الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

النتائج هي السبب لإصدار الأحكام ، والإنجازات هي الفيصل الذي يضع الحد لجميع الأقاويل عند إصدار الأحكام على جميع الأمور .

 


في الأردن جرت العاده أن يصدر تقييم على أداء الحكومه أومجلس النواب بعد مائة يوم ، وتكون الدراسه صادره من مرجعيه مختصه ، مثل مركز دراسات أو غيرها من الجهات ذات الإختصاص . وعند التقييم فأذا كان الأداء إيجابيآ فتكون فرصه لمضاعفة الجهود لتلك الجهه الصادربحقها التقييم ، وإذا كانت النتيجة سلبيه عندها تبدأ الهجمه الإعلاميه والشعبيه تدعوا لزوال تلك الجهه التي فشلت بقيادة مهام المرحله الموكولة إليها .

  


مربط الفرس في هذا المقال هو البحث عن السر الذي يدعو الشعب حاليآ للخروج بمظاهرات على المجلس الحالي والمناداه برحيله قبل أن يعرف خيره من شره ، ونفس الحال بالنسبة للحكومات بعد تشكيلها بعدة أيام .

  


وقبل الحديث عن أسباب فقدان الثقه من قبل الشعب لا بد من قول الحقيقه وهي : أنه بأستثناء مجلس النواب الحادي عشر والثالث عشر ، وعلى مستوى الحكومات هناك حكومة وصفي التل وحكومة أحمد عبيدات وحكومة عون الخصاونه هن من تركن أثرآ طيبآ بالوقوف لجانب الشعب وعدم محاربته في لقمة عيشه ، وبالمقابل فأن ما تبقى من الحكومات و مجالس النواب فهم لم يقدموا الخدمه إلا لأنفسهم وللمقربين من حولهم ، ولم يتخلف عن ذلك إلا من رحم ربي . وبالعاده كانت الحكومه تلعب دورآ سيئآ بالحد من نشاطات النائب ، حيث كانت العاده أنه إذا أرادت السلطه التنفيذيه لأحدى عناصر السلطه التشريعيه أو مجموعه منهم أن تعريهم أمام ناخبيهم وتقلب ظهر المجن عليهم وخاصة إذا كان هؤلاء النواب من فئة المناكفين ، فأنها تتفق مع فريقها الوزاري على عدم تقديم أي خدمه عامه تذكرلمناطقهم ، اللهم إلا حصصهم في الوظائف التي وحدتها الدوله لجميع النواب من فئة المراسلين والحراس والمحدود عددها ، والحكومه تقدم هنا الفتات لهم حتى لا يفقد النواب توازنهم من جهه ، وحتى تحافظ الحكومه على شعرة معاويه معهم من جهة أخرى ، وبالرغم مماذكر فأن كلا الطرفين يكون لهما بالعاده مجلس إستشاري يصدرون لهم الفتاوي لتنفيذ مشاريع ، أو تقديم المساعدة للآخرين من عدمه ، وهؤلاء الإستشاريون يوهمونهم بأنهم مستعدون لتحمل الأثم والمسؤولية عنهم ، ولكن بنهاية المطاف يكتشف الطرفان - السلطتان التنفيذيه والتشريعيه - بأنهم كانوا ضحيه لمرض واحد أسمه تجميد العقول وتسليمها لجهات معلنه وغير معلنه . ونراهم بعد خروجهم من الوظيفه قد تحملوا الخساره المعنويه لوحدهم .

 


ومن أجل تفادي هذا الأمر ولإجراء عملية تجميل للوجوه التي لم تعد مقبوله من قبل الشعب ، وحتى لا نتفاجأ السلطتين بعد أشهر معدوده وقد تحرك الشارع من جديد ضدهم مطالبآ بكل قوة من أجل إسقاطهم ، كما سقط الذين من قبلهم . ومن هنا فأن على المجلسين ، النواب ، والحكومة القادمه وكبادرة حسن نيه تجاه الشعب أن تقوم السلطتين برد بعض القوانين وتعديل بعضها تعديلآ جوهريآ لاشكليآ ، وأن يعوا أن هناك عقول اردنيه يجب أن لايستخف بها ، وأهم من كل هذا أن هناك حراك في معظم مناطق الأردن يقف لهم ولأخطائهم بالمرصاد ، وهذا الحرك أصبح يزداد يومآ بعد يوم .

 


هناك مثال واحد أقدمه كدليل على عدم جدية السلطتين أو ربما لجهل بعضهم بدستورية القوانين ومدة الصلاحيه لمشاريع القوانين ، ولتذكير الساده النواب فأن هناك مشروع قانون الضمان الإجتماعي الظالم والذي إنتهت مدة صلاحيته دستوريآ ، وكان لزامآ على حكومة النسور الحاليه أن تتقدم لجلالة الملك برد القانون تمهيدآ لصدور الإراده الملكيه بالموافقه على رده بموجب الصلاحيات الدستوريه .

 


ولكن وكون الحكومه تسير على مبدأ الإستغفال ، فأصبح لزامآ على مجلس النوب أن يقوم برد هذا المشروع الذي سوقته إدارة الضمان الإجتماعي وغلفته بدراسات إكتواريه مبالغ بها ، وبتحريض من الحكومات السابقه قدمت كلام حق يراد به باطل ، حيث أجهزت على التقاعد المبكر ، ومنعت المتقاعدين منهم من العمل ، ناهيكم عن الفصل التعسفي ورفعت سن التقاعد المبكر لمن تبقى منهم إلى عمر الخمسين بزيادة خمس سنوات ، وحجتهم الواهيه هي أن هناك نزيف بموجودات الضمان ، وقد ناقض الضمان نفسه عندما أعلن عن وجود مبالغ ماليه لديه وتحت تصرفه تزيد عن الخمس مليارات دينار . - أسمع كلامك أصدق ! . . . ! - .


وليس هذا هو المشروع الوحيد الذي خلق حاله من الكراهيه وعدم المصداقيه تجاه السلطتين ، بل هناك العديد من الأشياء التي أصبح من اللازم على السلطتين أن تفعلاهم حتى لا تصحوا ذات يوم السلطتين التشريعيه والتنفيذيه على هدير الشعب وهو يصرخ بأعلى صوته مناديآ : " الشعب يريد إسقاط السلطتين " .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عاطف القواقنة ابو قيس-- دبي     |     12-02-2013 09:47:07
الجواب بصراحة
الجواب غلى تساؤلك بكل صرلحة بسيط جدا ولا يعرفه او يعلمه او يحيط به الا الآعمى والآصم والآبكم معا .
الثقة مفقودة بالنواب من زمن بعيد لآن معظمهم مستوزرين الا ما رحم ربي .
الثقة مفقودة بالنواب من زمن بعيد لانهم انانيون فما كان وما عاد يهمهم هم الوطن ولا هم المليك ولا هم الامة , بل همهم الآهم الا من رحم ربي كان وما زال الجاه ولبس البدلة بالربطة او العباة
الثقة مفقودة بهم لآن همهم الآهم الا من رحم ربي كان ومازال الحصانة والراتب الخبالي والتقاعد مدى الحياة وجواز السفر بلونه الاحمر العابر للقارات و والخارق للمجال الارضي والجوي .
الثقة مفقودة بالنواب لان معظمهم الا من رحم ربي ناب عن الامة بالزور والبهتان وشراء الآصوات الخائنة والضمائر الميتة ,
الثقة مفقودة بالنواب لان معظمهم الا من رحم ربي ناب عن الامة بنكث العهود والاخلال بالوعود وطراوة اللسان وحلاوته ومهارته بالنفاق والمكر والخداع
فقدنا الثقة بالنواب لاننا جربناهم واختبرناهم وغربلناهم فما وجدنا فيهم الا من رحم ربي من الآوفياء والشرفاء والنبلاء .
وأما الوزراء والذين هم ليسو اقل حظا من النواب لا بل اكثر منهم حظا في فقدان الثقة والآمل فلآن معظمهم لصوص الا من رحم ربي , فهم الوزير اذا ما حالفه الحظ في الاستوزار نهب ميزانية وزارته وسرقة اكبر قدر من مخصاصتها , غير ابه وغير مهتم وغير ناظر لما ينتظره من حساب وعقاب يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم , ينطبق عليه القول “ مسكين وقع بسلة تين “ .
فقدنا الثقة بالوزراء لان معظمهم الا من رحم ربي ر موا مصحة الوطن وراء ظهورهم وتشبثوا بمصالحهم الخاصة ولو ادى ذلك بهم الى تجويع الشعب وحرمان الامة وخيانة الوطن والمليك , لايهمه نكث العهد ولا صدق الوعد ولا الحنث بالقسم الذى اداه على كتاب الله امام ربه وأمام مليكه وأمام شعبه وامته ..
لقد فقدنا الثقة بالوزرراء لان معظمهم الا رحم من ربي يعمل بالخفاء كالوطاوط في الظلمات لا صراحة ولا شفافية بل كل مالديهم واسطات ومحسوبية .
محمد جميل     |     11-02-2013 15:40:35

نشكرك على هاذا المقال الاكتر من رائع وانته وضعت يدك عالجرح
ابو عقيل     |     11-02-2013 15:37:50
السبب واضح
شكرا لك اخي الاستاذ امجد على طرح التساؤل
ببساطة ان اختيار اشخاص ممن تقلدوا مناصب السلطتين التنفيذية والتشريعية من غير المؤهلين هو الذي ادى الى النظرة السلبية من قبل الناس
فلا يعقل ان يتم تولي شخص طاله شبهة فساد منصب في الحكومة
اما اختيار النواب فتلك قصة تدمي القلب فكيف يتم اختيار مقاول ليشرع لنا القوانين وكيف يتم اختيار نائب همه تحسين وضعه والرحيل الى عمان فكيف سيتلمس هموم الناس وقضاياهم
ام جاد فريحات/الامارات     |     11-02-2013 12:09:44

اخي ابو عبدالسلام حفظك الله

هذا فعلا ما يجول بخاطر الشعب نتمنى ان يحسنو التصرف وتعود الثقه لمجلسينا الكريمين ويبادلوننا الثقة التي منحناهم اياها

كل الاحترام والتقدير اخي ولإبدعاتك التي تتحفنا بها دائما
كرم سلامه حداد - عرجان-     |     11-02-2013 10:49:44

الاخ الاستاذ امجد فريحات المحترم
انعدام الثقه باية جهة , ناتج عن عدم الصدق(والكذب), الذي تمارسه الوزارات ومجالس النواب على الشعب,
وكيف يحاسب الوزير ومعدل تغيير الحكومات , اقل من سنة , كل وزير يترك اثرا اسؤا من الاثر الذي تركه سلفه, وهكذا تراكمت هذه المساؤيء وتضخمت لتصبح المديونيه 25 مليار دولار ,
اما لو ان الوزير (المنتقى) بعناية, استمر بمركزه 5أو 6 سنوات الى 10 سنوات, فان المسائله تتناسب طرديا مع حجم انتاجيته وطول مدة خدمته,,, لكن ان يتبدل وزير التربيه أو وزير الصحة وغيرهم 50 -60 مره , ,,,فمن تسأل او تسائل؟؟؟
عندها ينطبق علينا المثل(طاسة وضاعت),,, وسارحة والرب راعيها.
م. حسين ابوورده     |     11-02-2013 09:20:47
المملكة العربية السعودية-أبهاء
كلمات جميلة استاذ أمجد فقدان الشعب ثقته بالحكومات ومجاس النواب اتى من واقع مرير اتمنى ان يكون هذا العام عام خير على البلاد وان تصلح الامور وان تعود السعادة على جميع المواطنين
مهند الصمادي     |     11-02-2013 09:04:14
التكنو
بعد التحية اخ امجد وجهة نظر لأن الحكومات ومجالس النواب أصبحت لا تلتزم بما تقول وتخادع المواطن وتكاذب حتما لن يبقى ثقة نتمنى أن ترتقي هذة الموسسات في دورها الحقيقي دمت بخير
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح