الأثنين 27 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

نبي الله سيدنا شعيب ..

بقلم د. علي السعد بني نصر

العيب فينا

بقلم بهجت صالح خشارمه

رسائل صامتة

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هٌموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
بقلم زكي ابو ضلع

=

قبل سنوات كانت تربط الناس والجيران روابط الجيرة والقرابة والمحبة والإخاء ، حيث كان عندما يريد الجيران صيانة بيت الطين القديم ، كانت الجيران ( تفزع ) لبعضها البعض دون أي طلب من صاحب البيت ، كانت النساء عندما تعرف موعد ( تطيين البيت ) ومن صلاة الفجر ، تتجمع النساء ، وتجد كل واحدة تزنرت بزنارها ولفت ( شليلها ) ( عصبتها ) على رأسها ، ويبدأن بالعمل بروح من المحبة والأخوة حتى يكتمل العمل . وعندما كان أحدنا يريد بناء غرفة من أجل أن يزوج أبنه ، كان ( يفزع ) الشباب والجيران والمعارف من أجل ( صبة الغرفة ) ، حيث كانت الفرحة تغمر وجوه الجميع بأن فلان يريد بناء غرفة ، وعندما يبدأ العمل كان صاحب البيت يقوم بإطلاق طلقتين من مسدسه ويبدأ العمل وتبدأ معه الأهازيج والغناء القديم ، وكانت لهذه المناسبات أغانيها المفضلة والتي تحث الجميع على العمل بجد واجتهاد ومن هذه الأغاني ( ولع الباطون ولع ، اشتغل وإلا أتقلع ) ( الباطون – هو الاسمنت ) ( أتقلع – أي اترك العمل ورَوح ) ( ومعلمنا هالملهوف ذابح للصبة خروف ) ( يا إمعلم مبروكه الدار والدخان جولد ستار ) ( ومعلمنا النابلسي جايب للصبة ببسي ) ( راحت على الجبيله ويا امعلم يا هبيله ) . ، وتكون جميعها بروح من المحبة والأخوة ودون أن يكون هناك إزعاج للمجاورين . وعند انتهاء العمل تكون المناسف جاهزة باللحم البلدي والذي غادرنا بغير رجعه بسبب جشع الطامعين .

 


أما في أيامنا الحالية (أيام الطنطات) وأيام الخصر الماصع وأيام الكريزي ، فقد تحلل البعض من عاداتنا وتقاليدنا الأردنية ، فقد أصبح الأخ لا يساعد أخاه ، والجار لا يعرف جاره ولا يحترمه ولا يقدر ظروفه مهما كانت ، المهم هو أن يقهر جاره وان يقهر ابن بلدته ، وينسى كل القيم والأخلاق التي تربينا عليها . عندما تحصل مناسبة فرح لا تعجبه مفرقعات الصوت البسيطة ، لا يعجبه إلا ( القنابل) صاحبة الهزة الأرضية ، والتي عندما تطلق فإنها لن تترك أحدا نائما ، دون مراعاة لمريض ولا شيخ كبير ولا طفل رضيع ولا طالب علم . تجدهم يتباهون بإطلاق تلك القنابل من أجل أن ( يقهروا ) حسب نظرتهم الضيقة العشيرة الفلانية أو عيلة فلان . ولا يهمهم إن كان الوقت متأخرا بعد منتصف الليل أو في أي وقت .


قبل أيام وقبل أذان الفجر صحوت من النوم مفزوعا بسبب تلك ( القنابل ) وأول كلمة قلتها ( إن شاء الله ما هو مبروك ) لماذا إطلاق المفرقعات والقنابل قبل صلاة الفجر بدقائق ، لماذا الناس ولا أعمم بأنها قد تحللت من الأخلاق والعادات والتقاليد . وكان إطلاق القنابل الصوتية والمفرقعات بسبب عودة أحد الأبطال العائد من تحرير ( سيراليون ) أليس هذا عيب على كل من لا يقدر ظروف الناس ويحترم مشاعرهم . واستمر إطلاق المفرقعات ، حتى قال المؤذن الله اكبر الله اكبر لصلاة الفجر ، واستمر الجهل وقلة الحياء حتى بعد أن نعى المؤذن أحد الموتى . لماذا لا نحترم بعضنا ونقدر مشاعر بعضنا ونكون أسرة واحدة تحب الخير لكل الناس . لماذا كنا في السابق نؤجل أفراحنا عندما يحصل مكروه لأبن قريتنا ، لأن الناس كانوا يتمتعون بالقيم الإنسانية والأخلاق الإسلامية والعربية ونراعي شعور بعضنا البعض والآن أصبح الفرح والترح بجانب بعض . هذا يبكي وهذا يرقص ويطلق قنابل الصوت . دون مراعاة للأخلاق والجيرة . هل الأيام الحلوة ستعود ، أم أنها ذهبت من غير رجعه .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
زكي احمد ابو ضلع     |     21-02-2013 17:36:48
شكر وتقدير
الاخوة الاعزاء
ابو معاذ : عبدالله العسولي المحترم
الاستاذ كرم سلامة حداد المحترم
الاستاذ امجد فاضل فريحات المحترم
المهندس خالد العنانزه المحترم
الدكتور محمدة غريز المحترم
الاستاذ محمد بدر المحترم
العم محمود عزبي عنانزه ابو موفق المحترم
الاخ الاستاذ ابو علاء علي العبدي المحترم
الاخ الاستاذ ابراهيم الصمادي المحترم
اشكركم على تعليقاتكم وهذا شرف لي بأن اقرأ توجيهاتكم وتعليقاتكم .
بارك الله بكم جميعا وارجو الله ان يحفظكم ويديمكم .
محمود عنانزة ابو موفق     |     20-02-2013 16:18:09

الاخ الكبير الي بستحو ا ماتوا

لقد اسمعت لو ناديت حيا ........................ولاكن لا حياه لمن تنادي


















زززززززززززززززززز
محمد بدر     |     18-02-2013 17:59:36

الأخ الكاتب الكبير الأستاذ زكي أبو ضلع حفظه الله

صدقت . فأخلاق الناس وأحوالهم قد تغيّرت .

وما كنّا نراه حقيقة وممارسا أصبح مستغربا ومستهجننا

ما الذي تغيّر ؟ أنحن أم الزمن أم الظروف أم القيم الحاكمة .

وما أصابك وأساءك حدث مع الجميع . فكانت ليلة ليلاء ابتدأت قبل الفجر بكثير

صحيح أننا نفرح لأفراح الناس ونشاركهم سعادتهم ونبارك لهم

ولكن هذا يجب أن يكون مغلّفا بمراعاة الناس وراحتهم

أشكر الكاتب على هذه الأضاءات الممتعة والأنتقاد الهادف لممارسات خاطئة
د . محمد غريز     |     18-02-2013 10:37:16
“ فذكر ان نفعت الذكرى “
الاخ العزيز ابو وسام المحترم
لقد تنازل الآباء عن دورهم في تربية الابناء , وتم تفريغ مناهج التعليم من محتواها , ومارس الاعلام دورا كبيرا في خلخلة العادات والتقاليد الحسنة وتم استبدالها بنماذخ غربية ساقطة , وتخلى المجتمع كله عن دوره الرقابي بسبب هذه الثقافة الغربية المنحلة , تحت مسمى “ الحرية الشخصية “ التي لم يعد لها حدود وليس عليها قيود , اشكرك على هذه المقالة الهادفة ... والى لقاء ان شاء الله تعالى .
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     17-02-2013 19:27:23
لقد ذهبوا
إذا وبكل تأكيد وبدون أي شك فكثير منهم قد ذهبوا لأن الأخلاق والعادات والتقاليد واحترام غيرنا من الناس قد أصبحت من العملات النادرة هذه الأيام........

الصديق العزيز “أبو وسام“ الأكرم دائما ما تعزف على جراح نازفة تؤرقنا كل يوم ولك أن تتقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات........
كرم سلامه حداد - عرجان-     |     17-02-2013 19:23:40

الاخ العزيز زكي ابو ضلع المحترم,,, تحية واحتراما,,,
قرات مقالك بتمعن , وتأني, وتنهدت كثيرا على زمن مضى, كانت به النخوه بكل انسان بالحاره, وبابناء البلدة كاملة اذا لزم الامر.
ولا بزال والدي ابن ال 90 عاما يحدثني عن نخوة جبل عجلون كاملا عندما تنادوا للفزعة مع اهل عرجان عامة واقاربنا خاصة عندما اختلف ال حداد مع بعض اهالي الكوره على اراض في منطقة برقش,
ولا زلت اذكر بوضوح تام فزعة الطين, والصبة, والحصيد, وفراط الزيتون,,, والتعاون التام بين افراد المجتمع كاملا,,,
والسوال الغريب ؟ من استطاع ان يغير طباعنا ويسحب من تكويننا تلك النخوة؟
يبدو اننا بحاجة الى هزة غربال لتعيدنا الى عاداتنا الاولى,,,وشكرا لك
المهندس خالد العنانزة     |     17-02-2013 15:00:20
شكرا“
استاذ زكي شكرا“ على هذه الكلمات الرائعة التي تستحق ان تكون خطبة الجمعة او محاضرة في الجامعة او المدرسة او مراكز الشباب والاندية الرياضية لاننا فعلا“ فقدنا الاحساس بمشاعر بعضنا وطغت الفردية والانانية على حياتنا ، فأصبح سائق السيارة يتصرف كأن الشارع له وحده ، ترى السائق يوقف سيارته في شارع ضيق اصلا“ ولا يهمه ازدحم السير ام لا المهم ان يرضي نفسه ، ترى الواحد منا يلعن الفساد والمفسدين لكن اذا جاء مراقب التوجيهي ومنع ابنه من الغش هناك تقوم القيامه ، يا استاذ زكي ما يميزنا عن الشعوب المتحضرة هو انهم يحترمون بعضهم ويعرفون واجباتهم قبل حقوقهم لان احترام بعضنا البعض حتى لو اختلفنا هو الاساس ، شكرا“ لك استاذنا الفاضل والمربي الجليل على هذه الكلمات لعلها تكون شمعة تضيء طريقنا في احترامنا لحرية الاخر سواء“ اتفقنا ام اختلفنا معه .
علي العبدي أبو علاء     |     17-02-2013 14:13:14
صحيح!!!
أخي الفاضل: المسلم دائماً ينبغي أن يكون مع الله، فإن فرح تذكّر الله، وإن حزن تذكّر الله، وفي الحالين أو الحالتين يصلي ركعتين شكراً لله: ولكن الذي نراه في حال الزواج وفي حال الفرح وفي حال التخرج من الجامعة أول شيء يتذكره أولئك الشيطان فيزغردون والمفرقعات حدّث ولا حرج، والإزعاجات حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً ، والعجيب أنّ بعض الأعراس لا تدوم أيام قليلة وإذا بعروس اليوم مطلّقة الغد، أو الناجح جالس على قارعة الطريق ينتظر من أبيه المصروف...متى نصحو!! متى نفيق، تى نعود إلى رشدنا... سامح الله كل أولئك الذين لوّثوا حياتنا ونسأل الله لهم الهداية...
أمجد فاضل فريحات     |     17-02-2013 08:51:11

أخي العزيز الأستاذ زكي أبو ضلع المحترم
مقال رائع ومفيد ومشبع بالعديد من النصائح ولا يسعنا الا أن نقول اللهم أهدي شباب الإسلام
عبدالله علي العسولي -ابومعاذ-     |     17-02-2013 07:46:22
شكر وتقدير
اشكرك استاذ زكي فعلا اصبح قسم من الناس ليس للحياء والاحترام عنده مكان
نسال الله ان يصلح احوالنا وان نكون جميعا قدوة في الاحنرام والتقدير وان مانرضاه لانفسنا نرضاه لغيرنا والله الموفق
مقالات أخرى للكاتب
  صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة
  تكنولوجيا بأيدي جهلة
  بوركت أيها الملاك الملك
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر وأرفع رأسي
  بوركت أياديكم أيها النشامى
  المضافات بيوت عز وكرامات لا أوكار حقد ومؤامرات
  القنوات الفضائية والسحرة
  شهادة الزور
  أمريكا والغرب اساس بلائنا
  عجلــــون بين الواقع والطموح
  المراكز الريادية وأندية المعلمين وإجراءات وزير التربية والتعليم التعسفية
  محاربة الفساد والمفسدين وشركات الخلوي والبلطجية
  الجمعيات الخيرية العائلية - الغاية تبرر الوسيلة
  ديوان المظالم – ديوان ؟؟؟
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر
  تظليل زجاج السيارات
  فضحتونا
  وبشر الظالمين
  اصنعوا لآل جعفر الطعام
  الانتخابات النيابية
  ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
  بكل شعرة حسنة
  بوركت أياديكم أيها النشامى ، رجال المخابرات العامة
  الله يرحم والداي
  اتقوا الله دواؤنا فاسد
  مبارك إلك هدية
  رسالة شكر واعتزاز إلى عطوفة الفريق مدير الأمن العام الأكرم
  الانتخابات واجب وطني وشرعي
  نعم للبلطجية لا للأجهزة الأمنية
  برنامج يا هلا
  على بال مين يلي بترقص بالعتمة
  موكب معالي الوزير
  الأرجيله/ النرجيلة
  تقولون أمراض البلاد وأنتم من أمراضها
  التشكيك بقدرة الأردنيين على تجاوز المحنة
  بين حانا ومانا ضاعت إلحانا
  تسكع الشباب أمام مدارس البنات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح