الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
بقلم الأديب محمد القصاص

=

المتابع للحركة الانتخابية واستعداد المرشحين قبل بضعة أسابيع لخوضها .. لاحظ شغف الكثير من المرشحين ولهاثهم ، وسعيهم الحثيث ، من أجل الفوز والوصول إلى قبة البرلمان ، وكأن الأمر بالنسبة لهم هو الظفر بمنصب مهم ، وقد نعذر بعضهم لأنهم لم يكن لديهم أي فكرة أو تصور عن صعوبة العمل البرلماني ، وصعوبة المهام .. التي يجب عليهم مواجهتها أو ما هو مطلوب منهم القيام به حينما تصبح تلك المهام جزءا من واجباتهم ، خاصة حينما يحلم بأن يقوم بمهمته بكل جد وشرف وصدق .. عندها قد تكون المهمة بالفعل شاقة ومضنية ، وقد تتعدى مدى التفكير بالنمرة البرلمانية الحمراء أو جواز السفر الأحمر .

 


مجلس النواب السابع عشر ، وحسب تصوري على الأقل .. لن تكون مهامه سهلة وخاصة بالنسبة للنواب المتهافتين عليه بهذا النهم ولن تطول فرحتهم كثيرا ، لأن من المتوقع أن يواجه تحديات كثيرة وجديرة بالاهتمام .. وعلى رأسها ما يمكن تقديمه من أجل معالجة الوضع الاقتصادي المتردي والمتدهور في الوطن ،مثل انعدام الموارد وعلو سقف المديونية التي ما فتأت تجترها الحالة العامة والخاصة في الميزانية الأردنية منذ بضع سنوات .. وهي لا شك باتت تقض مضاجع الاقتصاديين الأردنيين الشرفاء لدينا ..
 

ولعلَّ بعض الأخوة النواب ممن لا يتعدى مدى تفكيرهم كله أو جزء منه ، فكرة الحصول على نمرة حمراء تحمل مسمى مجلس النواب أو جواز السفر الأحمر الذي يسعون للحصول عليه ، أو ربما السعي للحصول على مميزات أخرى متوقعة ، قد يستفيد منها النائب خلال فترة وجوده في الوظيفة .. فظنوا بأن المسألة سهلة ، للغاية ، وقد يمكنهم تجييرها لمصالحهم الشخصية ، مع أن الأمر أبعد من ذلك بكثير ، وقد يكون أخطر من هذه التصورات أو التوقعات .

 


ومثلما استمات بعض النواب في المجلس السابق في محاولاتهم من أجل الحصول على جواز السفر الأحمر ، واستمرأوا بتجاوزاتهم الكثيرة ، الذهاب إلى أبعد من ذلك كالاتجار بالممنوعات ، والعرط والاستعراض المزري ، وقد أثاروا زوبعة كبيرة إزاء الجواز الأحمر بالذات وكأنه سيمنحهم أذن مرور إلى الفردوس الأعلى دون سؤال ولا جواب ..
التحديات الأخرى التي تواجه البرلمانيين والحكومة القادمة ، على حد سواء ، لن تكون بالأمر السهل ، فالوضع الاقتصادي الخرب المعدم ، بل وانعدام الوزن في فضاءات ومقومات الدولة في بلدنا منذ عدة سنوات ، والتي استمرت بالإنزلاق والتردي في متاهات لا يعلمها إلا الله ، هي أيضا من التحديات التي يجب أن تكون بحسبان الجميع ، وكذلك ما يحيط ببلدنا من أوضاع سياسية خطرة في دول الجوار ، ومشكلة أخرى مازالت ذيولها إلى الآن وهي مشكلة تدفق اللاجئين من الأشقاء العرب ، إلى الأردن منذ الحرب العراقية في السابق ، والحرب السورية اليوم وعمليات النزوح المتلاحقة والكثيفة ، غير المسبوقة من نازحي الشعب السوري الشقيق إلى الأردن .. هذه كلها مقدمات تشكل وضعا كارثيا حرجا لمستقبل اقتصادي وأمني سيئين ، ينذران بأخطار ربما لن تكون عواقبها سهلة بالنسبة للأردن ، ولا للأردنيين .

  


إن مجلس النواب بإزاء هذه الأوضاع السيئة والتحديات الجمة ، لن يكون بمقدوره الطلب من الحكومة ما لم يكن بمستطاعهم تنفيذه البتة .. ومع كل هذا فسوف يواجه مجلس النواب نفسه جانبا كبيرا من التحديات ، وقد يكون مجلس النواب ملزما بمواصلة مطالبة الحكومة بضرورة السعي إلى الإصلاح والتغيير نحو الأفضل ، والقيام بعمليات إصلاح واسعة النطاق لن يكون بوسع الحكومة فعل أي شيء ولو كان يسيرا ، ولن يكون بالمستطاع تحقيق أي شيء منها .
من هذا المنطلق ستتكرر نفس المصيبة السابقة ، وستبقى الهوة ما بين المجلس النيابي والحكومة ماثلة ومستمرة حتى قيام الساعة ...

  


وستكون التحديات التي تواجه الحكومة أكبر من طاقتها ، وأعظم من حجم إمكاناتها بكثير ، وينبغي لها أن تسعى جاهدة وبكل أمانة ، وضمن إمكاناتها إلى ردم الهوة أو تضييق نطاقها إلى أبعد مدى ممكن ..
فالتحديات التي تواجه الحكومة عدى عن المشاكل الاقتصادية الصعبة والتي تعتبر بحق مشكلة كارثية .. منذ بضع سنوات ، تواجهها الحكومة الآن ، ومهما حاولت الحكومة الحالية أن تفعل شيئا إزاء هذا الوضع فلن يكون بمقدورها أبدا تغيير أي شيء أو التقدم نحو الإصلاح ..
فما هو مطلوب من الحكومة الآن ، إضافة

لما سبق ، هو وضع جدول زمني تلتزم الحكومة على ضوءه بأن تسعى جاهدة لكي تضع من خلاله نهاية لمرحلة حرجة مرت بها البلاد منذ أكثر من عشر سنوات ، ونهاية أخرى أكيدة لكل الظروف الصعبة التي تواجه بلدنا .. وحتى إن كان فيما سبق من تجاوزات لا يمكن حصرها من قبل الحكومة والنواب على حد سواء وخاصة الفاسدين والمفسدين منهم ، وهم الذين أوصلوا الأوضاع الاقتصادية في بلدنا إلى أبشع صورها وأقسى حالاتها منذ ولادة الدولة الأردنية قبل ستين عاما ولغاية الآن .

 


الأردن ذو الموارد المحدودة .. والذي يرزح منذ زمن بعيد تحت طائلة الفقر والمديونية ، باعتماده على ما يفيض على اقتصادنا من مساعدات الدول الشقيقة والصديقة ، والتي كثيرا ما تعرضت للنهب والسرقة نظرا لوقوعها بأيد ليست نظيفة ، من أصحاب القرار والثقل الذين استفحلت بأنفسهم المريضة حالة من الجشع واستمراء الحرام .

  


فهو إضافة إلى ذلك يواجه عدة مشكلات على الصعيد المحلي مثل .. الفقر والبطالة ، والوضع الاقتصادي الذي يعاني منه الأردنيون ، سواء الفقير أو متوسط الحال على حد سواء .. وتدني الرواتب لدى أكثر من سبعين بالمائة من المواطنين وعلى الأخص المتقاعدين من العسكريين والمدنيين ومتقاعدي الضمان الاجتماعي ، والذي لا يتجاوز الحد الأعلى لرواتبهم ثلاثمائة دينارا شهريا ، وهذا الحد من الرواتب لا يعتبره الكثير من الأردنيين ولا الاقتصاديين دخلا يمكن أن يجعلهم يعيشون عيشة كريمة ، ولكنهم إزاء ارتفاع الأسعار ، وتدني مستوى الدينار الأردني إزاء العملات الصعبة الأخرى في العالم ، يفاقم المشكلة ويجعل من المواطنين مجتمعا متذمرا .. غير راض عن أداء الحكومة ولا المجلس النيابي إلا بزوال كل الأسباب الاقتصادية المتردية التي يعاني منها المواطنون ..

 


هناك أكثر من ربع مليون خريج جامعي على أرض المملكة ، عاطل عن العمل ، وهؤلاء هم الفئة المثقفة في الوطن ، وهم أشد الناس ثقلا على كاهل الحكومة ، ومعاناتهم لن تكون سهلة كما تتوقعها الحكومة القادمة ، ومما زاد الطين بلة هو قرار رئيس الوزراء عبدالله النسور برفع أسعار الكثير من السلع الضرورية ، ورفع الدعم عن المشتقات البترولية وعلى الأخص سعر أسطوانة الغاز الذي أثار تذمر الطبقة الفقيرة أكثر من غيرهم ، وخاصة لكونه أتى في فصل الشتاء ، والفقراء هم أحوج ما يكونون إلى هذه المادة في طقس شديد البرودة ..

 


ومع اقتناع بعض الفئات من المواطنين بدبلوماسية النسور ، ومحاولته تبرير فعلته المشئومة تلك بأسلوب دبلوماسي سلس يمكن أن يرتضيه أو يصل إلى عقول الكثير من الناس ، مع أنهم يجب أن يفكروا قبل أن يقتنعوا بدبلوماسية النسور ، بمصلحة الإنسان الفقير الذي لا يتجاوز دخل أسرته سبعين أو ثمانين أو مائة دينار على الأكثر من الضمان الاجتماعي ...

وأما إذا ما فكرت الحكومة الجديدة بالإلتفات نحو الثروات المدفونة في أرض المملكة الأردنية الهاشمية فيجب أن تستعد أولا لهذا الموضوع استعدادا تاما ، من جميع النواحي ، وخاصة الناحية الاقتصادية منها ، لأنه من غير المعقول أن تأتي الشركات صاحبة الامتياز بأساطيلها ومعداتها المتقدمة ، منقبة أو باحثة عن مصادر الطاقة بما فيها الغاز والبترول والصوف الصخري ، والمعادن (الحديد ، والنحاس ، والمغنيزيوم ) ، وغيرها من المدفونات الأخرى مثل اليورانيوم والذهب وما إلى ذلك من المعادن الثمينة التي ستنهض باقتصاد البلد إلى مصاف الدول المتقدمة .
فمن غير المعقول أن تنعم كل الدول المحيطة بمثل هذه الخيرات ، وأن تكون مقتصرة على مساحاتها الجغرافية ، بينما الأردن محروم من كل تلك المقومات ..

 


أنا متأكد بأن آبار حمزه ما زالت تزخر بكميات هائلة من البترول ، وكذلك الحال فإن جبال العقبة هي الأخرى يمكن أن تحتوي على مكنوز كبير من مادة الذهب والأحجار الكريمة بشكل أو بآخر ..
إذن .. فإن أمام الحكومة الآن تحديات جمة تواجهها بصلابة شديدة ، يجب أن تستعد لها الحكومة ، وعليها أن تضع تصوراتها وبرنامجها التنموي في كل الميادين ، من أجل ذلك على طاولة الحوار والنقاش مع مجلس النواب ، ليتمكنوا من ردم الهوة بين الطرفين بكل موضوعية وشجاعة .

 


كما أنني ولكوني هنا بصدد الحديث عن سياسة الحكومة المستقبلية ، يجب أن لا أغفل عن الطلب من جميع أعضاء الحكومة بأن يكونوا ميدانيين ، وعليهم أن يجعلوا ما بينهم وبين مقاعدهم هدنة إلى حين ، والمطلوب منهم التوجه فورا إلى كل المحافظات ، كلٌّ في مجال وزارته للإطلاع على أوضاع المواطنين الصعبة ، بزيارات ميدانية ، شريطة أن لا تكلف هذه الزيارات أي من مؤسسات الدولة أية نفقات فوق إمكانية طاقة المؤسسات في تلك المحافظات ، وعلى الجميع أن يكونوا عاديين تماما بزياراتهم وبزي ميداني ، وعليهم إعداد تقارير موضوعية وصادقة ، كنتيجة لزياراتهم ، بعيدين عن سياسة الخطب الهوجاء الفارغة التي لا تجدي ولا تنفع ...

 


هذا هو تصوري المتواضع عن تلك التحديات ولا أدر إن كانت الحكومة التي ننتظر أن تبرز لحيز الوجود خلال الأيام القليلة القادمة ستكون هي الحكومة المنشودة .
وكم أتمنى حقا على جلالة الملك أن يختار رئيس وزراء من الطبقة المثقفة الأكثر إنسانية ، والأكثر خلقا وأمانة وانتماء لهذا الوطن .. ونحن كمواطنين لم نعد نرى وفقا لتجاربنا السابقة بأن يكون رئيس الوزراء من الطبقة الأروستقراطية ، بل من الطبقة الكادحة أو الفقيرة القريبة من الوسط الشعبي .. وكم أتمنى بأن تتألف تركيبة الحكومة من وزراء متخصصين أي حكومة تكنوقراط ، لكي تكون أكثر فاعلية في مجالاتنا التي نسعى إلى الإعداد لها قريبا ..


فالجامعات تزخر بالشخصيات المثقفة ، وأصحاب الشهادات العالية ، وذوي الخبرات في المجال السياسي والصناعي والتجاري والاقتصادي والصحي والاجتماعي .. ولن نكون أكثر واقعية وفكرا من جلالة الملك .. في كل الأحوال .
والله من وراء القصد ... 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     06-02-2013 19:34:57
نعم أخي ونعم الرأي ما رأيت ..
أخي الشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات المحترم ...

عندما كان المسلمون في أوج عزهم .. كانت الإمامة مقصورة على خليفة المسلمين أو على الولاة في الأصقاع الإسلامية .. وهذا دليل على أن القرارات السياسية والعسكرية والسياسية في الدولة بأيد أمينه يحافظون عليها كما يحافظون على الصلاة ..
فهل عسيتم سيدي أن تتوقعوا من أعضاء الحكومات كلهم أو بعضهم .. وزعامات الدول العربية ووزرائها أن يحافظوا على مصالح الأمة كما يحافظون على صلواتهم وعباداتهم .. ؟ أم أنهم اضاعوا كل شيء بما فيها الصلوات الخمس ، وصوم رمضان ، أو أنه لم يعد للإسلام في قواميسهم أية دلالة أو معنى تقودهم نحو الصلاح في كل مناحي الحياة ...
لا بد أن يكون شعارنا في كل الميادين وعلى كافة الأصعدة .. بأن نطالب المسئولين والسياسيين بأن يكونوا أمناء على مصالح الأمة ، وأن يحافظون عليها كمحافظتهم على صلواتهم .. وكم أتمنى على هؤلاء أن يحذون حذو الخلفاء والولاة .. في قياد منظومة الحكم نحو هذا الاتجاه القويم ..
شكرا لك أخي الأستاذ علي والسلام عليكم ...
محمد القصاص     |     06-02-2013 16:24:46
أجدت وأصبت في مقالك .. أيضا ...
عزيزي وأخي الأستاذ الأديب ابراهيم الصمادي المحترم ...

لا شك أبدا بأن مقالك هذا قد جاء في الوقت الذي نحتاجه فعلا .. ولكن هل من متدبر وهل من متعظ من أولئك المسئولين وأصحاب القرار .. ؟؟

هذا هو السؤال .. الكتاب يكتبون ويحذرون ، ويوجهون كل بما يستطيع وبما يرى .. ولكن الاستجابة إما أن تكون معدومة أو أنها ضعيفة ، أو أن القراء المعنيون لا يتدبرون العبر والدروس بما يكتب الأدباء والسياسيون وأصحاب الفكر ..

نعم نحن نكتب ونبعثر مقالاتنا في كل الاتجاهات ، ولكنا لا نجد آذانا صاغية ولا حتى مجرد اهتمام بما نكتب .. ولكن سيأتي يوم على هؤلاء وأصحاب القرار أعني أن لا يجدوا فرصة للتفكير ، بعد أن تكون كل الفرص ضاعت ، وكل الإمكانيات قد استنزفت .. ولم يبقى إذ ذاك حول ولا قوة ..
لكن المؤمل أن نخلص في النهاية إلى حكام أمناء ومخلصون وأوفياء وحريصون على مصلحة الوطن .. ولن نقطع الأمل ما دامت هناك نفوس تهوى المعالي ...

والسلام عليكم ،،،،،
علي فريحات     |     06-02-2013 16:20:00
الأحمال الثقال والدرب الطويل
الأخ العزيز ابو حازم محمد القصاص الشاعر والكاتب الكبير
تحية طيبة وبارك الله فيك وفي كل من شارك من الأخوة وأدلى بتعليقه ورأيه
وإني لأرى حرصكم جميعا ولوعتكم لنهضة الأمة والبلد ، وجئت لأدعو معكم رب العالمين بتهيئة أسباب الخير وعودة العزة التي أوت إلى كهف مجهول منذ أمد بعيد !!!!!
على امتداد الوجود عبر الحضارات مع التأكيد على نقطة الانطلاق مع الإسلام تتمة للديانات السماوية التي سبقت ؛ ووصولا لما آلت إليه الأحوال الآن نجد أن المسارات التي ارتحلت بها الأمم هي خريطة القراءة الصحيحة لكل ما جرى ويجري وليس الأمر مقتصرا على بلدنا بل هو من ضمن منظومة أرضية مترابطة الأسباب والوسائل والنتائج .
عندما كان الدين طامسا للعقول الأوروبية بزغت شمس الدين الذي يحرر تلك العقول
بلغ العالم شأوا بعيدا في في الإبداع برا وبحرا وفضاءً وفي الأنفس والكائنات
فانظروا ونحن نتتبع مقالاتكم عبر هذا الحاسوب ماذا نستطيع أن نفعل وإلى أين يمكننا الوصول
أخذوا مسار العلم ونهضوا في أسبابه ووسائله ويدهشوننا كل يوم بجديد
فماذا نحن على هذا الطريق ؟ أضأنا لهم الطريق وعدنا نفتش عن الظلام كالخفافيش !
نزلنا عن عرش العزة بالدين والعلم والخلق ونشر الخير إلى مستنقع الذلة مع الأباليس والفساد ونشر الرذيلة ، فكان لا بد من الزلازل فينا وحولنا ،فلا غرابة بالأوضاع السائدة وهذه اللهفة للمناصب والزعامات الجارفة لتابعيها ومناصريها ، الكل يرى من خلف زجاجة صنعت له ولا يترك العين المجردة كما خلقها الله أن تنظر ! الفطرة تقول لنا بالتوحيد وعدم الشرك بالله ونحن ما زلنا نطوف حول أوثان في داخلنا مع أن الرهان للنجاة هو أن نلقى الله ولا نشرك به شيئا .
ليس أدل على ذلك من حوار عمر حول محبة الله ورسوله مقارنة بالنفس والمال .. والقصة معروفة فلا بد من انتزاع الشرك من نفوسنا ، والخفي منه أولا ، ثم نعيد الانطلاق بنفس المركبة مع الله تعالى حيث النجاة والعلم والخلق ، وهذا ما لا نراه قريبا مع جولة انتخاباتنا ونهج سياساتنا ،وثقافة التعارض في مجتمعاتنا، والظروف الكابحة لنا من الأعداء ... لكن حراك الشعوب وما يبدوا أنه جاء بالكوارث فوق الكوارث إلا أنه ربما كان بداية التغيير والناظر أيضا إلى المتغيرات قد يجد بريق الأمل في الأمة على طريق الحوار والتفاهم ونبذ الطائفية فما أروع شيخ الأزهر عندما وجه هذا لرئيس ايران أثناء زيارة الأخير لمصر مؤخرا ...
الطريق مع التقدم العلمي والعسكري بالفوارق الهائلة يبدوا طويلا والحمل ثقيل لدرجة استحالة اللحاق بالركب ، لكنها الإرادة التي تنطلق من كلمة الله تنطلق بنور الله وقدرته وليس الأمر بعد ذلك بمستحيل .

فنحن نحتاج إلى تلك الإرادة وتلك العودة لله تعالى ولا يمكن في الظروف العالمية السائدة لدولة أن تحل مشكلاتها منفردة والوطن العربي والعالم الإسلامي حلقة ما زالت خارج هذا النظام من التحالفات والاتحادات السائدة .

فلنترك بوارق الأمل تدخل بيوتنا ونفوسنا ونفكر في الشأن الكلي مع الشأن الداخلي ، والنيابة أو غيرها لعلها الدروس التي تفضي إلى تغيير المنهجية برمتها ....
===========================================
أخي العزيز وقراؤك الأعزاء دتم بكل خير
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     05-02-2013 19:29:52
كما كنت رائعا في المقال فأنت أيضا رائع في ردك على التعليقات
الصديق العزيز محمد القصاص الأكرم قرأت تعليقك لأكثر من مرة وقد أثلج صدري هذا الرد القوي والمنطي الذي لا يجانب الصواب وأنا معك في أن الله لن يغير ما في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإليك صديقي العزيز هذا الإهداء مقالة لي تحت عنوان “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم“ نشرت بتاريخ 6/7/2011 :

يقول تعالى في محكم التنزيل وبعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ““ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال““ صدق الله العظيم....

إن لله تعالى سننا لا تتغير وقوانين لا تتبدل: سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. وهذه سنة وقاعدة اجتماعية سنها الله تعالى ليسير عليها الكون وتنتظم عليها أسس البنيان: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم: أي أن الله تبارك تعالى إذا أنعم على قوم بالأمن والعزة والرزق والتمكين في الأرض فإنه سبحانه وتعالى لا يزيل نعمه عنهم ولا يسلبهم إياها إلا إذا بدلوا أحوالهم وكفروا بأنعم الله ونقضوا عهده وارتكبوا ما حرم عليهم.(هذا عهد الله ومن أوفى بعهده من الله)؟ فإذا فعلوا ذلك لم يكن لهم عند الله عهد ولا ميثاق فجرت عليهم سنة الله التي لا تتغير ولا تتبدل فإذا بالأمن يتحول إلى خوف والغنى يتبدل إلى فقر والعزة تؤول إلى ذلة والتمكين إلى هوان............

إن المتأمل اليوم في حال أمة الأسلام وما أصابها من الضعف والهوان وما سلط عليها من الذل والصغار على أيدي أعدائها بعد أن كانت بالأمس أمة مهيبة الجناح مصونة الديار ليرى بعين الحقيقة السبب في ذلك كله رؤيا العين للشمس في رابعة النهار..يرى أمة أسرفت على نفسها كثيرا وتمادت في طغيانها أمدا بعيدا واغترت بحلم الله وعفوه وحسبت أن ذلك من رضى الله عليها ونسيت وتناست أن الله يمهل ولا يهمل, وما الأمة إلا مجموعة من الأفراد من ضمنهم أنا وأنتم......

دعونا نتجول معا في ديار الأسلام (إلا من رحم ربي ) وأخبروني ماذا بقي من المحرمات لم يرتكب وماذا بقي من الفواحش لم يذاع ويعلن, الربا صروحة في كل مكان قد شيدت وحصنت حربا على الله ورسوله( ولكم في العدد الهائل من البنوك الربوية المرخصة والمنتشرة في كل مكان عبرة), والزنا بيوته قد أعلنت وتزينت في كل شارع وناصية ( وما محلات المساج وما يحدث في معظم الفنادق والشقق المفروشة وانتشار البغايا بالشوارع إلا مثال بسيط) وقد حل السفور محل الستر والطهر والعفاف, والخمر( أم الخبائث) صارت لها مصانع ومتاجر وأصبحت تقدم في المطاعم وحتى على الطرقات, المعروف أصبح منكرا والنكر غدا معروفا, إرتفع الغناء(صوت الشيطان) ووضع القرآن (كلام الرحمن) , حكمٌ بغير ما أنزل الله وقوانين ما أنزا الله بها من سلطان, عم الفساد والمفسدون وكلهم أصبح للأمانة خوان, يقسمون بأيديهم على القرآن وهم أول من يخون الله والوطن ويطبقون المثل القائل ( قالوا للحرامي احلف قال أجاك الفرج) ضمائرهم بلاستيكية وقلوبهم كأنها حجارة من صوان, حتى دعاة الأصلاح تسيسوا وأصبحت خطاباتهم تدب الفتنة وحادوا عن شرع الله وعن سنة نبيه وعن تعاليم القرآن, ومجلس نوائبنا حكاية أخرى ينطق لسانهم كفرا وكل منهم هائم في واد, باعوا الضمائر وخانوا من إتمنهم في وضح النهار, وقبل ذلك كله تخلينا عن ديننا وتركنا الجهاد وركنا إلى الدنيا وتبايعنا بالعينة وتتبعنا أذناب البقر , أفبعد هذا نرجوا نصر الله وعزته وتمكينه؟ أبعد هذا نتساءل لماذا حل بنا هذا الهوان؟ أفبعد هذا نتساءل ما أصابنا من الذل على أيدي أعدائنا من شرار الخلق من اليهود والبوذيين والصليبين والهندوس وغيرهم؟ نعم والله لا يغير اللع ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..إننا لن نخرج مما نحن فيه من الذل والهوان ولن ننال العزة والكرامة ألا إذغ عدنا إلى ديننا وتمسكنا بأسلامنا فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالأسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.......

نعم قرًائنا الأعزاء إن الأمة لن تتغير إلا إذا تغير أفرادها , إلا إذا غيرت أنا وأنت وهو وهي أسلوب حياتنا بما يوافق شرع الله وقلنا لربنا سمعا وطاعة واتبعنا هدى نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم : وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا , عندها نصبح أمة وأفرادا أهلا لموعود الله بأن يغير الله ذلنا إلى عزة وضعفنا إلى قوة وهواننا إلى تمكين.. نسأل الله العظيم أن يردنا جميعا إلى دينه مردا جميلا حسنا وأن يلهمنا رشدنا ويفقهنا في ديننا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإننا لكل ما سمعنا ورأينا من تجبر تلك الفئة الظالة الظالمة في الأردن لمحزونون....أما الآن وقد تكشفت الغمة فأملنا بعد الله بسيد البلاد وقائدنا المفدى أن يقتص لنا من كل هؤلاء وأن يعيد الأمور إلى نصابها فهم مولاي ثلة من الفاسدين الماكرين وهم بحول الله لن يعجزونك فانتصر لشعبك الوفي فليس لنا بعد الله غيرك مولاي نصير ومعين.....

مع احترامي وتقديري صديقي العزيز........
محمد القصاص     |     05-02-2013 14:27:11
المشكلة أننا لا نستطيع التفاؤل أبدا ... والأسباب ..
أخي وصديقي الكاتب والمفكر .. الأستاذ إبراهيم الصمادي المحترم ...

أنا وإياك وكثير من الناس ، ندور في فلك واحد ، وفي مدار واحد ، ونعيش تعاسة الحياة بأمر ما يمكن تصوره أو احتماله .. وآية ذلك سيدي .. أننا لم نرى اي شيء يدعو إلى التفاؤل أبدا ، وقضية التشاؤم أصبحت سمة من سمات كل إنسان يحمل هم هذا الوطن ..
وكن على ثقة صديقي .. بأنني لا أشكو الجوع أو العطش ، لأنني بحق أستطيع الرضى بالقليل .. القليل .. والاكتفاء بما ييسر الله لنا من أسباب العيش ، لكن القضية أخي لا تقف عند هذا الحد ، أي ملأ البطون والتلذذ بالشهوات ، إن القضية هي قضية وطن يهوي إلى حيث لا يمكننا فعل شيء من أجل حفظه ، وليس لدينا أي إمكانية على ما يبدو وبما لدينا من إمكانيات كمواطنين عاديين أو كمفكرين مهما كان مستوى الفكر عندنا .. من أجل تدارك المأساة التي يسير نحوها هذا الوطن ...
أخي الكاتب العزيز .. أقسم لك .. بأنني وصلت إلى نتيجة حتمية ، هو أننا كشعب يجب أن نبدأ بإصلاح أنفسنا .. وقلوبنا المريضة .. ويمين الله إنني لأرى أناسا من حولي ، وأتوهم دائما عن حسن النية بأنهم أصدقاء ، ثم أكتشف في النهاية بأن الذئاب أكثر منهم أمانا وأخوة وصداقة ووفاء ..
فإذا كنا نحن كشعب وكمواطنين عاديين لا نركن إلى بعضنا البعض ولا نصلح بأن نؤتمن على علاقاتنا وصداقاتنا وأخوتنا ، فكيف لنا بالله عليك أن نكون أمناء على هذا الوطن .. الوطن الذي نريد يجب أن يبدأ إصلاحه من دواخلنا ..
أنت أخي إبراهيم بعيد عن المعمعة ، لكنك لو كنت هنا وواجهت تلك المراوغات والكذب والنفاق والخيانة ما بين الناس ، مهما اشتدت صلة القرابة بينهم ، تجدهم أكثر ثعلبة وغدرا من الأعداء .. ولذلك فإني أجزم بقولي بأن من قال : احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مرة .. فلربما انقلب الصديق ... وصار أعلم بالمضرة ....

حقيقة أخرى ترتبط ارتباطا وثيقا بهذه الحقائق .. هو أن الوطن بحاجة إلى شعب مخلص وفي أمين صادق يهمه الوطن قبل أن تهمه أسرته وماله وولده ونفسه .. ويعمل من أجل الوطن .. ولكن إن كان معظم الناس لدينا لا يتطلعون إلا إلى المصالح الشخصية والمادية وما يصبون إليه من تحقيق للمطامع .. فكيف تنظر إلى وطن بأيدي أناس من هذا الصنف ...

سيدي .. أصبح من يتكلم اليوم عن الوطن موضع شك بالنسبة للمواطنين ، لماذا .. ؟ لأن كل واحد فينا يشكك بمصداقية الإنسان الذي يحس بهموم هذا الوطن .. مع أن الوطن غير مرهون بي ولا بفلان ولا بفلان .. ولكن الوطن مرهون بكل واحد فينا ، يجب أن يحس بهمومه ، ويشعر بكل الأخطار التي تتهدده ..
وكم أتمنى بأن يعلم الجميع الرجل والمرأة .. والشباب والأطفال بأن الوطن هو المأوى الحقيقي الآمن الذي يحتويهم .. ويعيشون بين جنباته بكل كبرياء وأنفة وعظمة .. وعلى من يخالفني الرأي أن يتصور وضعه فيما لو كان لاجئا في مخيم الزعتري ،، ينتظر عطف الأمم المتحدة وهي التي كانت سببا دائما بنكباتنا ومشاكلنا وابتلائنا ..
أخي إنها حرب تشن علينا من دواخلنا .. ونحن لا نحس أبدا بضرب السياط إلا إذا نالت من أجسادنا .. ورأينا جلودنا بأم عيوننا وهي تتمزق تحت السياط وتنزف دما قانيا .. ساعتئذ يمكننا أن نحس ...

وأما عن الإصلاح وعن محاربة الفقر والبطالة ، وعن التخلص من ثقل وهم المديونية التي نعيشها منذ أكثر من عشر سنوات وما زلنا ، نجتر ويلاتها .. وقد بلغت في السنتين الأخيرتين أكثر من خمس وثلاثين مليار دولار .. مع أن قيمة السرقات التي نهبت من مقدرات هذا الوطن الجريح ، وعلى أيدي المسئولين الذين كانوا هم من يتولون المسئولية ، وكان من المفروض أن يكونوا أدوات إصلاح ، بدلا من أن يكونوا أدوات فساد ونهب ولصوص .. نعم قيمة تلك السرقات بلغت أكثر من ثلاثين مليار دولار ، وقد نشرت تفاصيلها على المواقع الالكترونية .. وكنت قد حصلت على نسخة منها ، حاولت نشرها هنا على وكالة عجلون الإخبارية فيما مضى ، ولكن فربما كان هناك سببا لعدم ظهورها ..
أيها الأخ العزيز .. لا تتصور أبدا بأنه سيكون هناك أي نوع من الإصلاح .. لأن الوضع الاقتصادي المنهوب لم تتمكن العدالة عندنا من استرجاعه .. وعلى ما يبدو فإن أولئك اللصوص ، مدعمين من مراكز ثقل تعطل العدل والعدالة ، وتحجم صلاحيات القضاة .. فمن أين سيأتي الإصلاح ..
وأما الفقر والبطالة فهي مأساة أمة ، وجريمة بحق الوطن ترتكب ، وتزيد آلامها يوما عن يوم .. فالخريجين كما أسلفت يتجاوزون أكثر من ربع مليون خريج وخريجة .. فهل تتوقع أن يكون هناك أمر إلهي لتجاوز هذه المحنة .. بكن فيكون .. ؟؟
أخي ابراهيم .. إنني أفكر بجدية بأن لا أكتب بعد اليوم شيئا عن الوطن .. ولا دخل لي بعد الآن في شيء يهم الوطن لا من قريب ولا من بعيد .. فوالله إننا نستحق أكثر من هذه الإهانة .. ونستحق أن ننال الجزاء الأوفى على ما فرطنا في سبيل صونه .
والجريمة والاحتيال والنصب وبيع الوطن تتفاقم كل هذه السلبيات عندنا هذه الأيام .. سيستمر الوضع بالتردي ، وسوف تكثر الجريمة وتهريب المخدرات ، والسلاح .. وسوف تكثر الفتن والتدهور الاقتصادي على ضوء ذلك ..
ورئيس الوزراء ما زال هو وبقية الزبائن يكابرون ويزيدون من سطوتهم على أفقر الناس في هذا الوطن ، لدرجة أنك لتسمع أنين الفقراء ، وتشكيهم في كل زقاق وزاوية وشارع .. لم يعبأ بهم أي إنسان كان .. أبدا ...
سأقص عليك رواية ، حدثت قبل حوالي أربع سنوات .. فأنا سمعتها من مصادر موثوقة ، وهي لما تقرر اختيار قطعة أرض لتبنى عليها مساكن للأسر العفيفة ، أختيرت في البداية في منطقة جميلة رائعة تقع ما بين بلدة باعون وعرجان .. وحينما حضر المختصون للكشف على الأرض ، تنطع الدكتور رضا حداد الذي كان نائبا في تلك الأيام ، وما زال نائبا منذ بضع سنوات ، أعد حفلة غداء للجنة في بيته في الوهادنه .. وتفاجأ الناس بأن الأرض المخصصة لسكن كريم للأسر العفيفة قد نقل بقدرة قادر وبأمر من رئيس الوزراء في ذلك الوقت إلى منطقة جبلية شديدة الانحدار لا تصلح أبدا لإقامة المساكن عليها .. وقد استبدلت الأرض التي تعتبر بحق من أرقى المناطق موقعا وملائمة لمثل هكذا مشاريع .. بأرض إن تمعنتها أو سألت سكانها ، فلن تسمع منهم سوى التشكي والتظلم والشعور بالظلم والقهر والألم ...
فهل هذا الوطن بأزلامه الذين لا يحملون هما لا للوطن ولا للمواطن .. يستحق منا هذا الاحترام .. ألف لا .. سأتنكب للوطن ، وأدير ظهري له ، ولن أكترث أبدا .. أنجح النواب أم سقطوا ، أم نجحت الحكومة أم سقطت .. أحدثوا إصلاحا .. أم زادوا الوطن خرابا .. والسلام عليكم ....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     04-02-2013 20:36:15
هل سنخرج من عنق الزجاجة
- ركزت في مقالتك على الوضع الإقتصادي المتهلهل وعلى مقدرات ومكتسبات الوطن المنهوبة فهل إلى ردّها من سبيل....

- تناولت ما آل إليه الحال من فقر وما رافقه من ارتفاع على مختلف السلع الأساسية فهل سنتوقف عند هذا الحد أم أن سياسة الرفع ستبقى هي العنوان....

- تفشي البطالة وما يرافق ذلك من من تدهور اضافي في الأوضاع الإقتصادية وارتفاع مستوى الجريمة نتيجة لضنك العيش فهل الحلول قريبة....

- لم تتعرض كثيرا للإصلاحات السياسية ويبدو أنّك متشائما لأننا ما زلنا ندور في نفس الدائرة وسياسة التوريث والوجوه القديمة التي مللناها هي المسيطرة وهذا يعني أنّ السياسات لن تتغير....

- أراك تحمل همّ الوطن والمواطن فهل تعتقد أنّ المواطن نفسه قد تنبه لهذا وراعى هموم نفسه عند اختياره لمن يمثله تحت قبة البرلمان.....

- أراك أيضا متشائما ولا يلوح التفاؤل في أفقك حول مقدرة المجلس النيابي على أداء الدور المطلوب منه في هذه المرحلة وهذا شأننا جميعا فما زالت العشائرية تسيطر وكثير ممن دخلوا هذا المجلس لا يعرفون أبسط الأمور التي يتوجب عليهم معرفتها حتى أن كثيرا منهم لا يعرف ما هو النظام الداخلي لمجلس النواب فما بالك بالتشريع ومناقشة القضايا الساخنة كالموازنة مثلا.....

- وعدتك بمقال بعد انتهاء الإنتخابات النيابية وما زلت عند الوعد والأفكار تتبلور لدي أولا بأول وقد يكون المقال على شكل خواطر بحاجة للنبيه منا حتى يقرأ ما وراءها.....

الصديق العزيز الكاتب والمحلل محمد القصاص الأكرم تقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات.....
محمد القصاص     |     04-02-2013 10:27:05
هذا هو قدر الوطن .. مع سوء الطالع والحظ المشئوم
أخي الصديق العزيز الكاتب الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ...
أخي الصديق العزيز الشاعر الأستاذ الدكتور أمين المومني المحترم ....
أخي الصديق العزيز الشاعر الأستاذ ماهر حنا حداد المحترم ...

أصدقائي الأعزاء المحترمين .. لم نخرج كلنا عن الاطار ولا عن الفكرة التي وردت بالمقال ، لأن العقدة في الخلاصة التي نحوم حولها ، تساؤل مطروح أمام الجميع ، هو كيف لهذا الوطن أن يرتقي ، وكيف لهذا الشعب أن يعي ويتدبر أمر نفسه ، وإلى متى يظل معظم هؤلاء الناس رهن أفكار عتيقة .. وحبيسوا معتقدات بالية .. تجمعهم وتفرقهم العشائرية في آن معا .. ومن هذا المنطلق الواهن ، ينظر الناس نحو الأمور كلها من خلال منظار ضيق لا يتجاوز أرنبة أنوفهم ، وهذا الوضع المزري الذي اعتاد عليه هذا الوطن نتيجة هذه الأفكار ونظرة التخلف ، وضيق التفكير ، أودى كل ذلك بكل المقومات التي يطمح إلى تحقيقها أكابر القوم من المفكرين والمثقفين ، ومن أكثرهم عفة ونزاهة وشرفا ونزاهة وفضيلة وإخلاصا ووفاء وصدقا ، وبذلك فقد فوتت عليهم كل الفرص التي تقود إلى الرقي والأنفة والمنعة ...

ففي الغرب مثلا ، ولا أجعل الغرب مثلنا الأعلى إلا للضرورة الملحة ، وحينما تفرض الحقيقة ذاتها ، حيث تنعدم العشائرية والمحسوبية والشخصنة ، لأنهم لا ينظرون للحياة وللمستقبل من خلال هذا الأفق الضيق ، لكنهم دائما وأبدا وفي كل حملاتهم الانتخابية يجعلون مصلحة الوطن فوق كل المصالح ، بل فلا يوجد لديهم أبدا أية مصالح شخصية أبدا .. أبدا ..

اذهب إلى كاليفورنيا وعلى بعد حوالي عشرين ميلا من مدينة لوس أنجلوس ، إلى جامعة من أرقى الجامعات الأمريكية موقعا وبناء ومكانة وجمالا ونظافة ورقيا ، من الخارج ، وانظر إليها ثانية من الداخل ، لتجد أن معظم طلابها من الطلاب المبدعين ولا تشكل نسبة الأمريكيين فيها عشرين بالمائة .. والبقية خليط من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط ، تتساوى عندهم الأجناس والملل والأديان والانتماءات تتساوى كلها في نقطة واحدة ، هو احترام الكائن البشري المبدع ، واحترام العلم والسعي إلى خلق روح المنافسة في الإبداع والرقي والعلم ..
وانظر أخرى إلى أسرة التعليم .. لترى صفوة من المثقفين والمفكرين والعباقرة ، هم أساتذة الجامعات الذين يتعاطون مع العلم بكل استحقاقاته ، وليس لديهم شيئا أعظم ولا أكرم ولا أجمل من إيصال طلابهم إلى قمة الإبداع .. إبداع بالتلقي ، وإبداع بالإبداع .. يعطون دون أن ينتظروا ثوابا ، ويقدمون من جهودهم فوق ما يستطيعون ، وأكثر همهم دائما هو خلق جيل جديد من العلماء ، يكون من ورثة العلوم في شتى مجالاتها ..
هذا هو الشعور دائما بالإيثار على النفس ، وفي تقديم مصلحة الوطن على كل المصالح الشخصية ، وفي إزاء ذلك .. من فضلكم أيها الأصدقاء القوا نظرة على جامعاتنا كلها وبدون استثناء ، ومن فضلك ألقوا نظرة أخرى على أساتذة الجامعات وهاتوا لي برهانا على أن أولئك الأساتذة ، هم بمستوى من الرقي يجعلنا ننظر إليهم بكل تقدير واحترام .. لاحظوا علاقاتهم مع طلابهم .. وطالباتهم ، وأركز ههنا (طالباتهم) ، ولقد بلغت الوقاحة في بعض أساتذة الجامعات ، بأن أقاموا علاقات وغراميات مع طالباتهم ، ومنهم من قد تزوج فعلا بإحدى طالباته .. والأدهى من ذلك فإن البعض لا يمكنه أبدا يصل إلى مصاف المحاضرين في مجالات تخصصهم ، ولا يمكنهم التعاون مع الطلاب في دراستهم ولا في بحوثهم ولا علاماتهم ، كما أن البعض تنقصهم النزاهة والعدالة بكل المقاييس ، وقبل سنتين على وجه التقريب أثيرت زوبعة في إحدى الجامعات العريقة ، حيث قامت بعض الطالبات بتقديم شكوى على أحد الأساتذة وهو يدرس العلوم السياسية على ما أتذكر ، وشككت كثيرا بأخلاقيات الأستاذ وعدالته ، وهو دكتور بما تحمله هذه الكلمة من أبعاد ...
ونظرة أخرى على طلابنا اليوم .. ولو تكلمنا بصدق ماذا نرى .. نرى بعضهم طلابا جهلة لا يتقنون أي شيء من العلوم أبدا لكنهم يتقنون كثيرا الخروج عن القواعد الأخلاقية والفضيلة والإهمال والانحلال الخلقي وأكثر من ذلك ، الانحدار في هاوية الرذيلة أكثر بكثير من المجتمعات الغربية .
ويقينا فقد رأيت بأم عيني أمثلة كثيرة يندى لها الجبين .. وتصيب الإنسان بالغثيان ..
وأما نجاح نواب ليسوا على قدر كبير من الوعي والثقافة ، فإنهم والحالة هذه .. أبدا لا يمكنهم أن يكونوا مشرعي قوانين بدون فكر ولا ثقافة .. وسيظهرون دائما ظهور الحمل الوديع ، نظرا لعدم فهمهم بالقوانين والأنظمة والتشريعات ..
من هنا فإننا نصل إلى نتيجة واضحة بأن المال السياسي لن يكون سببا يرقى الوطن ، لكنه إلى حد أوصل نائبا إلى القبة ، وهنا تنتهي المرحلة ، حيث يجد النائب نفسه وقد وصل إلى قبة البرلمان ، لكن الوطن بقي على حاله الرث .. وبقيت القوانين والأنظمة على حالتها من الترهل والتراجع إلى الوراء تبعا لقرار خاطئ اتخذه أبناء هذا الوطن .. وعلى كل حال ننتظر الغد .. وإن غدا لناظره قريب ..

شكرا لتعقيبكم أيها الزملاء الأعزاء .. ونشكر لكم هذا الوعي وهذا الفكر ، وهذا الحرص منكم على بريق الوطن وأصالته وجوهره .. والسلام عليكم ،،،،
ماهر حنّا حدّاد ـ عرجان     |     03-02-2013 22:20:23
الكاتب والشاعر الأخ محمد القصاص المحترم
للأسف أخي الكريم نحن الشعب نستحق ذلك لأننا نحن من
نصنع النواب ولأن معظم النواب من أبناء العشائر الأكثر عددا
لن يتغير الحال فحلم النائب جوازالسفر والنمرة الحمراء ...وكما قال المثل
العروس للعريس والجري على المتناعيس...ونحن كذلك سنبقى المتاعيس
وسنبقى نلهث وراء نوابنا لنوصلهم تحت القبة ...وبعدين بنقول :
( يلعن أبو هيك مجلس نواب) ...وعندما تعود الإنتخابات تعود حليمة لعادتها
القديمة ...ويبقى الحال على ما هو عليه ....تقبل نظرتي السوداوية
ولك مني خالص التحية
والاحترام
والتقدير
أمين المومني     |     03-02-2013 19:03:45
الكاتب الرائع واشاعر العملاق
وصفت الحال و تأملت شبه المحال. فيا للأسف لا يزال النائب يركض خلف ما شرحت و أوضحت ولم يعي أن النيابة مسئولية كبرى ولم يدرك ان هذا المجلس التشريعي و الرقابي لهو الأهم.
فعليه ان يكون ذو خبرات وعقل كبير وحنكة ليستطيع فيه التمييز بين الغث و السمين فهذا وطن وهذا شعب سارع في إنتخابه ممثلا له فهل يا ترى سيجعل الناخب يلعن اليوم الذي أوقعه في هذه الشرك الذي نصب له ام غير ذلك ؟
فالمؤسف استاذي الكاتب ان معظم النواب لا يعون ما تفضلتم به فهم نواب خدمات و السير بالجاهات و الأعراس و حضور الموائد والسير خلف وزير فكر يوما أن يزور منطقة النائب .
و فرحة النائب رغم ما بذره أثناء حملته الإنتخابية في نمرة حمراء تحمل رمزا أو رقما حتى ولو كان 150 . و سرعان ما تتبدل سيارته (الكيا مودل 2000 ) الذي كان يطوف بها على (الربع) يطلب مؤازرتهم , سرعان ما تتبدل الى x6 2013 , أو افخم من ذلك فأنا ليس لدي دراية بالسيارات الفارهة وسرعان ما أغلق هواتفه ووضع حارس امام بيته لرد الزوار ( طبعا بعد انهاء فترة المهنئيين ) .
اما الحكومة و اهتمامها بالبحث عن خيرات البلد فالبلد لم تتغير و الخيرات لا زالت على حالها مدفونة هنا وهناك فما الجديد من حكومة سبقتها حكومات وحكومات ( خض المي بتبقى مي ما رح تعطي زبده) .
اما الرقابة والعمل الميداني الجاد , فوظائف مغرية لقريب مقرب تسكت الحال و تحضر المحال والواقع يبقى في عالم الخيال.
اما اختيار الرئيس فأعتقد انهم اصبحوا واضحين وانا عارف الرئيس الجديد من اليوم اما فلان او فلان أو ابن فلان ... أعرفت الرئيس سيدي الكاتب ؟, ما همنا من سيكون .
سؤالي ألم يعد لدينا رجال رجال يعشوق الوطن و يضحون بالغالي والنفيس من اجله أرضا وشعبا ؟؟؟ . الأيام ستجلو . ودعائي اللهم ارحمنا من سطوة من لا يرحمنا ولا يخافك.
و بالغ تحياتي واحترامي لك أيها الكاتب والشاعر العملاق.
كرم سلامه حداد -عرجان -     |     03-02-2013 11:34:28

الاخ الكاتب محمد القصاص المحترم...
صدقا مقال واقعي يصف الحال المترديه التي وصل اليها نوابنا, وحكوماتنا , وكل ركن وموسسه في الدوله, الترهل, التسيب, الفساد, المحاباة, توريث المناصب, جمع المكاسب,,,
ويحزفي نفسي ان يقدم رئيس اكبر مجالس ادارة شركاتنا الاستقاله, فيجابه بعاصفه قويه من الموظفين والمسوؤلين تحت قبادته بالرجوع عن الاستقاله, ويودون الاعتصام امام منزله, وهو الذي يرفض قبول واستلام 90 الف دينار بدل مياومات وسفريات ووووو. ويقال انه يعمل بدون راتب؟ انه واصف عازر وزير الصناعة والتجارة الاسبق,,, لماذا يستقيل؟؟؟؟؟ الله واعلم.
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح