلاء ليس لهم ذكر موثق ، وبقيت أعمالهم وبطولاتهم رهينة الرواية الشفويه ، لا بل لم يحالفهم الحظ في الدخول للمناهج المدرسيه ، ولا حتى في التعليم العالي ، للحديث عن تاريخهم النضالي ، ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل طال التجاهل بعض عائلات هؤلاء وأحيانآ مناطقهم ، ولوعقدنا مقارنه وعلى سبيل المثال لوجدنا أن بعض المحافظات لا تخلو أي وزاره من تمثيل لها ، وبالمقابل لو حسبنا عدد الوزراء من محافظة عجلون لوجدناهم لا يتجاوزوا عدد أصابع اليد ، ولا أحد يعلم ما هو السبب .
وبنفس المقام أنا لا أطالب بأن يكون تولي المناصب في الأردن قائمه على الترضيه ، وإنما يجب أن توزع على نظام المؤهلات ، وأعتقد جازمآ أن هناك من هم مناسبون لتولي هذه المواقع وبكل أمانه واقتدار من أبناء محافظة عجلون .
لايختلف إثنان من أبناء الشعب الأردني على قضية الولاء والإنتماء ، فلم يروى عن أبناء الشعب الأردني أنه بحث ذات يوم عن شعبيه رخيصه ،ولم تكن مبادئه مستمده من الرأسماليه القائمه على مبدأ الفرديه الأنانيه دعه يعمل دعه يمر ، ولم يكن شيوعيآ مستجديآ على أبواب الحكومات طالبآ العون والمساعده ولم يقل لهم إعطوني خبزآ أعطيكم إنتماء" ،. ولكن الأردني يطالب وبأستمرار أن لا يتم المزاوده على وطنيته ومن قبل فئه ظاله مظله لاتتقي الله ، وأن لايتم مصادرة حقوقه بأسم وطنيته .
كل مادق الكوز بالجره سيكون الشارب للماء أمام الجميع ، وبالتالي لن تبقى الأمور خافيه على أحد ، و كان الأولى له أن يعرض مالديه على الآخرين ، وحتى لا تتراكم الأمور ، وتصبح المناصب لبعض المناطق والعائلات صفه سائده ، ولبعضها الآخر صفه متنحيه ، ومستبعده ، وعندها لن يكون هناك بيت واحد يتسع لنا وسيخرج من هدا البيت عدة بيوت ، وعند الإستفسار من المندهشين عن هذا التغيير بالطباع ، سيأتي قائل ليقول : " مش رمانه ولكن لبطون مليانه " . وسيحدث هذا كل مادق الكوز بالجره .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح