الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
بقلم الأديب محمد القصاص

=

تكلمت في الجزء الأول عن أروع تجليات الحكم في مناقب الهاشميين ، والتي لا شك أنها تعتبر في قمة الديمقراطية ، حيث بدأ حكم الهاشميين منذ عهد جلالة الملك الحسين بن علي طيب الله ثراه .. وإلى يومنا هذا ..
ونعلم جيدا بأنه لم يذكر التاريخ ولا الرموز الوطنية الذين عاصروا تاريخ الحكم الهاشمي منذ الرعيل الأول وحتى اليوم .. وما زال البعض منهم أحياء كشهداء على طهارة تلك الحقبة ..لم يذكروا أبدا التاريخ الهاشمي بسوء ..
وفي هذا الجزء (الثاني) .. فسوف أطَّوفُ في أرجاء الوطن العربي، وأذهب بكل جرأة وموضوعية ، إلى حيث ارتكبت جرائم معظم الزعماء العرب بحق شعوبهم ، واستخدموا ضدهم أبشع أنواع القمع والقتل والتعسف والسجن والاعتقال والاغتصاب، وهدم المنازل ، واستخدام الغازات السامة بحق المدنيين الأبرياء .
لكني لا أعلم إن كانت تركيبة تلك الشعوب هي التي فرضت وتفرض ذلك النوع من الإجرام لكي يستخدم من حكامهم ، ضاربين بعرض الحائط كل خلق إنساني ونبيل.. وأيا كانت المبررات ، فلا يجوز أبدا لأي حاكم أن يغدر بشعبه ويرتكب بحقه تلك الصور البشعة من الإجرام ..
ولأني أحاول سَلْسَلة الأمور بحسب أقدميتها وليس بأبجدية القادة والزعماء المجرمين ، وكل المعلومات الواردة هي معلومات من مراجع موثقة ، لا أجد حرجا في مصداقيتها ، من هنا أكتب وأنا أشعر بالاطمئنان على استقاء المعلومات من تلك المصادر ، كما أنني لا أجد غضاضة كما أسلفت ، بأن يغضب من غضب من عملاء ومرجفين من أذناب تلك الأنظمة ، وقد فضلت أن أبدأ الحديث في هذا الجزء من عهد الزعيم الأوحد والقائد والبطل وأعظم زعيم عربي له صولات وجولات ضد شعبه وضد الشعوب العربية الأخرى ، وهو صاحب الصوت الجهوري والوطنية التي ألهبت حناجر الجماهير .. سيادة الرئيس جمال عبد الناصر .
جرائم الزعيم الأوحد جمال عبد الناصر :
إيمانًا منا بضرورة إعادة التأسيس والتأصيل العادل والسليم للوعي المصري؛ بل والوعي العربي أيضًا؛ لأنه إذا لم يتوافر الوعي المصري والوعي العربي السليم في الحكم على الأمور - تشوَّه هذا الوعي، واختلطت قدرات التقييم، وتاه الإدراك السليم؛ بما يؤدي إلى تضارب المفاهيم، وفقد القدرة على الفهم والتقييم الصحيح.
ومن هذا المنطلق نقول: إن لكل رئيس أو حاكم مميزات وعيوبًا، والمفترض والمقبول من كل رئيس أن تكون مميزات وإنجازات عهده أضعاف.. أضعاف عيوبه ومساوئه، وأن تكون أخطاؤه فقط من تلك الأخطاء والسلبيات البسيطة. لذلك فنحن نطرح للدراسة والبحث بعض أشهر جرائم عهد حكم عهد عبد الناصر التاريخية المؤكدة لكل من يبغي الجدال الحنجوري، أو المغالطة للحقائق الدامغة.
ورغم أن الحكم الناصري قد قال في الحكم الملكي الذي سبقه أكثر مما قاله ( مالك في الخمر) ، إلى حد تجنيد وتكريس كل الوسائل الحكومية والإعلامية والتعليمية لانتقاد الحكم الملكي السابق، والدفاع الكامل والمستميت عن ناصر.. ورغم استمرار إخفاء أبشع جرائم وأخطاء وأسرار العهد الناصري وحتى الآن، فقد آل الحق عز وجل إلا أن يتكشف هذا العهد عن الجرائم الآتية، وجميعها حقائق تاريخية لا تقبل الجدل، أو المغالطة، أو التهرب، أو التبرير، أو حتى الدفاع عنها.. نذكرها لإحقاق الحق؛ ولله ثم للوطن والتاريخ:
أولاً: جريمة الغدر باللواء محمد نجيب:
وبهذا يكون ناصر هو أول من سنَّ سنن الغدر والخيانة، والتنحية والإقصاء، والملاحقات والمطاردات، والإقامة الجبرية، والاستبداد في مصر بتدمير اللواء محمد نجيب وأولاده وعائلته؛ للانفراد بكافة سلطات حكم مصر.

ثانيًا: جريمة فصل مصر عن السودان:
وبالرغم من أن الوحدة كانت من أكبر وأشهر الأهداف المزعومة لثورة ناصر، فإن ناصر هو أول من أسّس وأيّد وأوجد الحركات الانفصالية فعليًّا في الوطن العربي، وذلك بفصل ونزع السودان عن إقليم مصر والسودان.

ثالثًا: جريمة شنق المفكر المصري والعربي والإسلامي سيد قطب:
وبتلك الجريمة يكون ناصر هو أول من سنّ سنن شنق وقتل المفكرين، مع سنّ جرائم تفصيل التهم، وتزييف الأحكام القانونية، وإلغاء العدل، وتأصيل الدكتاتورية والاستبداد في مصر.

رابعًا: جرائم ملاحقة ومطاردة وإبادة المعارضين:
يعتبر جمال عبد ناصر هو أول من أباح مبدأ مطاردة وإبادة المعارضين لحكمه، وبخاصة الإسلاميون منهم؛ ونظرًا للتكتم الشديد على تلك الجرائم، فلا يُعرف بالتحديد كم كانت أعداد آلاف القتلى في تلك الإبادات التاريخية!!

خامسًا: الجرائم الحنجورية:
يعتبر ناصر هو أول من أسس وسنّ وبذر وأباح في مصر، كافة أساليب خداع وتضليل الشعب المصري والعربي والإسلامي؛ بنشر الكذب والخداع والتضليل، بما أسس لعهد خداع وتشويه وتغييب الوعي المصري والعربي؛ وذلك بالشعارات البراقة، والألفاظ الرنانة، والإعلام الفاسد المضلل، والخطب الغنائية، وخطب الشتائم التي استعان لكتابتها بالكثير من منافقي ومضللي عهده، كأمثال هيكل وغيره، بحيث بدأت عهود التنويم الفكري في مصر، ولشعب مصر..
حتى إنك كنت تستمع لشعارات وأقوال ملائكية رنانة، بالرغم من تناقضها الكلِّي مع واقع الأفعال الشيطانية السائرة، كمثال مواويل الوحدة العربية التي لم تتحقق! ورمي إسرائيل ومَن وراءها في البحر ولم يحدث! وارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعمار!! ومن تجرأ على رفع رأسه قطعوها له!!.. وما إلى ذلك من الأقوال والشعارات الكاذبة، التي سمعها وعاشها وحفظها جميع من عاصر تلك الحقبة الحنجورية الخادعة، والتي زرعت الخداع والتضليل إلى يومنا هذا.
سادسًا: جريمة تدمير الاقتصاد المصري الذي استلمه:
رغم أن العهد الناصري قد جنّد كافة قدراته في تشويه العهد الملكي السابق، فلم يستطع ناصر وبجميع أنظمة حكمه؛ أن يزيف التاريخ أو أن يمحو معالمه، في استلام ناصر لمصر وهي في أزهى عصورها الاقتصادية والحضارية؛ حيث كان الجنيه المصري يعادل ثمانية جنيهات إسترليني، وكان القطن المصري العالمي يُسمّى بالذهب الأبيض، ذلك الطمي والقطن المصري الذي تم شنقهما وإعدامهما بالسد العالي، الذي كان من الأفضل بناؤه عند منخفض القطارة، كما أثبتت كافة البحوث العلمية بعد ذلك؛ ليتم تدمير القطن المصري والزراعة المصرية عصب الاقتصاد المصري؛ لكي يتم تسليم حكم مصر واقتصاد مصر مدينًا وفي أسوأ حالاته.

سابعًا: جرائم سن وتأسيس وتأصيل الدكتاتورية والاستبداد في مصر:
كان ذلك بإلغاء كافة الأحزاب المصرية، واستبدالها بالاتحاد الاشتراكي وحده، وإلغاء وإرهاب وملاحقة وتصفية المعارضة والمعارضين!! مع ارتكاب جريمة جعل إمامة الأزهر بالتعيين، وليس بانتخاب الشيخ الأجدر والأفضل للمسلمين وللإسلام كما كان من قبل!
وذلك بالإضافة إلى جريمة سنّ وتأسيس وإعادة النزعة الفرعونية، والغرور الفرعوني، وادّعاء الحكمة المطلقة للزعماء والمتحدثين، وذلك يعدُّ من أسوأ ما ابتلي به شعب مصر من محن وكوارث نفسية تدميرية، حتى ترسبت أشكال جنون العظمة في معظم قيادات وفئات شعب مصر؛ بالجدل الحنجوري والمغالطة والترهيب وادعاء الحكمة، وإقرار وتأصيل سنن عدم محاسبة الحكام.
وإن قالوا: إنه طَرَد الاحتلال من مصر؟ فقد ترك جمال عبد الناصر مصر بعد تدمير كافة مرافقها وطرقها وحدائقها الغنّاء - خرابًا وإفلاسًا وديونًا وجرائمَ وهزيمة؛ حيث إنه قد سلّم حكم مصر وهي محتلة وخاسرة لسيناء بأكملها! وحتى يومنا هذا.
ثامنًا: بذر بذور الأحقاد والضغائن في مصر:
وذلك بإشاعة العداوات بين الفقراء والأغنياء والأحقاد الطبقية، بزعم أن ناصر يستطيع أن يغيِّر الحكمة الإلهية بأن يساوي ما بين الغني والفقير؛ بالتأميم الزراعي.. وتعتبر تلك الجريمة الاجتماعية من أبشع جرائم ناصر التي ارتكبها في حق شعب مصر، الذي كانت تسوده علاقات المودة والأخوة.
وقد كان يمكنه تقريب الفوارق الاجتماعية فقط لو أنه حاول نشر صور وأساليب العدل والرحمة في البلاد وبين العباد، لا أن يبذر بذور الفتن والأحقاد الطبقية، التي فجّرت مشاعر الأحقاد والضغائن ما بين جموع وطبقات شعب مصر، والمتفشية حتى الآن.. تمامًا وبنفس التطبيق العملي والفعلي للسياسة الاستعمارية المعروفة والشهيرة "فرق تسد".
تاسعًا: جرائم تدخلات ناصر في الشئون الداخلية للشعوب والحكومات العربية:
وقد كان ذلك بإشاعة مزاعم التحرر والحرية في الوطن العربي! فما ذنب شعب ليبيا مثلاً أن يُزاح ملكه العادل السنوسي، وأن يُنصَّب معمر اللقيط الصهيوني بدلاً منه!! ليذيق شعب ليبيا الهوان والأمرَّيْن؛ لمجرد تحويل الحكم إلى جمهورية مساندة فاشلة!
وبالمثل بالتدخل في شئون اليمن لتغيير حكمها بالجيش والعتاد المصري، وما إلى ذلك من كافة تدخلات ناصر في كافة الحكومات العربية؛ لتغييرها ولكن إلى الأسوأ.
عاشرًا: جريمة ترك طغيان وفساد المحاسيب والأصدقاء في حكومته:
بحيث أن ما تم فضحه من فساد لهذه الحقبة عن طريق بعض النساء المعاصرات، وليس الرجال الخائفين والمرعوبين! من فتح مدارس التعريص والتجسس بزعامة صلاح نصر وقواده المعروفين والمشهورين إلى يومنا الحالي، وفتح معاهد وكليات الدعارة على مصراعيها للمشير عامر ورفاقه مع الممثلات والمغنيات والمومسات، وتأسيس بوليس الآداب، فقد كانت بؤرة إفساد مصري وعربي وإسلامي، ما زالت نتائجها وثمارها المسممة منتشرة وإلى الآن.

الحادي عشر: جريمة نكسة 1967:
فبرغم علم عبد الناصر بفساد حاشيته وغرق معظمهم في وحول الرذيلة والدعارة وأحضان الغواني، إلا أنه أصدر قراره بمحاربة إسرائيل؛ ليخاطر بأغلب جيش مصر! لكي تتم إبادة معظم جنود مصر المساكين في سيناء، في ستة أيام فقط! كما يتم تدمير معظم العتاد والسلاح المصري في أيام قلائل وسط الغرور والعنجهية؛ والكذب والخداع الناصري!
فما ذنب جنود مصر أن يبادوا بفعل قيادة مستهترة وفاسدة وفاشلة؟! وبأن يقادوا إلى مذبحة ومجزرة الجيش المصري في سيناء بأيادي الجيش الصهيوني القذرة ؟!

الثاني عشر: جريمة اغتيال المشير عبد الحكيم عامر دون محاكمة عادلة:
وهي جريمة قانونية يعاقب عليها الشرع والقانون تمامًا كمثل الجرائم السابقة؛ باغتيال رفيقه وصديقه وشريكه وزميله في الضباط الأحرار وأقرب المقربين إليه؛ وذلك بالسم، الذي أطلق العنان لجميع جرائم القتل بالسم وغير السم التالية في مصر!! وغير المحصورة العدد أو الأدلة!

الثالث عشر: سن وبذر وتأسيس وتأصيل الخدع المسرحية والسينمائية السياسية في مصر:
وذلك بدءًا من افتعال حادث تمثيلية المنصة الشهير؛ لتوفير المبرر لإبادة المعارضة وبخاصة الإسلاميون، وصولاً لتمثيلية إعلان التنحي مع إصدار الأوامر للاتحاد الاشتراكي وللمدارس والمصالح الحكومية للخروج في المظاهرات؛ لرفض هذا التنحي في 24 ساعة!!
وبعد، فهذه أشهر الجرائم التاريخية المؤكدة لحكم جمال عبد الناصر في حق مصر وشعب مصر، وفي حق الوطن العربي، والوعي العربي.. ندرجها كمحاولة لإعادة الوعي المصري والعربي إلى أسس الحق والعدل، والتفكير المنطقي؛ لرفض وإخراس صيحات الجدل والمغالطات.
وما دامت كل تلك الجرائم هي حقائق تاريخية مؤكدة، فهل تلك الجرائم والحقائق التاريخية المؤكدة تستحق وتستوجب محاكمة وإدانة مرتكبيها؟ أم تستوجب أن يُصنع "تمثال" لمرتكبها كإلهٍ يعبده ويقدسه معظم الناصريين المغرَّر بهم بحكم وسائل الإعلام الخادعة والمضللة والمغرضة، التي أسسها نفس النظام الفاشل؟!..
وتولتها بعد ذلك قيادات المرتزقة من الناصريين المنتفعين، والذين جعلوا من الناصرية مهنة ووسيلة للارتزاق والكسب والنهب والشهرة برفع وتسويق الشعارات الثورية والزعامية الرنانة الخادعة، كوسيلة للكسب غير المشروع، والشهرة الزائفة المضللة عن طريق الجدال الأجوف المغالط، وبادعاء الزعامة الكاذبة، والحكمة الحمقاء؛ لاستنزاف وتغييب الوعي العربي بمساندة ومعاونة ودعم وتأييد الأنظمة الحاكمة التي تسير على نفس نهج البطش والفساد، والمستفيدة من استمرار غياب وتضليل الوعي المصري والعربي .
ولما كان كل ما بُني على باطل فهو باطل؛ فمثلما انهارت جميع ثورات ناصر تباعًا، كحقائق تاريخية مؤكدة؛ فإن رجوع الوعي المصري والعربي إلى إحقاق الحق والعدل، يعتبر الخطوة الواجبة لإنهاء مفاسد وجرائم تلك الحقبة التاريخية الفاسدة؛ وحتى لا يستمر أحفاد العسكرية المصرية في وراثة تلك الجرائم والأساليب الدكتاتورية والاستبدادية، بحكم الاستناد التبريري الخادع لذلك العهد المجرم الفاشل؛ وذلك بوجوب إعادة تحكيم العدل والقانون والدين والمنطق، بدلاً من أحكام الطوارئ والأحكام العرفية العسكرية.. والذي يعدّ الخطوة الأولى الواجبة نحو إزهاق الباطل، ومحو الظلم والظلام، سواء في مصر أو في العالم العربي قلب الإسلام النابض.. ليحق الله الحق بآياته، والله غالب على أمره.
هذا غيض من فيض ، وسوف أتطرق تباعا ، في الجزء الثالث إلى جرائم بقية الزعماء العرب الذين مضوا إلى مزبلة التاريخ ، والمعاصرين الذين ما زالوا إلى اليوم ماضون في عمليات التنكيل المنظمة والمدروسة بحق شعوبهم ، على أسس عنصرية وديموغرافية (ديموغرافيا : مصطلح يعني دراسة في قياس خصائص معينة للسكان مثل حجم السكان، وتوزيع السكان حسب العمر والجنس ونوع العمل والصناعة والتوطن والانتماء السياسي والديانة... الخ فضلاً عن اتجاهات هذه الخصائص، وعادة ما تدور هذه الاتجاهات إحصائياً في شكل سلاسل زمنية).
وبالختام .. أرجو أن تنتظروا ما سوف تجدونه في الجزء الثالث من بقية جرائم القادة والزعماء العرب دونما خشية ولا مواربة .. وذلك حسما لإطالة هذا المقال ، وخشية الملل لمن ليس له قدرة على مواصلة القراءة .. والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     31-12-2012 22:19:39
نعم أخي لقد أصبت الحقيبقة ..
أخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات .. المحترم ..
أولا أبارك لك بالحفيد الغالي ، جعله الله من أبناء الإسلام المخلصين للإسلام والمسلمين ، وأرجو الله أن يحفظه تحت رعايتكم ، وأن تقر به أعينكم وأعين والديه ..
وأنتهز قدوم العام الجديد .. لأ تقدم إليكم صديقي الحبيب بأحر التهاني وأطيب التبريكات ، جعله الله عاما مليء بالسعادة والهناء والأمن والأمان والسلام ...
وأما ما ورد بتعليقكم بخصوص الوضع الذي يعاني منه العالم العربي ، فهو كما تعلم ، بسبب ذيول الاستعمار وعملاء الصهاينة الذين مازالوا يجثمون على صدور الأمة ..
وأما عن ثورات الربيع العربي ، فقد كانت ثورات متسرعة ، ولم تستعد الشعوب لمثل تلك الحرية ، ولذلك فهي لم تكن حرية كما يتصورها البعض ، ولكنها بالفعل انفلات أمني ، وتشكيل الحكومات فيها لم يكن ليتفق مع تطلعات دولة العدو الصهيوني .. إذن فالحكومات ينقصها التخطيط السليم ، والشعوب تنقصها التجربة الديموقراطية ، ولذلك سيبقى العالم العربي يتخبط في متاهات لا يعلم مصيرها إلا الله ..
وأما بالنسبة لموضع مقالنا هذا فهو واضح تماما ، وما عنيته بالضبط ، هو بيان الفروقات الواضحة بين والملاحظة لجميع الجماهير في كل العالم العربي ، وأبرزها الأمن والسلام ، في الوطن الغالي ، وكذلك الحال بعدم ارتكاب الهاشميين لأية جرائم بحق الشعب الأردني ..
شكرا لك أيها الصديق العزيز .. على مداخلتك .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
محمد القصاص     |     31-12-2012 22:05:56
شكرا لك صديقي وأخي ..
أخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات .. المحترم ..

أولا أبارك لك بالحفيد الغالي ، جعله الله من أبناء الإسلام المخلصين للإسلام والمسلمين ، وأرجو الله أن يحفظه تحت رعايتكم ، وأن تقر به أعينكم وأعين والديه ..
وأنتهز قدوم العام الجديد .. لأ تقدم إليكم صديقي الحبيب بأحر التهاني وأطيب التبريكات ، جعله الله عاما مليء بالسعادة والهناء والأمن والأمان والسلام ...
وأما ما ورد بتعليقكم بخصوص الوضع الذي يعاني منه العالم العربي ، فهو كما تعلم ، بسبب ذيول الاستعمار وعملاء الصهاينة الذين مازالوا يجثمون على صدور الأمة ..
وأما عن ثورات الربيع العربي ، فقد كانت ثورات متسرعة ، ولم تستعد الشعوب لمثل تلك الحرية ، ولذلك فهي لم تكن حرية كما يتصورها البعض ، ولكنها بالفعل انفلات أمني ، وتشكيل الحكومات فيها لم يكن ليتفق مع تطلعات دولة العدو الصهيوني .. إذن فالحكومات ينقصها التخطيط السليم ، والشعوب تنقصها التجربة الديموقراطية ، ولذلك سيبقى العالم العربي يتخبط في متاهات لا يعلم مصيرها إلا الله ..
وأما بالنسبة لموضع مقالنا هذا فهو واضح تماما ، وما عنيته بالضبط ، هو بيان الفروقات الواضحة بين والملاحظة لجميع الجماهير في كل العالم العربي ، وأبرزها الأمن والسلام ، في الوطن الغالي ، وكذلك الحال بعدم ارتكاب الهاشميين لأية جرائم بحق الشعب الأردني ..
شكرا لك أيها الصديق العزيز .. على مداخلتك .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
علي فريحات     |     31-12-2012 16:42:25
أمنيات لعلها تتحقق
الأخ الفاضل الكاتب والشاعر الكبير محمد القصاص أبو حازم حفظك الله ورعاك
إنني لجد مقدر جهودك هذه التي تبذلها في اختصار ما تسرد من سلسلة المواقف الإجرامية والمفاسد التي كرست الدكتاتورية وأساغت لغة الجريمة فآلت بنا لاحتقان شديد وتراجع بين الأمم ، وجميل منك أن تجري تلك المقارنة لتنأى بالوطن عن الفهم والمخاطر السيئة ، لقد غالبت الحقائق والوقائع بمحاولة الاختصار فبارك الله فيك وجعل ذلك في ميزان حسناتك .
لكننا أخي ما زلنا تحت تأثير مرض السكوت والرضى بالقليل وليس من مبدأ الزهد بل من حالة الضعف في تحصيل الحقوق ... الإنسان الغربي يعيش رغم انحراف مبادئه ومعتقداته في كرامة ومتسع من الحرية ومجال لإنتاج وصنع حياته ونحن ما زلنا نستورد منه ما يحب لنا من التخلف ليبقى هو في السيادة ، حتى حصلت هذه الثورات مشبوهة الأصل والهدف لكنها غيرت وجه التاريخ فأزاحت تباعا مثل هؤلاء الذين كان لهم أدوارا في هلاك أصحاب الفكر والعقول الناهضة
والمشكلة التي تطفو الآن هي كيف يتقبل المرضى جرعة الدواء ؟؟؟؟ ألا تراهم في مصر قد اشتطوا وغالوا كثيرا ولا يعطون المجال لنظامهم الجديد ويريدونها فلتا وهنا يبدوا أن الهدف قد كان الانفلات ، ولكن خابوا وخسروا فلعل الله يجعل بعد ذلك خيرا للأمة جميعا .
أشكرك وتقبل مروري البسيط لنشغالي بالحفيد الجديد من فاروق ....
ودمت بخير سيدي
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح