الخميس 25 أيار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟

كم شعرت بالسعادة والسرور قبل عدّة أيام وأنا أرى رجال السير  في مدينتي الحبيبة عنجرة ، سعادة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة ،ولكم تمنيت أن أرى هذا اليوم الذي لطالما نادى به القريب قبل البعيد .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نداء الى كل مسؤول

بقلم محمد علي القضاة

أمام دولة رئيس الوزراء الموقر

بقلم نذير محمد الزغول

البحث عن المكاسب

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

رعاية كبار السن حق علينا

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
اين انت يا ام الدرداء
بقلم غزال عثمان النزلي

=

الصحابي ابو الدراء رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللله اريد ان اشارك الله في حائطي هذا اي البستان فهل يكون لي مثله في الجنة فقال صلى الله عليه وسلم لك مثله ويزيد ففرح باب الدرداء بذلك فذهب الى وزجته فصرخ عليها وقال ، يا ام الدرداء لقد شاركت الله في حائطي هذا فاذا بأم الدرداء تقفز وتمسك ابنائها وتنفض ثيابهم وتخرج حتى ما في فمهم وتخرج الى زوجها ابا الدرداء وتقول سمعا وطاعه ابا الدرداء لك ما تريد وخرجوا من الحائط اللذي هو بستان يحمل التمر وهاجروا الدنياالى الدين .

 


تخيل اخي القارئ الكريم لو حصل هذا في مثل هذه الايام وانت تقول لزوجتك انني اريد ان اشارك الله في بيتي ونريد ان نهجر بيتنا ونعمله بيتا من بيوت الله ماذا سيكون مصيرك وفي اي نوع من انواع الخلع ستفكر زوجتك به حتى تخلعك بل ربما تكسر لك ضلع او رجل او يد وانا اقول هذا عن نفسي اولا حتى لو كانت الزوجة تصلي وتصوم وتعمل على قيام الليل ستجد انها اصبحت ذئبا كاسرا لا انت قلت ولا انا سمعت .

 


لذلك كان التوجه الاسلامي في ذلك الوقت توجه ديني عميق وكان لله وحده لكننا في هذه الايام عندنا ملهيات كثيرة جدا للحياة ولم يكونوا يعرفوا التكنولوجيا ولا التلفزيون ولا اي شيئ كلها كانت للعبادة لكن اليوم الدين ضعيف واصبح لا يدرون اين يذهبون اصبح الانسان في داخله شبكة عنكبوتية مختلطة بتكنولوجيا الحياة التي لا طعم لها وانشغالاتها التي ابعدتنا عن الدين واصبحنا كل على ليلاه حسب ما يريد ويا للاسف .


لذلك انا اناديك يا ام الدرداء واين انت يا ام الدرداء من امهات هذ الايام الان يوجد ام سوسو وام فوفو واصبحت مواعيد المسلسلات على الدقيقة والاستماع الى الاغاني نجده في كل مكان سواء بالسيارة او في المنزل واصبحت الاراجيل تصاحب النساء في كل مكان ونجد النساء اصبحت ايضا تحمل السيجارة وهي تقود السيارة وتخرج الدخان من فمها وكانها قطار ينفث الدخان لو كنت يا ام الدرداء في هذه الايام لبكيت على حالنا واحوالنا وانت تري المرأة على الاشارة الضوئية تعنكر السيجارة امام الرجال بون حياء يا ليتنا كنا نعيش معك في تلك الايام لنتعلم الحياء والطاعة للرجل ونربي ابنائنا على الاخلاق الحميدة وليس على مشاهدة مسلسلات تركية فارغة لا طعم لها ايها المعلمة التي قالت لزوجها سمعا وطاعة يا ابا الدرداء نرجوا من الله المغفرة .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
راضي شحاده القضاه ( ابو عبدالله)     |     07-02-2013 09:39:16
جعلنا وإياكم الله من الأسر الصالحه في المجتمع
روي ابو داود والنسائي عن أبي هريره رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (تنكح المرأة لأربع: لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ( متفق عليه ).
كل الشكر للاستاذ غزال عثمان النزلي ، لذكرك لهذه الحادثه من صدر الاسلام حيث كان الكل يتسابق في فعل الخيرات ، واما أم الدرداء رضي الله عنها وعن زوجها فهما بحق لبنه صالحه في المجتمع المسلم ، ونحن ندعوا مجتمع الرجال بإنه ينبغي علينا انتقاء الزوجة الصالحة بالشرط الذي خصنا الرسول به في أختيارنا للزوجه الصالحه وهو دينها ، وبعض الأسر العفيفه في زماننا هذا تكون الزوجه هي عمود البيت وهي ركن أساسي في نجاح مسيرة الحياه لأسرتها من أستقرار وتعليم لأبنائها ، حيث تكون دافعه لزوجها وأسرتها نحو التقدم والفلاح ولله الحمد .
جزاك الله كل خير ، وأكثر الله من أمثالك.
يوسف المومني     |     03-02-2013 23:03:31

المراة الصالحة مطلوبة

بالفعل اين انت يا ام الدرداء
ماهر حنّا حدّاد ـ عرجان     |     03-02-2013 21:53:59
ضاعت الرجال
غزالنا الرائع الكاتب الأخ غزال عثمان النزلي المحترم
لا زلت أذكر أخي ونحن في القرية كانت النساء تسير في الحارة فقط لجلب الماء
أو الحطب..أو لزيارة الأقارب ولكن إذا مر أحد الرجال تسارع النسوة الخطى إلى بيوتهن
حتى لاتسمع أي كلمة قاسية من أحد رجال القبيلة ...هذا الزمن تعايشته وأخي كرم
أكبر مني سنا ويعرف ذلك ...لكن أخي ذلك الزمن ومن الرجال الرجال ...إذا عطس أو تنحنح
أختفت النساء عن الأعين ...وكانت جميع النساء كأم الدرداء...كان الخير كثير والفواكه والخضرة
المزروعة في نفس القرية يوزع منها أكثر ما يباع لكن الحين أخي تغيرت الحال ..وإذا عطس الرجل أو قح تجد النساء حوله يطالبنه بوضع منديل كاتم للصوت على فمه ...والمقاهي أصبحت تعج بالنساء
والمرأة تطلب من الرجل الولعة لتشعره أنها أصبحت مثله .....
وآ أسفاه أخي غزال ضاعت أم الدرداء
وتقبل مني خالص التحية
والاحترام
كرم سلامه حداد -عرجان -     |     03-02-2013 11:44:16

الاخ الحبيب غزال النزلي المحترم,,,,
انت تكتب عن ايام النساء الاصايل,,, انت تكتب عندما كان المؤمن يقتل في سبيل تمسكه بدينه, انت تكتب عن ايام الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما حمل لواء الدعوة الاسلاميه وحورب من اقرب الناس اليه,,,ان تكتب عن زمن اهل الاخدود الذين قبروا ولم يتركوا ايمانهم,,,
اين نحن اليوم من عهد المسيح ومحمد (عليهما افضل الصلاة والسلام), وعن الذين استشهدوا في سبيل مبادئهم,,,
اين نحن اليوم من الامس وانت تشتري ضمير بعض الناس ب 20أو 50 دينار وحسب الحاجة, لقد ذهب الاصلاء وبقي البدلاء, ويتبدلت غزلانها بقرودها,,,
د . محمد غريز     |     02-02-2013 20:33:51
الزوجة الصالحة
الاخ العزبز غزال النزلي المحترم
بقولون “ اذا اردت ان تعينك زوجتك في امر الآخرة , فاجعلها تحب الآخرة “ لذلك لنستمع اخي الكربم الى هذا الحوار الذي دار بين ابي الدرداء وام الدرداء الصغرى “ قالت ام الدرداء لابي الدرداء : لقد خطبتني الى اهلي لاكون زوجة لك في الدنبا فهل تقبل ان اخطبك الى الله لتكون زوجا لي في الآخرة ؟ قال ابو الدرداء : قبلت بشرط , قالت : ما هو ؟ قال : ان لا تتزوجي بعدي , قالت : لك ذلك “
ولما مات ابو الدرداء ارسل الخليفة معاوية الى ام الدرداء يخطبها لنفسه حتى لا تبقى من غير زوج , فقالت للرسول : اخبر امبر المؤمنين اني مخطوبة , ولما عرف معاوية القصة والعهد الذي بين ابي الدرداء وام الدرداء بكى وبكى وخصص لها من بيت مال المسلمين مايكفبها ... رضي الله عنهم جميعا , وهدانا الى طريقهم طريق الخير والصلاح . تحياتي لك ومحبتي .
مقالات أخرى للكاتب
  رعاية كبار السن حق علينا
  الذكريات
  حب الوطن والتهرب الضريبي
  الانسان السطحي رصاصة سامة
  القلوب الطيبة
  الآباء يأكلون الحصرم والابناء يضرسون
  كيف تثق بالاخرين
  لماذا تعدد الزوجات
  كن شخصا قويا
  كيف تكون جذاباً
  المنافقون
  المراهق محترف التدخين
  المسلسلات التركية والضياع
  بكم تبيع صاحبك
  الابتسامة رقي الانسان
  حكمة الرجل
  اللي ما بطيع بضيع
  شجرة التين
  لماذا بكت طفلة
  نكران الجميل
  عمرها صغير ولكن حملت هموم الدنيا
  اختيار هدية الزوجة
  ما اجمل الثقة با الله
  انثروا بذور الورد على الطرقات
  العدالة هي اساس النجاح
  قصة معناها عظيم
  يوسف وكذبة نيسان
  اليك يا امي الحبيبة
  مئات النمل دخلت ومئات النمل خرجت
  الاخ الحنون والاخ المسكين
  قسوة الدنيا وحلاوتها
  هل تقبل المرأة تجسيد مايتم على الشاشة
  الم يحن الوقت ان نحضن الوطن والملك
  سيدي سمو الامير سعود الفيصل شكرا
  ما اعظم الوفاء
  الكفيفة ابكتني
  اللعب السخيف
  تهذيب النفس
  ويل للظالمين
  قد انتصرت يا وطني
  شركة لميس السياحية شكرا
  اختلفت ملامحنا
  لماذا كثر الطلاق اين الخطأ
  الراعي الذكي
  تحدث الي فوجدت العجب
  النسوان خمسة الوان
  همسة في اذن المصلين
  عمان يا حبيبتي من انا
  اللي فلوسه زي الفشك بصرفها على السمك
  القدر
  زعل على شان نوفة
  زلزال البيت
  لماذا خلقت ايها الأم
  اقتراح الى دولة رئيس الوزراء فايز الطراونة
  اخذه طحين ورجعه خبز
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح