الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
نظرية التأقلم في الأردن
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

في إحدى الزيارات لأحدى الأصدقاء المرضى للأطمئنان على صحته وقد سألته عن تطور حالته فقال : ينصحني الطبيب بأن أتأقلم مع مرضي وأن أجعل من هذا المرض صديقآ لي . بعد مده إكتشف صديقي أن سبب هذا التصريح هو نتيجة لتشديد وزارة الصحة على الأطباء بعدم تحويل أي مريض للمستشفيات الخاصة إلا للضرورة القصوى مع العلم أن صديقي طلب من الطبيب أن يقوم بتحويله ، إلا أن الطبيب فاجأ صديقي بقوله : إن مرضك لا يوجد له علاج ، وبعد أن راجع صديقي مستشفى خاصآ وجد أن علاجه لا يحتاج إلا لعملية بسيطة .
هل وصلت الواسطة والمحسوبية والمراهنة في بلدنا حتى على حياة الإنسان .


والتأقلم الآخر شاهدته وأنا بأحدى الجلسات في بيت صديقي والذي قام بدوره بأصدار الأوامر وبشكل مشدد على أفراد أسرته لكي يتأقلموا مع ظروفه المالية الجديدة والتي ساءت مؤخرآ ، ولكن الإستجابة من أولاده كانت على مضض ، حيث دخل الجميع مع رب الأسرة بنقاش لا فائدة منه ، لأن قرار رب الأسرة كان جاهزآ للتنفيذ ، وهنا تذكرت قرارات التقشف لدى حكوماتنا كيف تتخذ ودون الأخذ برأي الشعب أو الإلتفات إلى وجهة نظر كائن من يكون . . هل حقيقة أن الأحكام العرفية قد توقفت في دولتنا ، أم أنه تم إدراجها تحت إسم التأقلم مع الوضع الراهن ؟


هناك مشهد حزين ماثل للعيان بدأ منذ أن ضاعت فلسطين نتيجة لغياب الثقة بين الأنظمة العربية وعمليات التخوين بينهم ، وكان المتجرع الوحيد للهم هم الشعوب العربية نتيجة وجود مخيمات النازحين والمهجرين بينهم ، كما تجرعها المهجرين أنفسهم ، ولقد تحمل الأردن وتجرع الكثير من ذلك ، ووسط ذلك نسمع تصريحات لأحد الرؤساء العرب تنص على جملة واحده وهي : لن نسمح بأقامة مخيمات للاجئين السورييين في بلاده ، بحجة أن بلاده لا تتسع ، وأن بلاده لاتستطيع التأقلم معهم ، وهنا أدركت أن الشاعر كان يكذب عندما قال :
بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان .


أتمنى أن لايأتي يومآ يعيش به المواطن غريبآ في وطنه وفوق التراب الذي سيدفن تحته .
المشهد الأخير والمتكرر هو تصريحات الحكومات المتلاحقة حول ما يسمى بالتأقلم أو ضبط الإنفاق أوشد الأحزمه أو سموها ماشئتم ، والهدف إلذي تنشده الحكومات هو تسديد مديونية الأردن بأي طريقة ، حتى ولو على طريقة ميكافلي في أن الغاية تبرر الوسيلة ، ولكن الشيء الغريب عند الحكومات أنه كلما زاد ظلم الحكومات للشعب بعمليات الجبايات المختلفة وتحصيل الأموال منهم بأي شكل ، كلما زادت ديون الأردن ،فأين يذهب المال ياسادة ياكرام ؟. وهل حقيقة كما يقولون عن الشعب الأردني بأنه ينفق على حكوماته ذات الأعداد الفلكية !! .


بالمناسبة أذكر أنني ذهبت بأحدى الأيام إلى دار رئاسة الوزراء لتصديق معاملة وعند دخولي إلى مبنى الرئاسة كان الهواء الساخن يتطاير بجميع أروقة المبنى نتيجة شدة اللهب الصادر من تدفئتهم المركزية ، وعندها تذكرت سياسة ترشيد الإنفاق الكاذبة ، وفهمت وقتها ما معنى مقولة : الحب من طرف واحد ، وخطر ببالي القصة التالية : أذكر أنه بأحدى الأيام عندما هممت بالدخول لأحدى الصفوف الدراسية في إحدى مدارس قرى عجلون ، وفجأة إلتف حولي الأطفال مشكلين حلقة وكان الهدف من ذلك حتى يخبرونني بأن الطالب فلان والذي يجلس في زاوية الغرفة الصفية قد بال على حاله من شدة البرد ، فقمت على الفور بأنهاء الحصة وأمرتهم بالمغادرة إلى بيوتهم ، بعد أن أفهمتهم بأن سبب البلل كان نتيجة تلف أصاب مطرة الماء لدى الطالب ، وقد أقتنع الأطفال بهذا التفسير لا لشيء إلا لأنهم أطفال أبرياء لم تتلوث نواياهم كما تلوثت لدى الكثير ممن نكبوا هذا البلد وأوصلوها لمرحلة التلفظ لأنفاسها الأخيره في المديونية والعجز المالي .


على العموم سيبقى موضوع التأقلم ساري المفعول على أي شيء قد يفرض علينا ونحن لا نريده ، ولكن ستبقى هناك مقولة وربما أنها هي من تخرجني من أزمة التصريحات الحكومية والتي تصل لحد الهذيان والرغبة في مصادرة العقول وقبول الأخطاء المتراكمه ، لابل وتركيع المواطن للوصول به إلى مرحلة مسح الذاكرة الشامل لأي ذكرى سعيدة في حياته ، والقصد من ذلك لأنهم يريدون له أن يتأقلم مع أي شيء وعلى طريقتهم الخاصة وحتى تستمر عمليات السلب والنهب لأموال الدولة . ولكن ستبقى مقولة : " العين بالعين ولا نريد بعدها أن نرى ، والسن بالسن ولا نريد بعدها أن نأكل " . هي الشيء الوحيد الذي يدعونني للتأقلم بعدها مع أي شيء .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي فريحات     |     25-02-2013 19:01:43
التأقلم على طريق التطور المنشود
الأخ العزيز الأستاذ أمجد فاضل فريحات المحترم
تحية طيبة وأسعد الله أوقاتك
مقالة جميلة وأمثلة دالة بوضوح ولو استطردت لوجدت الأمثلة لا نهائية
فجميع البرامج يكون لها أهداف والمطلوب تأقلم المقصود مع نتاج المقصد
بمعنى أنك لو هدفت لتعليم فكرة فإنك تحتاج لتسويغ ظروف الوصول إليها بالوسائل المتاحة لدى الطالب ليتأقلم مع طريقة الاستقبال والعمل على تبني الفكرة ....
وبالتالي فهي عملية تفضي إما إلى تقدم أو إلى تأخر ؛ إلى خير أو إلى شر حسب صاحب الخطة والبرنامج .
ولكننا والمقصد من المقالة نتألم لما تتألم منه فأنت تكتب من واقع تجارب مريرة وليس من الخيال
شكرا لك ودمت بخير والحمد لله على سلامتك
ام جاد فريحات/الامارات     |     25-02-2013 15:04:26
الف حمدا لله على سلامتك
في البدايه اخي اتمنالك الشفاء العاجل بعد العملية الجراحية التي اجريتها وان شاء الله أجر وطهور

حفظك الله اخي وسلمت يمناك وثق تماما اخي ان دوام الحال من المحال والله يمهل ولا يهمل والباقي عندكم
محمد بدر     |     23-02-2013 20:13:24

الصديق العزيز أمجد فاضل فريحات حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمته وبركاته
كعادتك تحيط بموضوعك من كافة جوانبه

تتدرج فيه من المحسوس الى الملموس

وليس ذلك بمستغرب بمن أمسك بناصية الكتابة

والتّأقلم أخي الكريم ليس أمرا سيّئا على اطلاقه

فهي صفة أوجدها الله في الكائنات للتغلّب على صعاب الحياة

والأنسان أيضا مطلوب منه التّأقلم ليتمكن من العبور الى شاطيء السلامة

ولكن أحيانا تُجبره ظروف خارجة عن ارادته على اعادة تكييف أمور حياته وهكذا لتستمر الحياة

وكم نعاني نحن الآباء وأولياء الأمور حين نضطر لتغيير نمط حياتنا تماشيا مع ظروف طارئة الأمر

الذي لا يُدركه الفراخ ونجهد بمحاولة تبسيط الأمر لهم .

في انتظار مزيد من عطاءك الثّر استودعك من لا يُضيع ودائعه
م.رامي محمد قعقاع     |     23-02-2013 16:22:35
جده-المملكه العربيه السعوديه
صديقي العزيز ما زلنا بانتظار ابداعاتك بمقال عن ايام كفرنجه وعن الزمن الجميل والتي ما زالت انسنا كلما زادت عقد الحياة.
مع تقديريا
م.رامي محمد قعقاع     |     23-02-2013 16:18:36
جده-المملكه العربيه السعوديه
اخي وصديقي امجد
اهنئك على براعتك في الكتابه وفي طرح المواضيع والتي كلها تصب في الشان العام وتمس الفرد في هذا الوطن الغالي, لديك اسلوب شيق في انتقاء الكلمات والجمل وبترتيب سلس لا ملل فيه مع معان كبيرة لما بين السطور,.
انني استمتع بكتاباتك واباسلوبك مع تمنياتي لكم بمزيد من التقدم والعطاء وراحه البال .
د.طارق وفيق فريحات     |     23-02-2013 00:16:26

سلمت الايادي الطيبة اخي الاستاذ امجد
في الابداع والتواصل المستمر
في نشر الجديد والمفيد
أُحييك على اختيارك الرائع والمميز
تحياتي لك
محمد عبد الرزاق فريحات (ابو راكان)     |     22-02-2013 21:11:07

نتمنى من المسؤولين التأقلم والترشيد والابتعاد عن جبوب المواطنين التى اهترت جيوبهم وتقلصت بطونهم من كثر الترشيد والتأقلم حتى اصبحت تسمع انين بطونهم تتصارع ولا يشعرونك لأن كرامتهم هي عزهم وعندما تطلب من المسؤولين التأقلم وتقليص المصروفات يتحججون انها لخدمة المواطنين واعجبا. استاذ امجد تحليلك رائع و واقعي تحياتي وسلامي لك.
22-02-2013 13:37:26

أمجد فاضل فريحات
لن يملئ عيونهم غير التراب
أختي العزيزه أم كريم حفظك الله وأدام على بيتك السعادة وراحة البال .
أختي أم كريم وكما تفضلت أننا أصبحنا نقدم على أشياء ونرغم عليها دون أن يكون لنا أي رأي أو حتى على الأقل التدخل بأي شيء له علاقة بما هو مفروض علينا من صنع بني البشر . وبالرغم من كل ذلك فستبقى هذه الأمور مجرد أشياء مارقة في حياة كل من يبحث عن تذوق طعم الأنفة والصدق وحب الآخرين والسعي لنيل مرضاة الله سبحانه وتعالى ، ولقد إرتضينا لأنفسنا أن نكون ممن إنطبق عليهم قول الشاعر :
من نكد الدنيا على الحر أن عدوآ له مامن صداقته بد
ولقد إرتضينا ذلك يا أختي لأننا نحب بلدنا ونحب الناس ونحب فلسطين ، ونكره اللصوص تجاه شعبهم وأمتهم والذين هم لعهدم خائنين .
حفظكم الله يا أختي أنتم وأخي أبوكريم وأبناؤكم البررة الكرام .
ام كريم فريحات     |     22-02-2013 00:27:48
التاقلم..هل هو بارادتنا ام رغما عنا؟؟..
اولا كل عام وانت بالف خير يا اخي الغالي فاليوم هو ذكرى ميلادك ..ادامك الله وادام عليك الصحة والعافية والبسك حلة الايمان وثوب الطهارة والعز والعفاف...
ان فكرة التاقلم مع الاشياء او مع الواقع ربما ما تفرضه علينا بعض الظروف احيانا حيث لا يجد المرء مفرآ الا من التعايش مع واقع الحال وان الدخول في فكرة تكيف الانسان مع مايستجد من امور قد تتطلب منا الكثير من المجهود الارادي والذي ينبع من القناعة التامة بهذا التغير الذي لا نملك معه الا الرضوخ والانصياع لمتغيرات الحال..ان عملية التاقلم تاتي بدافع القناعة التامة تجاه هذه المسؤولية الملقاة على عاتق المرء حين يتطلب الامر ان نكون جديين بعض الشيء تجاه ما يقع على عاتقنا من واجبات لا بد لنا من ان نؤديها تجاه انفسنا وابنائنا ووطننا وامام كل شيء له حق علينا..ان ما قصدته يا اخي الغالي ان المرء فينا حين يجبر على القيام بامر ما ..فان الانتماء لديه يكون ضعيفا جدا فتراه يتصرف وكانه ارغم على فعل ذلك الامر فتكون كل اعماله بدافع الانصياع للاوامر ليس اكثر وليس من باب الاحساس بالمسؤولية والواجب تجاه هذا التغيير وحين يكون المرء مرغما على فعل شيء ما فانه يقدم على فعله وهو مكره ..فلا قناعة ولا رضا ..وهنا تكون النتائج غير مرغوب فيها لانها فقدت الانتماء وروح العطاء الصادقة..
وفقك يا اخي لما فيه الخير والصلاح لهذا المجتمع..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح