الأحد 22 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

مجرد نصيحة فقط

بقلم بهجت صالح خشارمه

الصحافه مراه الشعوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

تهان ومباركات
والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

-

المسلمون في حياتهم نموذج القصد والاعتدال والتوازن، وهذه سمة الإسلام العظيم التي يحققها في حياة الأفراد والجماعات ويتجه إليها في التربية والتوجيه والتشريع، يقيم أركانه الباسقة كلها على التوازن والاعتدال.


والمسلم ليس حراً في انفاقه المال الخاص به كما يحلو له، هذا مع اعتراف الإسلام بالملكية الفردية المقيدة، كما هو الحال في النظام الرأسمالي وكذلك عند الأمم التي لا يحكم التشريع الآلهي حياتها، انما هو مقيد بالتوسط في الأمرين الإسراف والتقتير، فالإسراف مفسدة للنفس والمال والمجتمع، والتقتير مفسدة لأنه حبس للمال عن انتفاع صاحبه به، وانتفاع الأمة من حوله، فالمال أداة اجتماعية لتحقيق خدمات اجتماعية، والإسراف والتقتير يحدثان اختلالاً في المحيط الإجتماعي والمجال الإقتصادي، وحبس الأموال يحدث أزمات ومثله اطلاقها بغير حساب، ذلك فوق فساد القلوب والأخلاق.


حياة المسلمين فيها اختلال واضح، فريق مسرف غير مبال بتبذير المال في غير موضعه، يسرف بلا حدود على دعوة الأغنياء وأصحاب الجاه ، حيث تنصب موائد الطعام والشراب، ويبقى معظمها يكدس في أكياس النفايات دون أن يستفيد منها الفقراء والمعوزين، وأمثال هؤلاء لا يراعون حرمة في اسرافهم، لأن المال الذي بين ايديهم أمانة وهم أمناء مستخلفون فيه، محاسبون عند الله من أين اكتسبوه وفيمن انفقوه كما جاء في حديث الرسول الكريم:“ لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع منها عن ماله من أين اكتسبه وفيمن أنفقه“.


وهناك فريق ممن أنعم الله عليهم بنعمة المال، عرفوا حق الله فيه، ووقفوا عند حدود الله، أدركوا المعنى المأثور:“ نعم المال الصالح للعبد الصالح“ راعوا حق الفقراء والمساكين ،واستجابوا لقول الباري عز وجل:“ وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم“، فكانوا خير خلف لخير سلف انفاقاً وبذلاً وتضحية في حدود التوازن والإعتدال المأمور به من الباري عز وجل:“ والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً“.


وهناك فريق من قومنا أنعم الله عليه المال، وأمره أن يعرف حق الله فيه، ولكن حبه للمال قعد به عن الإنفاق في سبيل الله فكدس المال وكنزه، حتى بخل على نفسه وعياله، فكان من المقترين الجاحدين بأنعم الله، أمثال هؤلاء يحرسون المال لغيرهم، ولا يسخرونه خدمة لهم ولأمتهم، تحدث القرآن الكريم عنهم بقوله:“ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم“.


لقد وجه الله أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الإنفاق دون اسراف أو تقتير، وحذرهم من الإكتساب غير المشروع، حتى لا يكون المال نقمة على حياتهم في الدنيا والآخرة، وأمرهم أن يعرفوا حق إخوانهم في مال الله، قال الله تعالى:“ وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه“، فالله لن يبارك في أعمارهم وأموالهم التي كسبوها بطرق محرمة وستكون بمثابة النار التي تأكلهم يوم القيامة، عندها يكون الخسران المؤكد في الدنيا والآخرة.


إن التكافل الإجتماعي بين افراد الأمة فريضة شرعية، وهو عنوان الأخوة، وعلى أغنياء الأمة أن يكونوا قدوة خيرة ومثلاً أعلى في البذل والعطاء، وعلى العقلاء والحكماء أن يقوموا بتشكيل مجموعات من الخيرين في كل قرية أو حي لجمع التبرعات كل على قدر جهده، ثم يقوموا بتوزيعها على فقراء المنطقة، حتى يجسدوا معنى الأخوة والتكافل بطرق عملية، عندها نشعر بالإستجابة لأمر الله، قال الله تعالى:“ يا آيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم“. لأن المؤمنين كالجسد الواحد في تراحمهم وتعاطفهم وتعاونهم“.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
اعاطف القواقنة ابو قيس --- دبي     |     01-03-2013 05:13:45
مابين الاسراف والتقتير
الدكتور محمد القضاه حياك الله وبارك فيك على مقالك الرائع وبيانك البليغ وموضوعك القيم , فالاسلام دين الوسطية في كل شؤون الحياة ,فالحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الاسلام >
مقالات أخرى للكاتب
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح