الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
أيام عجلونيه
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

في عجلون الحبيبه تحلوالذكريات حيث راحة البال وطمانينة الفؤاد ، والخروج من صخب ولهيب الحياة للدخول إلى أعماق الذكريات لسنوات العمر الجميل .
عجلون الحبيبه كانت واقفه هناك بجانب القلعه الثابته على مر التاريخ الذي عشقناه حتى الموت ، تنتظر تحت أشجار السنديان ، أما نحن فقد أتعبتنا الأيام ، لكن عجلون لم يتعبها أي شيء ، لا تبكي ، وحتى الشكوى لا تشتكي على من هجروها واستبدلوها بحياة المدينه الماديه الصاخبه التي عنوانها لا وقت لزيارة الأهل فالحياة قصيره .
عجلون رجفة يد ممدوده تودع فلذات أكبادها مع إشراقة كل صباح ، وعينها عليهم ، وقلبها معهم ، وتقف في المساء تنطر أبنائها وهم يسابقون الريح لكي يعانقوها ، ولكن ما أن يصلوا هناك حتى تكون قد سبقتهم لتستقبلهم بهواءها العليل الذي نثرته من على سفوحها ، وبمائها الزلال الذي جمعته جبالها لهم في آذار أبو سبع ثلجات كبار ، وفجرته لهم في نيسان ونسائمه العليله ، ومع برد السبل سيلته لهم من عيونها بأول الطريق عند واد أبو الجود ، ومن عين أم الجلود .

 


وبعد سنوات العمر الطوال وقفت عجلون على عكازتها ، وقد إحدودب الظهر واشتعل الرأس شيبا ، واغرورقت العيون بالدموع ، وبح الصوت ، ولم تعد تمتلك من بقايا قوتها إلا إشارة يدها التي لم ترميها إلى جانبها ، تلك اليد التي مازال يبحث عنها كل من يريد الطمأنينة والأمان .

  


وعلى مشارف عجلون وضعت رسالة عجلون وكان الشاهد على أولها باب الواد ، وعلى قصتها بحيرة طبريا ، وقرأت الرساله على مشارف دولة سوريا إلى جانب مدينتها درعا ، ومن واقعنا المرير نقول لأهل سوريا : سلام عليك ياسوريا من الإستعمار القادم ، سلام عليك يابلد الأحرار . وعلى كل الحدود وضعت الرساله وأمام كل من شد الرحيل إلى حيث يعتقد بأن هناك السعاده وراحة البال ليجد ضالته .

 


عجلون القلب النابض بالحب الواسع وبالصبر الذي نفذ الصبر منه على كل من هجرها وعليها تكبر من فلذات أكبادها وتنصل من أصله وفصله ذاهبآ إلى حيث لارجعه إلا عند موارات جثمانه الثرى ، وستبقى عجلون جمل المحامل على الرغم من كل ماذاقت من مختلف الوان الحرمان ونقص من الأموال والأنفس والخدمات وما تبقى من فضلة الوظائف التي تتصدق بها الدوله وتتمنن بها على أبناء البلد ، معتقدتآ أن أبناء عجلون لا يستحقون أكثرمن ذلك ، وأنهم ما زالوا يعيشون ربما في العصور الوسطى ، وكل هذا العقوق مقبول من الدوله لكون الأمر معتاد عليه ، ولكن غير المقبول والذي ترفضه عجلون والعجلونيون ، كل أولئك السحيجه ، والمنافقين ، ورهط النواب والأعيان والوزراء وكبار الموظفين الذين قفزوا ووصلوا بأسمها ، وبعدها أداروا ظهورهم للتراب الذي إحتواهم ذات يوم . لابل وتجدهم يتبجحون بقولهم : أن الحال الذي وصلوا إليه هو نتاج فهلواتهم وشهاداتهم وخبراتهم ، وهؤلاء هم أشد الناس بأسآ تجاه أبناء جلدتهم ويتنكرون لهم وفي كل الأماكن ، ونسي هؤلاء أنهم سيعودون ذات يوم كما عاد أسلافهم ليواروا الثرى وبعدها لن يذكرهم أحد وسيكونون كما قال ميت أم قيس عندما خاطب المارين من أمام قبره قائلآ : أيها المار من هنا كما أنت الآن كنت أنا ، وكما أنا الآن ستكون أنت .


أما ماتبقى من الأيام العجلونيه بحلوها ومرها فستكون هي ذلك الأرشيف المملوء بالحب والسعاده والرضى لكل من عانق ترابها ، وأكل من خبز طابونها ، واحتسى الشاي والقهوه على رائحة دخان حطبها ، وسنتذوق ذلك في الأيام العجلونيه القادمه وعند جزءها الرابع .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
09-01-2013 21:05:34

أمجد فاضل فريحات
الأستاذ عبدالله العسولي أبومعاذ حفظك الله .
كلماتك العجلونيه الطيبه صادره من الضمير الصادق الذي ماعرف إلا الحب والإنتماء لعجلون الكبيره وكل هذا كان لأن العشره لا تهون .
واسلم أخي ابو معاذ

بنت أختي ام محمد حياك الله ، واعلمي أن المرأه التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بشمالها .
وهاهن العجلونيات وقد أنجبن الرجال الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله ، أمهات عجلونيات فاضلات ربين أولادهن على الخشونه ، كنتن أنتن البنا وكان رجالكن هم الجنا ، وكان الأبناء العجلونيون هم أول من لبوا دعوة الداعي عندما دعا للدفاع عن فلسطين ضد الصهيوني الغاصب ، تراهم وقد توشحوا بالبندقيه متجهين لفلسطين الحبيبه لا يخشون إلا الله ، مخاطبين أمهاتهم ، مرددين سمفونيه وبصوت واحد ، مطلعها يقول :
صهيوني موت صهيوني موت
صهيوني زور المعركه
يا ميمتي يا ميمتي
يا ميمتي عزت علي ديرتي
ياميمه شديلي مهيرتي
خليني أخوض المعركه
وستبقى هذه الحكايات من نتاج الأرض العجلونيه التي وردت في سفر الخالدين وعنوانها : عجلون دار مقر لا دار ممر .

أخي العزيز فراس الرشدان تحيه عجلونيه أزجيها إليكم .
وأما ما سألت عنه بخصوص مؤذن عجلون أبوابراهيم الحمصي فلقد إنتقل إلى رحمة الله قبل عدة سنوات ، فلهذا الرجل المؤمن كل الرحمه ، أما السيده فروسينا الربضي فلا تزال تعيش وتقطن في عجلون أعطاها الله الصحه ، واسلم ياصديقي .

أخي إبن عجلون الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي حفظكم في غربتكم وأعادكم الله سالمين لأوطانكم ، وقد إكتحلت البلاد بعودتكم بعد طول الغياب ، ومن كل البيادر والكروم ومن كل العيون التي ستتفجر في الأيام القادمه في بلادنا عجلون نزجيها تحيه لأهل عجلون ، ودمتم أخي .

أختي متطوعة عنجره إن أجمل ما يفعله أحدنا أن يقدم لوطنه الأشياء الجميله وأن يكتب لوحات شعريه ونثريه متغنيآ بوطنه الجميل ، وما أروع أن يكون متطوعآ كمتطوعة عنجره التي تكتب أجمل الأشياء لوطنها بقلمها الحر ولا تبغي إلا ابراز جمال جدارية وطنها ، وأمام كل هذا ما أرقى أن يكون من يقوم بذلك متطوعآ باريآ قلمه ليشد من أزر جيرانه كالخيل الأصايل التي تشد في آخر السباق .
عاشت عجلون وجاراتها موطن الأحرار .
09-01-2013 21:00:37

أمجد فاضل فريحات
الأستاذ عبدالله العسولي أبومعاذ حفظك الله .
كلماتك العجلونيه الطيبه صادره من الضمير الصادق الذي ماعرف إلا الحب والإنتماء لعجلون الكبيره وكل هذا كان لأن العشره لا تهون .
واسلم أخي ابو معاذ

بنت أختي ام محمد حياك الله ، واعلمي أن المرأه التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بشمالها .
وهاهن العجلونيات وقد أنجبن الرجال الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله ، أمهات عجلونيات فاضلات ربين أولادهن على الخشونه ، كنتن أنتن البنا وكان رجالكن هم الجنا ، وكان الأبناء العجلونيون هم أول من لبوا دعوة الداعي عندما دعا للدفاع عن فلسطين ضد الصهيوني الغاصب ، تراهم وقد توشحوا بالبندقيه متجهين لفلسطين الحبيبه لا يخشون إلا الله ، مخاطبين أمهاتهم ، مرددين سمفونيه وبصوت واحد ، مطلعها يقول :
صهيوني موت صهيوني موت
صهيوني زور المعركه
يا ميمتي يا ميمتي
يا ميمتي عزت علي ديرتي
ياميمه شديلي مهيرتي
خليني أخوض المعركه
وستبقى هذه الحكايات من نتاج الأرض العجلونيه التي وردت في سفر الخالدين وعنوانها : عجلون دار مقر لا دار ممر .

أخي العزيز فراس الرشدان تحيه عجلونيه أزجيها إليكم .
وأما ما سألت عنه بخصوص مؤذن عجلون أبوابراهيم الحمصي فلقد إنتقل إلى رحمة الله قبل عدة سنوات ، فلهذا الرجل المؤمن كل الرحمه ، أما السيده فروسينا الربضي فلا تزال تعيش وتقطن في عجلون أعطاها الله الصحه ، واسلم ياصديقي .

أخي إبن عجلون الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي حفظكم في غربتكم وأعادكم الله سالمين لأوطانكم ، وقد إكتحلت البلاد بعودتكم بعد طول الغياب ، ومن كل البيادر والكروم ومن كل العيون التي ستتفجر في الأيام القادمه في بلادنا عجلون نزجيها تحيه لأهل عجلون ، ودمتم أخي .

أختي متطوعة عنجره إن أجمل ما يفعله أحدنا أن يقدم لوطنه الأشياء الجميله وأن يكتب لوحات شعريه ونثريه متغنيآ بوطنه الجميل ، وما أروع أن يكون متطوعآ كمتطوعة عنجره التي تكتب أجمل الأشياء لوطنها بقلمها الحر ولا تبغي إلا ابراز جمال جدارية وطنها ، وأمام كل هذا ما أرقى أن يكون من يقوم بذلك متطوعآ باريآ قلمه ليشد من أزر جيرانه كالخيل الأصايل التي تشد في آخر السباق .
عاشت عجلون وجاراتها موطن الأحرار .
متطوعة عنجرة     |     09-01-2013 18:40:31
بلون الجوريّ الأبيض

تحيّة مسائيّة بلون الجوريّ الأبيض وأوقاتاً سعيدة أرجوها لكم برفقة الأهل والمحبّين والزّائر الأبيض يلفّكم بدفء جماله ونقائه.

كلّ عامٍ وأنتم بخير والحمد لله على نعمة الخير التي نرجوها بأن تكون سقيا رحمه لا سقيا عذاب.
09-01-2013 18:35:41

الأستاذ عبدالله العسولي أبومعاذ حفظك الله .
كلماتك العجلونيه الطيبه صادره من الضمير الصادق الذي ماعرف إلا الحب والإنتماء لعجلون الكبيره وكل هذا كان لأن العشره لا تهون .
واسلم أخي ابو معاذ

بنت أختي ام محمد حياك الله ، واعلمي أن المرأه التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بشمالها .
وهاهن العجلونيات وقد أنجبن الرجال الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله ، أمهات عجلونيات فاضلات ربين أولادهن على الخشونه ، كنتن أنتن البنا وكان رجالكن هم الجنا ، وكان الأبناء العجلونيون هم أول من لبوا دعوة الداعي عندما دعا للدفاع عن فلسطين ضد الصهيوني الغاصب ، تراهم وقد توشحوا بالبندقيه متجهين لفلسطين الحبيبه لا يخشون إلا الله ، مخاطبين أمهاتهم ، مرددين سمفونيه وبصوت واحد ، مطلعها يقول :
صهيوني موت صهيوني موت
صهيوني زور المعركه
يا ميمتي يا ميمتي
يا ميمتي عزت علي ديرتي
ياميمه شديلي مهيرتي
خليني أخوض المعركه
وستبقى هذه الحكايات من نتاج الأرض العجلونيه التي وردت في سفر الخالدين وعنوانها : عجلون دار مقر لا دار ممر .

أخي العزيز فراس الرشدان تحيه عجلونيه أزجيها إليكم .
وأما ما سألت عنه بخصوص مؤذن عجلون أبوابراهيم الحمصي فلقد إنتقل إلى رحمة الله قبل عدة سنوات ، فلهذا الرجل المؤمن كل الرحمه ، أما السيده فروسينا الربضي فلا تزال تعيش وتقطن في عجلون أعطاها الله الصحه ، واسلم ياصديقي .
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     08-01-2013 20:38:55
عذرا على التقصير
الأخوة والأصدقاء روّاد عجلونتنا الإخبارية عذرا على التقصير ولكن ظروف العمل تمنعني هذه الإيام من التواصل معكم وإيفاءكم حقّكم كما يجب ولكنني أسرق بعضا من الوقت لمتابعة ابداعاتكم وتقبلوا مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات.....
08-01-2013 19:50:06

أمجدفاضل فريحات
أخي الصديق فراس الرشدان
على عشق عجلون يلتقي الأحبه
فعندما يكون رد الجميل لأجمل الجميلات ، وعندما يكتب العشاق القصائد بالمحبوبه فيكون نظم الشعر الحر الذي لايلتفت إلى الوزن ولا إلى القافيه ، لأن الكلمات كانت عفويه لا تكلف بها ولا تصنع .
ومن فؤادك الصادق ياعاشق عجلون على حالها وترحالها عبر سنوات عجاف طوال كانت مرحى بين مد وجزر ، ومن هذا الحال الصادق كانت كلماتك ياصديق الروح ويا أخ الجروح كنت أنت أخي فراس الرشدان مع كلماتك الجميله ، ووسط هذا التيه الذي أصبح من متلازمات عجلون أمام دوله إمتدت عبر عشرات السنين وأسقطت من حساباتها كل ماهو جميل يمكن أن يحقق السعاده لها ولعيالها ، وبعد مره ومرات ومرات وحالات من المرار ستبقى عجلون واقفه مثل الأشجار التي تموت وهي واقفه ، أو مثل بيروت التي كان مصدر قوتها في ضعفها .
كتبت فأبدعت صديقي وأخي فراس الرشدان ، دمتم وسلمتم .

الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم
أخ الجيره وإبن الحال وشهيق عجلون وزفيرها وآهاتها إبن عرجان ملح الأرض وزادها وزوادها الذي نذر نفسه وبرى قلمه في وجه الفساد والفاسدين طالما هم قابعون على أرض الحشد والرباط المجاوره للقدس ومسجدها الأقصى ، وبيت لحم وكنيستها القيامه ، ومن هم مثل كرم سلامه حداد وأفكاره الوطنيه فالوضع عندها سيكون بخير ، لأن من لا يهوى موطنه الصغير لا يعشق وطنه الكبير .
وما عليك زود استاذ كرم حداد ، دمتم وسلمتم أخي الطيب .
عبدالله علي العسولي ابو معاذ     |     08-01-2013 18:11:16
الاستاذ امجد المحترم
تبقى عجلون في قلوب اهلها الطيبين الذين احبوها فاحبتهم سهولها وهضابها وجبالها تبتسم في وجوه اصحابها الطيبين
فراس الرشدان     |     08-01-2013 17:04:54
الشوق(1)
كنت في صغري قبل أن الثغ حروف الأولى كلما ركبت سحابة ظهر غيمة وشدت مئزرها تركب الريح مسرعة لترمي بحمولتها المثقلة كان ابي يرمقها مودعا ويقول “ لقد ذهبت لعجلون“ ، كانت هذه الكلمات المبهمة التي أسمعها تثير في نفسي الشجون وتفعل فعلتها ، فأتساءل ماذا قصد أبي ؟ وماذا خلف ذاك الأفق البعيد ؟! وهل هناك أرض و أناس يسكونون وراء الجبال الشامخة؟ بقيت على هذا الحال وبقيت عجلون تشكل لدي هذا الهاجس .. والحلم الذي يراودني كلما استشرف غيمة او ربما نطق أحدهم بجلال اسمها على سمعي .... رسمتها على شباك أحزاني و نافذة فرحي ، في دفتر رسمي وحائط بيتنا الطيني ... دارت الأيام دورتها وكبرت في لحظات كنت أتقلب شوقا للقائها وجها لوجه حين أعلنت ادارة المدرسة عن تسيير رحلة ترفيهية الى ربوع عجلون ومنطقة الأغوار ، صار الحلم حقيقة والأفكار التي راودتني مذ شدني الحنين اليها !! ساذهب الى عجلون بين ليلة وضحاها والامس كفيها الثم ترابها واشم عطر محبتها ، لم انم لحظة في تلك الليلة رغم توسلات أمي . . .. في اليوم الموعود حيث كنت بمعية أخي الحبيب الدكتور ناصر رحمه الله الذي كان يكبرني بسنتين صعدنا الى الحافلة الكبيرة يلفنا الفرح وتغمرنا السعادة على انغام حبات البرد والمطر المتقطع واهازيد واناشيد التلاميذ .. سار بنا السائق عبر امواج من الاشجار الخضراء اليانعة وطريق كثر فيه التعرجات والمنعطفات ، عرفنا فيما بعد من الأستاذ صالح عبر السماعة الداخلية للحافلة أننا الآن في برقش . نكمل بعون الله في الأسبوع القادم.
فراس الرشدان     |     08-01-2013 17:03:17
الشوق(1)
كنت في صغري قبل أن الثغ حروف الأولى كلما ركبت سحابة ظهر غيمة وشدت مئزرها تركب الريح مسرعة لترمي بحمولتها المثقلة كان ابي يرمقها مودعا ويقول “ لقد ذهبت لعجلون“ ، كانت هذه الكلمات المبهمة التي أسمعها تثير في نفسي الشجون وتفعل فعلتها ، فأتساءل ماذا قصد أبي ؟ وماذا خلف ذاك الأفق البعيد ؟! وهل هناك أرض و أناس يسكونون وراء الجبال الشامخة؟ بقيت على هذا الحال وبقيت عجلون تشكل لدي هذا الهاجس .. والحلم الذي يراودني كلما استشرف غيمة او ربما نطق أحدهم بجلال اسمها على سمعي .... رسمتها على شباك أحزاني و نافذة فرحي ، في دفتر رسمي وحائط بيتنا الطيني ... دارت الأيام دورتها وكبرت في لحظات كنت أتقلب شوقا للقائها وجها لوجه حين أعلنت ادارة المدرسة عن تسيير رحلة ترفيهية الى ربوع عجلون ومنطقة الأغوار ، صار الحلم حقيقة والأفكار التي راودتني مذ شدني الحنين اليها !! ساذهب الى عجلون بين ليلة وضحاها والامس كفيها الثم ترابها واشم عطر محبتها ، لم انم لحظة في تلك الليلة رغم توسلات أمي . . .. في اليوم الموعود حيث كنت بمعية أخي الحبيب الدكتور ناصر رحمه الله الذي كان يكبرني بسنتين صعدنا الى الحافلة الكبيرة يلفنا الفرح وتغمرنا السعادة على انغام حبات البرد والمطر المتقطع واهازيد واناشيد التلاميذ .. سار بنا السائق عبر امواج من الاشجار الخضراء اليانعة وطريق كثر فيه التعرجات والمنعطفات ، عرفنا فيما بعد من الأستاذ صالح عبر السماعة الداخلية للحافلة أننا الآن في برقش . نكمل بعون الله في الأسبوع القادم.
أبو العبد ...     |     08-01-2013 16:56:24

بارك الله فيك و حفظك و حفظ لك قلمك
أبدعت و أجدت في وصف حبيبتنا عجلون :)
كتابات الذكريات الأدبيه, تحمل جمالا يفوق بدرجات المقالات السياسيه على أهميتها
فراس الرشدان     |     08-01-2013 02:30:54
ايام عجلونية
أبحرت بمجذاف ادخرته لحين وقيعة فنادتني شطآنك ايا حبيبا اتمخر عباب بحري وانا الساكن بهواجسي الراكد في انهار عشاقي . ضع عنك والتمس مني الدفء واصنع بريشتك تاريخي وتلمس حجارة ورائحة كون... وهات املء عينيك من خيوط شمس لفحت اوجه الفارين من كبرياء أدب بقميصي على وجوههم علهم يبصرون ، آه تتملكني أبثها بليل يرى ما بي فاتحة صبح يمد ببصره الى البعيد ويتكؤ بشمو خ ويعلو بصوته أجل ياألقا انحدر من تاريخ آبق هدء من روعك وتريث هوينا وامرر بجود معين لا ينضب لابأس أمدد يديك وارتشف زمزما تروي بها عروقا متعبة لفها الحنين والمجد و اسرار لم تبح بمكنوناتها،تشهد بعين مجرى مسيل عسل مصفى من وادي إمتشق روحا تجري بعروق اخضرت وازهرت وردا ورياحينا وصدى صوت باق لدولاب طاحونة أقسم الحاضرون أن رأوها اليوم وليس بالأمس تجول على ذهب أصفر أسموه قمحا ! أخي الحبيب الأستاذ أمجد أردت أن أوفي حبيبتي ولو بشيئ نزير من جمائلها لكنني خيبت ظنها بي، إجتهدت وهذه مقدرتي فإن كنت أصبت فهذا توفيق من الله وبوح من القلب الى القلب وان لم أصب فيما ذهبت فالتعذرني حبيبتي وقد اقتربت الساعة من الثالثة فجرا في جو عاصف وماطر جادت به السماء علينا بعد ليال عاقرة وهبنا بها المولى سبحانه. ملاحظة : ان وردت أية أخطاء إملائية او نحوية او عدم تناسق في ربط المعاني والأفكار فاني أرسل عبر الهاتف النقال وهو لا يساعد كما ينبغي لرسم الصورة الأمثل لعجلون الحب والكبرياء. صديقي العزيز اردت ان أسالك هل لا زال ابو ابراهيم الحمصي حيا يرزق وايضا السيدة فروسينا الربضي ، كما ارجو ان تتلطف على لتخبرني عن موقع مجمع السيارات الحالي سلامي الى الأحبة جميعا والى القلعة والكيناية وكل حبة رمل على ثراك يا عجلون
07-01-2013 21:07:31

أمجد فاضل فريحات
إلى فريحات شيكاغو
تحيه عجلونيه معطره برائحة الدحنون والزعتر والليمون نرسلها لكم من أعلى تلال عجلون في رأس منيف شقيقة جبل الشيخ في لبنان .
دمتم وسلمتم .
كرم سلامه حداد /عرجان     |     07-01-2013 18:57:43

الاستاذ امجد فريحات المحترم,,,
مقالاتك الجميله تشدنا دوما الى ذكريات عجلونيه حلوه,,مقالات تتعلق بالوطن , وبعجلون هذا الجزء الطيب واليانع من ربوع الاردن,
عجلون مهمله من كل الحكومات التي تشكلت في الاردن, ولا زالت كما هي ,
نتمنى على الحكومات القادمه النظر الى هذه المحافظة, وتطويرها وخاصة من الناحية السياحيه, واقامة المشاريع التي تساعد على تشغيل الايدي العاملة,
أم محمد     |     07-01-2013 18:43:57

بالرغم من كل ما ذكر ستبقى عجلون عجلون الخير وعجلون الجمال وأهلها البسطاء صامدون بصمود جبالها وشديدون كجذور البلوط التي لا تلبث أن تقطع حتى تنمو من جديد .وما هؤلاء الفاسدون الطامعون إلا فواصل قصيرة حالهم كحال أشواك المرار التي تلسع في البداية وما أن ينتهي الربيع حتى يصبح نبتة يابسة تتلاشى من أول (دعسة عليها).
07-01-2013 15:32:40

أمجد فاضل فريحات
أخوتي أصدقائي أبناء الجبل الواحد الرابض فوق ذلك التل المرتفع الثابت كثبات حبكم وتفانيكم في الأخلاص لعجلون ولأهل عجلون الطيبين الصادقين .
مروركم صادق نقي كنقاء أعمالكم الطيبه ، وهذه رسالة حب عجلونيه مني إليكم ردآ على رسائلكم العجلونيه الجميله ، إليكم جميعآ :
الأستاذ والشاعر الكبير علي فريحات أبوفاروق المكرم .
الأستاذ محمد سلمان القضاه المتابع القوي الأمين بقول الحق .
الأستاذ فخري الفلاح الكاتب في العلم والدين المكرم .
جعفر القضاه الطالب الخلوق النشيط ، أتمنى لك المعدل العالي ودراسة الهندسه .
تقبلوا حبي واحترامي
فخري الفلاح     |     06-01-2013 22:52:33
عجلون
وستبقى عجلون جمل المحامل على الرغم من كل ماذاقت من مختلف الوان الحرمان ونقص من الأموال والأنفس والخدمات وما تبقى من فضلة الوظائف التي تتصدق بها الدوله وتتمنن بها على أبناء البلد ، معتقدتآ أن أبناء عجلون لا يستحقون أكثرمن ذلك ، وأنهم ما زالوا يعيشون ربما في العصور الوسطى ، وكل هذا العقوق مقبول من الدوله لكون الأمر معتاد عليه ، ولكن غير المقبول والذي ترفضه عجلون والعجلونيون ، كل أولئك السحيجه ، والمنافقين ، ورهط النواب والأعيان والوزراء وكبار الموظفين الذين قفزوا ووصلوا بأسمها ، وبعدها أداروا ظهورهم للتراب الذي إحتواهم ذات يوم . لابل وتجدهم يتبجحون بقولهم : أن الحال الذي وصلوا إليه هو نتاج فهلواتهم وشهاداتهم وخبراتهم ، وهؤلاء هم أشد الناس بأسآ تجاه أبناء جلدتهم ويتنكرون لهم وفي كل الأماكن ، ونسي هؤلاء أنهم سيعودون ذات يوم كما عاد أسلافهم ليواروا الثرى وبعدها لن يذكرهم أحد وسيكونون كما قال ميت أم قيس عندما خاطب المارين من أمام قبره قائلآ : أيها المار من هنا كما أنت الآن كنت أنا ، وكما أنا الآن ستكون أنت .
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     06-01-2013 16:50:49
حكومة الظل تسعى لحكم ذاتي لعجلون وذلك كي تنال حقوقها من تلفاء نفسها أي بحكومة وحكم لا مركزي، وبالطبع بوجود الهاشميين، فلا تذهبوا بعيدا!!!
معذرة يا أستاذ أمجد فاضل فريحات الموقر،
فحكومة الظل تأبى إلا أن تقتبس مقدار كبيرا:

“وستبقى عجلون جمل المحامل على الرغم من كل ماذاقت من مختلف الوان الحرمان ونقص من الأموال والأنفس والخدمات وما تبقى من فضلة الوظائف التي تتصدق بها الدوله وتتمنن بها على أبناء البلد ، معتقدتآ أن أبناء عجلون لا يستحقون أكثرمن ذلك ، وأنهم ما زالوا يعيشون ربما في العصور الوسطى ، وكل هذا العقوق مقبول من الدوله لكون الأمر معتاد عليه ، ولكن غير المقبول والذي ترفضه عجلون والعجلونيون ، كل أولئك السحيجه ، والمنافقين ، ورهط النواب والأعيان والوزراء وكبار الموظفين الذين قفزوا ووصلوا بأسمها ، وبعدها أداروا ظهورهم للتراب الذي إحتواهم ذات يوم . لابل وتجدهم يتبجحون بقولهم : أن الحال الذي وصلوا إليه هو نتاج فهلواتهم وشهاداتهم وخبراتهم ، وهؤلاء هم أشد الناس بأسآ تجاه أبناء جلدتهم ويتنكرون لهم وفي كل الأماكن ، ونسي هؤلاء أنهم سيعودون ذات يوم كما عاد أسلافهم ليواروا الثرى وبعدها لن يذكرهم أحد وسيكونون كما قال ميت أم قيس عندما خاطب المارين من أمام قبره قائلآ : أيها المار من هنا كما أنت الآن كنت أنا ، وكما أنا الآن ستكون أنت.

وأما الحل فبثورة اجتماعية على النفس،

وإعادة حكومة جبل عجلون، ومن ثم المطالبة بالحكم الذاتي، أسوة بإقليم كردستان الذي في شمالي العراق.
علي فريحات     |     06-01-2013 13:12:57
الجسور لا تنكر من مروا ولكنها تصرخ من أقدام المارقين
الأخ الأستاذ أمجد الفريحات المحترم
أحييك وأشد على يديك حبا وانتماء لتراب الوطن ولأيام عجلون
أيام كان المعول الأساسي يد الفلاح ومحراثه والقيم الأساسية النخوة والكرم والتزام حق الله كانت عجلون أنهارا من الخير من كل جانب ... وعندما تغيرت النفوس وتشوهت القيم انتزعت تلك البركات حتى من همم الناس إلا من رحم الله لبقية خير كامن أو يمشي بين الناس على استحياء ...
واختزالا للأمثلة واختصارا للمساحة في الحديث ها نحن أمام لوحة نيابية جدارها قانون وإجراءات ومسمارها الفئات الساعية للوصول ومضمونها الصوت لمن يكون وإطارها كلنا مرشحون ولن نهون .....
هل يعقل هذا العدد مع هذه الظروف وهذا القانون ... شعب مشرع بامتياز وعشائر ممزقة تستحق الرثاء وناخب في غاله في حيرة فالمجالس السابقة كانت موبوءة متعثرة وضد كلمة الشعب ، لا بل ساعدت اللصوص على الهرب من القانون ....
وهذه الصورة في أيام عجلون تتجلى بتركيز أكثر من غيرها ... ويشهد على ذلك مسجد عجلون الحزين والأشجار المكسرة المتفحمة والشوارع البائسة والجيوب الملتهبة من كثرة المدفوعات ، وقعقعة اجرار الغز وبحة أصوات الخراطيم التي تصب البنزين والديزل والكاز وانتفاضة الجفت وكثرة الشيوخ والمخاتير والنواب والجمعيات الفاسدة ......
فإن لم استطع الاختصار أخي فلأن الأمر عجيب ولأن مقالتك المتسلسلة مثار فكر وعاطفة
بارك الله فيك وتقبل مروري البسيط
فريحات شيكاعو     |     06-01-2013 06:40:26
عجلون هي الذكريات
فعلا اشكرك على هذا المنشور

مهما بعد الزمن فينا تبقى عجلون تلك الارض الطيبة مهما بعدت المسافة تبقى عجلون في القلب
جعفر القضاه     |     05-01-2013 13:42:17

صح السانك يا استاذي
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح