الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

من يتتبع تاريخ إسرائيل الدموي سيجد أن جميع الحروب التي إفتعلتها إسرائيل مع جميع الأطراف كانت أفعال إستفزازيه من طرفها ، وردات أفعال من الأطراف المقابله .
والأمثله كثيره على ذلك ، فمثلآ في الثورات الفلسطينيه وبعد أن تحولت إلى الكفاح المسلح كطريق لتنفيذ نظرية ما أخذ بالقوه لا يسترد إلا بالقوه بدءآ من ثورة البراق ولغاية إستشهاد عزالدين القسام إبن قرية يعبد في الثوره الفلسطينية الكبرى بنهاية الثلاثينيات من القرن الماضي .

 


أما الحروب العربيه الإسرائيليه فلقد كانت إسرائيل هي المبتدأ الغاشم سواء في حرب النكبه ثم مشاركتها في العدوان الثلاثي على مصر وحتى النكسه مرورآ بحرب الكرامه ، وليس توقفآ عند غزو لبنان لابل والمشاركه في العدوان الإمبريالي الصهيوني على العراق الشقيق من أجل القضاء على حضارته الممتده في عمق التاريخ لأكثر من خمسة الآف عام .

  


ليس هذا ما أود سرده للقارئ العربي ولكن لا بد من مقدمه تاريخيه عن الدموية والأرهاب الذي تمارسه هذه الدوله العدوانيه اليهوديه الصهيونيه المارقه وذلك حتى تظهر الصورة جلية عن حجم العداء الذي ينبع من منطلقات أيديولوجيه وعقائديه واضحه لديهم تجاهنا ،

  


دعونا نتفق يامعشر القراء أن صراعنا مع هذا الكيان المصطنع هو صراع وجود لا صراع حدود كانت بداياته منذ بدء الدعوه المحمديه من بطحاء مكه ، حيث أنهم لم يستطيعوا أن يخفوا نيران الحقد على هذه الأمه التي كان كل ذنبها أن خاتم الأنبياء والرسل منها ، وكلنا يتذكر غزوة الأحزاب وكيف لعب يهود ذلك الوقت دورآ سيئآ بتجميع العرب ضد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام من أجل القضاء على الإسلام تمهيدآ لتشريد العرب وجعلهم مجرد عربان كبدو رحل لا يجمعهم أي وحده أو إتحاد .

  


ولتوصيل الفكره عن المرحله القادمه التي تنتهجها دولة العدو الصهيوني ، فلقد سمع العالم عن الضربه التي وجهتها إسرائيل لسوريا ، وقد فعل الصهاينه ذلك لأنهم يدركون أن الرئيس السوري الآن قد فقد الشرعيه لبقاءه سواء على مستوى شعبه ، أو على مستوى الجامعه العربيه ، لا بل وعلى مستوى الغرب ، حتى حليفة سوريا القديمه دولة روسيا بدأت بالتخلي عنه تدريجيآ وذلك عندما وجهت دعوه حديثه لرئيس الحكومه الإنتقاليه السوريه المعارضه لزيارة روسيا ، وبتطور هذه الأوضاع تكون إسرائيل قد ضمنت سلامة الموقف العربي والدولي ، ولقد روجت إسرائيل لذلك على لسان وزيرحربها إيهود باراك عندما صرح لصحيفة يديعوت إحرونوت بقوله : أن هدف الضربه هو إيقاف شحنة أسلحه ذاهبه لحزب الله من الأراضي السوريه .
 

على العموم إن إسرائيل تهدف من وراء هذه الضربه لإيصال عدة رسائل للنظام السوري ودول الجوار مفادها مايلي :
* إثبات قوتها على الردع بحال فكر النظام السوري بأي إعتداء عليهم .
* إعلام النظام السوري والقوى الداعمه له في المنطقه بأنها بحالة تيقظ كامل لأي تحركات عسكريه حتى لوكانت داخل سوريا .

 


* إجراء عملية جس نبض للنظام السوري بعد إستفزازه أمام شعبه والعالم أجمع بهذه الضربه ، ومعرفة المدى العميق للنظام السوري أين سيصل بردة الفعل خاصه وأن إسرائيل دوله مغامره .
* وفي الختام فإن إسرائيل تريد التعجيل برحيل هذا النظام وتحت أي ثمن تمهيدآ لولادة الشرق الأوسط الجديد حتى ولو بعمليه قيصريه .

 


على أي حال فإنني أتوقع عدة نتائج مستقبليه لما حدث وعلى الشكل التالي :


* مثلما يوجد عقيده إنتقاميه لليهود منذ غزوة خيبر عندما حاصرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام وقد أراد اليهود هدم حصن خيبر حتى تكون النتيجه على مبدأ " علي وعلى أعدائي " . وبنفس المقام سيطبق النظام السوري بزعامة بشار مقابل ذلك نظرية تسمى " بضربة المقفي " .

 


* ليس مستبعدآ عن نظام بشار الدموي أن يستخدم أسلحة الدمار الشامل إذا شعر أن وضعه أصبح بزاوية حرجه .
* دعونا نذكر بضرب هورشيما ونغزاكي بالأسلحه الذريه من قبل أميركا بعد أن أحرجتها اليابان بضربها لبيرل هاربر ، فقد يعيد التاريخ نفسه وتجر إسرائيل المنطقه لحرب يستخدم بها الطرفان الأسلحه غير التقليديه .

 


خلاصة القول إن ماتتعرض له المنطقه من هجمه شرسه إبتداءآ من هدم العراق ، وتصفية الأنظمه العربيه التي يعتقدون أنها معاديه لهم ماهو إلا مخطط إستعماري صهيوني غربي مشترك يقصد منه إبقاء إسرائيل هي القوه النوويه الوحيده في منطقة الشرق الأوسط الجديد وذلك بعد تصفية القوه الإيرانيه ، وإنهاء القضيه الفلسطينيه بدون حق العوده وقد وافق محمود عباس على ذلك ثم التنازل عن القدس الشرقيه من قبل عباس ، وإبقاء قدس الأقداس تحت السيطره الأردنيه ، ويلي ذلك إقامة الدوله الفلسطينيه على حدود حرب حزيران ، وبعدها تكون المرحله مناسبه لإقامة إتحاد كونفدرالي مع الأردن ، وبذلك تكون هذه المرحله الأولى من خريطة الشرق الأوسط الجديد وستنتهي بعد أن يتم تقسيم العراق وغيرها من المناطق المرشحه لهذا المخطط الجديد .

 


في النهايه إذا حصلت هذه التخمينات السياسيه في المستقبل سواء القريب أو البعيد فأن بشار الأسد ونظامه الدموي هما المسؤولان عن الرعونه الإسرائيليه الجديده وإشعال نيران الحرب في المنطقه والتي ستأكل الأخضر واليابس .

 


وآخر الكلام نثمن عاليآ موقف سيد البلاد عندما صرح بأننا لن نسمح للطيران الإسرائيلي بالعبور من الأجواء الأردنيه لمحاربة سوريا ، ونحن نقول لك يا جلالة الملك : سنكون كلنا دروع بشريه لصد أي عدوان إسرائيلي صهيوني عن أردننا الحبيب .


حفظ الله الأردن وعاشت فلسطين حره عربيه إسلاميه ، والموت لليهود ، وسلام عليك ياسوريا ، سلام من الله على شعبك يا بلد الأحرار .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد عبد الرزاق فريحات (ابو راكان)     |     09-02-2013 18:00:32
649
ان ما يحدث في سوريا العروبه من خراب وتدمير لمنجزات العظيمة التي قامت في سوريا والتي عجزت عن تدميرها اسرائيل قامت بها ادواتها في المنطقة امثال القاعده وما يسمي من تنظيمات دخيله علينا متشبهه بالاسلام والاسلام منها براء اشكرك اخ امجد على هذا الحس االعروبي والديني وجزاك الله كل خير .
محمد المومني     |     08-02-2013 00:21:52

في نهاية الجزء الأول تحدثنا عن أن التنظيمات المتفرعة عن القاعدة ظهرت فجأة بالتزامن مع احتلال العراق والعدوان على لبنان وما بعد مقتل الحريري، ولكن التنظيمات السابقة بما فيها “جبهة النصرة لأهل الشام“ لها جذر واحد وبدأ العمل على تأسيسها في وقت واحد، وبحسب ما كتبت روزين بليك وما يجمع عليه حتى أعضاء سابقون في التنظيم أن التأسيس بدأ منذ العام 2002 حين ترك تنظيم القاعدة حركة طالبان وحيدة بمواجهة القوات الأمريكية، وانتقل أبو مصعب الزرقاوي إلى العراق قادماً من أفغانستان، وأرسل الزرقاوي بعض السوريين الذين كانوا معه في هيرات بأفغانستان إلى سورية للبدء بتأسيس التنظيم، ولكن في ذلك الوقت كان يتمّ نقل المقاتلين إلى العراق وتأسيس خلايا لهذه المنظمة التي كانت سخية جداً بدفع المال.

وقبل الانتقال إلى العراق تحالف تنظيم القاعدة مع الاستخبارات الأمريكية والموساد الصهيوني في تفجير برجي التجارة العالميين، وبسبب هذه العملية أصبح قانون مكافحة الإرهاب في واشنطن قانون أمن وطنياً، وبذات الحجة بدأت الحرب على أفغانستان بحجة مقاتلة تنظيم القاعدة الذي ترك حركة طالبان وحيدة في وجه الأمريكي، وتوجه إلى العراق ليبرر لاحقاً الاحتلال الأمريكي للعراق في العام 2003، وليقوم بدور الفصل بين المذاهب والقوميات في العراق تمهيداً لتقسيمه إلى ثلاث دويلات، وبحسب المصادر فإن الملا عمر أدرك تماماً أن تنظيم القاعدة حاول وضعه في أمر محرج كانت طالبان بغنى عنه، ومع ذلك رفض أي حديث عن تسليم قيادات القاعدة التي انتقلت إلى باكستان وتركوا طالبان تقاتل وحيدة في أفغانستان.

ومن الجدير ذكره أن بدء تأسيس التنظيمات المتشددة تزامن مع الحديث عمّا سمّي يهودية دولة إسرائيل، حيث تطابقت المصالح الصهيونية مع مصالح تنظيم القاعدة الذي يريد دويلات طائفية متشددة تتبع للفكر الوهابي، وتبرر للكيان الصهيوني قيام دولة يهودية وترحيل ما تبقى من عرب في فلسطين المحتلة، وتطابقت مصالح القاعدة والكيان الصهيوني مع المصالح الأمريكية في تجزئة العالم إلى دويلات مذهبية متصارعة يسهل إدارتها وتمنع قيام تحالفات في وجهها.

وفي الكيان الصهيوني أدرك الساسة الصهاينة أن فرض الإرادة الصهيونية بالقتال العسكري أمر شبه مستحيل، فما إن تمّ ترحيل منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان حتى ظهرت المقاومة اللبنانية، وما إن ضعفت المقاومة اللبنانية حتى ظهر حزب الله، وبالتالي الحل الوحيد للكيان الصهيوني هو التقسيم الديني والمذهبي والعرقي بحيث يتمكن من بسط نفوذه وإشغال الدويلات بصراعات دينية ومذهبية فيما بينها، وتشجيع التشدد قام به الصهاينة حتى في صفوف أعدائهم، ومثال ذلك هو مشروع صهيوني لإضعاف حركات المقاومة التي تلاقي دعماً عالمياً من خلال عدم الاعتراف بعمليات الفصائل الفلسطينية المنفتحة، بل ونسب عملياتها لفصائل ذات توجه ديني كحركة حماس والجهاد الإسلامي، وهذا انعكس على القضية الفلسطينية، ويرى الصهاينة أن فائدة تقوية الحركات الدينية على حساب باقي فصائل المقاومة سيصب في مصلحتها رغم أن كل الفصائل تعتبرهم أعداءها، حيث إنه في أسوأ الأحوال سيقلل من التعاطف العالمي وهذا ما حدث فعلياً، فشهداء فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ليسوا فقط فلسطينيين بل سوريين ولبنانيين وتونسيين وجزائريين وأجانب، في حين مجاهدو الفصائل الفلسطينية الدينية والتي مازالت خارج منظمة التحرير كحماس والجهاد هم فلسطينيون فقط، وبالتالي انتهج العدو سياسة “إذا كان لا بد من وجود العدو فالأفضل أن يكون عدواً يخدم مصالحي ولا يحظى بدعم خارجي“، ومن يراجع عمليات الفصائل الفلسطينية وبشكل خاص ما بعد انتفاضة الأقصى، يجد أن أهم وأكبر وأكثر العمليات قامت بها كتائب شهداء الأقصى في حين أن الإعلام الصهيوني حين يتكلم عن الفصائل الفلسطينية يتكلم عن حركة حماس فقط، لأن احتواء حماس للشباب الفلسطيني أقل خطراً من دخولهم في منظمات تحظى بدعم خارجي ويمكن مواجهة أي شعبية مفترضة لحماس في الغرب عبر شن حملات تحريضية ضد الإسلام بشكل كامل.

و“جبهة النصرة“ لم تكن خارج سياق التضخيم الإعلامي لأن العدو يدرك أن فرصته الوحيدة لفرض هيمنته على المنطقة هي التقسيم المذهبي، ولهذا السبب كان الداعم لكل فكر متطرف أو ذو خلفية دينية أياً كان، فمهما كان خطر المتشددين في دويلات صغيرة لن يكون كخطر دولة كبيرة.

والتضخيم الإعلامي كذلك قامت به الإدارة الأمريكية بحرفية عالية، حيث تم تصوير تنظيم القاعدة على أنه قطب عالمي يهدد الولايات المتحدة القادرة على تدمير الأرض سبع مرات على الأقل، وشنت الحرب على أفغانستان بحجة محاربة تنظيم القاعدة وليس طالبان رغم أن تنظيم القاعدة خرج من أفغانستان قبل بدء الحرب، حيث خرج القسم الأول من تنظيم القاعدة (الأفغان العرب) إلى يوغسلافيا السابقة وآخرون إلى الشيشان، ومن تبقى منهم ذهب إلى العراق قبل احتلال الولايات المتحدة الأمريكية لأفغانستان، وكانوا حجة احتلال العراق لاحقاً، ومن العراق بدأ تأسيس العديد من التنظيمات بذات الفكر وذات المرجعية ولكن لا يتم تضخيم هذه التنظيمات إلا عند الحاجة لها.

وجديد الأسرار أن معتقل غوانتانامو والسجون السرية لم تكن فقط مستودعاً للتنظيم بل أكثر من ذلك كان معسكراً للتدريب الفكري، حيث تشير مصادر إلى أن الأمريكيين حين دخلوا أفغانستان، كانوا يشترون العربي بـ عشر دولارات أمريكية من الأهالي، وبعض السعوديين قبض عليهم رغم أنه لا علاقة لهم لا بالقاعدة ولا بأي منظمة بل كانوا بصدد البحث عن أيدي عاملة، فقبض عليهم الأهالي وسلّموهم للأمريكيين مقابل عشرة دولارات عن كل شخص ونقلوا إلى سجون سرية، وبعضهم حين خرج أصبح من مؤسسي هذه التنظيمات التي كانت “جبهة النصرة لأهل الشام“ واحدة من هذه التنظيمات المنبثقة.

في الجزء القادم يبدأ كشف الأسرار: من هو حصان طروادة السري الذي حوّل تنظيم القاعدة إلى عدة منظمات في خدمة الأمريكيين، وبينها “جبهة النصرة“؟؟.



كرم سلامه حداد - عرجان-     |     07-02-2013 18:37:31

الاستاذ امجد فريحات المحتررم
شكرا على مقالتك الموجزه عن غدر وخيانة وتامر اليهود على كل ما هو عربي ومسلم, وعلى تامرهم على الديانيتين الاسلاميه(السنه) والمسيحييه(الكاثوليك) ومحاولتهم شق هذه الركائز الدينيه بكافة الوسائل, ومنها تعدد الشيع التى اصبحنا نشعر بتكاثرها ودسائسها اليوميه,
ومهما يكن فان هولاء القوم المحتلين سوف يزولون لانهم قتلة الانبياء, وناكثي العهود,
عاصم فهمي شويات     |     07-02-2013 15:42:42

اقول ان الدوله الصهيونيه الاسرائيليه علت علوا كبيرا وتستخدم خطوات كبيره وجريئه لتفريق الكلمه وتشتيت الدول العربيه والشرق الاوسط ...وكلامك استاذي الغالي لا بد منه ...يقول الله عز زجل :

(وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً ! فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعداً مفعولاً! ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيراً ! إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ! عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا ( الإسراء : 17/ 4-8)
فمهما زادت قوتهم وجبروتهم اعد الله لهم جزاء كبيرا ....حمى الله الاردن وبلاد المسلمين وادام الله الامن والامان البلاد العربيه والاسلاميه ...اللهم امين...
علي فريحات     |     06-02-2013 17:09:17
نهايتهم اقتربت بحماقتهم
الأخ العزيز الاستاذ أمجد فريحات المحترم
تحياتي لك وتقديري
بين مقالتك ومقالد الدكتور ابو عبد الله غريز ترابط وتكامل
وقد أوردت هناك رد باختصار فاليهود الآن قد تجاوزوا القيمة القصوى لمجدهم وبقي لهم الانحدار وقد حصل ولكنضعفنا هو المغطي وقوتنا هي المتأخرة .
الاضظراب يسود أوضاعهم وقد تعرضوا لأكثر من هزيمة في غزة ولبنان
وهم يمارسون حرب قضم الأرض كالديدان ويشنون حربا جرثومية وإعلامية وينذرون بأفلامهم ببناء الهيكل مكان المسجد أو قبة الصخرة ، وغير ذلك ....
لكن حراك الأمة حولهم بدأ يتجه للوعي والتضامن ونبذ الطائفية
وليت بقية حكامنا يدركون ذلك والشعوب تتوعى أكثر .
==============
بارك الله فيك وأجدت في عرضك للفكرة
دمت بخير
د . محمد غريز     |     05-02-2013 20:42:00
حقد اليهود
الاستاذ امجد المحترم
لاتستغرب ما يفعله اليهود في هذه الايام , لان الهدف من وجودهم في هذه المنطقة هو زعزعة الامن فيها , وهدر كل مقوماتها , والعبث في كل شيء له قيمة لدى هذه الامة , هم هكذا عبر تاريخهم الطويل مع البشرية , عندما تكون لهم قوة يتفننون في اشعال الحروب بين خلق الله , وعندما تتلاشى قوتهم بفسدون في الارض بنشر كل انواع الرذائل بين البشر . واقرأ : “ كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الارض فسادا “ وصدق الله .
ابو عقيل     |     05-02-2013 16:57:27
انظمة اللاممانعة
اخي الاستاذ امجد بعد ان اشكرك على تناول الموضوع والبحث فيه سانقل وجهة نظري على ما اوردت
1- الضربة التي وجهتها اسرائيل لسوريا اظهرت بكل وضوح ان انظمة ما يعرف بالممانعة والمقاومة هي محض اكاذيب وشعارات فارغة فهم (اليهود) يشبعوننا ضربا ونشبعهم شتما ولا زلنا نذكر خطابات نصر الله بان لديه صواريخ تصل حيفا وما بعد حيفا فمتى ستستخدم ان لم يكن هذا الوقت امناسب لاستخدامها
2- ان اسرائيل ليست متحمسة او تسعى او تريد التعجيل برحيل هذا النظام بدليل ان دول العالم تتفرج على المأساة التي يعيشها الشعب السوري ولم تحرك ساكنا فاسرائيل معنية ببقاء حالة الامن التي وفرها لها نظام الاسد على مدى ما يقارب نصف قرن وعلينا ان نقارن الموقف العالمي بين ما حصل في مالي قبل ايام وكيف توحدت دول العالم الكبرى ولم تعترض على الغارات الفرنسية
3- مسالة وجود اسلحة دمار شامل في سوريا اظن انها اكذوبة ساقها بعض القوى الغربية والنظام نفسه وهي تذكرنا بكيماوي صدام الذي كنا نتغنى به واكتشفنا ما تذكر
والخص وجهة نظري بان اسرائيل هي الخاسر الاكبر في حالة رحيل نظام الاسد الذي حماها طيلة الفترة السابقة ومن المؤكد ان دعوات العرب والمسلمين وامنيات شعوب البشر الانسانية لا تتمنى الا زوال هذا النظام
لك تحياتي
محمد صبحي فريحات - ابوظبي     |     05-02-2013 12:34:55

الاخ الكريم وابن العم المكرم : الاستاذ امجد
لك كل التحية والاكرام .
والله كاني بك ترسم اجمل واوضح صورة من صور الوطنية والنباهة . وكأنك اختزلت تاريخ وحياة الاجداد بسنوات عمرك الفتية ( اطال الله بعمرك ) فانا من الحريصين دائما على متابعة مقالاتك التي تبعث في النفس الحمية والفخار . فانت يا اخي تدق على ازميل بارضية صخرية صماء . ولكن التصميم على الطرق بهذه العزيمه سيفلق الصخرة الجلمود . ونحن معك فلن نلين ولن نستكين ولن يهدأ لنا بال حتى يصل صوتنا ويتحقق هدفنا ونزرع مكان هذا الصخر شجرة وطنيتنا وراية انتمائنا لهذا التراب الطهور . انت مبدع دائما يا ابن العم . تحياتي لك ولاخواني اشقاؤك وللعائلة جميعا . وفقك الله ورفع صوتك دائما في الحق والخير .
يحيى غريز- ابو ظبي     |     05-02-2013 09:23:27
لاحياة لمن تنادي
صديقي الاستاذ امجد اهذا الكلام في الصميم واتمنى ان يكون اذان صاغيه وعقول تتدبر هذه الكلمات بتمعن والى الامام
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح