الأربعاء 18 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
قراءة متأنية في زيارة الملك لعجلون...

قد يكون لقاء الملك عبد الله الثاني يوم أمس بالفعاليات الشعبية المختلفة في محافظة عجلون من اللقاءات التي تحمل في طياتها الكثير ، ليس لشيء ولكن لأن هذه الزيارة واللقاء جاءت بظروف في غاية الحساسية خاصة فيما يتعلق بالشأن الداخلي وما يعانيه الوطن من ظر
التفاصيل
كتًاب عجلون

مجرد نصيحة فقط

بقلم بهجت صالح خشارمه

الصحافه مراه الشعوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

اللصّ والجُرذان..!

بقلم موسى الصبيحي

رِسَالةِ إِعْتِذارْالى وَزّيرْ الْخَارِجِيّة الْقَطَريْ

بقلم الدبلوماسي الدكتور موفق العجلوني

قلبي ضيفك يا وطن

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مناظرة ما بيني وبين نملة

بقلم الأديب محمد القصاص

محاربة الفكر المنحرف ضرورة وطنية

بقلم د.محمدأحمد القضاة

تهان ومباركات
الباحثون عن السعادة
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

يحسب كثير من الناس أن السعادة تتحقق بحيازة المال والقصور ،أو تتحقق بالشهرة وذيوع الصيت ،أو تتحقق بالجاه والإرتقاء في المكانة الاجتماعية ،أو تتحقق بالبذخ والإسراف بلا حساب ،صحيح أنّ الإنسان ينال نصيباً من السرور والبهجة وراحة النفس في ظل ما ذُكر ،لكن هذه السعادة الوقتية لا تدوم عند تحقق الأشياء السابقة ،لأنه كلما أصاب شيئاً منها طلبت نفسه المزيد ،والنفس الإنسانية مجبولة على حب الدنيا واقتناص المتع واللذائذ أنّى وجدت ،وعندما يصل الإنسان إلى أفق معين فيظن أنه سيطمئن قلبه ،وترتاح نفسه بعد معاناتها ،لكن النتيجة أنه يزداد حباً وشغفاً وعطشاً وتتمنى نفسه الحصول على المزيد اللا محدود ،وقد عبّر الرسول صلى الله عليه وسلم عن حالة الإنسان المتلهف على الدنيا بقوله :“ لو كان لابن آدم وادٍ من ذهب أحبَّ أنّ يكون له وادياً آخر ،ولا يملا فاه إلا التراب والله يتوب على من تاب “.


لذلك نجد كثيراً من الأشخاص في عالمنا المنظور أقدموا على قتل أنفسهم بالإنتحار بعد أن امتلكوا الأموال والجاه والسلطان والمكانة الإجتماعية ،وما ذلك إلا لأنّ نفوسهم لم تجد السعادة الحقيقية في ظل المادة الباهتة التي عذبت الإنسان ،فأصبحت حياته كالسراب ،ومتى كان عالم المادة يجلب السعادة والراحة النفسية والقلبية للإنسان ،بل تحول كثير من الناس إلى عبيد للمال والشهوات التي قتلت فيهم النخوة والشجاعة الأدبية ،والقدرة على تحرير النفس من قيودها التي ألصقها بالطين ،وقد صور القرآنُ العظيمُ حالة الإنسان العبد الذي اتخذ إلهه هواه وقد أُضل على علم ،بقوله عز وجل :“ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه ،وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون “ ،إنها صورة محزنة للإنسان الذي أصيب بعمى البصيرة والبصر ،وانتهى به المطاف أن يؤله أهواءه وشهواته بعد أنّ غرته وخدعته الدنيا ،وحجبت عنه النور ،فهو حينما يسقط في هذا المستنقع الكدر يسقط عن علم ويضل عن علم ،والنتيجة المؤلمة أن يختم الله على قلبه وسمعه وبصره ،وتصبح جوارحه منافذ للشقاوة والتعاسة والبؤس .


وحتى يتكامل بناء السعادة لا بد من توازن حقيقي بين مطالب الجسد ومطالب الروح ،لأنّ الله عز وجل أودع في أعماق الإنسان السوي الأشواق الروحية والغرائز المادية ،وقد دعا القرآن الكريم إلى اشباع عنصري المادة والروح باعتدال وتوسط ,دون تغليب جانب على آخر ،فالإسلام لم يستقذر اشباع الغرائز الجسدية بطرق شرعية مهذبة ،بل اعتبر ذلك من العبادة والتقرب إلى الخالق عز وجل ،كما دعا إلى عدم الغلو في العبادات وغيرها من تشريعات الإسلام بحيث لا تطغى على حياة الإنسان ،لأنّ بعض الناس يجدُ السعادة في تعذيب النفس وقهرها وصدها حتى عن سبل الحلال بحجة قتل الشهوات وتحقيق ما يزعمه من السمو والطهارة الروحية والبعد عن أوضار الحياة الدنيا ،وما يفعله هؤلاء بعيد عن منهج الله القويم ،ومنهج رسوله الأمين ،بل هو الفساد والهلاك بعينه ،والإنسان الخير الفطن الباحث عن السعادة يدرك بعمق قول الله تعالى :“ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخره ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ،ولا تبغ الفساد في الأرض “ ،والسبب في رفض الإسلام لأسلوب الغلاة العقيم هو أنّ الله لم يخلق هذه الشهوات والغرائز المادية عبثاً ،إنما خلقها لتكون دافعاً للإنسان من أجل إعمار الكون .


إنّ طريق تحقيق السعادة الحقيقية للإنسان هو أنْ يكون عبداً طائعاً لخالقه في السر والعلن ،لأنه بذلك يكون قد انسجم مع كل معطيات الكون ،ومع الحقيقة التي خلق الله الجن والأنس لها وهي عبادته قال تعالى :“ وما خلقت الأنس والجن إلا ليعبدون “ ،والذين فشلوا في تحقيق السعادة والأمن النفسي هو نتيجة الخواء الروحي الذي يعانون منه ،عاشوا وهم يعانقون شهوات الدنيا ،وماتوا وهم كالأنعام بل هم أضل سبيلاً إنّ لذة الركون إلى الله والرضا بقضائه وقدره نعمة لا يمكن أن تعادلها سعادة أو فرح ،وقد بين الرسول الكريم في أحاديثه هذا المعيار الصادق بقوله :“ ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً ،وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً “ .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح