الخميس 25 أيار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟

كم شعرت بالسعادة والسرور قبل عدّة أيام وأنا أرى رجال السير  في مدينتي الحبيبة عنجرة ، سعادة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة ،ولكم تمنيت أن أرى هذا اليوم الذي لطالما نادى به القريب قبل البعيد .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نداء الى كل مسؤول

بقلم محمد علي القضاة

أمام دولة رئيس الوزراء الموقر

بقلم نذير محمد الزغول

البحث عن المكاسب

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

رعاية كبار السن حق علينا

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
الانتخابات النيابية
بقلم زكي ابو ضلع

 

قال تعالى: " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار" وتعريف المنافق هو الذي يظهر غير ما يبطن وعن الرسول صلى الله عليه وسلم: قال : " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصا ، ومن كانت فيه خلة منهم كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف ، وإذا خاصم فجر " .

 

بعد أيام قليلة ستجرى الانتخابات النيابية في هذا الوطن العزيز وفتحت المقرات الانتخابية والمضافات والدواوين أبوابها ، وستظهر مجموعة المتسلقين وفئة المنافقين ، تجدهم في كل مكان من مقر إلى مقر ومن مضافة إلى مضافة ، وستكون مرتعاً خصباً لنفاقهم وكذبهم ، تجدهم يتناولون الغداء في ديوان والعشاء في ديوان والحلويات في مقر انتخابي آخر. هؤلاء يعرفون كيف يختلقون القصص والأقاويل ، بعض الدواوين يقربون أمثال هؤلاء ويجلسونهم في صدر المجلس وخاصة إذا لم يكن من أقربائهم ، ويبدأ يتكلم بأمور الانتخابات وأحياناً يتكلم (بالسياسة) ، ويقسم في كل مجلس أو مضافة بأنه سيصوت لهم ، ويسأل المرشح أو أحد أقربائه هذا المنافق ما رأيك يا أبو فلان بالانتخابات ، كيف شايفها هالمره !! ؟ طبعاً قبل ذلك المرشح تجده أصبح ناسكاً متعبداً ومتواضعاً زيادة عن اللزوم وتكثر ( البوسات ) وفي كل لقاء السلام الحار والبوسة ببلاش ويتكرر السؤال مين بفوز هالمره ، المنافق أنت يا أبو فلان ما حدا بقدر يوقف أمامك وفي داخله يقول والله ما بتنجح وما بتشوف مني صوت ، والكلام للمنافق دير بالك يا أبو فلان من جماعة فلان سمعت بدهم يعطوا فلان ، رحت عليهم - روح مرة ثانية - شفتهم راحوا على مضافة أبو فلان ، المنافق همه هو زرع الفتنة بين أبناء العشيرة الواحدة وبين أبناء البلدة الواحدة ، دير بالك لا تأمن لقرايبك من الحارة الشمالية سمعت من واحد ثقه ، بدهم يصوتوا مع فلان ( قبضوا ) أكيد قبضوا بدهم يخربوا عليك .

 

شاهدت أحد المنافقين في الانتخابات السابقة يسير مع أحد المرشحين ويقول له ، ترى يا أبو فلان إلك مني 200 صوت ، المرشح ( أمدندل أذانه ) شكراً والله ما بنسالك هالموقف ( وبقرارة نفسه يقول ، والله بعد ما أنجح سلام ما بسلم عليك )( لأنه مقتنع بأن كلامة نفاق ) ، وحسب معرفتي بهذا المنافق فإنه لن يستطيع أن ( يمون ) على أصوات بيته .


وأوجه كلامي إلى كل الخيرين في هذا الوطن بكل فئاتهم ، رجال ونساء – الوطن له واجب مقدس عليكم وهو بحاجتكم فلا تبخلوا عليه ( بنائب كفؤ ) ، شاركوا بالانتخابات ، لكي تشاركوا في صنع القرار وتختاروا من همه هم الوطن وانتمائه وولائه لهذا الوطن وقائده المفدى وأن تختاروا من هو قادر على خدمة هذه الأمة ، وأن يتصف بالعلم والإيمان والأخلاق الحميدة وقوة الشخصية ( كن صادقاً مع نفسك أولاً تنام مرتاح الضمير) ولا تغرروا بالمرشحين أعطِ رأيك الصحيح وبما يمليه ضميرك .

 

ورجائي من كل المرشحين أن لا يسمع لأحد ومن يعطيك يأخذ منك ويزيد ، فكونوا على قدر المسؤولية ، ولا تدعوا الشياطين والمنافقين اللعب في عواطفكم وضمائركم .
عاش الوطن وعاش قائده المفدى ، وعشتم أيها الصادقون يا أمل الأمة .
زكي أحمد أبو ضلع


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ابراهيم المومني     |     20-01-2013 01:20:33

جزاك الله عنا كل خير ياعمي فعلا هذا الكلام الذي تطرقت له جاء في الوقت المناسب ولكن المشكله كثرة هذه الضاهره هذه الايام وهي النفاق حيث اخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم انها تكثر في اخر الزمان حيث ان المنافقين هم من يصبح كلامهم مسموع بين كثير من الناس ويصبحون هم الصادقين والمقربين خصوصا للمرشحين في الانتخابات البرلمانيه فان المرشح يصبح كالولد الصغير يصدق كل ما يسمع من مديح واذا قمت بمصارحته يصبح من الذ اعدائك ولو شاهدك في الشارع لا يقوم بالسلام عليك ويشهر بك ولكن لو عاد الى صوابه لكان الاجدى به ان يشكرك على صدقك معه ولكن بالقابل اخبرنا الحبيب المصطفى ايضا ان الخير بامتي الى يوم الدين فهناك اناس يقولون كلمة الحق ولو على قطع عنقه وهذا ماشاهدته بعيني حيث قام احد الرجال عند سؤال احد المرشحين له(شو رايك يا ابو فلان بننجح هالمره)حيث اجابه بوجهه (بنصحك تنسحب لانه فرصتك ضعيفه) وماكان من ذالك المرشح ان ادار وجهه عن ذالك الرجل (وطنشه) امام الناس.هاهي حقيقة الكثير من المرشحين وليس كلهم لان كل تعميم خاطئ
شكرا جزيلا لك ياعمي على هذا الكلام حيث انه لا ينبع الا من رجل صادق وليس غريبا عليك فانت الاستاذ الفاضل وبالنسبه لي بمقام الاب ولك مني كل الاحترام والتقدير
وليد رواجبه     |     19-01-2013 15:28:52

جزاك الله خيرا على ما اسلفت استاذ ابو وسام واسال الله تعالى ان يكون هذا في ميزان حسناتك
كرم سلامه حداد -عرجان -     |     17-01-2013 19:16:25
ابشــــــــــــــــــر
الاخ الغالي الاستاذ زكي ابوضلع المحترم,
بالرغم من عدم رغبتي في الكتابة عن اي شي يتعلق بالانتخابات, الا ان المرور عن كلماتك الطيبه يولد لدي حافزا ان اقرا واكتب.
انا برايي ان شهر الدعاية الانتخابيه هو شهر دلال وزعرنة المنافقين,,, شهر التبجح, والخرط, والنذخ, وحلفان الايمان الكاذب, وتعدد الوجوه, وتذوق الكنافة والمناسف, والتطعيج على المراكي, والافتاء بما لا يعلمون,,,
وكثيرا من الهزازين,, لا يتركون صيوانا الا ويزورونه , لابداء الراي والنصائح , ويا مساكين المرشحين, مكرهين ومجبرين ان يسمعوا من ابو((خنّه)),
ومثل ما قال والدي عام 1989لاحد الذين تطنجوا وتغنجوا علينا في الانتخابات: يلعن ابو الزمن الّي صار فيه ابو الحصين يربط والفار احـــــــــــــــل ,,,والله شي بزهق يا استاذ زكي,, وواقع مر,,, صار الصدق حرام بهذه الايام,,,
احمد توفيق ابوضلع     |     17-01-2013 14:58:42
لك كل التحية والاحترام
ابدعت ابا وسام مااروع كلامك في هذا الوقت المناسب
محمد مهدي الغرايبة-السعودية الدمام     |     17-01-2013 09:23:59
عشت ابو وسام
عشت ابو وسام شو اخبارك؟
محمد القصاص     |     16-01-2013 23:04:34
ما أبشع سمة النفاق في الإنسان ...!!!
الصديق العزيز الأستاذ زكي المحترم ...
النفاق بات هذه الأيام من السمات المسموح بها .. وخاصة في المحافل الاجتماعية ، والثقافية ، وأصبحنا نلحظ أن المسألة تكاد أن تكون واسعة النطاق ، والنفاق أصبح له قاعدة طويلة عريضة ، حتى في احتفالاتنا وندواتنا ولقاءاتنا الأدبية نرى أن المسألة لا تخل من النفاق وعلى نطاق مريب .. وأنا إذ أشكر مقامكم الرفيع على دعوتي بالأمس لحضور احتفالكم في فندق عجلون ، وأعتذر في ذات الوقت لعدم تمكني من الحضور ، لأسباب خارجة عن إرادتي .. وقد أكبرت بكم هذا الشعور النبيل ولن أنساه حقا وسيبقى خالدا أبدا في سجلكم الرائع ...
وبعودتنا إلى صلب الموضوع ما جاء بمقالكم .. فإن الملفت للنظر فعلا هو كثرة النفاق والمداهنة والرياء التي يتبعها بعض الناس .. وأنا صدقا لا أعتب على أصحاب الأنفس المريضة ، لأن الأقلام قد سقطت عنهم بل وتترفع عن ذكرهم .. فهم يذهبون إلى هناك باحثين عما يفتقدونه هم في بيوتهم إما لفقر أو لعوز أو لشره متأصل في نفوسهم ، مع أنني قد أجزم بالقول بأن الفقراء هم أكثر عفة وعزة نفس من بعض الناس ...
دعني هنا أذكر لك قصة طريفة حدثت معي وأقسم بالله العلي العظيم ، ففي موسم الانتخابات النيابية لعام 2007 ، ذهبت صدفة مع أحد الأصدقاء إلى مقر انتخاب لأحد المرشحين ، وبعد جلوسنا أحضرت لنا الحلويات وأنا لا أذكر ما نوعها لأنني لم أنظر إليها أبدا ، ولم تعلق في ذهني .. فجيء بالحلويات إلي فأشحت بوجهي عنها ، ورفضت أخذها فهرع إلي المرشح نفسه ، وقال لي لماذا لم تتناول الحلويات ، فقلت له : من الممكن أن لا أعطيك صوتي ، فلذلك فلا يحق لي أن أجاملك أو أنافقك أو أظلمك ... وأنا لست متأكدا من قراري بعد ... حاول ، ولكنه أذعن بالنهاية لإصراري ...
والعجيب الغريب .. أن أحد المناصرين المقربين منه ، بعد أن فشل صاحبنا ولم يحالفه الحظ ، أخذ يصيح ويعلي صوته على الملأ ، ويشتم كل من أكل الكنافة والحلوى وملأ بطنه من الكاذبين والمنافقين .
مع أنني عرفت فيما بعد بأن صاحب هذا الصوت كان من أول المنافقين ، وقد أبلغني أحد المقربين منه بأنه لم يصوت لقريبه هذا المسكين ...وإني أعتقد بأن من يقرأ تعليقي هذا من الأشخاص الذين يعلمون بهذه الحقيقة ربما أيدني أو ربما ...
على كل حال .. تنتهي الكنافة ، وتذهب كرامات المنافقين بما ذهبت به الرياح ، مع أقوالهم ووعودهم الكاذبة ، وسوف يعلمون أنهم لن يبرءوا أنفسهم من تهمة النفاق التي أعد الله لأصحابها .. الدرك الأسفل من النار ..
دمت أخي الأستاذ زكي .. وبارك الله بكم ...
المهندس حسن الخطاطبة - ابو خطاب     |     16-01-2013 20:00:45

الاستاذ زكي ابو ضلع ان الانسان الطيب لا يخرج منة الا طيب .... ان مقالك ينبع منة صدق الموقف وانة مقال مناسب في وقت مناسب وكفانا اللة جميعا شر المنافقين ومع احترامي وتقديري لاصحاب الاقلام الصادقة
16-01-2013 08:26:35

اسعد الله صباحك أستاذي الفاضل ابو وسام
يجب على كل مواطن شريف في هذا الوطن ان لا يفتح المجال الى هؤلاء الذين يتصدروا المجالس ويتحدثوا بأسماء أقاربهم وانهم الكل بالكل وبمونوا على الكبير والصغير والمقمط بالسرير وهم في حقيقه أمرهم لا يمونوا على اهل بيتهم وهم منتشرون هذه الايام وبكثره كما تفضلت يتنقلون بين الدواوين لتسجيل مواقف واللعب على الحبلين او معاهم معاهم عليهم عليهم هذه هي قاعدتهم التي ينطلقون منها مشكور ابو وسام
عبد الرحمن الشويات - ابوظبي     |     16-01-2013 05:58:14

الاخ العزيز ابو وسام لقد وضعت يدك على الجرح وكل كلمه كتبتها هي فعلا حقيقه يعلمها الجميع , ندعو الله ان يصلح احوال عباده وييسر امر البلاد والعباد ويديم الامن والامان على بلدنا الاردن ونشكرك على طرح مواضيع تتلمس واقعنا ومشاكلنا .
اريج النعيم     |     15-01-2013 19:45:42
الى متى
الكاتب المبدع على كل من يعرف هؤلاء مواحهتهم حتى يبتعدو عن هذه الخصال حبذا ان تزال الاقنع وتظهر الحقبقة جليه للحميع
نبيل الصمادي     |     15-01-2013 19:04:48
الانتخابات
الاخ الاستاذ الرائع ابو وسام
لقد حللت في هذه المقال الرائع ما يجول بخاطر كل انسان شريف
وقد نصحت الجميع والله يعين الجميع
فاطمة الخطاطبة - ام سيف     |     15-01-2013 13:49:52

احترامي وتقدري للاستاذ ابو وسام كلمات في الصميم ارجو ان يكون الجميع على قدر المسؤولية والتوفيق من الله للجميع .
ماهر حنّا حدّاد ـ عرجان     |     15-01-2013 13:27:10
الأ[ستاذ الفاضل الكاتب زكي أبو ضلع المحترم
صرختك هذه أخي الكريم في الرمق الأخير من عمر الديمقراطية ولا نعرف أخي الكريم
هل سيجد نوابنا الوقت لسماع هذه الرسالة أم تنطبق عليهم مقولة لقد ناديت لو أسمعت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي ...نترقب وقلوبنا واجفة فالتحارب السابقة مخيبة للآمال
وتقبل مني أخي الكريم كل محبة وتقدير واحترام
د . محمد غريز     |     15-01-2013 10:52:47
ايام قليلة وينتهي الموسم
الاخ الحبيب ابو وسام المحترم
نقلت لنا صورة المشهد الانتخابي بالالوان وبالصوت والصورة , صدقني ان هذا ما يحدث يوميا في كل يوم من ايام الحملة الانتخابية لكل مرشح , والمرشح لاحول له ولا قوة , ولا يستطيع ان يبتعد عن هذا المشهد , وليس له من خلاص من هذه الزمرة المعروفة للجميع , اسال الله تعالى ان يهدبنا لقول الحق وفعل الحق , وان يعين كل المرشحين على “ البلوة “ الواقعين فيها .
تحياتي لك ومحبتي .
ابو سند العنانزة     |     15-01-2013 08:07:30
كفرنجة
اخي العزيز الاستاذ ابو وسام المحترم شكر خاص لك مني واشكر ك علي هذه الكلمات الطيبة
وفيق الفريحات     |     15-01-2013 04:24:38

النفاق علم وفن ومعرفه وسقوط في الجحيم
علم : فصول واللوان وخيال وشباك
معرفه : تقمص ازياء مناخ جمهور
فن : اوتار سبحه نغم صوت
النفاق له اشكاله واللوانه ونغمايه الخصاصه حيث ينطلي على سامعيه واخص بالذكر هذه المواسم الانتخابيه اتمنى على الجميع اخذ الحيطه والحذر من هؤلاء الزمره البائسه
مع تمنياتي لكم بالتوفيق والفلاح اخ ابو وسام .
ابو زيد القعقاع     |     15-01-2013 00:10:00
كفرنجه
اخي العزيز ابو وسام بارك الله لكم على هذه الكلمات الطيبه اتمنى لكم التوفيق
مقالات أخرى للكاتب
  صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة
  تكنولوجيا بأيدي جهلة
  بوركت أيها الملاك الملك
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر وأرفع رأسي
  بوركت أياديكم أيها النشامى
  المضافات بيوت عز وكرامات لا أوكار حقد ومؤامرات
  القنوات الفضائية والسحرة
  شهادة الزور
  أمريكا والغرب اساس بلائنا
  عجلــــون بين الواقع والطموح
  المراكز الريادية وأندية المعلمين وإجراءات وزير التربية والتعليم التعسفية
  محاربة الفساد والمفسدين وشركات الخلوي والبلطجية
  الجمعيات الخيرية العائلية - الغاية تبرر الوسيلة
  ديوان المظالم – ديوان ؟؟؟
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر
  تظليل زجاج السيارات
  فضحتونا
  وبشر الظالمين
  اصنعوا لآل جعفر الطعام
  إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هٌموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
  ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
  بكل شعرة حسنة
  بوركت أياديكم أيها النشامى ، رجال المخابرات العامة
  الله يرحم والداي
  اتقوا الله دواؤنا فاسد
  مبارك إلك هدية
  رسالة شكر واعتزاز إلى عطوفة الفريق مدير الأمن العام الأكرم
  الانتخابات واجب وطني وشرعي
  نعم للبلطجية لا للأجهزة الأمنية
  برنامج يا هلا
  على بال مين يلي بترقص بالعتمة
  موكب معالي الوزير
  الأرجيله/ النرجيلة
  تقولون أمراض البلاد وأنتم من أمراضها
  التشكيك بقدرة الأردنيين على تجاوز المحنة
  بين حانا ومانا ضاعت إلحانا
  تسكع الشباب أمام مدارس البنات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح