الخميس 23 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شمس عنجرة ستشرق من جديد ....

كان الكبار من بني قومي يحدثوني دوماً عن عنجرة وتاريخها الحافل بالعطاء والإنجاز والكرم والطيبة وإغاثة الملهوف وإجارة الدخيل ، بل تعدّى دور رجالات عنجرة في القرن الماضي إلى المشاركة في كثير من الثورات العربية وخاصة في الجزائر وليبيا واليمن 

التفاصيل
كتًاب عجلون

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
الانتخابات وشراء الذمم
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

تجرى الانتخابات النيابية في الاردن بعد شهر تقريباً، ولم تبق الا أيام معدودة على الترشيحات، والأصل أن يُقيم المرشح القاعدة الشعبية التي ينطلق منها، وأن يكون مؤهلاً من الناحية العلمية والجماهيرية لخوض هذه الانتخابات وملماً بقضايا الوطن الكبرى الداخلية والخارجية، تحركه الرغبة والحرقة ليعبر عن ضمير الوطن والمواطن، وفي عمق أجندته القدرة على دفع المفاسد وجلب المصالح للوطن والأمة، وأن يكون في عطائه كالسيف مضاء، هذا في حالة انه كان مرشحا يثق بنفسه وبقدراته وبفهمه للديمقراطية التي أرسى دعائمها قائد الوطن حفظه الله، وأن جماهير الأمة هي التي رغبت وبحرارة أن ينوب عنها في طرح القضايا التي عجز السابقون عن طرحها وايجاد الحلول الايجابية بشأنها.

 
نسمع في مجالسنا الخاصة والعامة أن كثيراً ممن يرغب خوض غمار الانتخابات على استعداد ان يدفع المال لشراء ذمم الناس مستغلاً حاجة الناس الى المال، فهو يجنّد ممن خلت ضمائرهم من الايمان ومحبة الوطن والمواطن، ليدفع لهم آلاف الدنانير في سبيل الحشد لحملته الانتخابية، ولا يبالي أمثال هؤلاء بالكذب والافتراء وتزوير الحقائق، ولا يهمه الاستحقاق الديمقراطي للانتخابات، المهم ان يصل الى الفوز والنجاح بماله المشبوه الملوث، حتى ولو فتت العشيرة وبعثر جهودها او خرق الادبيات والاخلاقيات التي تعارف الناس عليها او تطاول بغثائه على اهل الفضل والكياسة.

 


ان ميدان التنافس الحر النزيه مفتوح امام الاحزاب السياسية إن كانت قادرة وقد استوت على سوقها لتفرز مرشحيها القادرين على اساس برامجهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تصب في مصلحة الوطن العليا، وكذلك امام ما تفرزه العشائر من مرشحيها، وقد اجمعت عليهم في انتخابات داخلية، هذا أمر محمود نشجع عليه، ليبقى للعشائر الاردنية الحظوة والمكانة الرفيعة، والتي تشكل حجر الاساس في حفظ التوازنات المتعددة، والفرصة مهيئة لشرائح من ابناء الامة ممن يجد في نفسه الكفاءة والرغبة والقدرة على اقناع الناخبين بتوجهاته وببرامجه ومخططاته المستقبلية، لان شريحة الشباب يحتاجون امثال هؤلاء الذين يلمسون فيهم الكفاءة والقدرة على العطاء والتواصل مع الفعاليات السياسية والاجتماعية.

 


الصوت امانة فلا يُعطى إلا لمن يستحقه، وعلى المواطن ان يكون حصيفا واعيا لا ينساق وراء من يشتري ذمم الناس بدراهم معدودة، او وراء مرشح غير قادر على الوفاء باستحقاقات الديمقراطية والوطن ليبقى تكملة للعدد، او وراء مرشح نزعته عنصرية او طائفية مقيتة، لان النائب للوطن والامة، او وراء مرشح يريد الحصول على مكاسب وظيفية ومصالح مادية، وآخر ما يفكر به هموم الوطن وقضاياه، او وراء مرشح فتان يسعى لتأجيج نار الفتنة وتفتيت اواصر القربى واللُحمة العشائرية، من اجل تحقيق فكره الهدام المنحرف وزرع مبدأ ''فرق تسد''.


تنتظر الامة من مرشحيها ان يكونوا القدوة الخيرة في القول والعمل والعطاء، وان يتم اختيارهم لانهم القادرون على فهم وحل قضايا الامة، مع تحقيق الرخاء للمواطن، وتفعيل رؤى وتطلعات قائد البلاد، والسعي لايجاد البدائل المتاحة لسد جيوب الفقر وتحسن فرص العمل لتقليص حدة البطالة بين قطاع الشباب من الذكور والاناث، والاردن يفخر بنائب الوطن النزيه للثقة الذي سيكون عوناً للمواطن ودرعاً حصيناً لدينه ووطنه.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح