السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
المعايير المثلى لإختيار الزوجين
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

-

من الظواهر الإجتماعية المؤرقة في مجتمعنا الأردني اعتماد كثير من المقبلين على الزواج على أسس لا تعمر طويلاً ،ولا يكتب لهذا الزواج الحياة والدوام في ظلها ،لأنها تتكئ على معايير مادية بحتة سرعان ما تصغر أوراقها ثم تذبل وتتساقط ،ويعرض هؤلاء عن الأسس المعنوية التي تزداد الحياة الزوجية في ظلها رسوخاً واستقراراً وتفاهماً ومودة .

المرأة انسان وأجمل ما فيه دينه وخلقه ،فإن أوتي الإنسان حظه من ذلك فقد أوتي نصيبه من الجمال الحق ،قال تعالى :"فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله "،فمعيار التدين السليم مطلب اساسي في اختيار الزوجة الصالحة ،والذي ينبغي على الزوج أن يضعه نصب عينيه ،قال صلى الله عليه وسلم :" تنكح المرأة لأربع لمالها ،ولحسبها ،ولجمالها ،ولدينها ،فاظفر بذات الدين تربت يداك "،فإذا توفرت الصفات الأخرى مع الدين فهو الكمال ،وإلا فلا ،ودعاء من الرسول الكريم الذي لم يكن الدين من أهدافه بالفقر وأن تلتصق يده بالتراب .

ويخطئ من يفهم من هذا الحديث أن الإسلام لا يعترف بطبيعة الإحساس الانساني وميله نحو الجمال والحسب والنسب ،فهي من الأمور المرغوبة ،فجمال المرأة يساهم في احصان الزوج وغض بصره ،قال رسول الله عليه السلام:" ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة :إن أمرها أطاعته ،وإن نظر اليها سرته ،وإن أقسم عليها أبرته ،وإن غاب عنها نصحته في نفسها ومالها "،وكذلك المال له أهمية في استقرار البيت ،كما أن الاحساس بالشرف والحسب يدفع إلى التزام الشرف ،وقد حذر الرسول الكريم من تقديم عنصر الجمال والمال على حساب الدين والخلق ،قال عليه السلام :"لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ،ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن ،وكلهن تزوجهن على الدين ".

ويحسن بالخاطب أن يختار زوجته من بيت كريم معروف بإعتدال المزاج ،وهدوء الأعصاب ،والبعد عن الإنحرافات النفسية ،لأن تلك المرأة أجدر أن تكون حانية على ولدها ،محافظة على حق زوجها ،وعلى الخاطب أن يتخيرها من أسرة غير أسرته ،وهو ما يعبر عنه بتغريب النكاح تجنباً من الإصابة بأمراض العائلة وغير ذلك من الإعاقات العقلية أو الجسدية .

ومن حق الزوجة أن تحسن الإختيار ،فالزوجة العاقلة هي التي تتطلع الى الارتباط بزوج ذا خلق ودين ،وتقدم ذلك على الجاه والمال ،لأن الفقير صاحب الخلق غني بأخلاقه ،والفاسد الغني فقير بسؤ خلقه ،فصاحب المال ربما يضيع ماله بين عشية وضحاها في اسرافه ومجونه ،وأما صاحب الخلق والدين إن كان مؤسساً على ركائز ثابتة فإن لن يسيءإلى الحياة الزوجية لأنها بنظره مقدسة يحرم المساس بها .

ومن المعلوم أن دور الولي والأم مهم وفاعل في مساعدة الفتاة على حسن الإختيار ،وميزان ذلك قوله تعالى :"إن أكرمكم عند الله أتقاكم "،وقول الرسول الكريم :"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ،إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"،وهذا تحذير من الرسول الكريم لمن ترفض الزواج من صاحب الدين والخلق ،قال الحسن بن علي :"زوج ابنتك ذا دين إن احبها بالغ في اكرامها ،وإن كرهها لم يظلمها ،ومن الصفات المرغوبة في الزوج الأمانة والقوة ،ونعني بالقوة قوة المبدأ ،وقوة الشخصية والإرادة والحجة والمنطق السليم ،كما أن الأمانة صفة مكملة للقوة وهي تعني أن يكون أميناً على عرضها يصونه ،أميناً على شرفها يحافظ عليه ،غيوراً عليها لا يسمح لأحد بالإعتداء عليها ،فإذا ما تم اختيار الزوج بناءً على هذه المعايير ،فإن ذلك من شأنه أن يساهم في نجاح الحياة الزوجية ،وتجنب الفشل الذي يشكل خطراً عظيماً على الزوجين والأسرة والمجتمع .

dralqudah@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح